19 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط التاسع عشر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم على نفل التجسير والتحييز ونحو ذلك فتجدهم إذا أرادوا أن يكتدوا على من وصف الله تعالى بالنقائص من الحزن والبكاء والمرض والولادة ونحوها يقولون له لو اتصف الله بذلك لكان جسما أو متحيزا وهذا ممتنع بسم الله الرحمن الرحيم أرجو أن تكونوا فهمتم أنه لا صح الاعتماد فيما يوفى عن الله عز وجل على مجرد ما في التشبيه يعني على أن تقول مثلا منزه الله تعالى عن مشابهة المخلوقين هذا لاك والذي منزه الله عنه ثلاث أشياء معلومة لديكم النقص مطلقا والثاني النقص في الكمال والثالث مماثلة المخلوقين وكلها لها أدلة أفسد من هذا من يعتمد فيما ينفيه عن الله على الجسم والتحيز وما أشبه ذلك فيقول مثلا إن الله تعالى لا يصف بالبكاء ولا يصف بالحزن ولا يصف بالأشياء التي لا تليق بجلاله لأنه لو وصف بذلك لكان جسما انتبه ولا يقول لأنها نقائص يقول لو وصف بذلك لكان جسما فتوصل بهذا إلى أن ينفي الاستواء على العرش ويقول لو استوى على العرش لكان جسما وأن ينفي رؤية الله عز وجل لأنه يقول لو كان الله يرى لكان جسما وما أشبه ذلك هذا أفسد من الأولى لأن سيدك الشيخ الزام رحمه الله أن هذه الطريقة لا يمكن أن يرد بها الإنسان وصف الله تبارك وتعالى من الممكن أن يقول الذي يصبر بالعيب أنا أصبه بهذا وأقول ليس بجسم كما سيتبين نعم وهذه طريقة فاسدة لا يحصل بها المقصود لوجوه الأول أن نقوى الجسم والجوهر والتحيز ونحوها عبارات مجملة مختبهة لا تحق حقا ولا تفضل باطلا ولذلك لم تذكر فيما وصف الله وسما به نفسه لا نفيا ولا إثباتا لا في كتاب الله تعالى ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يسلقه أحد من سلف الأمة وأئمتها وإنما هي عبارات مبتدعة أنكرها السلف والأئمة أنكرها إثباتا أو نفيا قالوا لا يمكن أن نصف الله فينا الجسم ولا نقول إنه لس بجسم لأنه لا أننا بذلك وقد قال الله تعالى ولا تقفو ما لسا لكبير وهي عبارات مجملة تحتمل حقا وتحتمل باطلا كما سيتبين نعم التاني أن وصف الله تعالى بهذه النقائص أظهر فسادا في العقل والدين من وصفه بالتحيز والجمسين ما هي النقائص الذي ذكر المجمع البكاء والحزن والجزاء وما أشبه هذا وصف الله بهذه النقائص أبلغ من أشد نقصا من وصفه بأنه جسم لا شك بهذا إذا وصفته بأنه جسم فلا شك أن هذا خطأ منك لأن الله لم يصف نفسه بذلك لكن إذا وصفته بأنه يبكي ويحسن ويمرض ويجور ويعتش صار هذا أشد فسادا من أن تصفه بالجسم فكيف يستدل في إبطال الأظهر بشيء أخفى لأن عادة الدليل يكون أقوى من المدلول لأن المدلول يثبت بالدليل لأن كفر من وصفه بهذه النقائص معلوم بالضرورة من الدين لثلاف التحيز والتحسين بما فيهما من الاشتباه والخفاء وإذا كان وصف الله تعالى بهذه النقائص أظهر فسادا من وصفه بالحيز والجسم فإنه لا يصح الاستدلال بالأخفى على الأظهر لأن الدليل مبين للمدلول ومثلث له فلابد أن يكون أبين وأظهر منه هذا نواجهان أن نقول إن وصف الله تعالى بهذه النقائص أعظم فسادا من وصفه في الجسم أنه جسم أنه متحيز أنه في جهة لأن من وصف الله بهذه النقائس فإنه معلوم الكحر بالضرورة من دين الإسلام كل من وصف الله بنقص فهو كافر لا أشكل فيها لكن من قال أنه جسم لا يمكن أن نكفره لأن جسم لفظ مجمل يحتمل حقا وباطلا ولا يمكن أن نكفر أحدا إلا بشيء بيّن ليس بإحتمال نعم الثالث أن من وصفوه بهذه النقائص يمكنهم أن يقولوا نحن نصفه بذلك ولا نقول بالتجسيم والتحيز كما يقوله من يثبت لله صفات الكمال مع نفه الغول بالتجسيم والتحيز فيكون كلام من يصف الله بصفات الكمال ومن يصفه بصفات النقص واحدة ويبقى الرجل عليهما بطريق واحد وهو أن الإثبات مستلزم للشكسين والتحيز وهذا في غاية الفساد والبطلان نعم إذا وصف أحد ربه بهذه العصافة التي لا تريق بالله يستطيع أن يقول أصفه بالحزن والبكاء والمرض من غير أن يثبت أنه جسم كما أن المثبتين للصفات