18 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط الثامن عشر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

جالت عنه عامة الجبهات وانتشف أنه غلط كثير من الأكياب في هذا المقام نعم ماذا نفهم كيف؟ طيب وش هل الإشكال الآن؟ هل الإشكال؟ هل الإشكال أصل القاعدة؟ وملاسح الاعتماد على مجرد في التشبيه؟ هل إشكال الجواب عنه؟ هل الجواب عنه؟ الشواب ما هو موجودة يعني إذا تحبون العيدة القاعدة هذه كلها عادمه معا؟ طيب نعم طيب نعم صفحات 88 بس عندي لبقى بس هل إشكال الثاني عندي؟ هاي هم؟ اللي قبل هم؟ نفسه نفسه اللي جواب الصفحة القاعدة السادسة صفحة ستة دمانية نقرأ القاعدة الآن؟ أو لا؟ نعم نعم القاعدة كلها من أولا؟ نعم نعم من قرية شيخ وبناها علم أنه لا يصح هذا ينكمل مصحومة وطاعدة القاعدة مفهومة؟ طيب اقرأوا من شيء لما فهمتوه ما هذا علم؟ كان المفهومة من في نفس الدرس لكن أعرف شك الله نعم وبهذا علم؟ وبهذا علم نعم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقال المؤلف وحفظ الله وبهذا علم أنه لا يصحل اعتماد في رابط النهر على مجرد نفي التشبيه وذلك لوجهي الأول أنه إن أريد بالنفي نفي التشابه المطلق أي نفي التساوي من كل وجه بين الخالق والمخلوق فإن هذا لغ من القول إذ لم يقل أحد بتساوي الخالق والمخلوق من كل وجه بحيث يثبت لأحدهما من الجائز والممتنع والواجب ما يثبت للآخر ولا يمكن أن يقوله عاقل يتصور ما يقول فإنه مما يعلم بضرورة العقل وبداهة الفجس انتفاعه وإذا كان كذلك لم يكن لنفيه فائدا هذا واضح هذا يعني إذا أريد ما يفه التشابه أنهما لا يتشابهان من كل وجه فهذا لا حاجة إليه لأن نفي الشيء بدون حاجة يغو لأن ما في أحد قال من الناس إن الخالق والمخلوق سواه في كل شيء فيما يجب وما يجوز وما يمتنع واضح الآن؟ طيب من يقول بلسانكم؟ المشكلة الآن تريد أن يقول واضح وممكن بعضكم يقول ما هو واضح طيب وإن أريد بالنفي نفي مطلق التشابه أي نفي التشابه من بعض الوجوه فهذا النفي لا يصح إذ ما من شيئي إلا وبينهما قدر مشترك يشتركان فيه وقدر مختص يتميز به كل واحد عن الآخر فيشتبهان من وجه ويسترقان من وجه فالحلاة مثلا وصف المشترك هذا واضح الآن يعني إذا أريد منك التشابه يعني ما بإنه التشابه إطلاقا ولا اشتراك في أي شيء فهذا مستحيل لا يمكن إذ ما من وجود عيل إلا وبينهما قدر مشترك في الوجود مثلا لا بد أن يكون هكذا لو لم تقل كذلك لكان هذا عدمًا لو لم تقل إن هناك قدر مشترك وهو الوجود لكان هذا يعني العدم كما سيتبين في الوجوه وإذا لا صح الاعتماد على مجرم التشبيه لوجهين الوجه الأول هو ما سمعته ووجه الثانية إن شاء الله نعم نعم إذا أريد منك التشابه من بعض الوجوه نعم ماذا لم يقل من كل الوجوه ما يمكن يقول هذا النبي لا يصبح لأنك إذا يجب كل الوجوه عاد إلى الوجه الأول نعم فالحياة مثلا وصف مشترك بين الخالط والمخلوق قال الله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وقال يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي لكن حياة الخالق تختص به فهي حياة كاملة من جميع الوجوه لم تسبق بعدم ولا يلحقها فناء بخلاف حياة المخلوق فإنها حياة ناقصة مسبوقة بعدم متلوة بفناء قال الله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام القدر المشترك وهو مطلق الحياة