24 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط الرابع والعشرين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هل تعلق بالدرس أو خارج؟ لا بالدرس الخشنة والخوف والرحمة والرحمة؟ والرحمة كلما أنا متقارب لكن الخشنة لا تكون إلا عن علم القول السعر إنما أخشى الله من عبادة العلماء والخوف قد يكون عن غير علم قد يكون نفسه من شبه وقد يكون نفسه من الخوفين والرهبة خوفهم يعني فيه شيء نذقه وبهم عوامة تقالي يبني قيم رحمه الله فروك في هذه الأشياء من آخر كتاب الروح من الحين ذكر فروك الدقيقة في هذه الأشياء معي الله سبحانه الرحيم الحمد لله رم في العالمين رحمه الله وسلم على منذنا محمد وعلى آله وعلى آله وآله وآله وآله أما ذلك فقالا بأنه رحمه الله تعالى ومنها التقوى تعبدا وتفضبا في قوله تعالى وإياه تستقون وقوله أفغير الله تستقون وقوله يا أيها الذين آمنوا التقوى وقولوا قولا فريدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم جنوبكم ومن يبع الله ورسوله فصلحا بحوزا عظيما أيضاً التعبّد صيدناها بأنها تعبّداً وتقرباً لأن الإنسان قد يتقي بذلك تعبّد وابتقرب كقولهم اتقي شرّ من أحسنت إليه وكقوله تعالى وابتقناه وابتقوه من ترجعون فيه إلى الله وما أشبه ذلك لكن هذه التقوى التي تُنسى بلا المخلوقات ليست هي التقوى الخالق التي يقصد بها التقرب من الله تعالى وتعظيم الله سبحانه وتعالى وعلى هذا فالتقوى اسم معنى يشمل ما يكون الخالق من مخلوق لكن الفرق أن ما كان الخالق فهو تعبد وتقرب الله عز وجل وتعظيم الله وضحية في غيره معنى وأما توصيد الأسماء وفشات فهو إصراج الله تعالى لأسماءه وفشاته وذلك بالسباك بأثمته الله لنفسه من الأسماء وخفاجه في كتابه أو على رسال رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحديث ولا تعطيل ولا تسجيل ولا تنسيل هذا ما قالينا نحتاج إلى الكلام فينا فلا يدود نفس شيء مما سمى الله به نفسه أو وصف به نفسه بقوله تعالى ولله في الأسماء الحسنى فاجعوه بها وذول الذين ينسلون في أسماءه فانتدون ما كانوا يعملون ولأن ذلك تعطيل يستمزم تحريف النصوص أو تسريفها مع وقت الله تعالى بالنقارف والعيوب ولأن ذلك يعني تعطيل يستمزم تحريف النصوص لأنه لا يستمزم تحريف النصوص أو تكذبها فقوله تعالى استوى العرش إذا كان الإنسان يمكن قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل ويقول إن الله تعالى لا تقوم بأفعال الاختيارية يحتاج إلى إيش؟ إلى تحريف النص فيقول استوى بمعنى استولى حتى يتم من قائدها أو تكريبها إذا أنكن وذلك مثل أخبار الأحاب فإن أهل التعطيل يمنعون الاستدلال بأخبار الأحاب لما يتعلق بالعقيدة ويكذبون كل خبر يجد عليهم مخالف من ما يعتقدونه فمثلا القبرية يمكن كل حديث مخالف مذهبهم والجبرية كذلك والمعطل الأسماع الاستفاد كذلك إذن النفي يستنزل إيش تحريف النصوص أو تكريبه فيبدأون أولا بالتكريب فإذا لم يمكن حرق ولابد مع ذلك أنه إذا ما كان ما أثبته الله النفس استنزم أن يصف الله في النقص كذلك لأن ما أثبته الله نفسه فهو تمام فإذا نفل حل محله النقص نعم ولا يدون تثنية الله تعالى أو رفه زلالا يأتي به في الكتاب والفضل ما عندي به لما لم يأتي في الكتاب والسلم ولا يجوز تسمية الله تعالى أوقفه بما لم يأتي من كتاب والسنة لأن ذلك قول على الله تعالى بلا علم وقد قال الله تعالى قل إنما حرم ربيا تواحش ما ظهر منها وما ظهر والإسم والنظر في غير الحق وأن تسرقوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وقال وَلَا شَطْكُمَا لَيْسَ لَكَ مِنْ عِلْمِ مِنْكَ السَّمْعَ وَالْغَصَرَ وَالْفُحَادَ قُلْتُهُ مَا إِذَا كَانَ عَنْكُمْ مَسْئُولًا وَلَا