4 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط الرابع - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:11:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الله الرحمن الرحيم الحمد لله وفي العالمين يصل الله وسلم على نفسنا محمد وعلى آله وفحبه أجمعين أما هذا قال المولد حفظ الله والرد عليهم من وجوه الأول أن الرجوع إلى العقل في هذا الباب
مقالف لما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الأمة من بعدهم فما منهم أحد رجع إلى العقل في جارهم وإنما يرجعون إلى الكتاب والسنة ليثمتون لله تعالى من الأسماء والصفات ما
أثبته لنفسه أو أثبته له رسله إثباتا بلا تمثيل وتنزيحا بلا تعظيل حسنا رحمن الرحيم الآن فهمتم أن المعطلة وبالأخص الأشاعر ومن مح نحوهم تعتمدوا في إثبات الصفات أون فيها على العلاق
وتركوا كتاب والسنة ولم يرجعوا لي يقولون القاعدة عندهم ما دل العقل على إثباته أثبته وما دل العقل على نفيه نفوه ثم حرفوا المسوس بأكساب والسنة لتغافق ما ذهبوا إليه طيب وما على العقل
إثباته ولا نفيه انقسموا فيه إلى قسمين بعضهم نفاه وقال لا أثبت إلا ما أثبته العقل وبعضهم توقف فيه وقال ما دام العقل لا يدل على إثباته ولا نفيه فالواجب التوقف لقاعدتهم الآن القاعدة
مبني على ثلاث أشياء الأول ما أثبته العقل أثبته حتى وإن لم يكن موجودا في القرى والسوة وما نفاه العقل نفاه وما لم يدل العقل على إثباته ولا نفيه فأكثرهم نقسم إلى قصمين أكثرهم نفاه
وقال إذا كان العقل لم يدل على إثباته لم يجي إثباته وبعضهم توقف فيه وقال هذا في منزلة بين منزلتين لو اقتضى العقل إثباته واثباته ولو اقتضى نفيه ونفيته ولما لم يقتضي لا هذا ولا هذا
أتوقفت إذن ليس للكتاب والسمة دور في إثبات الثبات ولا نفيه المدار على العقل تمام الرجل عليهم من وجوه الأول أن الرجوع إلى العقل في هذا الباب مخالف لما كان عليه سلف الأمة من الصحابة
جبء التابين وأئمة الأمة من بعد فما منهم أحد رجع إلى العقل في ذلك لا نكيا ولا إثباتا إلا ما رجعنا إلى الكتاب والسنة قال إمام أهل السنة أحمد محمد نصف الله بما وصف به نفسه ولا نتعذى
الجرآن والحديث الثاني هذه قاجة السلف أهل السنة أن نصف الله بما وصف به نفسه وأن لا نتعدى القرآن والحديث نقول سمعنا وآمنا وصدقنا ولا نتعرض لما وراء ذلك وهذا هو الأجب مع الله وهو
الواجب على عباد الله الثاني أن الرجوع إلى العقل في هذا الباب محارف للعقل لأن هذا الباب من الأمور الغيبية التي ليس للعقل فيها مجال وإنما تتلقى من السم فإن العقل لا يمكنه أن يدرك
بالتفصيل ما يجب ويجوز ويمتنع في حق الله تعالى فيقول تحكيم العقل بذلك مخالفا للعقل هذا الصحيح هذا القول يعني رجوع العقل في هذا الباب مخالف للعقل لماذا؟
لأن ما أخبر الله عن نفسه من أمور غيبية هل نحن نعلم أن الله استوى على العرش إلا بعد أن أخبرنا هل نعلم أنه يأتي للفصل بين عباده إلا بعد أن أخبرنا هل نعلم أنه ينزل للسماء الدنيا حين
أربع ثلث للآخر إلا بعد أن أخبرنا هل نعلم أنه يفرح بتوبة عبده المؤمن هل نعلم أنه يضحك إلى رجلين يقول أحدهم الأخذ لا نعلم هذا هذا أمر غيب وإذا كان عملا غيبيا فإن واجب الاقتصار على ما
جاء به الخبر هذا هو الأقل أنت الآن لو أردت أن تحكم على شخص في بيته أنه يفعل كذا ويفعل كذا بدون علم هل هذا عدوان عليه أو لا عدوان عليه لا شك مخالف للأقل فكذلك الإنسان الذي يحكم الله
