10 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط العاشر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

اللهم صلى الله عليه وسلم الموت والجهل والمسيار والعجل والزنة والنوم واللغوم والعياء والذن قال الله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وقال عن موسى لا يضل ربي ولا يمثل لا فيه كتاب لا يوجد فيه كتاب وقال عن موسى في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى وقال وما كان الله ليعتزه من شيء في السماوات ولا في الأرض وقال لا تأخذه سنة ولا نوم وقال وما مسنا من لغوب وقال ولم يعني بخلقهم وقال ولا يظلم رب فأحدا وكل صفة نفات الله تعالى عن نفسه فإنها متضمنة لشيهين أحدهما انتفاء تلك الصدق الثاني ثبوت كمال ردها ألا ترى إلى قوله وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا فإن الله تعالى لما نفى عن نفسه العجل بين أن ذلك لكمال حينه وفدرته قال الله عز وجل وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض لا إيجادا ولا إعداما إنه كان عليما قديرا الجملة هنا تعليل الحكم السابع يعني لا يعجزه لأنه كان عليما حكيما فهو كان عليما قديرا كامل العلم كامل القدرة لأن الأدس إما أن يكون لعدم العلم وإما أن يكون لعدم القدرة قرأت رجلا طلبنا منه أن يصنع لنا شيئا وهو لا يعرف هل يمكن أن يقوم بما طلبنا منه أجوب لا لو قلنا اصنع لنا مسجلا وهو لم يعرف ولم يدرس ولم يجرب فإنه لا يمكن أن يفعل ولو كان قد درس وجرب وعرف لكنه مصيب بشلل وقلنا اصنع لنا مسجلا لم يصنع لماذا لأنه عاجز فإذا انتفى العجل ثبتت العلم والقدرة وإذا انتفى العلم والقدرة انتبت القدرة صار العجل قصد فعلى هذا فنفي الظلم عن نفسه متضمن لكمال عجله ونفي اللغوب والعي فنفي الظلم لماذا لا يظلم لأنه كان العجل والذي لا يظلم الناس قد يكون لعجزه وقد يكون لأنه ليس قابلا أن يصف بالظلم أو بالعدل وقد يكون لكمال العدل فهذه ثلاثة احتمالات فإذا قلت فلان لا يظلم الناس لأنه رجل ضعيف الشخصية ضعيف القدرة لو أراد الظلم لا لم يتمكن فهل نفي الظلم عن هذا يعتبر ثناء وكمالا أجيب وجماء لا ولهذا قال الشاعر عن قومه لكن قوم وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإنهانا يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسانا ثم قال فليتني بهم قوما إذا ركبوا شن الإغارة فرسانا وركبانا فهو يقول عن قومه ليس من يشتري في شيء لماذا؟ لأنهم عاجزون ولهذا تمنى أن يبدله الله بخير منه قال عيت لي بهم قوما إذا ركبوا شنوا الغارة فرسانا وركبانا وقال الآخر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل فوصفهم بأنهم لا يغدرون وأنهم لا يظلمون لكن لكمالهم ملا لعزهم لعزهم بدليل قوله مبيله فعلى كل حال نتظلم عن الله عز وجل لكمال عدله لا لعزه عنه وقد تقول مثلا أن الصيارة لا تظلم الجدار لا يظلم الشمس لا تظلم فلان عليش هل أنها غير قابلة لهذا الجماعة لا يقبل أن يصب بالظلم ولا بالعدل فنفي ظلم عن الله ليس لأنه غير قابل للظلم بل هو سبحانه وتعالى لو شاء لظلم نفي ظلم عن الله ليس لعجزه عن الظلم لو شاء لظلم لكن لكمال عدله لا يظلم إن الله لا يظلم مثقال رفا وقد أرفتم أن الجهمية يقولون إن الظلم محال لذاته بالنسبة لله عز وجل لا لأنه نزه نفسه عنه بل لأنه لا يدق به كالعجز وهذا غلط لأن الله قال إني حرمت الظلم على نفسي وهذا يقفر أنه لو شاء جفاء له لولا أنه حرمها نفسه نعم ونفي الغوب والعين متضمن لكمال قوته ونفي السنة والنوم متضمن لكمال حياته وقيوميته ونفي الموت متضمن لكمال