يَجُودُ الْصَبِثُ مِنْ أَوْ صِفَةٍ لِلَّهِ تَعَالَى بَعَا التَّمْسِيلِ وقوله تعالى ليس كمثل من شيء وهو التَّمِيع المصير وقوله فلا تضرموا للاه الأمكان إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون ولأن ذلك إشاءكم لله تعالى يستنزل تحريف النصوف أو تسجيلها مع تنقص الله تعالى بتمثيره المخلوق الناخ ولا يجعل إسلاك أو صفة لله تعالى مع تسجيل لأن ذلك قول على الله تعالى بلا علم يتلل الحورة والتخبط في صفات الله تعالى كل واحد يتخيل كنفية معجلة غير ما تحيله الآخر وأن ذلك محاولة الإجراف ما لا يمكن إجرافه بالعقود فإن كمثما قد دفت من كنفية فالله أعلى وأعظم انظر الرضاق اللي ترجع على الأسماع الصفات كلها لفينها أولا أن ينفي شيئا مما سمى الله وصف بي نفسه وثانيا الزيادة فلا يجوز تسميط الله تعالى وصفه بما لم يأتي في التابة السنة وثالثا الإثبات مع التنفيذ ورابعا الإثبات مع التكيذ كل هذه يجب أن تكون منتفية في باب أسماء الله وصفه لأنه مخالف للحق ولدن معه أهل القبلة يعني المسلمين كما جاء بحديث من استقبل قبلتنا ونسألت نسكنا فهو المسلم فكل من استقبل الكعدة فهو مسلم لكن قد يكون صادقا وقد يكون كاذبا هذه القطعة معقولة من الفتوى الحموية من التجمالية التجمالية لم يتعرض لهذه الأقسام لكنه ذكرها رحمه الله في الفتوى الحموية وأظنه تعرفون الفترة الحموية كتبها شيخ الإسلام في جلسة واحدة بين الظهر والعصر الواحد مما لو قيل له حيق نصفها في هذا المدة ما استطاع لكنه رحمه الله كتبها في جلسة واحدة بين قدر العصر هكذا ذكروا عنه والظاهر والله أعلم أنهم يريدون بذلك المجرد من النقول لأنه رحمه الله نقل في الفتوة الحمولية نقولات كثيرة ومن أكثر من نقل عنه محمد بالخفيل لكن هذا التقسيم المذكور الآن مقهور من تلك الفتوة نعم الفتوة الأول ما تتروها على ظاهرنا النائس بالله تعالى بالغير تحليل ولا تعطيل ولا تثنيف ولا تنحيل وهؤلاء يكون السلف وهذا هو الصواب المطور في دلالة الحساب والسنة والعقل والإجماع السابق عليه دلالة قطعية الأولية قطعية واضح أو ظنية كيف تكون ظنية إما من حيث الثبوت وإما من حيث الدلالة والاحتمال الأول من حيث الثبوت بالنسبة للقرآن وارد إلا غير وارد إذن قطعية أو ظنية إما باعتبار الثبوث وإما باعتبار الدلالة فمثلا الحالي ينظر أولا في دبوتي ثم ينظر في دلالة القرآن ذنب في دبوتي لما هو الحمد للتابع وإنما ينظر في دلالة والدلالة قد تكون قطعية وقد تكون ظنية وهذا أيضا أمر نسبي فإن النص قد يكون دائماً دلالة قطعية عند قوم وظنية عند آخرين حسب ما يأتيه الله للإنسان من النوع والعلم والناس يختلفون في هذا اختلافاً كثيراً تجد بعض الناس يفهم من هذا النص حكماً فهماً قطعياً لا اشكل فيه عنه وآخر لا يفهم هذا الفهن إما لنقص في علمه أو قصور في ذهمه أو صور قصد أهم أن كلم الشي غنيا أو قطعيا هذا من حال اختلاف بين بني آدم نعم إذا اختبق هذا من الإسلام في إيش في إذباتها على ظهر لكن اختلفوا فالممثلين يمثلونها بصفات المخلوقين واستلف لا يمثلونها نعم البشر الثالث من أجرواها على خلاف راديلها وعينوا لها معاني بعقولهم وحرّفوا من أجلها النصوف وهؤلاء هم أهل التعطير فبنهم من عطل تعطيراً كبيراً فالدفية والمعتدلة والأخذن وبنهم من عطل دون ذارفة الأتائرة فالبشر الثالث من قالوا الله أعلم بما أراد بها فقوموا علم معانيها إلى الله وحده وهؤلاء هم أهل السجدين المفوضة وتناقض بعضهم فقال الله أعلم بما أراد لكنه لم يريد إثبات صحة خارجية له تعالى فإذن هؤلاء أجروا على أخذات الآرية أولا أهل التعطيل فقالوا بالجاه أي ميمته وقالوا الاستوالاش أي استولى هؤلاء هم المؤمن الأشاعر والمعتزلة والجهنية ومقومة شبههم