8 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط الثامن - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:10:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين وقضى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما ذات فقال المؤلي وحضر الله تعالى وقد انقسم الناس في هذا المقام مقام الإيمان بالله واليوم الآخر إلى سواق
فرح عن فرقة الأولى السنة والأئمة وأشباعهم آمنوا بما أقدر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر وأنه حق على حقيقته مع حفاظه التباين بين ما في الدنيا وما في الآخرة وأن التباين بين الخالق
والمكتب عولى وأعلى وأبيض وإذنه تعالى ليس كمثل شيء وهو السميع البصير الثقة الثانية روائق من أهل السلام بسم الله الرحمن الرحيم نقسم الناس في هذا الباب في هذا المقام مقام الغيب
الإيمان بالله والمآخر إلى ثلاث فرق الفرق الأولى أهل الحق وهو ما سمعتم أنهم يؤمنون بهذا وأنه حق على حقيقته ولكن يعتقدون التباين بين ما في الدنيا وما في الآخرة وبين صفات الخالق وصفات
المخلوق وهذا هو مقتضاء الفطرة ولو أن الإنسان ترك وفطرتهم لم يتعد هذا وهو عظم الحمد لله الفرقة الثانية الفرقة الثانية رواعق من أهل الثلام يؤمنون بما أخبر الله به عن اليوم الآخر من
الثواب والعقاب ويمكون كثيرا مما أخبر الله به عن نفسه الموقفات هؤلاء المثل المعتزلة والأشعرية وغيرهم يؤمنون بأن ما أخبر الله به عن اليوم الآخر حق وبالتباين بينما في الدنيا وما في
الآخرة لكن بالنسبة لصبات الله منحرفهم وقد عرفتم مذاهبهم فيما سبق الزفة الثالثة القرامقة والباطنية والسلاشفة لا يؤمنون بما أخبر الله به عن نفسه ولا عن يوم الآخر فلنكرون حقائق هذا
وهذا فمذهبهم فيما أخضر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر أنه تخوير لا حقيقة له وأما في الأمر والنهم كذلك أمور غيب منكرون حقيقتها ويقولون هذا تصوير وتخوير وتخيل تصوره العباقرة كما
يدعون من بني آدم وهم عسل ولا حقيقة له لكن يرون هؤلاء العباقر على زعمهم أنه لا يمكن إصلاح الخلق إلا بهذا إلا بشيء يخوفهم أو يرغبهم مع أنه لا حقيقة له وهؤلاء يجعلون الرسالة بمنزلة
تخويف الصبي إذا بكأ أو خاله تقول له أنه إصحى لا أتكل وكذا مما ليس بحقيقة نعم الفرق الجوهد الكثير في أسماء الصفات ونبينه الفروق مثل القدر مثل أسماء الموى الدين لكن أهم شيء لا أسماء
الصفات وأما في الأمر والنهر فكثير منهم يجعلون للمأمورات والمنهيات تأويلات راضلة وغالق ما يعرفه المسلمون منها فيقولون المراد في الصلوات معرفة أسرارهم وبالصيام كثمان أسرارهم وبالحج
السفر إلى شنوقهم ونحن ذلك مما يعلم بالضرورة من جير الإسلام أنه كذب وفرار وطف وإرحال وقد يقولون الأوامر النواهي أيضا لهم فيها كأولاث يقول الصلاة يعني الاتلاء على أسرار هذه الطائفة
الباطنية ونحن ولا قدأ الأسرار إلا من تربى عندهم وترقى من منزلة إلى منزلة ولهم في ذلك منازل عشر يقولون لا نسل الإنسان الحقيقة والواقع إلا إذا تدرج بهذه المراتب وحينئذ يكون قد عرف
الأسرار ويقول الصلاة يعني معرفة الأسرار لأن معقولة من الصلة والصلة ما هي أن تصل إلى أسرار هؤلاء أصلوا معنى الإمساك في اللغة فيكون معنى عندهم كثمان وأسرارهم ولهذا لا يبوحون بأسرارهم
التي تم عليها إلا لمن وصل إلى الدرجة التي رتبوها الحج القصد والسفر إلى مشائخهم يعني لا إلى بيت الله الحرام وهذا لا شك أحد إنه كفر كفر نحو واضح نعم وقد يقولون إن شرائع تلزم العامة
كدولاً قاصة فإذا وصل الرجل إلى درجة العارفين والمحققين عنده وارتفعت عنه التكاليف فسقطت عنه الواجهات وحلت له المحبورات هذا بالنسبة لبعضهم يقولون هذه الأوامر الصلاة الزكاة الصوم الحج
إنما هو دين العامة مع أنه دين الرسل لكن يقول هذا دين العالم فإذا وصل إلى خاصة صدق سقطت عنه التكاليف وحل له كل شيء جاز أن يدعى الصلاة والصور والحج وأن ينتهيك المحرمات وأن يسرق ويزني