يقولون نحن نثبت أن الله يفرح وأن الله يغضب وأن الله يتكلم ولا نقول إنه جسم فيبقى الآن الرد على من قال بالحق ومن قال بالباطل من وجه واحد يبقى الرد عليه من وجه واحد وهذا لا شك له باطل كيف يستوي من يصف الله تعالى بالكمال ومن يصف الله تعالى بالنقص في أن نغد عليهم من طريق واحد لأن المهطلة يقولون للمثبتة كأهل السنة يقولون إذا أثبتتم هذه الصفات لله لازم أن يكون جسما نرى عليكم القواعد في مسبع لازم أن يكون جسما هؤلاء أيضا يقولون إذا وصفتم الله تعالى بهذه الصفات لازم أن يكون جسما يستطيع الذين يصفون الله بهذه الصفات أن يقولوا نحن نصفه بهذه الصفات ولا نقول إنه جسم كما أن أهل السنة يثبتون أهل الله الصفات كمال ويقولون إنه ليس بالجسم لا نقول إنه جسم الرابع أن الذين اعتمدوا في ضابط ما ينفى عن الله على نفي التقسيم والتحيز نفروا عن الله تعالى صفات الكمال بهذه الطريقة واتصاق الله تعالى بصفات الكمال واجب ثابت بسمع والعقل فيكون كل ما اقتضى نفيه باطلا بسمع والعقل وفيه يتبين فساد تلك الطريقة وبطرانها نعم هؤلاء الذين اعتمدوا في نفي هذه الصفات التي لا تدق بالله على نفي التجسين جعلوا هذه القاعدة أو هذا الأصل جعلوه سلما لنفي جميع الصفات حتى صفاته كمال قالوا لا نثبتها لله لأنه يلزم أن يكون جسما وهذا طريق باطل وما لزم منه الباطل فهو باطل على وزان ما لزم منه فإذا كان إثبات الصفات ثابتاً بالكتاب والسنة والعقل الصريح نجم أن يكون ما يقصر بطلان هذا الإثبات باطلاً بالكتاب والسنة والعقل الصريح هذه يا أخواني تحتاج إلى تأمل تأملوها في البيت يعني ما يحتاج أني أشرحها الآن يمكن بعضكم فهمها بعضكم فهمها بعض الشيء وبعضكم يمهمها ما أطلاقاً لازم من المراجعة لأنه أصول عظيمة تنفع الإنسان في المناظرات والمحاجة حتى في أعرف هذا الباب الخامس أن سالكي هذه الطريقة متناقضون فكل من أثبت شيئا ونفى غيره ألزمه الآخر بما يوافقه فيه من الإكبال وكل من نفى شيئا وأثبت غيره ألزمه الآخر بما يوافقه فيه من النك مثال ذلك أن من أثبت لله تعالى الحياة والعلم والخدرة والإرادة والسمع والذصر والحلام دون غيرها من الصفات قال لهم مفات ذلك من هؤلاء هؤلاء أنا شاء قال لهم مفات ذلك كالمعتزلة مفات هذه تلسيم لأن هذه الصفات أعراض والعرض لا يقوم إلا بجسم فيرد عليهم أولئك بأنكم أثبتتم أنه حي عليم قدير وقلتم ليس بجسم مع أنكم لا تعرفون حيا عالما قادرا إلا جسما فأثبتتموه على خلاف ما عرفتم فكذلك نحن نثبت هذه الصفات ولا نقول إنه جسك فهذا تناقض معتزلة أما تناقض أما تناقض أسفل مش نشكال فيه هؤلاء أثبت الله الحياة والعلم والقدرة سبع الصفات وأنكروا البقية المعتزلة أثبتوا الحياة والعلم والقدرة وهذا بعض من المعتزلة يعني سبق أن المعتزلة ينكرون جميع الصفات لكن بعضهم قلوا لابد أن يثبت أنه حي عليهم القادم أثبتوا هذا يلزمهم الأشعرية أن يثبت بقية الصفات التي أثبتوها وقالوا لهم أنت من الآن أثبتت هذه الصفات فلماذا لا تثبت البقية وتقولون أنه ليس بجسم بالنسبة لنا مع الأشائرة نقول لهم أنتم أثبتتم هذه الصفات السبع ولا تقولون أنه ليس بجسم لماذا لا تثبتون البقية وتقولون أنه ليس بجسم أما تناقض قصومهم الذين أثبتوا الصفات السبع السابقة دون غيرها السابقة أثبت صفات السبع السابقة دون غيرها فقد قالوا لمن أثبت صفة الرضا والغضب ونحوها إثبات الرضا والغضب والاستواء والنزول والوجه واليدين ونحوها تجسيد لأننا لا نعرف ما يوصف بذلك إلا ما هو جسد فيرد عليهم المشبتة بأنكم أنتم وصفتموه بالحياة منهم يثبتون كل ما أثبته الله الناس فيرد عليهم المسدتة بأنكم أنتم وصفتموه بالحياة والعلم والقدرة والإراجة والسمع والبصر والكلام ولا يعرف ما يوصف بذلك إلا ما هو اسم فإن لزمن التجسيم فيما أثبتناه لزمكم فيما أثبتتموه وإن لم يلزمتم فيما أثبتتموه لم يلزمنا فيما أثبتناه وإن ألزمتمونا به لأنه لا فرق بين الأمرين وتفريقكم بينهما تناقل منكم الحمد لله الأمر واضح يتناقض