مقوموا مستكثر ومن من قال الله أعلم بما أراد بها ولن يجدونها على ظاهرها ولكن مقومون الله أعلم بما أراد هؤلاء هم المفوضة وسبق أنهم من شر أن قولهم من شر أقوال أهل البدار والعجب اللي بعد أن تناقض قال الله أعلم لما أراد لكنه لم يريد إثبات صفح خارجية يعني زائد عن ذاته هم قولك متناقض ولغا متناقض متناقض وجد تناقض أنهم قالوا له أعلم لما أراد في المقالة لم يريد ومن عندكم علم لأنه لم يريد ولو خوّبتم ذلك إلى الله مطلقاً إجزتهم لو خوّبتم ذلك إلى مطلقاً من قتل لكنه لم يجب نعم لن حسنو خامس بل قالوا يدون أن يكون المراد بآله المقوطة إثبات فتة الكريخ بالله تعالى وأن لا يكون المراد لأه وهؤلاء كثير من الأفهال وغيرهم وحسنو الثالث بل أعظم بقلوقهم وأن تقوم بأسنتهم عن هذا كله وافتظروا على قراء المتوق ولم يقولوا فيها بشيء وهذه الأفكار سوى الأول باطلة كما فتبين في أين هذا الموجود قسم خامس يقول يجوز أن يكون برد كذا وأن يكون إذن عندنا الحكم وهو الجواز وآدمه السابس يسكتون عن هذا كله ويقول لا نكلف ألسلتنا ولا أبكارنا بالبحث نعرض عن هذا كله نقرأ القرآن والحديث ولا نسأل عنه معنى ولا نسأل عنه ونعرض عن هذا إعراض كليا وهذا هو الفرق بين الخامس والسادس أن الخامس يحكمون في إيش وجلاز أحد الأعمال وهؤلاء لا يحكمون بشيء يقولون ما لنغل هذا ولمسك الممكن والحمد لله بها دائم الحق الحق أن النسبة ما أثبتها ولنفسه لفضا ومعنى ونبهي ما لفى الله عن نفسه يلفى ومعنى ونسكت عما سكت الله عنه ورسوله نعم نعم نعم أيضا هؤلاء يحكمون السابس ما يتكلمون أبدا لا يسألون ولا يسألون هؤلاء يقولون الله أعلم يعني يجسمون أنه ليس عندنا علم ولله أعلم وهؤلاء لا يتكلمون بطلاقا، لا أما عندنا علم ولا أما العلم عند الله، هم ساكتون مطلقا، نعم، رائع أولا ما عربوا بطلوب؟ يعني ما يفكرون بالشيء، وأرسنتهم لا يقولون بشيء ومن هذا التصريع عن أفتام التوحيد يتبين غلط عامة المتسلمين في مسمى التوحيد حيث جعلوه سلام على الله الأول أن الله واحد في ذاته لا قبيب له أو لا جزء له أو لا بعض له الثاني أنه واحد في ذاته لا شبيح له الثاني أنه واحد في أفعال ذاته لا شبيح له هذا التوحيد عند عامة المتكلمين يعني أكثر المتكلمين أكثر المتكلمين هذا التوحيد عندهم أن الله تعالى واحد في ذاته لا قصيم له يعني لا يمكن أن ينقصب طيب فضلا حاجة والثاني أنه واحد في صفاته لا شبيه له والثاني أنه واحد في أفعاله لا شبيه له شريفة لهم. فأهم الأقسام. واحد في أموهيتهم. لا يعبدوا غيره لكنهم لا يتكلمون على هذا. ولهذا تجد أكثر من يتكلف التوحيل من عاصرين لما يقررون التوحيل الرجوبية فقط. نعم. كيف يمكن أن تتهمهم أن التوحيد الأنوهية كثير عندهم في ملابهم فساكتوا عنه وأحتملهم يقول التوحيد الأنوهية كل مسلم لا يمكن أن ينكرهم على كل حال ما نفعل وليان غرق في مجود استمع أحدها أنهم لذلك نوفيه توسين الولوثية وهو أن الله تعالى واحد في الولوثية في مباشرة سنة ويخرج واحده بالعبادة مع أن هذا النوع من التوسين هو الذي من أجله خلق الجن والإن في حوله تعالى وَمَا فَنَقُطُ الْإِنَّ وَالْإِنَّ سَإِلَّا لِعْمُدُونَ ومن أجله أنفلت الخطب وأنفلت الخطب وقوله تعالى وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَرْكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا رُوْحِ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَاكَ إِلَّا أَنَفَعْ بِالْعُونَ وقوله وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ يَحْفُلُوا اللَّهُ وَلِسَيْهُ الصَّابُونَ وقد قام الرسل عليكم الصلاة والسلام في جارس يدعون قومهم أن يحكموا الله ما لكم من جارس غير أي ما لكم