ويشرب الخمر لأنه وصل إلى أكمل الحالات ويبدأون أن هذه الأعمال والعبادات وسيلة وسيلة يتوصل بها الإنسان إلى المقصود كالرجل المسافر إذا وصل إلى البلد الذي يريده ألقى ألقى الزاد وألقى
أصى السفر وكل شيء أفهمكم الآن فيجعلون هذه العبادات يجعلونها وسائل إلى الوصول إلى الغاية ثم بعد ذلك تسقط عن التفريف وهؤلاء لا تظن أنهم غير موجودين هم الآن موجودون وفي أفريقيا منهم
أناس الشيخ منهم يتزوج ما شاء ما تشاء لا يتحدد بكمية ولا بكيفية يشرب الخمر يسرق يفعل كل شيء لأنه وصل إلى غاية فسقطت عنه التكاليف نعم وقد يوجد في المنتسبين إلى التصوّق والخلوف من
يدخل في بعض هذه المداخل وهؤلاء القاطنية هم الملاحدة الذين أجمع المسلمون على أنهم أكثر من اليهود والنصارى وعظمهم الكادم ومخالفهم لجميع الشرائع الملاحية المثل الثاني انتهينا من المثل
الأول والمؤلف رحمه الله ضربه ليبين إن كان تساوي الشيئين في التسمية واختلافهما في الحقيقة فما في الجنة موافق لما في الدنيا لكنه موافقه في الاسم فقط أما الحقيقة فلا فإذا كان هذا بين
المخلوقات فما بين الخالق والمخلوق إيش أولى أن يتفقا في الاسم ويختلف في الحقيقة نعم المثل الثاني الغرفة التي بها الحياة وهي أفضل شيء في الإنسان بل هي قوام الإنسان وقد وصفت في النحوص
بأنها تكبر من البدن ويسعد بها إلى سماء وتعالى إلى البدن ولا ينفر أحد وجودها حقيقة وقد عجز الناس عن إجراء كنهها وحقيقتها إلا ما علموه عن مريق الوحي واضطربوا فيها اضطرابا كثيرا
لكونهم لا يشاهدون لها نظيرا فمنهم قوارف من أهل الهلام جعلوها البدن أو جزءا منه أو صفة من حفاته ومنهم طوائف من أهل الفلسفة وصفوها بأمور لا يكتفق بها إلا من كمع الحفر فقالوا لا هي
داخل البدن ولا خارجه ولا مداخلة له ولا مبينة ولا متحرفة ولا ساكنة ولا تصعد ولا تهدف ولا هي بسم ولا عرض وقد يقولون إنها لا داخل العالم ولا خارجة ولا مباينة له ولا مداخلة فما يصفون
بذلك الخالق الواجب الوجود فإذا قيل لهم بات هذا القول من كنع في العقل ضرورة قالوا إن هذا ممكن لذليل أن الكليات ممكنت الوجود وهي غير مشارن إليها وقد غفلوا عن كون الكليات لا توجد كلية
إلا في الأزهان لا في الأعيان فإن الذن يفرض أشياء في الخيام لا يمكن وجودها في الخارج لان يتخيل ارتفاع النقيضين او اتماعهما مع ان هذا من سنع الآن الروح اقرب شيء للانسان بل الانسان لا
يكون انسانا الا بروح ومع ذلك لا تستطيع ان تعرف كم هذه الروح هذا كذلك لا احد يعرف ما هذه الروح التي اذا كان في البدن تحرك وقام وقعد وذهب وجاء واذا خرجت منه صار جثة إذن نحن الآن لا
نعرف حقيقة الروح مع أنها أقرب شيء إلينا فكيف يمكن أن نعرف حقائق صفات الله عز وجل فالمؤلف رحمه الله ضرب المثل الأول لبيان أن الاشتراك في الإسم والصفة لازم منه التماثي والمثل الثاني
لبيان أن الشيء قد يعرف نعم أن الإنسان قد يعرف الشيء ولا يمكن أن ندرك كنه كلنا يعرف الروح لكن هل يمكن أن نعلم كنا هذه الروح أبدا لأنها عنصر مخالف لعنصر البدن البدن من تراب ثم من
سلاث مهين ومعروح تطور لكن الروح لا نعرف أنها شيئا لذلك اختلف فيها الناس فمنهم من وصفها بما جاء به الوحد كما قال المؤلف وصفت بأنها تقضى إلى البدن ويصعد بها إلى السماء وتعاد إلى
البدن وأنها تكفل وتحنق كل هذا نؤمن به بناء على إيش على ما جاء به الوحي لا ندرك كلها لكن ما جاء به الوحي يجب أن نصدقه من الناس من يقول إنها هي البدن وهذا لا شك لأنه غلط لأنه لو كانت
هي البدن ما أمكن أن تفارقه ولكان إذا فارقته ذاب البدن والأمر خلاف ذلك ومنهم يقول إنها جزء من البدن كاليد والرجل واللسان وما أشفى ذلك وهذا أيضا غلط لأنه إذا خرجت من البدن لا نرى
شيئا يفقد من البدن فليس جزء منه ومن من قال إنها صفة من صفاته وهذا أيضا غلط وإن كان هذا أقرب الاحتمالات الثلاثة لكنه غلط أيضا لأنه لو كانت الصفة لكانت إذا مات الإنسان ذهبت إذ أنه من
