27 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط السابع والعشرين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هم خيرا من المعتزلة لكنهم معتزلة من وجه آخر حيث اجعلوا غاية التوحيد وشاهدة التوحيد الربوضية والكناء فيه فاعتزلوا بذلك جماعة المسلمين وسنتهم وسنتهم يذن هذا اعتزال معنهم والمعتزلة
للعصل العصل اعتزالهم حس ان اعتزلوا مجلس الحسن البطري وهؤلاء اعتزلوا عامة المسلمية في المنهاج كان المغالف رحمه الله جعل الصوفية قسمين قسم ليس عندهم تعظيم للأمر والنهر ويقولون إن
الأمر والنهر يسقط عن من بلغ الغاية وشرحنا هذا لك من قبل وقلنا إنهم يقولون إن الإنسان إذا وصل إلى درجة معينة سقط عن الأمر والنهر والتكاليم وحل له جميع المحضورات وسقطت عنه جميع
الواجبات هؤلاء لم يعظموا الأمر والنهر ولا شك أن هؤلاء شر من المعتزلة الذين عندهم من تعظيم الأمر والنهي ما جعل الفاسق خارجا من الإيمان لكن في الصوفية دون ذلك يعظمون الأمر والنهي
وعندهم شطحات كثيرة وذلك أنهم يشهدون مقاما ربوبية ويقصرون في مقام الألوهية هؤلاء لا شك أنهم خيروا من المعتزلة لكنهم خالقوا جماعة المسلمين ولم يقدروا مشهد الأولوي وقد يقول ما وقعوا
فيه من البدعة شر من بدعة أولئك المعتزلة وكل هذه الطوائف عندها من الضلال والبدع بقدر ما خالقت به جماعة المسلمين المهم أن الآن كل هذه الطوائف البحث معه في حصول الأرض وهي ضي كل هذه
الضوائف عندها من الضلال والبداع بقدر ما فارقت به جماعة المسلمين وسنتهم ودين الله تعالى ما بعث به رسوله وأنزل به كتبه وهو الصراط المستقيم طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
خير الأمة التي هي خير الأمم وقد أمر من الله تعالى أن نقول في صلاتنا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فالمغضوب عليهم كاليهود عرفوا الحق فلم
يتبعوه والضالون كالنصارى عبد الله بغير علم وكان يقال تعوذوا بالله من فترة العالم الفاجر والعابد الجاهل وقال ابن مسعود رحمة الله الآن هذه الطواب كما قال الشرسان رحمه الله عندها من
الضلال والبتع بقد ما فارقت به جماعة المسر ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة وقال إن يدضيها على الجماعة ونهى عن الكرقة فكلما بعد الإنسان عن الجماعة حصل له من الضلال
بالنقدار بُعده وكلما قرب حصل له من الهدى بقدر قرضه ثم ذكر أمغلب رحمه الله أن دين الله ما بعث به رسله وأنزل به الكرقة هذا دين الله منذ أرسل الله الرسل إلى أن ختم الله الرسل بل ختم
النبيين بمحمد صلى الله عليه وسلم هذا هو دين الله ضد ما خالف هذا الدين ومخالفة هذا الدين إما أن تكون عن عناد وإما أن تكون عن جهل فإن كانت عن عناد هو وصف المخالف بالغضب أنه مغضوب
عليه وإن كانت عن جهل هو وصفه بالضلال فاللهود مثلاً عالم حق ولم تتبعه فكانوا مغضوباً عليهم والنصارى عبدوا الله على جهل فكانوا ظالين كما قال الله تعالى وجعلنا بيقولوا لن ينتبعوا فرأب
ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله يعني أننا لم نفضها عليهم وهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله لكنهم ظلوا فما رعوها حق لعاية فالحاصل أن المخالفين للصلاة
والمستقيم على قسمين قسم خالف الصراط مع علمه وقسم خالف الصراط مع جهل الأول مغروب عليه والثاني غالب الأول مشابه باليبون والثاني مشابه لمن صار طي ثم ذكر المؤلف ما أمر عن الله به وفرضه
علينا في صلاتنا أن نقول إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغروب عليهم والغالب إهدنا الصراط بالأخ من مراد بهداية ما إله لو قال إهدنا إلى صارت هداية الدلالة فلقال