أهل الباطل وأنه لا يمكن أن نستقر لهم قدم لأن الله تعبر و تعالى قال ولو كان من عند غير الله لم أجدوا فيه اختلافا كثيرا نعم إنت الكلام من الضابط فيما فيما يوفى عن الله وركزوا على ثلاثة أشياء النقص ثاني النقص في الكمال والثالث مماثلة المخلوقين بصل وأما الضابط في باب الإثبات فأن نثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه من صفات الكمال على وجه لا نقص فيه بأي حال من الأحوال قوله تعالى ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم والمثل الأعلى هو الوصف الأكمل الذي لا يماثله شيء عن دمو الحق ولا يعتريه نقص زائل ولا يعتريه نقص بعد قوله لا يماثله شيء وصفات الله تعالى كلها صفات كمال انتبه لكلمة النسبة لله ما أثبته لنفسه من صفات الكمال يعني لا ما نعتقد نحن كمالا لأننا قد نعتقد هذا الشيء كمالا وليس بكمال لكن نثبت ما أثبته الله نفسه نصفات الكمال وأعلم أن قوله نصفات الكمال ليس قيدا احترازيا ولكنه لبيان الواقع فإن كل ما أثبته الله نفسه فهو صفة كمال وعليه فالقيد هنا ليس احترازيا ولكنه بيان للواقع لأنه أحيانا تأتي القيود بيانا للواقع لا للإحتراز اقرأوا قول الله عز وجل يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم هل قوله الذي خلقكم والذين من قبلكم قيد احترازي عجيم لا لأنه لو كان احترازيا لكان لنا ربان رب خلقنا ورب لم يخلقنا لكن الوصف هنا أو القيد هنا ليس احترازيا ولكنه بيان للواقع أي اتقوا ربكم الذي هو خالقكم والذين من قبلكم فقولنا هنا ما أثبته الله نفسه مصفة كمال لا يعني أن الله أثبت لنفسه صفات نقص أبدا لكنه بيان للواقع أي أن كل ما أثبته الله لنفسه من الصفات فهو كما الدليل قول الله تعالى ولله المثل الأعلى المثل يعني الوصف وهل يأتي المثل بمعنى الوصف؟ الأخ يأتي المثل بمعنى الوصف؟ إينا مثل أي وصف لا غير الآخر نريد شاهدة يتناها قريبا خضر بادي السلام مثال مثل الجنة التي وعد المتقون تحتها لبهار أي وصفها نعم أحسنت تمام اسمع مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من من غير آسف مثلها يعني وصفة إذا أردت أن تعرف وصفها فهذا وصفها إذن لله المثل الأعلى يعني الوصف الأعلى ولهذا لا تجد فيما وصف الله في نفسه لا تجد نقصا بأي حال من الأحوال ولا على أي تقديم هذا بإزاء قوله ولله الأسماء الحسن نعم فصفات الله فصفات الله تعالى كلها صفات كمال سواء كانت صفات ثبوت أم صفات نقل وقد سبق أن النفي المحض لا يوجد في صفات الله تعالى وأن المقصود بصفات النفي نفي تلك الصفة لاتصافه بكمال ضدها هذا مر علينا ملما مر في العام العفيئي في الفصل قبل هذا لا يوجد في صفات الله نفي محض بل النفي يعني كمال اتصافه بردها فقوله تعالى ولا يظلم ربك أحدا هل هذا لمجرد النف فقط أنه لا يظلم لا لكن لكمال عدله لا يوجد في أحكامه ظلم بأي حال من الأحوال وهذه قاعدة عقيدة ما هي مجرد النظر عقيدة يجب أن نعلم أن كل نف جاء في صفة الله فليس نف محضن بل هو لثبوت كمال ضد ذلك الشيء ولهذا لا يصف في ضابط الإثبات أن نعتمد على مجرد الإثبات بلا تشبيه لأنه لو صح ذلك لجاز أن نثبت المفتري لله سبحانه كل صفة نقص معنا في التشبيه فيصفه بالحزن والمكاء والجوع والعطش ونقوها مما ينزه الواق عنه معنا في التشبيه فيقول إن الله يحزن لك حظم العباد ويبكي لك بكائهم ويدوع لك دوعهم ويعقش لك عطشهم ويأكل لك أكلهم كما أنه يفرح لك فرحهم ويرحق لك ضحفهم ويتكلم لك كلامهم إذن لا يصح أن نعتمد في الإثبات على الإثبات بلا تشبيه يعني لا يصبح نقول ابني اعتقادك على أن تثبت ما شئت لله لكن بلا تشبيه هذا لا يمكن لأننا لو قلنا إن الاعتماد في الإثبات على أن تثبت بلا تشبيه لا جاهز الإنسان المفتري أن يثبت لله كل نقص ويقول بلا تشبيه فيقول أنا أثبت أن الله يبقي لكن ليس كبكائي أثبت أن الله يحزن لكن ليس كحوز النار أثبت أن الله يمرض لكن ليس كمرض انتبه وهل هذا جائز ليس بجائز يعني ليس أن تكتب قائلة أثبت ما شئت بلا تشبيه