22 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط الثاني والعشرين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن شاء الله بالإجابة ما شين زين لكن الله والتار الزيادة نقص هم؟
عالشان؟
هاو عالشان؟
بي هم؟
عالشان اللي ماشتعرف؟
بي باشا الله أخبره من أصل ما اشتعبه؟
لا نوعه هم؟
بي باشا الله يلا هم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ورحمه الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقال المؤلف وحذوب الله ولهذا نقول النقع أو الضرر قد
يكون معلوما بالفطرة وقد يكون معلوما بالعقل وقد يكون معلوما بالتجارب وقد يكون معلوما بالشرح فالشرح يأتي مؤجدا لما شهدت به الفطرة والعقل والتجارب التجارب بالكسر وخلالك وقال في تجربة
بالكسر وأن الضم والتجارب والتجربة وهذا من اللحن المنتشر بين الناس فالشرع يأتي مؤيدا لما شهدت به الفطرة والعقل والتجارب وهذه تأتي شاهدة لما جاء به الشرع وفي هذا المقام اختلف الناس
في الأعمال هل نعرف حسنها وقبتها بالشرع أو بالعقل والتحقيق أن ذلك يعرف تارة بالشرع وتارة بالعقل وتارة بهما لكن علم ذلك على وجه شمور والتفصيل وعلم غايات الأعمال في الآخرة من سعادة
وشقال ونحو ذلك لا يعلم إلا بالشرع هذه مسألة أدخلها المتكلمون في داب العقاعد وداب عصر الفقر هل التقبيح والتحسين للأشياء هل هو عقلي أو شرعي والسواب أنه تارث أن يكون عقلية وتارث أن
يكون شرعيا بمعنى أنه ربما يعلم بالشرع ويعلم وربما يعلم بالأقل لكن آثار ذلك وما يترتب علي من الجزاء في الآخرة هذا لا يعلم إلا بالشرع لأن العقل لا يعلم الغيب والآثار المتلطبة على
الأشياء أمور غيبية إلا ما أدرك بالتجارب أما الأولى ولهذا نقول النفع والظلل قد يكون معلوم بالفطرة مثاله الأكل والشرب كل إنسان إذا جاء فإن فطرته تحدوه إلى أن يأكل وإذا عطش فإن فطرته
تدعوه إلى أن يشرب هذا معلوم بالفطرة وليس بالأكل الصبي الآن حينما تضعه أمه ويرتقم الثدي يعرف أنه سيرضع منه من دله على هذا الفطر التي بطر الله عليها ومنها ما يعلم بالعقل وهذا هو الذي
يحتاج لنظر وترتيب فكر وترديد ماذا يترتب على هذا الشيء وتارة يكون معلوماً بالتجارب مثل بعض الأدوية الآن لا نعلم أنها نافعة إلا بالتجارب أكثر الأدوية ليس لها دليل من الشرق في بعضها
ما دل عليه الشرق كالعسل والحبة السوداء والكمأة وما أشبهها هذه الدل عليها الشرق لكن أكثر الأدوية عندما جاءت بالتجارب هذا يعلم ضرر بالتجارب وقد يكون معلوما بالشرق قد يكون معلوما
بالشرق وإن كنا لا نذلكه بالعقل مثلا الرباء الرباء قد يقول إنسان لأول وهله إنه ربما يكون نافعا كرجل فقير يريد أن ينشئ مصنعا وليس عنده مال فذهب إلى أحد البنوك واستدان منه ليقيم هذا
المصنع هنا في فائدة لمن فائدة للبنج لنستثير زيادة وفائدة للفقير لأنه سوف يقيم مصنع أن يستفيد منه ويفيد الأمة فيقول إذا كان الذباء على هذا النحو فهذا مفيد لكن نعلم بالشر أنه غير
مفيد وأن فائدة محدودة وأنها ستكون على كاهل الشعب عموما لأن هذا البنج الذي استفاد بالزيادة سوف يخرج الزيادة من المستثمر على كل حال حتى لو أن المستثمر خسر خسارة عظيمة فسوف يخرجها منه
وهذا المستثمر هل نحن على يقين أنه سيربح البنك على يقين أنه سيربح فحينئذ تتكاثر الديون على هذا المستثمر يقدر أنه لم ينجح ثم يستدين من آخرين والتراكم عليه الدين فيكون في هذا الاختلال