من معبوض حق غير الله وجميع الهاليها في الكواف باطلة كما قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العريف السبيل وإن أجل قامت المعارف السلامية والحسارية بين المصر وأقوالهم المكجبين لهم كما قال الله تعالى عن قول نور قالوا يا نور فرجاء الزنافة كرس جبابنا فأحسنا بما فعبنا من سنسا والطادقين وقال عن قول نور قالوا يأخوذ ما عرفنا ببينة وما نحن بشارك آلهتنا عن قولك وما دخل لسر المؤمنين إِنَّ قُولُ إِلَّا اَحْتَوَا سَبَعُوا آلِهَةُنَا بِجُّوءٍ قَالَ إِنِّي أُسْرُوا اللَّهَ وَاشْحَدُوا أَيِّنِّي يعني أنهم وصفونه في ماذا؟ في الخبر والجنون وقال إن آلهتهم هي التي أوقعت به ذلك فوصفوه في الجنون وبدأوا أن الآلهة هي التي فعلت ذلك لأنه ينكر الآله سوى الله عز وجل سبحانه الله نعم كن نقول إلا حراث بعض آل نفسنا بسوء قال إنتي أفكروا الله واتحنوا أنني بليم مما تفكرون من دونه تفكروني جميعا ثم لا تنظرون وقالت اللي باديم وقومه قال أفا تعبدون من دون الله ما لا ينفعهم سيئا ولا يضبكم أفر لكم ولما تعبدون من دون الله أفا لا تعبدون قالوا حرقوه وأوضعوا آل نفسكم إن كنتم فائلين قلنا يا نار طولي بردا وسلاما على إبراهيم وقال حاجئ قلنا يا نار شعار يا نار حصل حصل يا ربي أنت تجد المناجة وأنا سمحت معك قلنا هي مي مناجة لكن تسمحت معك من يجيب الصور استمح مناجة خطأ أنا قلت أعرف يا نار فهو جاء المنادع اسمع لكن ماذا نقول في الجمال كما قال الأخ هل قول المنادع صواب ولا لا نعم خلجوا لهم خلقوا لا شيء اسمع أخ راح أصغل هذا الجمال إذا قلت له اعرف يا منادع إيا وصل يا نارو إذا قل أعرف يا نارو فقلت منادة هل أجبت؟ يجب أن تقول مداء ومنادة إذا كنت أجبت منادة أهناك كلمة يا إذا قل مداء ومنادة أتمن العرب أنت؟ يا حرودة مرفوع؟ ما بنعليش؟ العرب؟ ما في شيء من العرب البناء إنه له على الحركات يعني على الحركات الحروب العربية ماذا تقول في من قال إن مارى الدنيا كلها في ذلك اليوم صارت لا تحرق ولا تطبخ ما الذي يدل على أنه غير صحيح من نفس الآية؟ لا أسترع الله عز وجل على إبراهيم هذا جديد على شوكينك خاطر أبارك الله فيه خاطر أسلم خاطر آدم أنا ربما أخذها نارو نكا مخصولة نعم تكون معين إذن نارو الدنيا ندخل في خطار لو دخل في خطار مكان كذلك هذا هو روش أيهما قمى غاره أكواجي وشن آخر على إبراهيم ولا بدون مأمالها دخل إبراهيم أسلم يا إبراهيم أنت تتسوّت الآن فلماذا؟ أجب رائما يا إبراهيم وإذا آت الذين تفروا لي يستخدون فإلا خذوا أهذا الذي يذكر آلهته وظالب أهذا الاستقام إلى التحقيق يعني ما هذا الذي يذكر الآلهة ويسبها فهي سبشيء على زعمهم وقال في قتالهم الحقوق وقال في قتالهم مؤذورا تكفرون وقال في قتالهم وقاتلوهم حتى لا تكون في اسمه الآية ونظر أن هذا التوحيد الذي يتعلمون فالأصلاه عامة المسلمين عامة المسلمين الذين يتعلمون في الأقراء الكثير برسلام الله بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم وقوله وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِيْنَا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهِ وَهُوَةِ الْآخِرَةِ لِلْخَاسِرِينَ وقوله في وصف النبي صلى الله عليه وسلم فَالَّذِينَ آمَنُوا بِي وَعَذَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاسْتَبَعُوا النُّوْرَ الَّذِي إِذْ لَمَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُسِيعُونَ إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة من تنوية الزمانة بسم الله الرحمن الرحيم هذه الآيات التي استمعتموها واضحة أنه لابد أن يكون العمل على وفق الشريعة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وراء