المعلوم أن الصفة تتبع المرسوء وجودا وعدما فهذا أيضا باطل ومنهم من يقول إنها ليست داخل العالم ولا خارجة إلى آخر ما سمعتم وهذا يعني أنه وصفها بما لا يمكن أن توجد به لأن هذا لا يمكن
لا يمكن أن يكون هذا الشيء لا داخل العالم ولا خارج العالم أين يذهب هذا لا يوجد له هذا لا يمكن إطلاقا فإذا قيل لهم أن هذا لا يمكن قالوا الكليات موجودة وليست مشهودة ولا مشارن إليها
يشكل الكليات مثل الإنسانية الإنسانية معنى تشمل كل إنسان الحيوانية كذلك هل هي كليات هل هي تشاهد ويشار إليها أجيب لا ومع ذلك كل الناس يتكلمون يقول هذا مخالف الإنسانية هذا مخالف
للرجولة هذا مخالف للمرؤة وماش كذلك فيقولون هل هي الكليات موجودة وهي غير مشهودة إذن النفس والروح موجودة وليست مشهودة فيقال لهم كما قال الشيخ الإسلام هذه الكريات موجودة في الذهن وما
يوجد في الذهن لا يلزم أن يوجد في الخارج الذهن قد يتصور أشياء لا يمكن أن توجد قد يتصور اتباع النقيضين ولكنه لا يمكن قد يتصور نفي الوجود والعدم وهذا لا يمكن ولذلك نقول إن قولهم إن
الروح ليست داخل العالم ولا خارجة ولا متصل ولا انفصل إلى الآخر هذا قول لا يصور ولا يمكن مع أنهم قد وصفوا الله بذلك في أي مسألة في مسألة العلوم قالوا لا نصف الله بأنهم فوق كل شيء
لأنه ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصل ولا منفصل إلى آخر اللهم لك الحمد يعني هذه الأقوال لولا أن الناقلة لها ثقة في الشيخ الزمن تيمية ما صدقنا أن أحدا يقول بها اللهم ماتنا
نعم ما هو العرب؟
العرب؟
العرب هو الوصف لا، العرب هو الوصف كل الأشياء إما عرر وإما جسم فالجسم هو الشيء المتكون المشاهد والعرض هو الوصف والمعنى هنا؟
ما هو؟
قرأ؟
ما هو؟
لا يعني هذا ممكن بل موجودة موجودة وعدمها سواء ما تريد أن الكريات ممكنة موجودة عند الله فرزة ممكن موجودة ماذا؟
هذه الطبعات مختلفة اختلاف يسير وأعلم أن اضطراب المتحلمين والفلاسفة في الروح كثير وله سببان أحدهما إلا تبضاعت من ما جاء به الوحيد في ستاهها والثاني أنهم لا يشاهدون لها نظيرا فإن
الروح ليست يجيش في هذا البلد ولا من جيش العناقل المتحدة قوله رحمه الله قلة براعتهم هذا في من ينتسب إلى الإسلام من هؤلاء أما من لا ينتسب فنقول لا نقول قلة بضاعتهم بل نقول آدم
بضاعتهم فيما جاء به الوحيد لأنهم لا يؤمنون به والثاني أنهم لا يشاهدون لها نظيرة فإنه روح ليست من جنس هذا البلد ولا من جنس العناصر والمولدات وإنما هي من جنس آخر مخالف لحاله الأجناء
تعرفها الفلاسفة فيه السلوب التي توجد محالفتها للأجسام المشهودة ولهذا لما قالوا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح ماذا قال لهم الله قال قل الروح من أمر رب أي من شأنه ومما لا
يطلع عليه أحد ثم وبخ هؤلاء السائلين بقوله وما أوتيتم من العلم إلا قليلا كانوا يقول موبخا لهم هل أدركتم جميع العلوم إلا المغروح حتى تسأل عنه أجواب أجواب لا ما أوتوا إلا قليلا وما
فاتهم أكثر إنعم فعرفت الفلاسفة بالسلوب التي توجد محالفتها للأسام المشهودة ودعا لها المتحدمون من دوث الأشهاء للأسام المشهودة الآن هذان طريقان متضادع الفلاسفة عرفوها في النفي السلوب
يعني النفي لأن لا تشابه شيئاً من المشهودات عكسهم المتكلمون جعلوها من جنس الأجسام المشهودة يعني قالوا نحن لا نعلم شيئاً يذهب ويجيب ويفنى ويبقى إلا هذه الأجسام فجعلوها من جنس الأجسام
إما عرراً في الجسم وإما جزءاً منه وإما هي الجسم كما سمعتم نعم وطريق الفلاسفة فيها تعطيه وطريق المتكلمين فيها تنفيه وفي الطريقين خطأ وفضح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن روحة إذا قلت
تبعها البحر وأن الملائفة تجعلها في كفر وتصعد بها إلى السماء ومع هذا فالعقول قاصرة عن إبراف كنهها وحقيقها كما قال تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتي فإذا كان في