في التوازن الاقتصادي وإن كان الإنسان قد لا يدرك هذا لأول وهله لكن نعلم أن الشرع لا يمكن أن ينهى عن شيء ويحرمه ويشدد في تحريمه إلا لحكمه ولذلك لما كانت النفوذ تدعو إلى الربع لما قد
ينتج عنه من فائدة حاضرة شدد الله تعالى في تحريمه حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعن آكل الرباء وهو ظالم ونوكله وهو مظلوم وشاهديه وكاتبه وهم ليس لهم فائدة منه لكن فيه
تثبيت للرباء وأخبر الله عز وجل أن من لم ينتهي فقد آذن بحرد من الله ورسوله شدنا في هذا لماذا عجيب لأن النفوس تدعو إليه وتستسهله فتقع فيه فشدد التحذير منه مفاسد الرباء تُعلم بإيش؟
بالشرع قطعا وربما تُعلم بالتجارب وهذا واقع الآن الناس شباب تجد عليهم مدون كثيرة أحيانا مئات الأنوب وأحيانا الملايين تسأل لماذا؟
قال لي أني استدنت من فلان وحل الدين وخجلت أو خفت من الحبس فاستذنت من آخر وهكذا دواريك حتى تتسراكم عليه الدول المهم أن الضرر والنفع طرق العلم به أربعة وهي العقل الفطرة التجارب الشرع
وأعمها على وجه التفصيل هو الشرع الشرع كما قال عزيزيون وقد فصل لكم ما حرم عليكم الحمد لله نعم العقل قلت لك يحصل هذا بالتفكر والتدبير مثل مسألة معاملة أو مصاحبة شخص أو غيره تعرف في
عقلك أن هذا ضار فتجنبه الآن مثلا الخمر يعلم بالشرب والعقل أنه ضار ليس بنافع فصل إذا تبين أنه لا بد للإنسان من الإيمان بالقدر والإيمان بالشرع فعلى شهر الناس انقسموا في ذلك إلى قسمين
القسم الأول أهل الهدى والفلاح الذين آمنوا بقضاء الله وقدره على ما سبق بيانه من المراتب الأربع وآمنوا أيضا بشرعه فقاموا بأمره ونهيه وآمنوا بما ترتب على ذلك من جزاء ولم يحتجوا بقدره
على شرعه أو بشرعه على قدره ولم يجعلوا ذلك تناقضا من الخالق وهؤلاء هم أهل الحق الذين حققوا مقام إياك نعبد وإياك نستعين المؤمنون بمبتغى قوله تعالى ألا له الخلق والأمر القسم الثاني
هؤلاء جمعوا بين الإيمان بالسرع والإيمان بالقدر آمنوا بقدر الله وقدره وآمنوا بسرعه وقبلوه ولم يجعلوا القدر حجة على السرع كما قال المسركون لو شاء الله ما أسركنا ولا السرع حجة على
القدر كما يقول بعض المتهم الكون الذين يقولون إن هذا تناقض كيف يأمر الله بشيء وقد قدرنا أن لا نفعل فيحتجون بالشرع على القدر بمعنى أنه إذا ثبت الشرع لا بد أن نغي القدر وإلا لكان
تناقضا فهؤلاء يؤمنون بقضاء الله وقدره ويؤمنون أيضا بشرعه حققوا المقام إياك نعبد هذا الشرع إياك نستعين هذا القدر وآمنوا أيضا بقوله تعالى ألا له الخلق له الخلق والأمر هل جملة هذي وش
فيها من بديع البلاغة؟
هلاله الخرق والأمر؟
ما تعلم؟
كم عمرك التعلم؟
قرامة خمسة عشر خمسة عشر الابتداء الست والمتوسط والثانوية الست هذي هنا عشر وأربع؟
ها؟
ها؟
على كل حال 16 سنة ولا تعرف ما في هذا من نوكة البلاغة استمح من يعرف نعم تقديم جار المجروف قوله خلاله الخلف والأمر مما يدل على الحصر نعم تقديم ما حفره الداخل هذا واحد نعم استمح مولات
تختار المغايرة لا لا لا دمانا من عرف الجملة الإسمية تدل على إيش على الثوث والاستمراء بخلاف الفعلية تدل على التجدد والحدود هنا الجملة إيش إسمية الإتيام بألة التي للتنبيه تدل على
العناية بهذه ألة له وحدة دون غيره الخلق والأمر الجملة بين الخلق والأمر يقتضي إيمان بالقدر الذي يفيده قوله الخلق وبالشرع الذي يفيده قوله ما الذي قوله تعالى إياك نعمل هذا الشرع وإياك