حياته صحيح نفس السنعي على المعاس والنوم مترمي لكمال حياته لأن الذي يحتاج إلى النوم هو ذو الحياة الناقصة يحتاج إلى نوم يستريح من عناء سابق ويستجد النشاط لعناء لاحق وأما من حياته كاملة فلا يحتاج إلى النوم ولهذا كان أن الجنة لا ينموه أيضا لكمال قيوميته الأخ بما هذا هوجس المتحان المتحان خلاص يا رجل ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقل لو فإن لو تفتح عمل الشيطان مثل قيبان نفي السنة والنوم لكمال حياته وقيوم يتماي القيومية القيوم هو القائن بنفسه القائن على غيره قائن بنفسه لا يحتاج لأحد قال من غيره كل شيء المحتاج إلى الله عز وجل ولهذا جاءت قيوم وزنة الصرفية ايش من يعرف الأخ الذي يتمطى هم زن قيوم ميزانا صرفيا قيوم ها لا نعم خطأ خطأ قيوم على وزن فاعل الله عزيز أسرح إنك ما وزن قيوم من ناحية ميزان صرفي فايعول أسرح الزائد هي الياء الأولى صحيحة شوي ولا لا أنت ألا أخذك واقف شوي الميزان الصرفي يذكر الحرف الزائد بلفظه ولهذا نقول وزن قائل وزنها فاعل فتأتي الألف قيوم نقول فيعول فتأتي اليار الأولى بلفظه وهذه من فوائد الميزان الصرفي أن تعرف الزائد من غير الزائد استغفر وزنه أجيب فالآن العمزة والسين والتا لما كان الزائدة جاءت برفضها فكل وزنها استفعل وهذا عن الميزان الصرفي مفيدك بأنك تعرف الحروف الأصلية في الكلمة أسماء جمع اسم زينتها أفعال فجاءت الهمزة الأولى والهمزة الثانية صارت أسماء صارت لامن وزنها أفعال لكن أسماء اسم رأى وزنها الصرف فصارت الهمزة في الأول فائم وبقت الهمزة الثانية الأخيرة لأنها زائدة انتظروا هذه القاعدة المفيدة لكم وأنتم الآن على مشارف الانتهاء من النحو والصرف نعم أعلم قيوم هو القائم بنفسه ومن القائم بنفسه المستعني عن غيره القائم على غيره يعني أن الله قائم على كل أحد فلا يستغني أنه أحد قال الله تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بما كسب وهو الله عز وجل أسترعي أسترعي أسترعي الله نعم وعلى هذا تجرى سائر الصفات المنفية ولا يمكن أن يكون نفي في صفات الله عز وجل ومفي الأخوة لا بد أن يكون لإثقات كمان وذلك للوجوء التالية الأول أن الله تعالى قال وإلا في المثل الأعلى أي الوصف الأكمل وهذا معدوم في النفي المهر ثاني أن النفي المهر عدم المهر والعدم المهر ليس بشيء وما ليس بشيء فكيف يكون مدحاً وهمالاً الثالث أن النبيع كان يتضمن كمالاً فقد يكون لعدم قابلية المنصوف لجارة المنصوف أو بثه لا لكمال المنصوف كما لك أخير الجدار لا يظلم فنفي الظلم عن الجدار ليس لكمال الجدار ولكن لعدم قابلية اتصاله بالظلم أو العدل وحينئذ لا يقول نفي الظلم عنه متحاً ولا كمالاً فيه الرابع أن النبي إن لم يتضمن كما لم تقل يكون لنقص نصوح لعجله عنه كما لو قيل عن شخص عاجز عن الانتصار لنفسه ممن ظلمه إنه لا يدسل سيئة بالسيئة فإن نبي مجاجعة بالسيئة بمثلها ليس لكما يعقل ولكن لعجله عن الانتصار لنفسه وحينئذ يكون نفي ذلك علم نقصا ودما لا كبارا ونفحا ألم تر إلى قول الحماسين يفتو قونا لن كنت من ماده لن تشتر الأمين لن لا خيرة من جهل بن شيبانا إذا قال لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإن كان يجزون من غلم أحد الغلم مغفرة ومن إساءة أحد السوء إحسانا أريد بذلك بمهم ووحقهم لا مدحهم بكمال العقل لدليل قوله بعد فليت لي بهم قوما إذا ركبوا شنوا الإغارة ركبانا وفرسانا الآن نقول إنه لا يوجد النبي المحض في صبات الله ومن الله بغافنا ما تعملون ولا أذن ربك أحدا ولا ما أدل خلقه ومثال ذلك لا يمكن أن يراد بذلك النفي المحض لماذا؟ للوجوه الأربعة الأول أن الله تعالى قال وَلِلَّهِ مَثَلُ الْأَعْلَى المثل الأعلى مر علينا أن يراد به الوصف الأكمل وهذا عن الوصف الأكمل معدوم في النفي المحض بتليل الوجه الثاني أن النفي المحض عدم المحض والعدم النحض ليس بشيء وما ليس بشيء فكيف يكون مضحن وكمالا أنت إذا نفيت شيئا همان ذلك أنك قريت عليه بالعدم والعدم يشوى العدم عدم فكيف يكون العدم الذي ليس بشيء كيف يكون مضحن وكمالا هذا لا يمكن الوجه الثالث أن النفية إن لم يتضمن كمالا فقد يكون لعدم قابلية الشيء لهذا الوصف المنفي عنه مثاله أن تقول الجدار لا يظلم فهل يعد ذلك مدحل الجدار هجب يا أخوان لا لماذا لأنه لا يقبل أن يندع بالعدل أو بالظلم فهذه طبيعة لا يظلم لأنه ليس لو يراده وليس قابلاً أن يقال إنه عدل أو إنه ظالم الوجه الرابع أنه إذا لم تضمن كمالاً فقد يكون لعجز المنفي عنه قد يكون لعجزه لا لكماله ومن ذلك قولك لشخص عاجز عن الانتصار نفسه فلان رجل يساء إليه فلا ينتقم لنفسه ماذا تقول هل هذا متحله أو قتح هذا قتح لأني أعرف أنه عاجز ما يستطيع يخشى إذا انتقى من نفسه أن يتسلط عليه الثاني أكثر يعني ماذا ضربه بيده فإذا ضربه بيده انتقى من نفسه ضربه بالعصر الثاني نقول هذا الذي نفينا عنه أن يظلم أو ما شف ذلك ليس لأنه عاجل ولكن لأنه عاجز واستشهدنا بقول حماسي لكن لا لو كنت من مازل قبيلة معروفة بني مازل لم تستبح إبلي بني اللقيطة من دهل بي شيبان اللقيطة هي المرمية التي لا يعرف لها نسب وأظنكم تعرفون اللقطة اللقطة أطفال يرمون بالمساجد يرمانه بالطرقات وأكثر ما يكون يقطع في البلاد ذات العهر كبلاد أوروبا والروسيا وما أشبهها تحمل موعة من الزناء ولا تريد أن يتبين الناس أنها حملت ووضعت فإذا وضعت ألقت ولدها في السوق أو في الكنيسة أو ما أشبه ذلك يسمى هذا إيش يسمى لقيطة فأقول إن بني اللقيطة يذن الشيبانيين يقول لو كنت من نازل ما استطاع هؤلاء من ذهن الشيبان أن يستبيحوا ابني ويأخذوها لماذا؟ لأن نازلا أقوى شجعانا لا يمكن أن يعتدي أحد عليه لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإنهان يعني لذن قومه لذن قومه يمتح من وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإنهان يجزون من ذوي أهل الظلم مغفرة يعني إذا ظلموا أحد غفروا له ومن إساءات أهل السوء إحسانا إذا أساء إليهم أحد أحسنوا إليهم خوفا من أن يساء إليهم أكثر ومن هذا قال فليت لي بهم قوما إذا ركبوا شنوا غارة ركبانا وفرسانا أسألني الباء فليت لي به نو قوماً أربع وشمنا هنا من أعلم واحد كل تسألوني تجيب توجري يلا أجب ملاسق ملاسق لا معاول اسمات ملاسقة أي كتاب لكتب لنحو إنما أقول هذا للرساق ممكن لكن أربع الرساق لقوة مساحة رأسي بيدي إسا تواجه وأطلب النحو زين من يعرف يا رهي آدم من بدلية لأن المعنى فليت لي بدلهم هذا المعنى استرح نظيرها قوله تعالى ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون ليس نوعنا لجعلنا منكم يا بني آدم بل من هنا للبدلية أو جعلنا أبداً لكم ملائكة بالأرض يخلفون نعم نعم نعم نعم أو ضده أو ضده من مقصوده ضده يعني هل يجدان روصاً بالعدل يعني ضد الود بارك الله فيك وبهذا علم أن الذين لا يصفون الله تعالى إلا بالنفذ المحض لن يثبثوا في الحقيقة إله محمودا بل ولا موجودا كقولهم في الله عز وجل إنه لا بداخل العالم ولا خارجا ولا مباين ولا محاين ولا فوق ولا تقل ولا متصل ولا منفصل ونحو ذلك ولهذا قال محمود بن سبكتين لأن هؤلاء وليعذب الله يقولون إن الله عز وجل لا يوصف بهذا أبدا لا تقول داخل العالم ولا خارجه ونروح أجيبه الشباب