فالاعتماد في الإثبات على مجرد الإثبات بلا تشبيه غلط ولا يصح لأننا إنما نثبت لا صفات صفات الكمال لا نثبت كل صفة أردنا بلا تشبيه بل هي صفات الكمال بلا تشبيه لا أعلم عنكم نتحدث باللغة العربية والإجليزية واضحة يعني لو أن إنسان قال أنا أعتمد في الإثبات على الإثبات بلا تشبيه بمعنى أن يثبت ما شئت لكن بلا تشبيه يصح الله ما يصح لا يصح بل لو قلنا بهذا كل إنسان يثبت لله ما شاء من الصفات ويقول بلا تشبيه لأن الذي يثبت إنما هو صفاته الكمال التي يثبتها الله النفس ولجاز أيضا أن يثبت المهتري لله سبحانه أعضاء كثيرة لماذا أعضاء الهمزة هي أصلي ولا زائدة الهمزة في أعضاء أصلية وزائدة أظاهر أنكم أعداء للسبوع ها قل لا يا أعداء زائدة زائدة أسرة غير صحيح الجواب غير صحيح الهمزة أصلية لأنها مفردها أعضاء فأصلها أعضاء لكن جاءت الواه بعد الألف الزائدة فقلبت همزة الآن أسمع نوحلنا عنك قليلا أسمع هي المصرفة أم لا المصرفة؟ أسمع أسمع غير المصرفة غير المصرفة أسمع أحد يساعده على هذا؟ تفضل يريد بها العالمية يريد بها عالمية يريد غير المصرفة يريد وإن يريد؟ غير العالمية وشي غير العالمية؟ لا وشي غير العالمية أسرع إن كانت تسم الأنسى أسماء فهي المصرفة أنت تقرأ دائماً وعن أسماء بنت أبي بكر أو أنت تقرأ هذا إذا كان مرض بها جمع السم فإنها منصرفة قال الله تعالى إن هي إلا أسماء سمجتمها والخلاصة إن كانت الهمزة زائدة فهي غير منصرفة وإن كانت الأصلية فهي منصرفة التعليم هذا بأن إذا كانت زائدة فهي ألف التنيث الممدودة وألف التنيث هي إحدى موانع الصرف وإن كانت أصلية فليست ألف التنيث إيش أصرف إيش توحيد خلاصة هذا الخلاصة إذا كانت الهمزة أصلية فهو منصرف مثل إن هي إلا أسماء وإذا كانت الهمزة زائدة فهي همزة الدنيل فتكون غير مصرقة ولجاز أيضا أن نثبت المثري لله سبحانه وأعضاء كثيرة مع نفل التشبيه فيقول إن لله تعالى خبدا لا كأكباد العباد وأمعاء لا كأمعائهم ونحو ذلك مما ينزه الله تعالى عنه كما أن له وجها لا كوجوههم ويدين لا كأيديهم ثم يقول المفتل بمن نفى ذلك وأثبت والفرق والفرق والكلام والوجه واليدين أي فرق بين ما نفيت وما أثبت إذا جعلت مجرد نسل التشبيه كافيا في الإثبات فأنا لم أخرج عن هذا الرابط فإني أثبت ذلك بدون تشبيه أفهمتم شاء الله إذن الاعتماد على الإثبات بدون تشبيه هذا الصحيح أليس كذلك؟ لأنه لازم عليه لوازن باطن يلزم أن يقول المفترع أنا أثبت الله الخزن والبكاء والمرض وأقول بلا تشبيه وحين ذهن يكون حجة علينا لأنه سيقول لنا أنتم جعلتم الضابط هو الاعتماد على الإثبات بدون تشبيه هذا الضابط عندكم وإذا كان هذا هو الضابط فلي أن أثبت ما شئت ويقول بلا تشبيه واضح هذا من جهة المعينة يقول إذن إن الله يحزن وإن الله يمرض وإن الله يبكي لا كما يقع للمخلوق من ذلك ثم يأتعد على الأهل الأعضاء فيقول إن لله تعالى معده له أمعاء وربما يتطرق إلى أقبح من هذا ثم يقول أثبت ذلك بلا تشبيه يقول لنا مثلا أنتم أثبتتم الضحك لله والفرح لله بلا تشبيه حق أو لا الحق هذا الكلام حق إذن هو يثبت لله الحزن والغم والهم والبكاء بلا تشبيه ويقول أي فرط من هذا وهذا يقول أيضا أثبت من الله وجها وعينا ويدا وقدما فنقول نعم إذن أنا أثبت الله إيش أمعاء ومعدة وكبدا وما أشبه ذلك يعني هو يحجنا بهذا أو لا يحجنا يحجنا متى قلنا إننا نعتمد فيما يثبت عدل الله على الإثبات بلا تشبيه لا شك هذه حجة لا وعلينا لكن إذا قلنا إننا نعتمد على إثبات صفات الكمال من عذن ما يستطيع أن يتضرب ما يستطيع نقول الحزن لا شك أنه نقص البكى نقص من الذي يبكي هل أعجز عن المدافع عن نفسه هل يس كذلك اضرب رجلا قويا أقوى منك وانظر هل يبكي الخشب أيهما الثاني اضرب صبيا يبكي يعني أن أربك نقص ليس كذلك نعم أربك نقص وهلما جرى إذا نحن نعتمد في الإثبات على إيش شوف أول فصل على إيش شيء على إثبات صفات الكمال لله من غير جسم حقيقاً لا يدرك هذه الأشياء إلا الذي كابتها الشيخ نسام رحمه الله