الروح خطيطة النبي صلى الله عليه وسلم وصف الروح بأنها إذا قبرت اتبعها البصر وذلك حين دخل على أبي سلم رضي الله عنه فوجد بصره قد شق يقد شخص كأنه ينظر إلى شيء فأغمضه وقال إن الروح إذا
قبرت اتبعها البصر فسمعه أهم البيت وعرف بهذه الكلمة أن أبا سلم قد مات فضجوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون أراد بذلك
عليه الصلاة والسلام أن لا يسرقوا مسلك الجاهلية الذين إذا أصيبوا بمثل هذه المصيبة جعلوا يدعون بالويل والثبور يا وإله يا ثبوراه ما أشبه ذلك ثم أغمض عينيه وقال اللهم نغفر لأبي سلم
ورفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونول له فيه واخرفه في عقب خمس دعوات لو توزن بها الدنيا لرجحت بالدنيا كلها اللهم نغفر لأبي سلم يعني ذنوبه ورفع درجته في المهديين وهذا علوم
المنزلة في الجنة وافسح له في قبره أي نول له فيه واسع له فيه لأن القبر من حيث الأمور المحسوسة ضيق ونول له فيه لأن القبر من حيث المحسوس مظلم فدعى النبي عليه الصلاة والسلام بك بما
يرفع ذلك بما يرفع الضيق في قوله افسع له في قبره وبما يرفع الظلم في قوله نول له فيه واخلفه في عقبه أي كن خليفته في عقبه الذي تحققنا من ذلك هو أن الله خلفه في عقل تزوج النبي صلى الله
عليه وسلم أم سلمه بعد ذلك وصار أولاد أبي سلمه في كفالة الرسول صلى الله عليه وسلم ونعم الخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كنا شاهدنا إجابة الجملة الخامسة الجملة الأربع
السابقة نرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون أجاب نبيه صلى الله عليه وسلم بها الشاهد قوله إذا قبضت اتبعها البصر وفي هذا دنيل على أن الحياة قد تبقى بعد مفارقة الروح في بعض الأجزاء لأن لا
يمكن تنظر العين إلى الروح مقبوضة إلا وفيها إحساس فلنسى كذلك؟
إلا محسن يعني هذا الألمات وقرائم الصدق ينخفز هذا وأن ينتقل تسترخي المطاصب هذا الألمات وقرائم هم يقولون هذه صفات المعاني معاني معاني إمعا هذه إمعا بمعنى يعني نلسة كاليد والوجر
والعين لأن صفات الله عز وجل منها ما له مسمى هو عظ من أعضائنا ومنها ما هو معنى لكنهم قالوا لهم الرحمة معنى والعجب معنى والفرح معنى ويقولون قادر إذا هذه معنوية إيش؟
ويقولون إيش؟
معنوية هي معنوية أنكروها ما هو وجه قسر هذه معنوية وهذه معنوية آه قسر معنوية هذه بالنسبة هي معاني ونسبتها معنوية أجسام نسبة أجسمية مثلا يعني الآن الروح مخلوقة لا شك فيها ومع ذلك عجز
الناس عن إدراك حقيقتها لا يمكن أن ندرك حقيقتها أبدا حتى ما أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام عنها لا نال في الحقيقة إنما نعرف اتصافها بهذه الصفات فقط فكيف بخالق جل وعلا فلا يمكن
أبدا أن ندرك حقيقة أسماء الله وصفاته المعنى ندركه والحقيقة والكن والكيفية لا يمكن إدراقها إذن المثلان ضربهم الشخصان الأول لبيان إيش أن الاشتراك بالاسم أو الصفة لا يستلزم كما أتل
المسمى والمرصور والثاني أننا قد ندرك معنى الشيء ولا ندرك حقيقته وكنها فنحن ندرك معاني أسماء الله وصفاته الأكلان وحقيقتها نعم وإذا كان من نفى صفاته جاهلا معقلا ومن مثلها بما يساعد
من المقلقات جاهلا بها لمثلا فالقالب سبحانه أولى أن يكون من نفى صفاته جاهلا معقلا ومن غاسه بخلفه جاهلا به المثلا الصدق رحمه الله الظالم لا شك الآن أن الذين يمكنوا الصفات سواء كلية
أو بعضا لا شك أنهم جاحدون لكن يعلم أنه جهود نوعان جاحد نفي وجاحد تأويل فعما جاحد نفي فهذا كفر لا شك كبير يعني لو قال أحد من الناس إن الله لم يستعر على العرش كفر لماذا؟
هنا كيف؟
يعني يجبر هذا تكريبا طيب استوى إذا قال لم يستوى على العرش هذا جح تكريب إذا قال إن الله استوى على العرش لكن معناه استولى هذا جح تأويل وهذا قد يؤدي إلى الكفر وقد لا يؤدي ولذلك لا