بإذن الله لا تقول داخل العالم ولا خارجه ونروح لهم موجود يقول أيضا ليس مباين ولا محايف المحايف يعني الذي يكون بجانب آخر أو بداخل يقول المداخل كذلك ليس فوق ولا تحت ولا متصل ولا منفصل أين يقوم الواقع أن هذا وصف للعدم تماما نعم ولهذا قال محبول موسى بشكين لمن ادعى ذلك في القالق جل وعلا ميز لنا بين هذا الرب الذي ترهه وبين المعدوم ولقد صدق رحمه الله فإنه لن يوصف المعدوم بوصف أبلغ من هذا الوصف الذي وصقوا به القالق إلا وعلا فمن قال لا هو مباين للعالم ولا مداخل للعالم فهو بمنزلة من قال لا هو قائم بنفسه ولا بغيره ولا قديم ولا محدد ولا متقدم على العالم ولا مقارم له ومن قال ليس بحي ولا كميع ولا بصير ولا متكلم لازمه أن يكون ميتا أصن أعمى أبتم فصل عنديكم الحاشها مبدعا يعني بنسبك سهين اقرأ خطأ سنة 89 وثلاثمائة للهجرة فهذا هو الصلاة بأننا نحن العرب نبدأ الكلام من اليمين فالليقوا مثلا سنة ثلاثم وثلاثمانين أخضع في الترتيب العرب صواب أن تبدأ من اليمين ألف وثلاثمين ألف وردائم وتسع عشر ماذا نقول سنة تسعة عشر تسعة عشرة وأربعمائة وارسل إليك القادر بالله الخليفة العباسي خلعة خلعة السلطة فلعة السلطنة فقفت بلاد فراتان وامتجت سلطنته من أقاص الهند إلى نيسابور كان تركيا الأصل فصيحا غليغا حادما رائع الرأي شجاعا مجاهدا فتح في بلاد الكفار من الهند تطوحات آئلة لم تتفق غيره من الملوك لا قبله ولا بعده ومع ذلك كانت غاية الديانة والصيانة يحبه المعاصي والملاهية وأهلها ويحب العلماء والصالحين ويجالسهم ويناظرهم مات في غزنة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة أو إثنتين وعشرين وأربعمائة عن ثلاث وستين سنة تولى الإمارة فيها ثلاثا وثلاثين سنة رحمه الله وأكرمنا هو كانت من الشيخ والصواب هذا النبي له النهاية يا ربن كثير إذا تولى الإمارة كم همه كم هم لما تولى كان عمره ثلاثين سنة وقاد هذه الجوش العظيمة ومات وعمره كعمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا وستين سنة مع أنه تلك الأصل ليس بعربي لكن الله عز وجل قال هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يعني من من الأميين الذين هم العرب يتلع عليه ما يأتي ويزكيهم ويعلمهم المكتاب والحكم وإن كانوا من قبل لفضال المبين وآخرين منهم لما يحقوا بهم وهو العزم الحكيم فصلها بعض المفسرين بأن المراد بالآخرين منهم أهل فارس والروم يعني الذين ليسوا من العرب نصر الله بهم الدين ولا شك أن هذا واقع كم نصر الله الدين بأهل فارس والروم لو سألك سائل ما هو أعظم كتاب يعتمد على المسلمون بعد القرآن يقولها البخاري صحيح البخاري والبخاري عرب ولا غير عرب غير عرب لو سيئت ما هو المرجع لأكثر الناس باللغة العربية يقول ألقى موسى المحيط ومؤلفه غير عرب على كل حال لا شك أن في غير العرب من قام بدين الله وقام به الدين ولكن مع ذلك نقول كما قال نبي عليه الصلاة والسلام خواركم في الإسلام خواركم بجاهلية العرب أكثر من غيره إذا قاموا بدين الله نعم نعم نعم سبب تكي نعم نعم بعصفة الله عز وجل ها بعصفة الله عز وجل كقول الله وإحنا الله وإحنا الله وإحنا الله ما يجوز الصفة لا يمكن أن تسأل تدعو الله عز وجل ما تدعو الصفة سواء كانت الصفة معنوية أو كالمعنوية لو قلت يا قدرة الله فرحميني ما يجوز فالخاشي حسام هذا كفر بالاتفاق حتى صفات الخبرية كاليد والوجه وماش كذلك منذ ما يقالوا وجه الله لا بأس به لأن الوجه يعبر بها عن الذات كما في قوله ويبقى وجه ربيا لكن يد من العين لا ينقل يصلح هي اشياء المغايد اقتصرها بيها حاجة عام العديد