كابدها وتعب مع أهل التعطيل وصار يتكلم بعمق في هذه المسائل أما أنتم الآن فإنكم لا تعرفونها الميدان أو الحركة في الميدان لأنكم الحمد لله في آفية من هذا لكن أنا أقول لابد أن تدركوها ما تدركوها لأنه يأتي اليوم الذي يفشو فيه الاعتزال أو مذهب الأشاعر ولا تستنون خلاص هذا بقطع النظر عن أن هذه عقيدة يجب أن نعتقدها في الله عز وجل نعم فإذا قال النافي الفرق هو السمع أي الدليل من الكتاب والسنة فما جاء به الدليل أثبته وما لم يجه به من النافي النافي للحزن والبكاء والمرض والجوع والعطش فالمجادل يقول ما الفرق بين الحزو والفرح أنت تثبت الفرح وتمثل حزو ما الفرق يقول الفرق هو السم يعني الدليل من الكتاب والسلة طيب لو قال قائل لماذا لم يقول الفرق هو السمع والعقل لأنه إذا قال العقل ربما يدخل فيه متاهات ويدعي ذاك أن العقل يثبت ما يجب نفيه عن الله كما والآن في الطريق العقليين الذين يثبتون الصفات ويفونها بالعقل لهم تنقضات عجيبة وسنوق الطريق التي ليس في احتمال عند المجادلة ايش او لا واسلم انظروا إلى مجادرة ابراهيم مع الرجل الذي حاجوا في ربه قال ابراهيم عليه الصلاة والسلام ربي الذي يحي ويميت يعني وأنت لا تستطيع أن تحي ولا تميت قال هو أنا أحي وأميت هذه دعوة باطلة لكن فيها شبهة ربما يقول يؤتى بالرجل يسحق القاتل فأرضى عنه القاتل ويؤتى بالرجل لا يسحق القاتل فأقتله ربما مجادل هذه المجادلة فماذا قال له إبراهيم عدل عن هذا وقال له قول جماعة إن الله يأتي بالشمس من المشق فتبأ من المغرب فبهس الذي كفر وإلا كان إبراهيم يستطيع أن يقول لا تستطيع أن تحي وتميد أرني كفة وتميد لو أتيت لك بميت هل تحيي مات فيه لكن إبراهيم عليه الصلاة والسلام عادل عن هذا الدليل الذي قد يكون فيه مجادلة ولا دليل لا يكون فيه مجادلة وهذه من أدب المناظرة إذا أردت أن تفهم الخصم فأتي بدليل لا يمكن أن يجدل فيه فهنا النافر يقول الفرق هو السم أنا قلت لكم لماذا لم يقل الفرق هو السم والعطل نعم توجه تمام طارق الله في السعر فنحن نريد أن نقطع عليه الطريق ونقول السمع هو الفارق نعم قال المفتري السمع خبر خبر دليل على المخبر عنه والدليل لا ينعكس فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه لأنه قد يثبت بدليل آخر فما لم يرد به السمع يجوز أن يكون ثابتا في نفس الأمر وإن لم يرد به السمع ومن المعلوم أن السمع لم يريد بنفي كل هذه الأمور بأسمائها الخاصة فلم يريد بنفي الحزن والبكاء والجوع والعطش ونفي الكبد والمعدة والأمعاء وإذا لم يريد بنفيها جاز أن تكون ثابتة في نفس الأمر فلا يجوز نفلها بلا دريد تمام هذه حجة جيدة إذا قال النافي النافي لهذه الأمعاء الذي اعتمد في النفي على الإخلاق بلا تشفيه إذا قال ما سيعطي شرح الضيانه في الدرس القادم أنا أكرر عليكم أن تراجعوا هذا وتتفهموه لأنه تفيد للغاية وأن تفهموه وتعظموه بمجرد شرح بخمسة واحد دقيقة بسم الله الرحمن الرحيم داليا إن شاء الله فهمنا ما سبق بالترس الماضي وأحثكم على المراجعة في البيت لأن البحث مهم وعقيدة ربما يناظركم من يناظركم من الناس في المستقبل إذا لم يكن لديكم رصيد صار ضرع عليكم على العقيدة السلامية والخلاصة أنه لا جوز في الإثبات الاعتماد على الإثبات بلا تشبيه وتكمل المناظرة في ذلك ونكمل ما اعتلق بها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وحقه أجمعين اللهم صلى الله عليه وسلم ومبادر خطائم وأن يزحى الله رب الله فإن قال النافي الفقه هو السنة أي الدليل من الكتاب والسنة فما جاء به الدليل أثبته وما لم يجئ به لمثبت قال المختلي السمع خضر والخضر دليل على المخبر عنه والدليل لا ينعكس فلا يلزم من عدمه عدم المدرور عليه لأنه قد يثبت بدليل آخر فما لم يرد به السمع يجوز أن يكون ثابتا في نفس الأمر وإن لم يرد به السمع ومن المعلوم أن السمع لم يرد بنفي كل هذه الأمور بأسمائها الخاصة فلم يرد بنفي الحزن والبكاء والجوع والعطش ونفي الكبير والمعدة والأمعاء وإذا لم يجب