نستعين هذا القدع لأن الاستعانة بالله تفويض الأمر إليه لأن الأمر بيده والقضاء قضاءه قال الاستعانة من أفضل عبادة لكن إذا جمع بينها ومن عبادة صار العبادة لها معنى والاستعانة لها معنى
آخر كان ضيرها من الكلمات الفقير والمسكين معنى هم مواحد وإذا جمع افترق هذه كثير من الكلمات يكون لها معنى وحدها ولها معنى مع قرينتها يعني لا يستعلم بمن يتفرض الأمر إليه وتفرض أمر
إليه عن الإيمان بقدره نعم القسم الثاني مهد الضلال والهلاك المخالكون للجماعة فهم ثلاث فرم مجوسية ومشركية وإبليسية فالمجوسية هم القدرية الذين آمنوا بشرع الله وكذبوا بقدره فغلاتهم
أنكروا عموم علم الله تعالى وقالوا إن الله تعالى لم يقدر أعمال العباد ولا علم له بها قبل وقوعها ومقتصدوهم آمنوا بعلم الله بها قبل وقوعها وأنكروا أن تكون واقعة بقدر الله تعالى وأن
تكون مخلوقة له وهؤلاء هم المعتزلة ومن وققهم ومذهبهم باطل ومذهبهم باطل بما سبق في أدلة مراتب القدر طيب هؤلاء آمنوا بالشر لكنهم أنكروا القدر فهم مجوسية وقسمهم النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم مجوس هذه الأمة وجه ذلك أن المجوس يعتقدون أن العالم خالقين نور وظلمة فما كان من خير فخالقه النور وما كان مشر فخالقه الظلمة هؤلاء القدرية جعلوا للحوادث محتثين ما يفعله
العبد فهو مستقل لا علاقة الله به وما يفعله الله فلا علاقة العبد فيه فجعلوا للحوادث محتثين ولهذا سموا وجوس هذه الأمة نعم كيف جعلوه مسيطين العبد يقولون أن العبد مستقل بعمله يفعل ما
شاء ويترك ما شاء والله سبحانه وتعالى لا علاقة له به إضلاقا حتى أن غلاتهم يقولون أن الله لا يعلم ماذا يصنعه العبد حتى يصنعه واضح والمشركية هم الذين أقروا بقدر الله واحتجوا به على
شرعه كما قال الله تعالى عنهم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا وسبق رد عليهم بأن الله سبحانه وتعالى آقاهم
عقولا وإرادة وأرسل إليهم الرسل وبين لهم السبل فلا حجز لهم لكن هم ذلك يحتجون بالقدر على الشر فهم غالوا في إثبات القدر حتى سلبوا الحسان نعادته وقدره نعم هل بينهم تدافر الجبرية؟
الجبرية منهم الجبرية مشركون بهذا نعم والإبليسية هم الذين أقروا بالأمرين بالقدر وبالشرح لكن جعلوا ذلك تناقضا من الله عز وجل وطعنوا بحكمته تعالى وقالوا كيف يأمر العباد وينهاهم وقد
قدر عليهم ما قدر مما قد يكون مخالفا لما أمرهم به ونهاهم عنه فهل هذا إلا التناقض المحب والتصرف المنافي للحكمة وهؤلاء أتباع إبليس فقد يحتج على الله عز وجل حين أمره أن يسجد لآدم فقال
إبليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين والرد على هاتين الفرقتين معلوم من الرد على محتجين بالقدر على معصية الله تعالى هؤلاء إبليسية ينور بالقدر ويمن بالشراء لكن يقول هذا
التناقل كيف يأمر الله عز وجل بالشيء وقد قدر علينا أن لا نفعله ولكن المؤمن بهذا الله قدره والله أمرنا ويجب علينا أن نمتثل إبليس من هذا النوع قال أنا خير منه كيف تأمر أن أسجد له وأنا
خير منه لو كان خيرا مني إيش يعني لا سجد لكنه دونه فادعى دعوة باطلة فإنه ليس خيرا من آدم من ذرية إبليس الشاطئ وليس بهم رسول أبدا ذرية آدم الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون فهو
خير من المدين لكنه ادعى أنه خير من المعدم وأنه لا يمكن أن يؤمر الخير أن يسجد لمن لمن دونه نتبعوا الآن إذن انقسم الناس في مثال القدر والقدر والشر من قسمين أولا رئيسيين ثم الثاني