كلي لا يختص بأحدهما دون الآخر لكن ما يختص به كل واحد ويتميز به لم يقع فيه اشتراك وحينئذ لا محذور من الاشتراك في هذا المعنى الكلي وإنما المحذور أن يجعل أحدهما مشاركا للآخر فيما يختص به واضح هذا أي طيب ما في مشكال يعني مناهن أن القدر المشترك لا محذور فيه إذا قلنا يشترك الخالق والمخلوق في الحياة لكن يختص الخالق بحياته الخاصة به والمخلوق بحياته الخاصة به ما في ماء تمام كما أن البشر الآن مشتركون في الوجود وفي البشرية وفي الإنسانية لكن يختلفون في بعض الخصائص هذا العالم وهذا جاهل هذا قوي وهذا ضعيف إلى آخر ثم إن إرادة ذلك أعني نفي مطلق تشابه تستلزم التعطيل المحر لأنه إذا نفي عن الله تعالى لأنه إذا نفى عن الله تعالى صفة الوجود مثلا لحجة أن للمخلوق صفة وجود فإثباتها للخالق يستلزم التشبيه على هذا التقدير لزم على نفيه أن يكون الخالق معدوما ثم يلزمه على هذا اللازم الفاسد أن يقع في تشبيه آخر وهو تشبيه الخالق بالمعدوم لاشتراكهما في صفة العدم فيلزمه على قاعدته تشبيهه بالمعدوم فإن نفى عنه الوجود والعدم وقع في تشبيه ثالث أشد وهو تشبيهه بالممتنعات لأن الوجود والعدم نقيضان يمتنع انتفاؤهما كما يمتنع اجتماعهما واضح أيضاً إذا نفى مطلق التشابه لازم من ذلك التعطيل المحن يعني معناه أن الله لا وجود له إذا لازم من ذلك العدم شبهه يعني اشترك هو والمعدوم بصفة العدم هو وقع في نفس الورطة فيلزم من ذلك أن يكون مشابها للمعدوم مشاركاً له في أصل المعنى فإذا قال أنا لا أصفه بالعدم قلنا هذا أشد من الأول لأنك إذا قلت لا موجود ولا معدوم شبهتوا بإيش الممتنعات لأنه ما يمكن الوجود والعدم نقيضان لا بد من وجود أحدهما فيشبهه بالمستحيل لأن فقد النقيضين مستحيل فيشبهه بالمستحيل ثم نقول أيضاً إذا جعلت الخالق معدوماً خوفاً من تشبيه بالموجود فقد أبطلت المخلوق إذا لم يكن خالق فمن يخلق هذا ما ذكرت في الأصل لكن أيضاً واضح يعني لو قال أنا لا أقول إنه موجود خوفاً من أم شبهه والمخلوق قلنا إذاً هو معدوم ويجزم على قولك إنه معدوم أن يكون المخلوق معدوماً أيضاً لأنه لا خالق له على تقديره هذه لم تذكر وهي أيضاً واضحة جداً غير مذكورة في الأصل لكنه واضح جداً إذا قال أنا لا أقول موجود خوفاً من تشبيهه بالموجودات بالمخلوقات قلنا إذاً هو معدوم وإذا قلت إنه معدوم لازم أن لا يكون هناك مخلوق أليس كذلك؟ لأنه خالق ومخلوق الخالق عندك أدم إذن يلزم أن لا يكون مخلوق وهذا وجه من أوضح ما يكون من الوزوه لكننا لم نذكره لأنه لم يذكر في الأصل في الواقع وهذا كما تعلمون عبارة عن تقريب للتدميرية طيب إذا أصر على أنه معدوم قلنا إذاً شبهتهم من معدومات فصار هناك قدر مشترك بين عدم الخالق لازمك وعدم المخلوقات إذا قال إذاً لا أقول موجود ولا معدوم نقول شبهتهم بالمستحيلات قلنا كل هذه في الحقيقة يا إخواننا كل هذه المجادلات جاءتنا من علم الكلام وإلا كل هذه التقديرات من الموجودة عند السلف الصالح لكن لا بد إذا نزل هؤلاء في ميدان أن ننزل فيه حتى نقيم الحج عليه وأن لا ندعم يفعلون ما يشاءون ويقدرون ما يشاءون ويدفعون ما يشاءون ويدفجون ما يشاءون لا بد أن ننزل وإلا ما حاج إلى هذا لم تجد هذا في الكتاب ولا في السنة أقرب ما يكون لهذا في القرآن أم خلقوا من قوله تعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون وهذه كافة عن كل شيء نعم قلنا هنا عينة في التشابه بعضهم نعم وهنا قلنا أن العلم هذا على التقدير هو هذا التقدير إذا قالنا لا أقول موجود خوفا من أن يكون هناك تشابه ويوجد هذا نقول إذا لم تقل موجود قل لازم أن يكون معدوما فشبهته إذن في المعدوم وجعلت قدرا مشتركا بين الخالق والمخلوق المعدوم فإذا قال أنا لا أقول معدوم ولا موجود قلنا هذا أشد لأنه لا يمكن أن يكون الشيء لا موجودا ولا معدوم نعم فإن قال قائم إن الشيء إذا شارك غيره من وجه جاز عليه من ذلك الوجه ما يجوز على الآخر وامتنع عليه ما يمتنع ووجب له ما يجب فالجواب من وجهين أحدهما المن فيقال لا يلزم من اشتراك الخالق والمخلوق في أصل الصفة أن يتماثل فيه فيما يجوز ويمتنع ويجب لأن مطلق المشاركة لا يستلزم المماثلة إذا قال إن الشيء إذا شارك غيره من وجه جاز عليه من ذلك الوجه ما يجوز على الآخر وامتنع ما يمتنع ووجب ما يجب يعني معناه إذا قلت للخالق وجود وللمخلوق وجود فإنه على هذا التقدير يجوز في وجود الخالق أن لا يكون لأنه شارك المخلوق في أصل المعنى وهو الوجود ووجود المخلوق يجوز أن يكون عدما لأن المخلوق حادث والحادث يجوز عليه الزوال لو قال هذا القول فلنعنه جوابان الجواب الأول المنع يعني أننا لا نسلم ما قال وأنه إذا شارك غيره من وجه جاز عليه ما يجوز وامتنع عنه ما يمتنع ووجب ما يجب لا نسلم هذا فنقول يجوز أن يشتركا في أصل المعنى ويختلفان في الجواز والامتنع والوجود وهذه من طرق المناظرة أنه إذا أورد عليك المناظر إيرادا أن تقول هذا ممنون هذا ممنون إذا قلت هذا ممنون خلص ما ينقطعه ما يبدو للزمر إذا لنا في جواب وجهان الوجه الأول المنع ومعنى المنع عدم التسليم عدم التسليم لما أورد ونقول لا يلزم إذا شرك في أصل المعنى أن يجوز على كل واحد منهما ما يجوز على الآخر ويمتنع ما يمتنع ويجب ما يجب هذا المنع ولذلك يقال المنع فيقال لا يلزم من الاشتراك لا يلزم إذا المنع يعني عدم التسليم نعم يعني معنى هذا أنه إذا قلت بقوله أنه المماثلة الكاملة بين الخالق والمخلوق إذا وجه له ما يجب ويمتنع عنه ما يمتنع فهو يقول إذا قلتم باشتراك الخالق والمخلوق في الوجود لازم أن يكون وجود الخالق كوجود المخلوق في أنه يجوز عليه ما يجوز على المخلوق ويمتنع ما يمتنع عليه فنقول ما يلزم هذا نقول الخالق له وجود يخصه والمخلوق له وجود يخصه هذا هو المنع يعني أن لا نسلم لما ألزمنا به الثاني الثاني التسليم فيقال هب أن الأمر كذلك ولكن إذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم إثبات ما يمتنع على الرب سبحانه هب أن الأمر هذه كلمة مستعملة عند الفقهاء ولكن أهل النحو يقولون هذا تعبير غير صحيح لأن هب تنصب مفعولا وإذا كانت تسمى مفعولا فيقال هب الأمر كذلك وهذه يعبر عن النحو يوم بأنها من لحن العوام يعني الذين ليس لهم ذلع في العربية لكن نقول إن الفقه استملها وصارت صيغة عرفية وإن لم تكن صحيحة على حسب قواعدنا العربية ماذا لا يقال أن وصمها وخبرها سد مفعا لا يصلح لا يصلح لأنه إذا أولته بمسر صارت مفعولا واحد نعم ثاني التسليم فيقال هب أن الأمر كذلك ولكن إذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم إثبات ما يمتنع على الرب سبحانه ولا نفي ما يستحقه لم يكن ممتنعا فإذا اشترك في صفة الوجود والحياة والعلم والقدرة واقتص كل