نفسها جاز أن تكون ثابتة في نفس الأمر فلا يدوز نفسها بلا دليل صحيح لأنه يقول لهذا رجل المثبت لله حالي إثبات النقص ويقول إثبتها بلا تشبيه إذا قال النافي لهذا المثبت السمع خبر يعني دليل والدليل يثبت به المدلوء الأشكل لكن هل يلزم من انتفاع الدليل المعين أن ينتفي المدلول لا يلزم لأنه قد يثبت بدليل آخر فهد أنك أثبت ما أثبت من الفرح والعجب والضعيك وما أشبه ذلك بالدليل لكن يجوز أن يثبت ما نفيت بدليل آخر أو على الأقل نقول إنه يجوز على الله هذه الأوصاف التي تدعو على النقص كالبكاء والحزن وهذا هو المطلوب نعم وبهذا ينقطع النافي بهذه السفات حيث اعتمد فيما ينفيه على مجرد نفل تشبيه ويعلم أنه لا يصح الاعتماد عليها وإنما الاعتماد على ما دل عليه السمع والعقل من وصف الله تعالى بصفات الكمال على وجه لا نفسه وعلى هذا فكل ما ينافي صفات الكمال الثابتة لله فالله منجم عنه لأن تبوت آخر للآخر ولما يستلزمه إذن هذا الظابط النسبة لله تبارك وتعالى صفات الكمال هذا هو الظابط والمرج في ذلك إلى الكتاب والسنة ولهذا قال العلماء إن أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية أي متوقفة على الدليل من الكتاب والسنة وبهذا يمكن ذكر ما أثبته هذا المفتر لله تعالى من صفات النقص فيقال الحزن والبكاء والجوع والعطش صفات نقص منافية لكماله فتكون منتفية عن الله ويقال أيضا الأكل والشرب مستلزم للحاجة والحاجة نقص وما استلزم النقص فهو نقص ويقال أيضا الكبد والمعدة والأمعاء آلات الأكل والشرب والمنزه عن الأكل والشرب منزه عن آلات ذلك هذا الدليل نقول الحزن والبكاء والجوء والعطش كلها صفات نقص لا شك فيها الأكل والشرب مستلزم للحاجة لأن الذي يأكل ويشرب لو لم يأكل ويشرب لهلك الأكل والشرب مستلزم للأنعاع والكبد وإذا كان الأكل والسرب منتنعا كان وجود هذه الآلات منتنعا لأنه آلات الأكل والسرب وإذا كان الأكل والسرب منتنعا لأنه يقتضي أن يكون محتاجا لما يأكله السرب كانت آلات هذه آلات الأكل والسرب منتنعا لله عز وجل فليست كاليد أو الوجه أو العين نعم وأما الفرح والضحك والغضب ونحوها فهي صفات كمان لا نقص فيها فلا تنتفي عنه لكنها لا تماثل ما يتصف به المخلوق منها فإنه سبحانه لا كفأ له ولا سمي ولا نث فلا يجوز أن تكون حقيقة ذاته كحقيقة شيء من ذوات المخلوقين ولا حقيقة شيء من صفاته كحقيقة شيء من صفات المخلوقين لأنه ليش من جنس المخلوقات للملائكة للملائكة الفرح والضحك والغضب صفات كمال لا شك أنها صفات كمال لأن الفرح ليس فيه نقص كذلك الضحك ليس فيه نقص بل صفات كمال حتى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي رزين العقيل لما تكلم عن أن الله تعالى يضحك قال يا رسول الله أبراحك ربنا قال نعم قال لن نعد من رب يضحك خيرا أنت الآن في بني آدم إذا لاقاك الإنسان بوجه منفتح مصرور يتضاحك أملت فيه الخير وإذا لاقاك بوجه عبوس مكفهر أملت فيه الشر كذلك الغضب الغضب صفة كمال ولا لا صفة كناب لأنه يدل على قدرة الغاضب على الانتقام ولهذا من لا يستطيع الانتقام لا يغضب أبدا ماذا يحدث له الحزن أنت لو أسأت إلى شخص عاجز فسيحزن لكن هل يغضب لا لأن الغضب إنما يكون من قادر على الانتقام قال الله تعالى فلما آسفون انتقمنا منهم يعني لما أغضبون انتقمنا منهم فالغضب إذن صفة كما وقال مرة عليكم مما سبق أن أهل التعطيل قالوا الغضب غلى ندم القلب لطلب الانتقام وبين لكم الرد على هذا الإيراد لأنه ليس من جنس المخلوقات لا الملائكة ولا الآدميين ولا السماوات ولا الكواكب ولا الهواء ولا الأرض ولا غير ذلك الله أكبر نعم الله عز وجل لا يمكن أبدا أن تمثله بشيء لأنه ليس من جنس المخلوقات أبدا كما أن المخلوقات بعضها مع بعض تتفاوض في الدوات أليس كذلك هذا حيوان وهذا الشجر هذا نور هذا ظلمة تختلف اختلافا عظيما في دواته وفي مواد تكوينها الرب عز وجل لا يمكن أن يكون له ند أو مشابه ولا يمكن أن يتصور الإنسان كيفية ذات الله عز وجل ومن ثم جاء في الأثر