صاروا ثلاثة فرق نعم ونحن نذكر الآن هؤلاء لا على سبيل قصة تاريخية هذا على سبيل بيان عقائد بني آدم وميللهم ونحلهم واختلافهم لنحذر من مخالفة الصادم المستقيم نعم إيش جواب المختصر يجب
أن يشكل على أهلاك من الشيئة المشاكين يجب أنهم لا يخرجون على الشيئة نعم يعني أخصر جواب ما قلنا هذا أخصر جواب أن نقول لهم ما الذي أدراكم من الله شاء أن تشتقوا هل نحن لا يعلم أن الله
شاء الشيء إلا بعد وقوعه إقدامهم عليه هل هو عن حجة أم لا عن غير حجة غير حجة لأنهم لا يعلمون هذا أبي وأوضح من يرد به عليهم أن يقال إنك لن تعلم ما قدر الله لك إلا بعد أن وقع فلماذا لم
تقدر أن الله قدر لك الخير فتعمل بخير أقصد كونهم لا يخلقون عن مشيح لليس الافتقال هم لا يخرجوا عن مشاءة الله ما من شيء في السماوة تعوض اللي بمشاءة الله لا شك لكن إقدام الإنسان على
مخالفة أمر الله وهو لا يدي ما شاء الله له هذا غلط نعم شخص صحيح أن نعرف النطيب ماذا؟
أن نعرف النطيب راجع كامل من قيم في آلاتة الأحفان يتبين لك الفرق بين النار والطيب وأيهما أحسن نعم نسلح راجعوه تجل نعم فصل وأما الشرع فهو ما جاءت به الرسل من عبادة الله تعالى التي من
أجلها خلق الله الجن والإنس لقوله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وذلك هو الإسلام الذي لا يقبل الله من أحد دينا سواء لقوله تعالى ومن يمتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
الإسلام هو الاستسلام لله وحده بالطاعة فعلا للمأمور وتبقا للمحظور في كل زمانه ومكانه في كل زمان ومكان كانت الشريعة فيه قائمة وهذا هو الإسلام بالمعنى العام وعلى هذا يكون أصحاب الميلل
السابقة مسلمين حين كانت شرائعهم قائمة لم تنسى كما قال الله تعالى عن نوح وهو يخاطب قومه طيب إذن الشرع هو ما جاءت به الرسل من عبادة الله عز وجل الذي من أجله يخلقنا قال الله تعالى وما
خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أسأل الله تعالى أن يؤيدنا ذلك ويعيننا عليه أكثر الناس اليوم يظنون أنهم خلقوا للحياة ولذلك تجد أكثرهم إنما يسعى للحياة ناسي للآخرة والعجب من بني آدم كيف
يسعون لحياة هم فيها على خطر في كل لحظة كل لحظة أن تبيع على خطر مما أن تهلك أو تهلك دنياك كل إنسان لا يأمن أن يحترق ماله كل إنسان لا يأمن أن يهلك بأي لحظة الآخرة مضمونة لمن سعالها
سعيا وهي التي خلقنا من أجلها ومع ذلك نضيعها فنحن إنما خلقنا لهذا فقط غيرنا خلق لنا لنتمتع به بإفنائه وأهلاكه وشيه وطبخه وغير ذلك صدق الباب أفهمت المجمع طيب إذا كان هذا الذي قلقنا
له فالعبادة هي الشرق والشرق هو الإسلام والإسلام موافقة الله عز وجل في أمره امتثالا للمؤمور وطرقا للمحذور وهو إسلام في كل زمان ومكان رقيت به الشريعة أفهمتوا وعلى هذا شريعة موسى حين
كان موسى حيا إسلام ولا غير إسلام إسلام وهكذا بغية الرسل استقبال بيت المقدس قبل أن نؤمر بالاتجاه للكعبة إسلام ولذلك نجد المسلمين قبل أن نؤمر بالتوجه للكعبة اتجاههم البيت المقدس
إسلام فتكون الصلاة اللي قبل هذه إلى بيت المقدس صحيحة مقربة إلى الله وبعد أن نسخ التوجه لبيت المقدس صار باطل لو تعبد الإنسان لله بذلك ما زاده إلا بعدا وصار الاتجاه الصحيح إلى الكعبة