مما يراه أقله هذا لا شك أنه عمله مخالف للأقل وفي نفس الوقت عدوانه في حق الله عز وجل نعم الثالث أن الرجوع في ذلك إلى العقل مستلزم للاختلاف والتناقل فإن لكل واحد منهم عقلا يرى وجوب
الرجوع إليه كما هو الواقع في هؤلاء فتجد أحدهم يثبت ما ينفيه الآخر وربما يتناقض الواحد منهم فيثبت في مكان ما ينفيه أو ينفي نظيره في مكان آخر فليس لهم قانون مستقيم يرجعون إليه هذا
كلام الشيخ رحمه الله بنت مية وصدق رحمه الله في ذلك الرجوع إلى العقل في هذا الباب متناقض لأن هذا يقول العقل يدل على كذا والثاني يقول العقل إيش يدل على كذا سأل رجل النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم يقال يا رسول الله أو يضحك ربنا قال نعم لأن رسول يتحدث إن الله يضحك لكذا فقال يا رسول أهو يضحك قال الأعراب لن نعدم من رب يضحك خيرا فاستدل بكين يضحك عز وجل على
أنه محل الرحمة ومحل التنسير ولذلك تفرد في المخلوقين بين رجل عبوس ورجل كثير التبس ولهذا كان نسبات رسول عليه الصلاة والسلام أنه كان دائما البشري كثير التبسر صلى الله عليه وسلم هذا
الخلق بي إذن الرجوع للعقل مستلزم للإختلاف والتناقض يرحمك الله مستلزم للإختلاف والتناقض كل واحد يقول هذا يجبه العقل والثاني يقول هذا لا يجبه والثالث يقول هذا يمنعه إلى أين عقل نرجع
قال المؤلف رحمه الله في الفتوى الحموية يا ليت شعري بأي عقل يوزن الكتاب والسنة يا ليت شعري هنا بمعنى شعوري يعني ليتني أشعر بأي شيء بأي عقل يوزن الكتاب والسنة وليس المراد بالشعر هنا
ضد ما يقابل النثر فللمراد بالشعر الشعور وهذا كثير ما يسمع في الخطب والمواعظ المعنى لا يتني أشعر بتدى نعم رضي الله عن الإمام مالك بن أنس حيث قال وكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما
جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم من جدل هؤلاء رضي الله عنه وكلما جاءنا رجل أجدل الأخ كم عند شو أنا أجدل أجدل اسم تفضيل مصدره الجدل إذا أجدل أقوى جدلا طيب والمجادرة المخاصمة
طيب خليك معنا يا أخي لا معيه جسما لكن قلبا يدوه معارده وينجرمه وين بالسماء وين بالأرض هذه القائد معروفة عند العلماء يقولون إذا تناقضت الأقوال فهو دليل على الفساد كذلك القول الواحد
إذا تناقض علم أنه فاسد مثال ذلك رجل قال هذا حرام ثم علل ووجدنا أن هذه الليلة تتناقض نعرف أنها فاسدة وهذه من المهم أنه كلما وجدت أقوان متناقضة أو قول واحد متناقض علم أنه فاسد لأن
الله يقول أفلا يتدبرون القرآن ولو كان المهند غير الله لا وجدوا فيه اختلافا كثيرا نعم الرابع أنه إذا صرفوا النصوص عن ظاهرها إلى ما ينزعه أن العقل يوجبه فإنه يلدمهم في هذا المعنى
نظير ما يلدمهم في المعنى الذي نفوه وعن كتابهم تحريف الكتاب والسنة كتاب ذلك هذا مهم جدا كل معنى يثبتونه وهو كلاف ظاهر اللقب بحجة أنه يرزمه كذا وكذا فاعلم أن هذا المعنى الذي يثبتوه
يرزم فيه ما يرزم في المعنى الذي نفوه زد على ذلك أنهم يحذفون من أجل ذلك المعنى يصوص الكتاب والسنة مثال ذلك يظهر بالمثال مثال ذلك إذا قالوا المراد بيدي الله عز وجل القوة دون حقيقة
اليد لأن إثبات حقيقة اليد يستلزم التشبيح بالمخلوق الذي له يد فنقول لهم يلزمكم في إثبات القوة نظير ما يلزمكم في إثبات اليد الحقيقية لأن للمخلوق قوة فإثبات القوة لله تعالى يستلزم
التشبيح على قاعدتكم سهل هذا يقولون مثل المراد باليد القوة فماذا لما خلقت بيدي أي بقوتي هذا زعم بيده الملك أي بقوتي فنقول لهم لماذا قالوا لأننا لو أثبتنا اليد حقيقة لازم أن يكون