تفكروا في آيات الله ولا تفكروا في ذات الله لأن مهما بلع عندك من الذكاء والعقل لا يمكن أن تدرك كيفية ذات الله عز وجل لما قال الصحابي للرسول الله سبحانه لن نعلم أن رب يبحك خيرا لو قلت طائل أو سائل هذا مرحل قبل هل نقول أنه يبحخ من الآدمين أو ينعبره بشكل أو مكيبية الرحيم يكون الواجب عليه التوقف في هذا لا نقول نصبت الضحك لكن ليس كفحكنا ما الذي عليه كيفية لا نعلم وهذه قاعدة أخذها عندك في جميع إصبات الله ليس كمثله شيء اذني اعتقادك على هذا أن الله لا يمثل شيء في مخلوقاته لا في ذاته ولا في صغاته ولا في أفعاله إلا أن الإنسان الخبر لا يجوز له أن يستشعى فيه معينة في نفسه لا لا أبدا يعني كيفية معينة لا يجوز الله أعلم نعم لا تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذات الله مخلوقاته بل يعلم أن حقيقته عما ثلاث شيء من الموجودات أبعد من سائر الحقائق لأن الحقيقتين إذا ثمان ثلاثة جاز على الواحدة ما يدوز على الأخرى ووجب لها ما يجب للأخرى وانتنع عليها ما يمتنع على الأخرى فيلزم أن يدوز على الخالق الواجب بنفسه ما يدوز على المخلوق المحدد وأن يفوت لهذا المخلوق ما يفوت الله فيكون الشيء الواحد واجباً بنفسه غير واجب بنفسه مبدوداً معدوماً وهذا جمع بين النقيضين إذن نعلم بالضرورة الأقلية والأدلة القطعية الشرية أن الله تعالى ليس له مثيل في كل شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا يجوز لنا أن نذهب نفكر كيف ذاته الوصول إلى ذلك مستحيل وربما يولد للإنسان الشكوط والوساوس فيدمر عليك أن تؤمن بأن الله سبحانه وتعالى بيده كل شيء وهو على كل شيء قدير وبكل شيء عليم وما جاء من صباته وأفعاله أما أن تتفكر في ذاته لا يجوز انتهى الكلام على ما يتعلق في ايش في الاصل الاول وهو التوحيد والقواعد الذي ذكر المولف رحمه الله في الصفات نعم صفة ايش الغضب هي نعم هي صفة كمال من وجه لأنها تدل على قدرتها على الانتقام لكن صفة نقص إن المخلوق إذا غضب قد يتصرف تصرفاً أهوج لا يرضاه هو بنفسه ولهذا تجده إذا اشتد غضبه يطلق زوجته ويكسر ماله ويحرقه وربما ضرب ولده بأكبر منعه فمن هذه الناحية يكون صفة نقص لأنه لا يضبط نفسه أما من حيث رصل فهصلت كمال لأنه يدل على قدرة الغاضب على الانتقام غالبا يكون من المناطق المبتدى قوي في اللغة فما السبيل لا يعني فراسة اللغة السبيل أنك تكون قوي في اللغة ما هي الكتب الشيخة التي يكتب النساء الكتب الموجودة من جهة الكلام على المفاجات قاموس ونصال العرب ومن جهة الكلام على المعاني والبلاغة مثل كتب عبدالقاهر الجرجاني رحمه الله كتب مفيدة وفيها كتب ألف المتأخرون جيدة مثل البلاغة واضحة ومثل قواعد الله في البلاغة والصرف على كل هذا الكتب موجودة لكن الحقيقة بعض الطلاب ما عندهم استعداد لهذا الشيء ولا يهتم تسأل مثل الفرص الكبير عن مسألة سهلة كلنا عرفها لا تجد عندهم لا قبر ولا عين ولا أثر هذا قوي أن لا تدخل فيه مناظر اللي أن تعرف أنك ناجح ولهذا ما نشر عليكم منكم في كل مناظر إلا أن تعرف أنه معك سلح كل صفة كمال السم البصر العلم الخضرك كل صفات هذا مسلم بالمسلم الله أما ما فيها نقص لا هذا علم لا نقص كل الصفات التي تشترك مع صفات الخالق في الأصل معقصة بالنسبة لنا بالنسبة للخالق كل صفات كمال يتصف بالمخلوق فمعطيها أولى بالكمال هو الله عز وجل لكنها بالنسبة لله ليس فيها نقص لو سألنا سأل هل العلم كمال أو الجهل وما العلم إذن يثب الله عز وجل العلم لكنه ليس كألم منه لأن علم الناخص وعلم الله كامل وما كان كمال في بعض ما كان ما كان كمال في بعض الأحيان لا ينصف الله بها على الإطلاق كالمكر والكيد والخداء والاستهزع لا يمكن أن نصف الله بها على الإطلاق بل نقيد كما قال عز وجل ينكرون وينكر الله وخادع الله وهو خادر شيخ أشكل عليه مثلا النوم كمان في حق المخلوق لا لا النوم في حق المخلوق مقص لأنه ما احتاج له الجسم إلا لعزه ولهذا في الجنة جعل الله ويقومنا لها ما فيه نوم لكمان القوة وعادة محتياجه من ذلك نبدأ بالأصل الثاني ماذا؟ كيف؟ يقول الأسبوع القادم سبوع القادم؟ لماذا؟ أسئلة؟ أسئلة؟ ما أكثر من نصف الدرس؟ كيف؟ المنهج قليل؟ المنهج قليل؟ والوقت قليل؟ نهب إلى رمضان؟ أول شعبان؟ أول شعبان؟ ليس عندك رجب عجب فيه تمام حصصاً ثم ما يريد شيء يصيب لهم قد يكون مثل بين البلدين مسافة نتكي نتكيه بساعة لكن إذا غرصت السيارة وبانشرت ما ندري ويصيب لهم وبالنسبة لأيضا لأنا ربما يكون اجتماع مثل مع الهيس كبار علماء وكذا هل كل هذا كان هناك أسر ضروري في المقرر؟ لا بأس الله أظهر منكم جمالة تليينة الشيخ أحسان الله لك المثبت الذي يقول أنا أثبت الصلاة بلا شميع المفتري هو المثبت لا لا المفتري هو الذي أثبت النقص الأمعى والكبد ومعشبذار هذا الذي يثبت الصبت النقص والنافي ينفيها لكنه يدخل عليها الخلل من جهة أنه يقول أنا أثبت الصبات بلا تشبيه وأعتمد على هذا نعم أي فرق بين ما أفلتنا وأفلتنا؟ خلاص طبق الكتاب؟ يرغبون في هذا نعم أما ما وردت في السنة فلا بأس مثل إن الله كان سميعا بصيرا وضع النبي عليه الصلاة والسلام إبهامه على إحدى عينيه والسبابة على الأذن هذا لا بأس به بشرط أيضا أن لا يكون الذي أمامنا عوام إذا كان الذي أمامنا عوام وخفنا أن إذا وضعنا الإبهام والسبابة في الأذن والعين أدى ذلك على اعتقاد التشبيه فالتأفال أما إذا لم تربي السنة فهذا غلط نحق مثل بعض الناس يقول إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ثم يمثل هذا حرام من قال لك أن على هذا الكيفية بين أصابع الرحمن في بعض نسيهم أقول ونسيهم الرحيم في العذاب كما نسيهم هذا غلط هذا غلط لأن المعنى نسوا الله فنسيهم اي تركوا روا بلا الله فتركهم الله. فالنسان هنا بما يترك؟ نسانة كهر ايش؟ في سورة الكهر ونسيره الرحيم ونذارك ونفسه في سورة كهر في سورة الكهر سو القرآن لما في التفسير ولا يجب أن يبين أن المربي النسان يترك لاب لأنه لا يبدو ولا ينسى هل الطريقة السليمة يا شيخ إذا تكون في منطقة فيها بدعة هذه كما بك شيخ السيخ؟ ناس ما تقول فيها هل الطريقة السليمة إذا كنت في منطقة مثلا فيها المعتزلة والشاعرة تقريب العقيدة السليمة وعدم ناقشتهم هنا العثم أو إن كانت تلاقشهم بحيث أنك تنصر معهم وتناولوهم وأنت بعد ما سفت نفسه من هذه الكتابة الصلاة أيهما عودتك نعم الذي أرى أن نعرض القول الصحيح في قبل النظر عن مهاجمة القول الآخر وحتى يعرفوا الحق ويألفوا الناطق أما أن تهاجم من أول أمر سوف يبغضونك وسوف يثير هؤلاء العلماء العام عليك وحينئذ لا تنجح واستمع لقل الله عز وجل ولا تسبوا الله ونفس الطريقة يا شيخ أهلا تدعى تذلك أحياني كلهم بلسان وأردت أن التابع أنت من الأجر أنت تدعوه وتعيده هل يجزدك مشاركة هؤلاء الناس وأنت تبغل هذا ليه خال يتنموا مشاركهم لأنه ما يمكن توصل حق لهم إلا بالحضور إليه ثم ناقشهم بهدوء ولكن كما قلت الزميل لا تدخل من الميدان إلا هو معك السلاح شيخ مرحب مرحب أديم هناك لفظة دارج يا شيخ ماذا؟ لفظة دارج عند الناس القول لا سمح الله ما رأيكم؟ لا لا سمح الله لا تسعملها بذل لا سمح الله قل لا قدر الله الفارق بينهم الفارق أنك لا سمح الله تشعر بأن الله سبحانه وتعالى يجبر على أن يليد ما أريدها أنا مثلا أقول لا سمح الله وأنت ما استعدمت الله عز وجل حتى تقول لا سمح وما يسمح أن تسأل الله لا يقدر هذا الشي فقل لا أقدر الله بدل لا سمح الله الله يوراق القصد الله ما فيه بأس يعني مؤلم وراء القصد أنني قد أقصد شيئا وولد الله عز وجل غيره فلاق ما قصدته فهي كقوله تعالى والله ورائهم محيط ما حكم تعلم ورائه إيش ما حكم تعلم ورائه تنوين موجود في المدرسة هنا هنا سبحان الله لديك دكتور جامعة دمية عزيب جدا جنس ألماني والسعودي علم بعض القلب يعني ما يجب وبعض القلب يعني أتكلمني يعني وعلمني على أنه درسوا سنة كاملة في البيت يوميا ساعة والله هذا يجب أنه متذبت منه مجب شيخي كم درسين يعلمون هنا يا شيخ لكن ما يعلم تعالي تعالي تعالي