يمكن أن تطلق على كل من نفع صفة مسبعة الله إنه كافر لنقول الجح إما أن يكون جحد نفي وتكريب هذا كفر وإما يكون جح تأويل فهذا ليس بكفر هذه الخاتمة تجتمل على قوائد عظيمة مفيدة قوائدة
الأولى لأن الله تعالى منصوب بالنفل والإقباد وهذا يعني أن الله تعالى جمع فيما وصف به نفسه بين النفل والإقباد كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو سميع البصير النفي في قوله ليس كمثله شيء
والإثبات في قوله وهو السميع البصير وأعلم أن نفي النقائص مقدم على إثبات الكمالات هذه الطريقة العامة أن تنفى النقائص أولا ثم تثبت الكمالات ثانيا ولهذا مما درج على أسنة العلماء
التخلية قبل التحلية تحلية يعني من الحلي يعني نظف المكان ثم حله فهنا قال الله عز وجل ليس كمثله شيء بدأ بالنفي ثم بالإثبات ومنه كلمة الأخلاص كلمة الأخلاص لا إلهة نفي إلا الله إثبات
نعم على أشفات الكاملات نعم لا شك أن الله تعالى لم يزل ولا يزل فعالا لما يريد ولكن هل نحن نعلم بما فعاله في الأزل يعني في الماضي لا لا نعلم إلا ما أخبر لله به فلا نعلم ماذا كان قبل
الخلق المشهود كالسموات والأرض لأن هذا أمر لم يخبر به العرش قبل السماوات والأرض لقوله تعالى وكان عرشه على الماء هناك شيء قبل العرش لا شك في هذا لكننا لا نعلم عنه قال ابن القيم رحمه
الله والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده قولان عند أبي العالى الهمدان والحق أن العرش قبل ومع ذلك نقول إن هناك مخلوقات قبل العرش لأن
راها لم يزل ولا يزال فآلاً لمن يريد وهذه مسألة أعبر عنها بالتسلسل تسلسل الحوادث وأظن أنكم قرأتم منها شيئاً في في دروسكم الماضية أليس كذلك؟
أجيب أجماعة موجود في شاحة ضحوية أو الثالث مأذب لكن أكل حال هو موجود في شاحة ضحوية هل الحوادث متسلسلة في الماضي ومنتسلسلة في المستقبل أو التسلسل ممنوع في الماضي والمستقبل أو أنه
ممنوع في الماضي دون المستقبل فيها أقوال ثلاثة قول إن ممنوع في الماضي والمستقبل وهذا قول الجهمية الذين يقولون بفناء الجنة والنار حتى يكون الشيء عدما بقول آخر إنها منوعة في الماضي
دون المستقبل وهذا قول ثوائف من علم المسلمين لأنهم لا يمكن أن يقولوا إنها منوعة في المستقبل والله تعالى قد أثبت الأبدية للجنة والنار أما الماضي فيقول مستحيل لأنك لو قلت بتسلسل
الحوادث في الماضي لازم أن يكون مع الله قديم موجود لوجود الله ولا شك أن هذا باطل لأن حتى لو قلنا بتسلسل الماضي فالمفعول لابد أن يكون بعد بعديش بعد الفاعل لابد مهما كان لا يمكن أن
يقارن المفعول الفاعل بل هناك فاعل ثم فعل ثم مفعول ودعواهم أنه لو قلنا بتسلسل الحوادث في الماضي لازم أن يكون مع الله قديم هذا دعوة باطلة شيخ أسلام الله يقول التسلسل ممكن في الماضي
والمستقبل وهذا من كمال الله لأنك إذا قلت لا يمكن في الماضي لازم أن يكون الله تعالى معطلا عاجزا عن الفعل في جزء مما مضى من الزمان وهذا يتضمن يتضمن النقص على أن البحث في هذا من فضول
العلم الذي لا داعي له لكن الفلاسفة والمتكلمين أقحموا أهل السنة إلى أن يقولوا أو إلى أن يتكلموا بهذا وإلا فهذا غير موجود لا في القرآن ولا في السنة ولا في كلام السلام لكن ماذا نصنع
إذا أرجعنا المتكلمون أو الفلاسفة إذا أخذ بهذا هل نقف مكتوب في الأيدي لا يجب أن نتكلم ويجب أن نكتب وأن نبين انتهى الوقت ما؟
ها؟
ها؟
ها؟
ها؟
الساعة التسعة لا اتسمع من الجرس؟
ها؟
ها؟
ها؟
طيب كيف ساعتين الساعة التسعة؟
ها؟
ها؟
ها؟
اتأخر؟
طيب ها؟
ها؟
ها؟
ها؟
هل تحصل؟
أصلاً؟
كيف تحصل بكم؟
لا تحصل بكم؟
مغرمجة ودقة عالية هااا هذه موجودة في الساعة هنا نحتاجها 10 دقائق أو 5 دقائق حسب الحال حسب الأسل تكون جديدة أو خفيفة حمد الله أنتم مساءكم جيد أنا مساء جيد لا يا شهد هنا أحد يقال أنت
جيد وقال لا أنا بعيد البرخي ما لحده نبدأ ماذا؟
ما اسمه؟