إذن الإسلام هو التعبد لله تعالى بالشريعة ما دامت الشريعة قائمة لم تنسه فإذا نزخت فطل التعبد بها طيب يقول عز وجل ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه إذن أولئك المتهوكون الجاهلون
الذين يظنون أن النصارى واللهود الآن على دين ويجندلون ويطنطلون بالأديان السماوية الثلاثة يريدون مداهنة للهود والنصارى أن يجعلوهم على حق وأنهم والإسلام سواء كلها أديان ثلاثة ويقول
النصارى كلنا نابدوا إله واحدا وكذبوا الله كذبة أوسع من أفواههم كيف يقولنا نابدوا إله واحد وهم يقولون إن الله ثالث فثالث هل هذا معقول ولذلك حدثني القائمون على المراكز في الدول
الأوروبية أن من شباب النصارى من أسلم بهذه النقطة فكر كيف نقول نعبد إله واحد ونحن نعبد ثلاث ثلاث والإسلام يقول لا نعبد إلا إله واحد والله أسلم إنسان أبوه قص القص عن العالم الكبير
هذا الشاب أسلم نعم وبيّنه أنه ليس على حق حينما كان نصرانيا وصار يدعو للدين الإسلام وواحد آخر مثل يهودي على مستوى الرفيع من الدرجة العلمية لكن أعطاه الله ذكاء وأراد الله هداية فكر
في الأمر وإذا دين اليهود ليس شيئا فكر فيه للنصارى وإذا هو ليس بشيء فكر في الإسلام وإذا هو شيء وصار الآن مع حلقات الأخوان الذين في المركز الإسلامي فالمهم أن هؤلاء الذين يداهنون
النصر واليهود اليوم ويقولون إن الأديان السماوية الثلاثة يضيفون إليها أو يجعلون عليها صبقة الحق هم ضالون مكذبون للقرآن لأن الله يقول ومن يبتغي غير الإسلام دين فليقبل منه كيف الله
يقول الكلام ونقول هؤلاء على دين هذا الآن يقال إنها دعوة يشيعها بعض المظلرون ممن أعطاهم الله علما وفي الحديث إنما أخاف على أمتي الأئمة المظلين الأئمة عن الذين يقتدع بهم لعلمهم أو
لإمرتهم المظلين وهذا حق فالمهم الآن يجب أن تعتقد أنه ليس هناك دين يدان لله به حقيقي إلا الإسلام وأن من دعا إلى توحيد الأديان أو إلى السلم بينها فقد ظل حتى لو فرض أننا عقدنا صلحا مع
اليهود أو النصارى أو غيرهم فإننا نعتقد أن العزة لمن للإسلام وأننا لا نفعل ذلك إلا للمصرحة الإسلام لا مداهنة لكن للمصلحة ولهذا قال أهل العلم تجوز المصالحة مع المشركين أو غيرهم لمدة
عشر سنين فقط احتجاجا بصلح الحديب قالوا عشر سنين ما نزيد لأن الأصل محاربته فجاءت السنة بالمصالحة لمدة عشر سنين فصار الدنيا على جواز التحديد بعشر والصحيح أنه يجوز أن يحدد بأكثر من
عشر إذا اغترت المصلحة ذلك لأن كل رسول حدد بعشر لم يقل ولا تزيد لكن رأى أن المصلح في ذلك الوقت عشر سنين ثانيا هل يجوز الصلح مطلقا أو لا يجوز هل يجوز الصلح مؤبدا أو لا يجوز طيب إذن
الصلح مؤبد لا يجوز لأن فيه إبطال الجهاد والجهاد فريضة كما تعرفون إبطالهم مؤقتا بعشر سنين فأقل مؤقتاً بعشر سيء فأقل جائز عقده مطلقاً بمعنى أن لا يؤبد ولا يقيد هذا اختلف فيها العلماء
والصحيح أنه جائز كما اختاره الشيخ السامي من تيمية رحمه الله وهذا فيه فائدة الفائدة أننا إذا استقوينا فإننا نقول لا سلحبنا نوبانكم تمسكنه علينا ما بيننا وبينكم وقت فالآن إما أن
تعطوا الجزية ثم أن تسلموا أولا أو تعطوا الجزية ثانيا وإلا قتلناه فإذا قال بيننا وبينكم صلح لنقول طيب الصلح هل أبدناه؟
هل قيدناه؟
إذن هو مطلق لنا أن نحله هذا الترشعر الإسلام هو صحيح لكنه الصلح المؤبد هذا لا يجوز ما في إشكال نعم سؤال إسلام على الإخوان ولا الوقت انتهى الآن? تسمحون؟
طيب مرحبا هي لها سؤالي هل يجوزي? هل يجوزي؟