مستقيما أخر سفليش خطر كيف تكون مكرة صفة لمعرفة حال مين الحال أبدأ المصاح وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل السبل ما خالف الشرق وجمعات لأنها أنواع شرك أكبر وأصغر خفي وظاهر كفر أصغر وأكبر وهكي سبل كثيرة متفرقة والدين الإسلامي وقول الصراط أرافه الله تعالى إلى نفسه وفي قوله سعال الصراط الذين أنعمت عليهم أرافه الله تعالى إلى غيره فما الجمع نعم أرافه الله عن نفسه سبب الأول أنه هو الذي وضعه وشرعه لعباده والثاني أنه موصل إليه وأن إضافته إلى الذين أعمل عليهم فلأنهم سالكوه وقال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وفي الآخرة من الخاصين وهذه صريحة أن من طلب غير الإسلام دينا فهو غير مقبول وكذلك فاتبعوه فالذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه وابتبعوا النور الذي وزر معه أولئك هم مفحون يعني ومن لم يتبع النور الذي وزر معه فإنه يزمون ومن أجلاته من السنة ما قدر مقاري ومسلم عن عالفة ربوراه عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم الظالم من عمل عملا ليس عليه أمرنا هو رحل أي مرضوح وفي الصحيح أكتب عن جابر لعبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إلى حق الناس يوم الجمعة أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي أجي محمد وسر الأمور محتفاثها وكل فدعة الضلالة وصحى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه من يعج منكم دعلي فسيرح خلافا كثيرا لا يخفى علينا أن قوله كل بده غلالة عام لم نستظنه شيء وهذا الكلام صادر من أعلم الناس بشريعة الله ومن أصدق الناس فيما يقول ومن أفصح الناس في صيغ الكلام ومن أنصح الناس لعباد الله فهذه أربعة أوصاف اتفقت في كلام النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولا يكون بعد قوله قول كل بدعة لا لا وبذلك نعرف حطأ من قسم البدع إلى حمسة أقسام أو أربعة أقسام ونقول ما ذكره إما أن لا يكون بدعة وإما أن لا يكون حصنا وكيف يجرؤ مسلم فيقسم البدعة إلى خمسة أقسام أو أكثر أو أقل والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إمام الأمة يقول كل بدعة ظلالة يتبين بهذا بطلان تقسيم البدعة إلى أقسام ونقول ما كان حسنا من هذه البدعة كما يقولون فليس ببدعة وما لم يكن حسنا فإنه بدعة وإن ظنه حسنا نتبه لهذه النقطة ولا يقرنكم زخرف القول فإن بعض الولى ما يعطيه الله تعالى بيانا وفصاحة وإن من البيان لسحرا فما دام عندنا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة فلا قول لأحد بعده نعم نعم ونعم قالوا أنها بدعة واجبة ومستحبة ومباحة ومكروعة وهذا غلم مثلا إذا قالوا من البدعة الواجبة حفظ الشريعة بالتأليف الكتب فإن هذا واجب أن هذا ليس ببدعة بل هو وسيلة إلى دعم المطلوب وليس المقصودة في نفسه والبدعة هنا في طريق الموصل إلى الشريعة لا لا عندما قال أن كلها محرمة وبعضها عشد لا يقول هذا يقول بعضها واجب لا لقد قرأ البدع أخسام الغلق والفتة صحيح هناك بدع مثلا شيء يسير هناك بدع أغيب ومرة أريكم أطوائفه للبدع في المعطبة نعم هذا يقول محاضرة الثالثة مدت النحو فيه من كاتبها لي ولا الغير يقول فيه هم الاثلاثين واثن عشر ستة أهم من بعض العشر نعم ولا تحقق ولا تحقق المتابعة إلا بموافقة العبادة للشرع في سببها وجنسها وحضرها وقيفيتها وجمالها ومكانها نعم في سببها بأن لا نجعلها مغوطة بسبب لم يجعله الله ولا رسوله سببا والثاني في جنسها بأن لا نشرع عبادة من جنس لم يكن مشروعة وفي قدرها أن لا نزيد ولا ننقص على وجه التعبد والثالث كيفيتها أن لا نحدث عبادة على كيفية معينة بدون الشر وزمانها أن لا نحدث عبادة بوقت لم يجعل