خلق أو الأفعال التي التي لا تتعدى يعني يقصد فيها الخلق أو الأفعال التي لا تتعدى لأن تعالى أفعال وبعض يتعدى كالخلق وبعض لا يتعدى مثل النزول إلى السماء الدنيا مثلا لا يقول أول ما
معلمه مخلوقاً العرش واضح عدلنا على محمد المكلفين به لا تقبل تبلا وكل ما أثبته النفسي تبري فصل بربكي أسطح وكل ما أثبته الله تعالى لنفسه فهو صفات كمار وما قال الله تعالى ولله مثل
الأعلى سواء كانت لما صفاته جديد هذه قاعدة فيما يثبته الله نفسه كله صفة كمار حتى وإن كانت المخلوق صفة نقص فهو بالنسبة للخالق صفة كمار فالتكبر وجبروت هذا بالنسبة المخلوق نقص وبالنسبة
لخالق كمال الدليل على ذلك قوله تعالى ولله المثل الأعلى أو جملة هذه جملة اسمية فيها حصر أما كونها جملة اسمية فواضح أما كونه فيها حصر فبين الأخ ثم دليل حصر أقول ما هو أطلق الحصر في
هذا أن الله وحده هو الذي له مثل أعلى خطأ تقديم الجار المجهور وهل تقديم الجار المجهور مفيد الحصر أنت قاربت ولما باقي شوي بس نعم تقديم المحفظ والتعامل وين الخبر خبر والمثل مبتدأ
القاعدة المعروفة في البلاغة أن تقديم ما حق التأخير يفيد الحصر ولهذا نقول في قوله إياك نعبد فيها حصر لأن نقدم المفعول به أن لا يحقه أن يكون متأخرا عن العامل وهذه القاعدة في البلاغة
ألم تقلوا البلاغة؟
نعم ما مركم هذا القاعدة أن من قلق الحصر تقديم ما حقه التأخير أما المثل فهو بمعنى الوصف ودليل أن المثل بمعنى الوصف قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون أي وصفها وربما نقول أيضا
مثلهم كمثل الذي استوق دنارا أي وصفهم كمثل أو كوصف الذي استوق دنارا إذن لله الوصف الأعلى كلمة الأعلى اسم تفضيل تفيد أنه لا غاية فوقه كل ما جاءت سواء كانت مثل التعبير في الراحل فليش
تنصبها لا ما واشه النصب عندك بالأول لا ما أصبح لأن هذه السواء مبتلة وما بعدها خبر وهو مما يؤول بمصدر دون حرف مصدري لأن فيها الهمزة التسوية والتقدير في هذه يقول نعم سواء كونها من
الصفات الذاتية أو لا سواء ومن قوله تعالى سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم يعني انذارك وعدمه سواء هذه اجعلوها على بالك إذا أتت السواء وبعدها من التسمى فهذا الرفع لا غير نعم فأتفضل
فأتفضل نعم سواء كانت من السفاة الزافية التي يتصف بها أجرا وأبدا أم من السفاة الكعية التي يتصف بها حيث تفضيها حكمته وإن كان سواء هذه السفاة الكعية شادثا له أجرا وأبدا فإن الله تعالى
لم نزل ولا يزال فأعلم ما يريد فالسم صفة عجيب السم صفة إيش ذاتية ولا فعلية ذاتية العلم ذاتية الخلق فعلية الصفات الفعلية هي التي أفعلها إذا شاء كل شيء يتعلق من شيء فهو صفات فعلية
وأعلم أن الأشاعر وغيرهم المتكلمين ينكرون قيام الصفات الفعلية بالله عز وجل من حجة أن الصفات الفعلية هذه حادثة والحادث لا يقول إلا بحادث هذا واحد حجة أخرى يقولون هذه الصفات الفعلية
إما أن تكون كمالا وإما أن تكون نقصا فإن كانت كمالا واجب أن يكون متصفا بها دائما وإن كانت نقصا واجب أن لا تتصف بها دائما فما بالكم تقول لم يفعلها ثم فعلها هي إن كانت كمالا لابد أن
يكون دائما لا تصف بها فنقول هي كمال في وقتها لأن إذا اقترضت الحكمة أن يفعل صار الفعل كمالا وإذا اقترضت أن لا يفعل صار عدم الفعل كمالا انظر مثل إنزال المطر إذا اقترضت حكمة الله عز
وجل أن ينزل ونزل صار إزاله كمال وإذا اقتدت أن لا ينزل ليرجع الناس إلى ربهم ويتوبوا إليه صار عدم نزولهم كمال نعم لم يزل فيه مضى ولا يزال في المستقبل لم يزل لأن الراهل كان في جانب
والنحو في جانب هذه يزل وفتئة وبرحة وانفتة إثباتها نفي ونفيها إثبات ما نقص عليك هذه في الألفية قرأت أوراح المسالك ما قرأت أوراح المسالك ها مشكلة هذه أربعة تفعال نفيها أثبات وأثباتها
نفي فهمت إذا قلت لم يزلت تواجري ناسيا مش تصير مستمر في الإنسان أو لا؟
طيب ظالم وستعمل التواجه اتبعت اتبعت معا المعنى التي أكثر شعورا من هذه الاستفاد إلى أين إلى أين الى كلام? لا.
غرط .