مشابه للمخلوق لماذا لأن المخلوق يدن المخلوق له قوة الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعف وشلب يلزم على قاعدتكم إذا قلنا اليد أي القوة يلزم على قاعدتكم
التمثيل بين المخلوق وقوة فإذا قلتم إثبات أي صفة لله وللمخلوق مثلها في الاسم يلزم منه التمثيل قلنا إذن يلزم على قاعدتكم أنكم إذا قلتم اليد بنعم القوة أن يكون الله مثل المخلوق نزيد
على ذلك أنكم حرفتم النص عن ظاهرين تمام وهذه القاعدة ترى في كل صفة ليس في اليد فقط هذا مثال الوجه مثلا إذا قالوا أن المراد بالوجه الثواب نقول حتى المخلوق مثيل كان النبي صلى الله
عليه وسلم يقبل الهدية ويعيش ويوثيب عليها فالثواب منزل من المخلوق يلزمكم إذا فصلتم واجب الثواب أن يكون روح مشابه للمخلوق لأن المخلوق له ثواب مع تحقيق النصوص هنا ومثال آخر إذا قالوا
المراد بمحبة الله تعالى إرادة ثواب المحبوب أو الثواب نفسه دون حقيقة المحبة لأن إكبات حقيقة المحبة فانتبع الآن مذهب الشاعر في المحبة وش بسّون به؟
فابهم يقول أنه مراجب المحبة الثواب والثواب تعرفون أنه شيء منفصل المخلوق يعطاه العامل على عمله وبابهم يقول المحبة إراجة الثواب معنى الإراجة وصف قائن بالمريد موشع بائل فلماذا يفسرونه
بالثواب بإراجة الثواب؟
أنهم يثبتون أجب أخواني الإرادة أثبت الإرادة من نسبات السبع فيقول يحبهم أن يثيبهم وبعد يقول أن يريد إثابتهم أما أن تكون محبة في الله في ذاته هذا المحال طيب أعاد مثال أو مثال آخر
ومثال آخر إذا قالوا المراد بمحبة الله تعالى إرادة ثواب المحبوب أو الثواب نفسه دون حقيقة المحبة لأن إثبات حقيقة المحبة يستلزم التشبيه فنقول لهم إذا فسرتموا المحبة بالإرادة لذلكم في
إثبات الإرادة نظير ما يردمكم في إثبات المحبة لأن للمخلوق إرادة فإثبات الإرادة لله تعالى يستلزم التشبيه على قاعدتكم وإذا فسرتموها بالثواب فالثواب مخلوق مفعول لا يقوم إلا بخالق فاعل
والفاعل لا بد لكم من إرادة الفعل وإثباد الإرادة مستلزم للتشبيه على قاعدتكم ثم نقول إثبادكم إرادة الثواب أو الثواب نفسه مستلزم لمحبة العمل المثاب عليه ولولا محبة العمل ما مصيب فاعله
فصار تأويلكم مستلزما لما نتيتم فإن أثبتتموه على الوجه المماثر للمخلوق ففي التمثيل وقعتم وإن أثبتموه على الوجه المختص لله واللائق به أفضتم ولازمكم إثبات جميع الصفات على هذا الوجه
وخامس أن قولهم فيما نفوه إن إثباته يسترزم التشبيه ممنوع لأن الاشتراح من أسمان والصفات لا يسترزم تماثل المسميات والموصوفات كما تقضى سابقا ثم إنه ممنوع بما أثبته من صفات الله فإنهم
يثبتون لله تعالى الحياة والعلم والكدرة والإرادة والحلام والسمع والبصر مع أن المخلوق متفق بذلك فإثباتهم هذه الصفات لله تعالى مع اتصاب المخلوق لها مستلزم للتشفيه على قاعدتهم صحيح ألا
هم يثبونون أن الله حي والمخلوق المخلوق حي نعم من قال هذا الله أزداد الله أين قال يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي أو من كان ميتا فأحينا طيب نقول إثباتكم الحي لله حقيقة مسلسل
التشبيع على قاعدتكم يعني المخلوق له صفة الحياة السمع الإنسان سميع ولا سميع نعم فجعلناه سميعا بصيرا وإثبات السمع والبصر على قاعدتكم يستلزم التشبيه فلذلك صاروا متناقضون فإما أن
يثبتوا ما نفوه على وجن ليقب الله وإما أن ينفوا ما أثبته وإلا وقعوا في التناقض نعم فإن قالوا إننا نثبت هذه الصفات لله تعالى على وجن يختص له ولا يشبه ما ثبت للمخلوق منها قلنا هذا