الشارع فيه وكلالك في المكان نعم صحيحة لكن مكفرة ومكفرة يكون كلها غرارة هذه هذان شرحناها لكم مقابل نعم طيب أولا في سببها فمن شرع عبادة مقرونة بسبب لم يجعله الله ورسوله سببا اجل الزيلة فهو مبتدع ولا تقفل مثال ذلك ما قاله بعض الوليما رحمهم الله أنه ينادع للكصوف والاستسقى والعيد الصلاة جامعة الصلاة جامعة أما الكصوف فنعم لأنه جاء في السنة والعيد والاستسقى لا لو أن أحدا أذن هذا الأذان قل لهذا فدع لأنه لم يدع النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أن بعض الناس إذا تطيب قال اللهم صلي على محمد كل ما تطير فجعل الطيب سببا لمشورية الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن ذلك الاحتفالات بعيد بالمولد والمعراج وما أشبهها فإن هذه أسباب لما جاء الله رسوله سببا الثاني جنسي فمن تعبد الله لغير جنس ما يتعبد به فهي بدعة لو ضحى الإنسان بفرص العرح بالفرس بدعة لا تقل مع أن الفرس حلال وهو يوازي البقرة من حيث الحجم لكن لا تصحر الحجمين لأنه مخالف للشريعة في إيش في الجنس الثاني القدر لو أن إنسانا اتخذ تسبيح معينا فكل يوم أبا سبح مثلا سبعمائة مرة كل هذا بدعة لأنه لم يرد مع أن التسبيح عصله عصله مشروع سبح كما جئت لكن أنت تقيد بعدد معين كل يوم هذا بدعة إلا ما جاءت بالشيئة الثالث الرابط الكيفية الكيفية بمعنى أن تكون العبادة على الكيفية الواردة فلو أن إنسان تعبد لله تعالى بوضوء بدأ فيه برصد نجلي وقال سأصعد من أسفر إلى أعلى الرجلين ثم اليدين ثم الوجب والرحس فهذا لا يقعد بدا هذا بدا لماذا؟ أنه لم يرد على هذا الوجه هو مخالف الكيفية وكذلك ما يوجد عند بعض أهل الطرق من أذكار أو صلوات على النبي صلى الله عليه وسلم هذا كيفية معينة لم تدر بها الشريعة نقول هذا بدا ولا يقبل زمانه أيضاً لو أن الإنسان أحرم بالحج في آخر ذي القعبة ثم وقف بعرفة في اليوم الثاني تقبل أو لا تقبل لماذا؟ وقف بعرفة المثاني فعل ما أحرم بالحج لماذا؟ مخالفة في الزمان طيب المكان لو أن شخصاً اعتكف في حجرة في بيته أي مرأة اعتكفت في مصلحة في بيته فإن ذلك لو لأنه لم يوافق الشريعة في المكان إذن لا يمكن أن تتحقق المتابعة حتى تكون العبادة أو حتى يكون العمل موافق للشرف بهذه الأمور السبطة نعم ألف نعم نعم نعم تقليد بهذا العدد المعين محظوم لأنه لم يجال بالشريعة أما أن نصلي مثلا نشاطة تنقى الرسول لي نصليها أحدكم نشاطة فهذا ما في مشكلة لأن يكونوا يحافظ على ألف ركعة أو أربع من ألف ركعة أو ما أشبه هذا هو الأمر الشيخ قال طائر والمحديد على المعين والزمان المعين والله الموضوع هذا أدعى ويحفظ على المعين كل إنسان يبتدع بها فهو يراها حصن كما قال الذين يخفنوا بعيد المولد إنهم يريدون بذلك أن يجددوا النشاط والهمة تنحبت الرسول صلى الله عليه وسلم وأصدرت عليه وما شكرا هذه يريدون بها قطر صومة وهذا غلط هنا حرام ولكنه غلط لأننا نقول أحسن ما يكون أن نعمله بما أرشد إليه رسول صلى الله عليه وسلم وأن نقول له قل أعوذ بالله من الشراء رجيب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا الرجل الذي غضب قال إني أعلم أكلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بله من الشراء رجي لكن الناس يقول يصلى العالم في عرشان يحجون ما ذلك يقول لا ما قصدهم أن يتعبدون الله تعالى بهذا القول لا أتدل الله إله الله ما ذلك يقول نعم يقول لا فيقول لا إله الله غصب عليهم وهم لا يريدون أن هذه الكلمات تؤثر في تهديئة الغرض. لكن يريدون أن يحرجوا هذا غزر بقطع كلامه. ولكن مع ذلك أقول لو أنهم قالوا ما أرشده الرسول صلى الله عليه وسلم لكي أحصل. سبحانه السلام طبيعي السمسة العشمينة. هذه الخصومة ما يجب على