الى كلام? خطأ .
لا.
الى الحكمة خطأ .
السيح .
الى العزة .
الى العزة .
سواء .
السيح .
ما هالعلم يقولون ابتداء الغاية داخل لانتهاؤها فهمت اسمع يا رجل فذا قلت لك من هذا إلى هذا من هذا داخل إلى هذا خارج والقاعدة أن ابتداء الغاية داخل لانتهاؤها إذن نقول لو قلنا إلى
الكلام صارت الكلام خارجا لو قلنا إلى الحكمة صارت العزة داخل إذن أستواب أن نقول إلى العزة حياةه التعالى حياة كامية مستوزنة لكل سفاة التمان لم يسكفها عجما ولا يلحقها فلاهم كما قال
تعالى وتوشكل على الحجم الذي لا يموت وقال هو الأول والآخر وقال الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم نعم لا تأخذه سنة جانين آصل ولا نوم معروف وذلك لكمال حياته ولهذا
كان الإسلام لا بد أن ينام لنقص حياته إذ أن النوم راحة عن تأذ سابق وتجديد قوة لعمل لاحب والرب عز وجل لا يهمه نصب ولا لغوب فهو جل وعلا كامل حياة لا تأخذه سنة ولا نوع وعلمه تعالى كامل
شامل لكل صبيل وفريغ وقريب وضعيف لن يشجده جهد ولا للحفظ المسيان فما قال الله تعالى عمين الشغفين فأله في العم ما بالقرون الأولى قال علمها عند ربي في كما بالله يذل ربي ولا نمشى وقال
تعالى إن الله بكل شيء عليم هنا ثائد في قوله لما سألت العون موسى ما بالقرون الأولى يعني ما شأنها وما حابها قال علمها عند رب وقال الله تعالى في آية أخرى لما ذكر الأمم السابقة قال
والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله نستفيد من هذا أن لما يقص علينا من أخبار الأمم السابقة إن لم يكن طريق الكتاب والسنة فإننا لا نصدقه ولا نكذبه لا نصدقه فنقر بباطل ولا نكذبه فنرد
حقا ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام إذا حدثكم بني إسرائيل فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فالحاصلة أخواننا أيها الشباب جميع القصص السابقة عن آدم وعن بني هابيل وقبيل وغيرهم إذا لم تكن من
أكلاب السنة فمن واجب أن أتوقف فيها لا نصدقها ولا نكذبها وإذا كان كذلك فإننا لا نذكرها أيضا ما في أخير أن ما شهد القرآن بكذبه فليس لنا أن نقصه فقصة داود عليه الصلاة والسلام حينما ظن
أن الله فتنه بالخصمين فخر رافعه وعناه بعض الناس يذكر هنا قصة نعلم أنها كذب وهو أن داود عليه الصلاة والسلام تعلق بزوجة رجل من الجنود فأعجبته فأمر هذا الرجل أن يذهب إلى القتاب لعله
يقتل فيتزوج داود زوجته هذا قصة من بني إسرائيل وهي كذب مشهد مشهد الله أنها لست بسريحة لماذا؟
لأنها قد حد من نبيه من أنبياء الله أن يتعلق قلبه بزوجة الرجل ثم يحاول أن يقتل هذا الرجل هذا وإن كان موجودا في كتب التفسير نعلم أنها كذب أن تنافي عصمة الرسل عليه الصلاة والسلام من
هذه السفاسة المهم أن قول موسى عليه الصلاة والسلام علمها عند ربي يقتضي أن جميع أخفار السابقين مقبولة لا تقبل إلا عن طريق الوحي كذلك أيضا الآن ما يتكلم به هؤلاء الناس بأن عمر الدنيا
السابق كذا وكذا وعمرها اللاحب كذا وكذا هذا أيضا كذب أما أمرها لاحق فيكذبه القرآن يسألونك عن الساعة قل إنما علمها عند الله وأما اللاحق أعوام السابق فهم إنما استنفجوا ذلك عن تحليلات
لأشياء رأوها قديمة وهذه التحليلات لا نزل بها أبدا لأن التقص قد يتغير وتتحلل الكائنات لحسب التقص من الأمطار والرياح والشمس وغير ذلك فكل ما يقال عن عمر الدنيا سابقا فإنه لا يجوز أن
نصدقه يعني ما بنى على إيش على تخلصات نحن لا نرعى من تخلصات حتى لو قالوا أن عمر الدناس وكذا وكذا وعمر هذه الأحجار كذا وكذا يقول من قال هذا أنتم الآن تقيسون بالطقس والطقس يمكن يتغير
هم الآن يقولون الطقس يتغير إلى حرارة أكثر ما الذي يدرين أنهما سبق انتقل من حرارة إلى برودة أو من برودة إلى حرارة فنحن نقول ما جاءنا عن طريق الوحي يجب علينا قبوله وما ليس عن طريق