إهدنا الصراف فيكون رب هداية الدلالة والتوفير فيهديك الله إلى الحق ثم يوثق في الاتباع وقول غير المغضوب عليهم هؤلاء الذين علموا الحق يعني أوثوا هداية الدلالة ولا نؤتوا هداية التوفير
ولا الظالين الذين قدموا هداية الدلالة وإذا قدموا إلى الدلالة فلا توقيق عندهم لأنهم لا يعلمون الحق لا في قوله ولا الضالين كيف نعرفها يا حامد العثمان قالت إنها لا فائدة عظيمة لو قال
غير المغضوب عليهم والضالين صار التبرؤ من من جمع الأمري الضلال والغضب إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين صار التبرؤ من المغضوب عليهم على حدة والضالين على حدة نعم طيب قال وكان
يقال تعوذ بالله من فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل هذه الفتنة عظيمة أيهما أعظم العالم الفاجر أو العابد الجاهل الظاهر أن الأول أشد لأن العالم علم يغتدى به ويغتدى به الناس والعابد
أيضا ما أذها الأقو صلم يغتده الجهار لأنهم إذا رأوا عبادته وزهده وتنسكه فاغتروا به فأخذوا بفدعته وقل الأمرين شرع لكن الأول أخطر لأن الأول يتكلم بلسان الشرع وهذا يعبد بلسان الزهد
وتعرقون أن العامة يمنون إلى الزهد أكثر لكنهم مع ذلك يختلون بالعلماء فينبغي للسان أن يتعود بالله من هاتين فتنة العالم الفاتحة وفتنة العابد الجاهل نعم صحيحة أمثل ما قلت دلنا وثبت نعم
قال ابن مسعود رضي الله عنه خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما وخط عن يمينه وشماله ثم قال هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ثم
قرأت وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتغرق بكم عن سبيله هذا خط بياني من رسول الله وسلم خط في الأرض خطوطا خط مستقيم خطوط على جانبه وقال الخط المستقيم هذا هدى الله
والثاني سبل الشيطان كل خط على الشيطان وصبر الشيطان تعرفون منها كثيرة فمثل هذه سبيل لدعوة الناس إلى أكثر مال بالبعض وهذه سبيل لدعوة الناس إلى البسوح وهذه سبيل لدعوة الناس إلى فساد
الأخلاق وهذه سبيل لدعوة الناس إلى الكفر المهم أنها سبر متعددة هذه سبيل لدعوة الناس إلى بدعة ولهذا الحقيقة أن السلامة غن لأن الذي على الملك الشمالك كلها سبر عليها دعاة يدونه لبدا
تعال هنا هذا الصواب وهذا الحق وهذا الفائدة إلى آخر فيغتر وإن هذا أقل من ينتم لكن ليمشي مستقيما ولا يتفتمن ولشمالا هذا هو الذي ينتم بإذن الله والصلاة الله عز وجل ليس فيه عواج فأنت
لا تتبع بنيات الطريق اتبع الطريق الوسط العام وترك ما ينحرف يمينا وشمال وفي هذا الحليث دليل على التوضيح بالبيان والرسوم من الأخذة من الخطوط يعني فإذا انتقنا أن ينتقل وقال هذه
السبورة بدعة فما يقول بعض الجهات يقول تعليم الناس بالسبورة هذه بدعة لا في فرائر ولا في حساب ولا في غير فالنعم هذا دليل عن السلف أنهم يفعلون ما في دليل لما محمد حطوا السبورة من
مجلسه مع شافعي مالك إذن كيف تخرج عن غريقة وشجوة يمكن نستطيع حديقة يقول هذا النبي عليه الصلاة والسلام خطى خطوطا وقال هذا سبيل الله وهذا سبيله سبيل الشيطان ثم نقول يجب أن نعلم القرط
بين الوسائل والمقاصد أنا لست أتعبد الله تعالى بالصبور لكني أجعله وسيلة لتحصيل العلم لست أقول هذه عبادة ينبغي أن تفعل على كل حالة ولذلك لو كان عندي طلبة واعون نابهون قد لا يحتاجون
إلى السبور ويسألون طلب بلدون يحتاجون إلى السبورة ومع السبورة عصر على كل حال أن مثلا تختلف فنحن نقول إن هذه الوسائل الوسائل ويجب التفريق بين الوسيلة وبين الغاية التي يتعبد لله بذات
الشيء أنا لست أتعبد لله بذات الشيء حتى تقول إنني مبتدع أنا أتعبد لله بتعليم العلم فبأي وسيلة يحصل لإيصال العلوم إلى الناس فهذا هو المرسل واضح جماعة وهذه مسألة ينبغي لطالب العلم أن