موصوف بما يستحقه ويليق به كان اشتراكهما في ذلك أمر ممكن لا محدور فيه أصلا بل إثبات هذا من لوازم الوجود فإن كل موجودين لابد بينهما من مثل هذا ومن نفاه لزمه تعطي الوجود كل موجود لأن نفي القدر المشترك يلزم منه التعطيل العام هذه يعني إذا سلمنا هذا فنقول لا مانع لا مانع أن يكون الخالق والمخلوق في الوجود يشتركان في الواجب والجائز والمنتنع لكن الواجب للخالق ليس كالواجب المخلوق والمنتنع عليه ليس كذلك والجائز ليس كذلك وهذا هو الذي نريد نريد أن يشترك في الأصل لكن يختص كل واحد منهما بما يختص به يقول منا فذلك يزمه تعطيل وجود كل موجود وواجه ما أشرنا إليه قبل قليل إذا قال الخالق عدم قل لا يزم أن يكون المخلوق ما دوما أيضا فيلزم من هذا أن يعطل وجود كل موجود وعليه فيلزمه التسليم بأن الخالق والمخلوق يشتركان في أصل المعنى ولكن هما يختلفان فيما يختص به الخالق كل من يعرف أن الإنسان الكريم كريم والرب كريم إذا اشترك في أصل الكرم ولولا هذا الاشتراك ما فهمنا معنى صبات الله عز وجل ألسل كذلك؟ والسم أيضا البصر القدرة القوة كلها أجلها على هذا حتى نعيم الجنة كما مر علينا في الفصل الأول لولا أننا ندرك معنى الفاكه والنخل والرمان والطير ومعش كذلك ما أعرفنا ما الذي خاطبنا الله به عن الجنة مع أن الله يقول لا تعلم نفسهم ما أخطي لهم من قلة عز وجل أرجو أن يكون إن شاء الله تضحوا ولو بعض الشيء يكفينا منكم بعض الشيء نعم؟ ما يعني عييه قدر الله ما شفعت ولكن وضعنا هذا السؤال في المتحامات عشان نشوف الطيج من الرجل نعم؟ وضعت الأسئلة يا شيخ؟ هي راحت قضي الأمر ما لم تشايف لن أصفر أول الشيخ؟ أصلا معظم؟ كل شيء بهم لاحب كل شيء بهم نعم بارك الله فيكم نعم نعم ترى هذه المجادلات التي عند الشيخ السام وغيره ترى تنفعكم بغير الباب هذا تنفعكم في غير هذا الباب تنفعكم في مجادلة مثلا النصارى أو الشيوعيين لأن إعطاء الذهن حركة للمواضرة والجدل يفيده حتى في غير الموضوع الذي حصل فيه الجدل يتأود الإنسان مثل المصارعة الآن هل المصارعة بالقوة ولا بمعرفة الأسلوب؟ نعم بالأسلوب ولهذا تجد الإنسان مثلا لا يزل إلى ذاك في القوة ويصرها الجمل الجمل من الأدميين وهم من البهائن لماذا؟ لأنها أسلوب كل شيء يحتاج إلى تمرين تمرين الإنسان أو تمرين الإنسان على المجادلات وفتح العقل لها مفيد وهذا الحمد لله مفيد في القرآن في مجادلة الكفار في أصنامهم وآلهتهم وفيما يحللون ويحرمون فهو يفيدكم يعني لا تظن أن قد يقول قائل مثلا إنتهت موضوع المعتزلة والجهنية يعني يقول هكذا ظنا أيضا له موجود الآن لكن لو فرضا أنه قاد الكلام يقول إذا لم يكن فإنه يفاوك في مجادلات نعم غير هؤلاء ثم أعلم أيضا أن جميع وصول البداء لها علاقة بمجادلات الكفار لأن الله يقول فماذا بعد الحق إلا الضلال يلا أدام عندك سؤال نعم الفصل اللي بعد عبد الشيخ نعم بعد هذا الفصل اللي بعد بعد هذا اللي بعد لك رعب آه حسب الفصل الدراسي ريضان بلائش نعم ريضان بلائش لا ريضان بلائش ريولكم زميلكم والله عادنا أنا أحب مفارقاتكم للعلم لكن أحب أن تخرجوا إلى ميدان الأوسع وش هالفصل تقول فيه عندي إشكال إشكال وهو انفصلوا في المراقشات ولهذا لا يصيح في ضالة الإفتراك أن أعتمد على مجرد الإفتراك إلى تشبيه لأنه لو صح ذلك فالعجال لا يدف المفتري ويجعل سبحانه كل انتبعت وجه نعم نعم كل صفة نفسه مع نفي التشبيه فيصفه بالحكم والذكاء والجول والعطس ونحوها من ما ينذه الله الله عنه مع نفي التشبيه فيقول إن الله يهزم إلى آخر نعم هذا الشيخ ما طبعا ليه صبحت كم هذا؟ يعني لو قلنا أن يصح الإخبات بلا تشبيه نعم لكان كل واحد يثبت ويقول بلا تشبيه يثبت اللي هو بي نعم ويقول بلا تشبيه فمثل يقول أنا أثبت بحزن بلا تشبيه كما أثبت من الفرح بلا تشبيه تمام؟ نعم ويقول أنا أثبت لله الأمعاء والكبد نعم كما أثبت له الاج واليد بلا تشبيه أيضا أنا أثبت هذا بلا تشبيه مداما المسألة هي إثبات بلا تشبيه بدون النظر لما يثبت هل هو كمال أو هل كمال واضح؟ واضح ما في شكال هذا نعم وين راسل الثورون؟ شيخ مقدمنا المنطقية هل هو صفق؟ نعم نعم تفيد لكنه بس تعرفون أن يعني مناقشة الموفق رحمه الله لهذا ليست كمناقشة الشيخ الإسلام مناقشة الشيخ الإسلام أفحل وأقوى نعم تفيد والروضة كما تعرفون أخوذها منين؟ المستصفة المستصفة والمستصفة أحسن منها بالنسبة لعرض المسائل ولسهولة المأخذ ولهذا نتمنى لو أن المستصفة هو المقرر فكان أحسن لأن ضرعته جيد جدا وسهل مرة أحسن من الروضة نعم نعم الشيخ تأصل في إعتقاد بعض العوام كأن الله موجود في كل مكان ويشترك ذلك بأنه يليك بجلال وجوده في كل مكان وأنه يليك بجلال وإذا أقرت عليه ذلك تقول أنت تمتع عن الله أين الله إذا؟ تقول له بالسماء تقول أنت تحدد لحين الله نعم أولا بارك الله فيك هذا غير موجود في العوام هلهم إلا عواما غير يعني ضميت نعم نعم نعم نعم أولا من جهة الإملاء طبعا أنه حسب عليك في التصحيح إذا ضمن بالضاد ولعلك القرات باب الضماء والكفالة بالضاد أن نسمع أن الدولة تسمح ببيع ما ارتهنته بشرط أن لا يكون المشتري قد استفاد من الصندوق فإذا كان قد استفاد فلا يباع عليه هذه أما على سبيل العموم فالمرهول لا يجوز بيعه إلا بإذن المرتحن لأنه إذا باعه أسقط حقه نعم على كل حال الذي أرسلكم به تقوى الله عز وجل في السر والعلانية والنصف لله والإكتاب والرسول والعيمة المسلمين وعامتهم وأن تعملوا بما تعلمون لأن العلم الذي حمتموه السلاح لما لكم وإما عليكم كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم القرآن حجة لك أو عليك فالإنسان إذا حمل العلم قامت عليه الحجة ولا عذر له كما قال الله تبارك وتعالى فلنسألنا الذين أرسل إليهم ولنسألنا المرسلين فلنقصلنا عليهم بعلم وما كنا غائبين بالنسبة لما تتوجهون إليه انظر ما هو أصلح وإذا دار الأمر بين مصلحتك الخاصة ومصلحة المسلمين عامة فتقديم مصلحة المسلمين أولى لأن ذلك من الجهاد فمثلا إنسان يختار أن يدرس ولكن في الناس حاجة إلى أن يكون قاضي فهنا القضى أفضل إلا إذا علم من نفسه أنه قوي في العلم قليل المعرفة بأحوال الناس فهنا التدريس أفضل ولكل المقام المقال وكم من الإنسان كان عنده علم كثير لكنه في القضاء ردي لأنه لا يعرف الناس ولا أحوالهم ولا حيالاتهم فنقول أمسك التدريس وآخر بالعكس إنسان له خيطة في الناس ومعرفة وهو في العلم أقل هنا نقول امسك القضاء وكل إنسان حسب نفسه لكن إذا دار الأمر كما قلت إذا دار الأمر بين المصلحة الخاصة والعامة فتقديم العامة أولى لأن إنسان مجاهد وكما تعلمون أن القضاء أمره ليس بالهيين حكم بين الناس في الدماء والأموال والأعراض يحتاج إلى علماء أقوية ولنام أبيه ولنام أبيه