الوحي مما مضى فهو مما إيش عجيب يتوقف فيه لا نرده فيكون حقا فنكذب بحق ولا نقبله فيكون باطلا فنصدق بباطلا انتبهوا لهذه القاعدة المهمة حتى لا يرجى عليكم ما يروجه بعض الناس الذين إذا
قرأ الإنسان كلامهم ربما يذهل مما يقولون لكن كلها لا بد أن تقاس بهذا المذاع علمها عند ربي في كتابه لا يظل ربي ولا ينسى طيب لا يظل بمعنى لا يجهل لأن الجهل غلاق ولا ينسى أي ما علمه من
قبل جملة إنه كان عليم قديرا محلها مما سبق تعليلية وما كان الله ليعززه لأنه كان عليم قديرا إذ أن العجز ينتج عن أحد عمرين قال:
أخ ما هو مع؟
ها؟
ما أحذرك الآن؟
ومن قبل الآن؟
أبراه منك أنت معني ها؟
هل أخذ؟
المشكلة الضوء المعدة من تحناتي من قبل اجلس من يعرف؟
نعم من الجهل والبعض؟
الجهل؟
من الجهل؟
نعم القدرة طيب أحسنت العاجز عن الشيء إما أن يكون جاهلا بأسباب القدرة عليه وإما يكون عاجزا لا يستطيع فمثل لو أعطيتك هذا المسجل المسجل هذا خربان صلح لي وانت ما تدري تقدر الصلح ولا ما
تقدر أجيبوا جماعة ما تقدر ليش منك جاهل ما تدري ربما تريد أن تصلح وتخرب أعطيتك إياهم تعرف مهندس جيد لكن ما عندك مفكات البراغي أو إصلاحات شيء قد عطب ما عندك هذا سبب جهل للعز العز إذا
كنت قاضي إذا كنت عالما وعندك الآلات تقدر الصلح لما تقدر تقدر نعم المهم لسألك سائل ما موضع الجملة مما قبلها في المعنى الجواب جملة تأليلية على الله تعالى نفي العز بأنه كان عليما قدير
نعم شخص:
شخص:
شخص:
كيف حالك؟
شخص:
صحيح:
شخص:
صحيح:
كيف حالك؟
شخص:
صحيح:
نعم شخص:
نعم شخص:
وقال:
لك أعلم أن الله على كل شيء مغتيل وأن الله قد أحاط بكل شيء مننا شخص:
وقال:
وَلَقَدْ فَلَقَنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بِيْنَهُ مَا بِيْتُمْكُ فِي أَيَّامِ وَمَا نَسْفَنَ مَالْلُّغُوكَ وحثمته تعالى حثمه بالرطم منزهج عن العبد جاملة لخلقه وشرعه قال
الله تعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما ناعبين ما خلقناهما إلا ذي الحق وقال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحكم العمل وقال ذلكم فكر الله يحكم بينكم الله عليم
الحكيم ليبلوكم أيكم أحسن ولم يقول أيكم أكثر ولذلك أقول لكم إن موافقة السنة خير من كثة العمل لأنه أحسن ولهذا لو أراد أحد في سنة الفجر أن يطيل السنة قراءة وركوعا وسجودا وآخر صلىها
تخفيثا فنقول للأخ أيوم أفضل لكن تخفير السارق ثالث دقائق وذلك عشر دقائق هذا زاد في طاعة الله لأنه وافق السنة بارك الله في الله فانتبه لهذه القضية رجل يسوم كل الدهر وآخذ سنة ويدع
يوما أيوم أفضل الثاني أفضل لأنه وافق السنة وإن كان الأول أكثر عملا فانتبه يا أخي إلى هذه النقطة ليبروكم أيكم أحصلوا عملاً الموتى ما عندي بالنصب الموتى بالفتحة نعم الموتى تنصب
بالفتحة الموتى تنصب بماذا؟
قم يا أخي ما تعرفت تنصب بماذا؟
في السنة الرابعة كلية شريعة من يعرف المواتف واحد السؤال المواتف هل تنصب الفتحة ولا بالكسرة هم لماذا هل هي جن مواند السالم ما هو جن مواند السالم في ألف الموتاء اقرأ عليها البيت في
الألفية أجلس يلا.
ينسب بالفتحة.
ينسب بالفتحة.
ينسب بالفتحة لأن التأصلية.
يقول:
وما بتا وألف قد جميع.
وما بتا وألف زائدة.
كلاهما زائل أفهمت أسفل اللهم استعاد أبيات الأخ هل ينصب بفتحة ولا بكسرة أبيات جمع لماذا خطأ نعم أجلس لماذا هذا جمع تكسير لماذا لأن أبتأ أصلية لأن أبيات جمع بيت فبتأ أصلية طيب أسفل
قراط الأخ تنصب بالفطحة ولا بالكسرة ها ميش نحن في هذا الألف أصلية قراءة الألف أصلية من أصلها قرية شفا الآن أبيات لا ينسب بالكسرة لأنك أصلية القراءة لا ينسب بالكسرة لأنها الألف أصلية
اجلس لش ما تطلقون بارك الله فيكم شيء إنكم تعودون في النحو من أوله ترون هذا يقول من الأول وتكون الدرجات كل أسبوع مقرر عن المساوى الأول والثاني والثاني موسيقى موسيقى