أموال في كل شيء. هذا لا يجوز إعانة لأهل البداية يجب هجرة حتى لو كن أنها ليست حراما لكن يجوز أن تهجر الله ولا تجيب دعوتها لسبب خلاص ثلاثة سنة نعم والعبادة أنواع تطيئة فمنها الصلاة والذب لقوله تعالى الآخر واحد طب قائما حتى لألا تكن مصاحبك على كل حال ما يجب أن يشتخنونه فمنها الصلاة والذبط لقوله تعالى تطل لربك والحر وقوله قل إن صلاة ونفك ونفك ونفك ونفك بالله وفي العالمين لا شريف له وبذلك أمرك وأنا أول النفوين وَمْ قَلَّا لِغَيْرِ اللَّهِ فَهُوْ مُسْلِكَ وَمَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ قوله وَأَنَا أَوَى المُسْلِمِينَ سَبَقَ لَنَا مَعْنَاهَا مَنْ يَسْتَهْضَرُهُهُ آخر ما قرأه نعم أي من هذه الأمر لأننا نعلم أن هناك مسلمين قبل نعم وَمْ قَلَّا لِغَيْرِ اللَّهِ فَهُوَ مُسْلِكَ وَمَ ذَبَحَ لِغَيْلِ اللَّهِ تَقَرُّبًا وَتَعْظِيْمًا فَهُوَ مُسْحِيٍ طيب قولنا تقربا وتعظيما فرازا مما له تبحناها له إكراما كضيف النزل فتبحنا له أمحيح هذا ليس شئ بل هذا من الإيمان لأنه هو إكرام للضيف والفرق أن ما قصد به التعظيم بأتابه ويذبح بين يدي المعظم هذا شئ أما ما قصد به اللحم ولكنه دبح ذبيحة إكرام الله فهذا ليس بشكل انتبهوا للفرق لأنه قد يقول بعض الناس إذا دبح الرجل لضيفه إكرام الله فهذا الشرك فنقول سبحان الله هذا من إكرام الضيف المأمور به الشرك إنه يأتي يقود الذبيحة حتى يقفها بين يديه ثم يذبحها إكرام الله بقطع النظر والإنهيات لأوما يأتي هذا الشرك لا يزال إن شاء الله؟ نعم. ما يتقل ما جبير يحفظين؟ نعم. ما يتقل ما جبير حبيب الله؟ نعم. لا، فضول جبير ومتعظيمه، غضول. لو قصد الإكرام، إكرام الضيب مثلا، أو إكرام أبيه أو أمه أو ما شكاله. فهذا يستشرك. لا بحمد الله بك أنه يقول. لا ماذا أقول الله؟ ما أنا عبادة، ما أقام لهذا فضل لا أعلم، أتبحي ما أكبر وإما ليس بشكل ومنها التوكل لقولك تعالى: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَثَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَفَوْلِتْ فَاحْبُثُوا وَتُوَثَّلْ عَلَيْهِ وَلِهَذَا لَمَّا كَانَ التُوَكُّلُ فَاحْفَرْبِهِ فَالَوَحْدَهُ هُوَ الْحَجْرِ فقال تعالى ذهبه معنى التوكل الذي يختص بالله هو الاعتماد التام والتفير بخلاق أن أوكل شخصا يستريد حاجة فأنا الآن معتمد عليه لكن لا على أني مفوض أمر له وجاع إياه حسبي لا بل على أني أنا صاحب الشأن أستطيع أن أعزله وأن أصفه إلى وكالة أخرى وما أشف ذلك لا أحد الفرق لأنه الآن لو وكّلت شخصاً يشتغيه ذلك حاجة فهذا ما هو اعتماد الأشعر لكن هل هو كاعتماد الإنسان على الله؟ لا اعتماد الله يعني فوضت أمري إلى الله وجاءت نفسي بين يديه يفعل ما شاء أما الوكيل الخاص هذا ليس بالتوقف وبهذا لما كان التوقف خاص منه كان وحده هو الحج كما قال تعالى وَمَنْ يَتُوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبٌ إِنَّ اللَّهِ فَالِغُ أَمْرِهِ فأما قوله تعالى حَسْبٍ مَعَلَكَ نعم فأما قوله تعالى يَا أَيُّهَا النَّذِكُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فمعناه أن الله هو حسن وحسن من السبعة من المؤمنين فقوله من السبعة معطوف على ذات في قوله حسن وليس معطوفا على الله كما ردنا بعض الغالقين فإن هذا يفضل به المعنى لذي يكون المعنى على هذا تقدير أن الله والمؤمنين حسن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باطل فإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم أعلى وأقوى من مقارب السبع فكيف يكون الأدنى حسبا للأعلى والأقوى نعم هذا نبهى عليه الشيخ الثاني رحمه الله ونبهى عليه الشيخ الثاني في أول زادة معاك أن بعض المعرفين قال من في قيمة التباك مطوف على لفظ شلالة لأنها أقرب من الكاف صحيح؟ أقرب من الكاف ولا كاف أقرب هذه يبصرها الأعمى ماذا أليا؟ أيها ما أقرب لفه الجلالة ولا الكاف لفه الجلال قالوا إذن هو معطوف على لفه الجلالة فيقول معنا حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين أفهمتم هذا خلط لأن الحسب يعني الكاف خاص من الله عز وجل ومن يتوكر الله فهو حسبه إذن يتعين أن تكون من معطوف على الكاف في قول حسب يعني وحسب من اتبعك من المؤمنين وبهذا يتم المعنى ويزول الإشكال والشيخ رحمه الله يقول كيف نقول إن المؤمنين حسب وهو أقوى درجة أرفع درجة من المؤمنين وأقوى توقع على الله عز وجل فكيف يكون المؤمنين حسب وأما قوله تعالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين فواضح لأن المعنى هو أيدك بالمؤمنين إذن المؤيدون من قبل من؟ من قبل الله عز وجل فيكون الأمر كل لله فلا تشكر على ما قرره سبحانه رحمه الله انتبهوا يا أخوان هذا آخر فصل لكم في الجامعة وستجدون من يعارضكم ويحادكم فكونوا على استعداد عانا الله إياكم نعم يخشى لأنك وقع بالشيخ نعم لكن ما يمكن يقدره السلام كلام الله ما يمكن يقدر أحد مفسد كلام الله بعض ما أعرض الله عندما يكون أشرك وما أشرك هذا عاد يعد لنفسه نعم التوقر قد يغيب نعم صحيح التوقر قد يغيب عن الإنسان في كثير من الأشياء خصوصا المسائل التي يعني الإنسان عليها قدرة وهي مسائل بسيطة سهلة لكن الأصل ما وش الأصل؟ لو أن هذا الذي غاب عن التوكل لو أنه سئل هل تتوكل على الله في مكارك أو على نفسك أو على غيرك سيقول على الله وهذا لا يضع لأن الأصل في كل مسلم أن يكون توكله على الله عز وجل دائما يكتب ذو التوكل لكن لا يكتب عليه الإزر هذا لا له ولا عليه أحد يسأل تفوير أمر الله يا وقع المسلمين أكثرهم ما عندهم توقعهم أكثرهم يتوكلون على أنفسهم إن كان لديهم استعداد وإلا على الدجل والسلام الفاضي ونفي الخير نعم نعم صلى الله عليه وسلم قوله ماذا يقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرسه بعض الصحابة صحيح فهذا إذا من المخصفة إذا أعجز ما يصعر لا مالهج لأن هؤلاء الحرسين لا يحرسون أمام الله ولا ينفعونه إذا نزل الأمر فيه فهم ديسوا حصف قد يسلط عليهم من هم أقوى منه وليستفيعونه ثم إما النبي صلى الله عليه وسلم تركوا الحراسة حين نزل عليه فوله وتعالى والله يعصمك من الناس منع أن أحد يحرس نعم ومنها الخشرة والطوف تعبدا وتفرغا وقوله تعالى كما ذلكم الشيخان وحورتوا أولياء بلا تفاطوهم وقاطون إن كنتم مؤمنين وقوله فلا تخسووا الناس واختوهم وقوله فتخسو لهم فالله أحق أن تخسوه إن كنتم مؤمنين وقوله وإيايا ترهبون فجعل الرحلة له وحده كما جعل العبادة له وحده في قوله الخشي والخوف قيدناها أيضا بإيش تعبدا وتقرب فإنسان إذا خاف ربه يحاول أن يتقرب لله عز وجل ويتعبد له لأنه يقع فيما فيما هو مخوف أما الخوف طبيعة فهذا ليس من الشيء وليس من الإعبادة كما خاف الإنسان من النار السيد الذي استعر في بيته وفي طريقة ويخاف من الأمطار الكثيرة ويخاف من أشياء كثيرة مخوفة هذا يسمى خوفا طبيعي الخوف الطبيعي لا يلم عليه لك لكن إن منعه عن شيء واجب عليه شرعا فإنه يلم من هذه النحلة لا من ناحلة النوخة ولهذا نجد أن وصل عليه السلام يقع منه هذا النوع من الخوف لما رأى موسى ما صنعه السحرة من السحر العظيم ماذا حصل له نعم او جسد نفسي خيفا ولكن هذا لا يغلق انما هناك خوف اخر خوف الجبنة هل هو محبوب ولا مدمون خوف الجبنة مدمون اذا رأى شبحا قال هذا اسد مريد واذا سمع صوتا قال هذه هيئة قتال وما اشبه ذلك هذا مدمون نعم إن سمعلك إخوان تسمعون يسأل خوف المخلوقين هذا يلاب ولكنه لا واحد لا واحد