ينتبه بهذا كثير من الناس الإخوة الحالثين على اتباع السنة يجعلون كل شيء بدعة ولا يفرقون بين الوسائل وبين الغاية فالجاهل يقول سهل كل بدعة من ظلال كل بدعة ظلال حتى أن يسمعك بعضهم يقول
أن المسجل بدعة المسجل بدعة لماذا؟
ما ورد إن الصحابة يستنون مسجلات؟
نقول:
"الساعة اللي بجيبك الآن بدأة، هل ورد إن الصحابة يستنون الساعات؟
ما عندهم ساعات ولا عندهم مسجلات، نعم؟
السيارة قد يقولون القرآن دل عليها:
"وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبوه" فكل ماسي والانعام فهو فلك، فلك بري، فلك جوي، وفلك بحر، نعم؟
يعني هم في ذي سائل؟
ما في ذي شكال السيارة؟
لكن مثل الساعة الذي الآن الناس متضلون له القلم كان الناس يكتومون في الأول بقلم ومداد قل لو كان البحر مداداً لكلامة ربي لن يفد البحر وقبل أن تبدأ كلامة ربي ولو أن ما في الأرض من
شجرة الأقلام والبحر يمرده من سبع إبادة من بعدها سبع إبادة يقول لك الناس يكتومون بقلم والمداد منفصل على القلم الآن المداد في جو في القلم هذا بدأ من قال لك أن السحاب يكتومون بمزاعة
يقول هذه وسيلة الصحابة لو حصل لهم مثل هذا المثال لحمد الله على هذه النعمة المهم أن كثير من الناس يعتقدون أن كل شيء وجد بعد رسول صلى الله عليه وسلم وعصحابه فهو بدعة وإن كان وسيلة في
من يقول إن إيصال المعلومات عن طريق مكبر الصوت في محاضرات أو غيرها يقول هذه بدعة لأنها لم تر لم تر عن نبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه لكن هل كان موجوداً هذا ولم يستعمل بل أوجد
ما يدل عليه الرسول فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أقر أبا بكر رضي الله عنه أن يبلغ عنه في الصلاة من الأجل أن نسأل الصوت إلى مدى أبا فذلك أمر الأباس بن عبد النهر لما سرق الناس في
حنين أمره أن ينهاجي بصوته وكان رجلاً جهوريا يا أصحاب السمرة يا أصحاب السرعة الضقرة يدعو الناس للرجوع إذن هذا استعانى بإيش بصوت يبلغ مداء أبعد أمر أبا طلحة عن نياذي يوم خيبة أن الله
ورسولهم ينهيانكم عن اللحوم الحوم الأغي لما شهد الأراضي بالهلال أمر بلالا عن نياذي في الناس أن يصوم غدا وأنترى هذا كثير فالمهم أن أرجو منكم أن تتبصّوا بهذه الأمور وأن تعرفوا الفرق
بين الوسائل والغايات نعم لو كانت الوسيلة منصوصا على تحينها تحينها لن تكون حرامة حين ذلك حرامة لو أراد الإنسان يتوصل إلى شخص لفعله محرم لو والله هذا الإنسان يطرب للموسيقى وأنا بقدر
أعلمه وأجيب عندي موسيقى لأنه يطرب لها علشان إذا دقت الموسيقى ينتبه أكثر هل يجوز هذا ولا ما يجوز ليش لأنها واسئلة محرمة فالوسائل المحرمة لذاتها حرام ما يمكن أن تجعل وسائل وأيضاً ليس
فيها خير لو كان فيه خير ما حر ونظير هذا التداوي بالمحرم لو قال قال هل أتداوي بالمحرم قلنا لا لأنه لو كان فيه خير ما حر إذا كان محرماً على الإنسان في حال الساعة خوفاً من أن يناله
سوءه فكيف في حال المرض والبدن لا يستطيع أن يكافئ فإذا كان البدن لا يتحمل لهذا المحرم وحر ما عليه في حال الصحة في حال المرض نبابعه فهذه المسائل ينبغي الإنسان أن يكون لا يكون
مستطادفا لا هنا ولا هنا نعم إذا كان بلاد يؤمر بأن يذهب إلى المكان المرتفع لي ينادي عليه فيذهب وينادي على المكان المرتفع لكن قد يكون هناك أسباب لقلة ذات اليد أو لأنهم يقصدون في
المال ما نعرف هذا قضاء عياء لكن ما دمنا نعرف أن الشرع يقصد إلى إبلاغ الصوت بكل ما يستطيع أعرف أنه مقصود لا هو يؤذن صوته في المنارة المكبر لا هو الحقيقة التي ينتقل على المسلمين
اليوم الغلو والمبالغ الغلو والمبالغ في طالتها من جهة وفي زخرفتها من جهة أخرى وفي تعدادها من جهة ثالثة يعني بعض المساجد يكون فيها عدة منارات مثلا مسجد واحد أربع منارات أو مناراتين
أو بعض المساجد فيها أكثر نعم هذا خطأ وإضاعتنا هذا المال اللي ينفق تجد المنارات تتحمل أربعمائة ألف منارات أضعه بما يجي أربعمائة ألف يمكن أن يعمل مسجد مكام نعم كيف تقوم يماني رضي
الله عنه يا معشر القرى اشتقيموا وخذوا طريقا من قبلكم والله لين اتبعتموهم لقد سبقتم سبقا بعيدا ولين أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ورالا بعيدا قوله يا معشر القرى اشتقيموا القرى الذين
يحمل القرى وربما يحمل من هو ما فوق ذلك لكن يجب أن نعلم أن القرى غير القرى ولهذا قال من مسعود رضي الله عنه كيف بكم إذا كثر قراءكم مقلب القهار فقد يوجد في المجتمع قر كثيرون يعني علم
عندهم علم واسع لكن ما عندهم قراء ولهذا جاء الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من يريد الله رضيه خيرا يفقه بالذي فالقراء قد يكون عندهم القراء ولهم على كثرة علمهم وكثرة قراءتهم
لأنهم ليسوا بالقراء ولهذا يوجه الخطاب لهم يقول استقيموا على دين الله واخذوا بريق من قبلكم فوالله لين تبعتموه لقد سبقتم سبقا بعيدا ولن أختم يمين الشمال لقد ضللتم ضلالا بعيدا وهذا هو
الحق يعني أحسن ما نأخذ الدين عما سبقا عن السلف الصالح أما مسائل الدنيا تؤخر من التجارب ما لا دخل في هذا لكن مسائل الدين كالعقائد والعبادات لا تؤخر إلا مما سبق اتهم الخلق اتهمهم
وابتهامك إياهم أيضا يكثر ويزيد بحسب حال الشخص لكن الصلاة عليك بضيئة فإنهم على حق نعم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وإن كان منكم مستنى فليستنى بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه
الثقنة أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أضر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوم اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا
بهديهم فإنهم على الهدى المستقيم نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم وأن لا يزيغ قلوبنا بعد الهدانة والحمد لله رب العالمين تم في الثاني والعشرين من الشهر الخامس من عام عشر وأربعمائة وألف
للهجرة يعني كأنما يخرج من مشكات النبوه يقول من كان مستنن يعني مكتدياً ومكتدياً فليستنى بمن قد مات وهو يريد بذلك الصحابة بقوله بعد أولئك أصحاب وعلّل هذا بأن الحي لا تؤمن عليه الكثير
فلو استنمت بحي وأخذت تترسم القطاع وظل بهذا الحي أتظل معه أم لا حسب الطريق تبتظل معه لأنه قد اتخذته علما ومنارا تفتديه فإذا ظل ظلت معه لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة فإذا افتتن ووقع
في فتنة تبعته على ذلك لكن الذي قد مات قد أمنت فتنته قد علم أنه مات على الحق وعلى الهدى فالفتنة في حق المأمونة ولهذا قال فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ثم قال أولئك أصحاب أولئك
المشارع إليه من بقوله بمن قد مات وأعاد الإشارة عليه على من جمعا باعتبال المعنى لأن من شرطية فاتة أو مرصولة يجوز فيها مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى وقد اجتمع الأمران في آية من كتاب
الله يبينها لنا الأخ ومن يؤمن بالله ويعمل صالح يدخله جنات تجري من تحتها لنهار خالدنا فيها أبدا قد أحسن الله لهم ومن يؤمن بله ومن صالح أن يدخل هذا اعتبار اللفظ للمفرد جنات تجري من
تحتنا خالدين اعتبار المعنى قد أحسن الله لهم باعتبار اللفظ فهذه الآية فيها تنقل اعتبار اللفظ واعتبار المعنى الله وعندما