جواب حسن سبيل فلماذا لا تقولون به بما نفيتمه فتصفتونه لله على وجه يختص به ولا يشبه ما ثبث للمخلوق منه تمام ويقالوا نثبت هذه الصفات كم سبع الصفات على وجه يختص به ولا يشبه ما ثبث
للمخلوق منها فجوابهم صحيح ونوافقهم على هذا لكن نرزنهم بأن يثبتوا ما نفوهم على وجه يختص بالله ولا يثبه ما ثبت المخلوقين فإن أبوا صاروا متناقضين فإن قالوا ما أثبتناه فتل العقل على
ثقوته فلزم إثباته قلنا عن هذا ثلاثة أجوبة هذا أيضا مشكل إذا قالوا والله نحن نفينا ما نفيناه لأن العقل لا يجل عليه وأثبت ما أثبتناه أن العقل دل عليه يحتاج إلى جواب أجواب مثل التوجه
أحدها أنه لا يصح الاعتماد على العقل في هذا الباب كما سبق تمام الثاني أنه يمكن إذبات ما نفيتموه بدليل عقلي يكون في بعض المواضع أوضح من أذلتكم بما أثبتتموه مثال ذلك الرحمة التي
أثبتها الله تعالى لنفسه في قوله وربها الغفور الرحمة وقوله وهو الغفور الرحيم فإنه يمكن إثباتها بالعقل كما قلت عليها السمع فيقان الإحسان يلقلق ما ينفعهم ويدفع عنهم الضرر يدل على
الرحمة كدلالة التخصيص على الإرادة الأحسن فتح الداب هو جوز دلاله دلالة لكن الأقصح فتح الداب نعم كدلالة التخصيص على الإرادة بل هو أبيه وأوضح لمهوره لكل واحد ننتبه نعلي قالوا نحن نثبت
الصفات السبع في العقل الإرادة هو شد دليلها العقلي دليلها العقل التخصيص تخصيص السماء بأنا سنوار بأنا سبع بعرض وما يشبه ذلك وسبق الشرفة نقول الرحمة يمكن أن نثبتها بالعقل على وجه أكمل
من إثبات الإرادة بالتخصيص كيف ذلك أن يصلى الله تعالى أكشف السوق ينزل الغيث يرزق دلالة هذه الأشياء على أنه رحيم أبلغ من دلالة التخصيص على الإرادة ولذلك لو سأل الطالب علم قدر أنه
عامل التخصيص وشدل عليه التخصيص يجل على أن الله على كل شيء قدير قادر أنه يجعل هذا كذا وهذا كذا هذا ترجم نوافق على هذا لكن يصعب عليه جدا أن يقول أستدل على الإرادة بإيش؟
في التخصيص إن الله خاصة السماء بهذا الوضع والإنسان بهذا الوضع والحيوان الآخر بهذا الوضع طيب لو قلت إنسان الغيث وإنبات الأرض والأمن والطمأنينة وكتلت الرزق وشدل عليه كل واحد يقول كده
على أن الله رحيم كل واحد حتى العامي حتى العجوز في مصلاحة تعرف هذا فنحن نستطيع أن نقول لهؤلاء إننا نثبت ما نفيته بالعقل على وجه أقوى مما أثبتتموه بالعقل واضحة جمعة طيب عندما يتعمل
لنسان حكام الشريعة وموافقتها للمصلحة ولحاجة الأمة يعرف بذلك إيش إثبات حجم وغيرها إثبات الحكمة وأن الله تعالى وضع الشرائح من واضعها واستدلاله بذلك على ثبت الحكمة لله أعظم من استدلال
هؤلاء بالتخصيص على الإرادة انتبهوا جماعة أنتم ربما مقابلكم وناس عندهم جدل فيبحمونكم وتبقون متحيرين أو ربما يغلبونكم فتزيغوا لا قدر الله ذلك لا بد أن تدركوا الأدلة العقلية حتى
تفهمهم بها وقد ربتم الآن أن ما نفوه لعادم دلالة العقل عليه غير مسلم لأن ما نفوه يدل عليه العقل أكثر من دلالة التخصيص على الإرادة الثالث أن نقول على فرض أن العقل لا يدل على ما
نفيتمه فإن عدم دلالته لا يستلم انتفاءه في نفس الأمر لأن انتفاء الدليل المعين لا يستلم انتفاء المدهول إذ قد يسبت بدليل آخر فإذا قدرنا أن الدليل العقلي لا ينفت فإن الدليل السمعي قد
أثبت وحينئذ يجب إثباته بالدليل القائم السالم عن المعارض المقاوم وحينئذ وحينئذ يجب إثباته بالدليل القائم فالسالم عن المعارف المقاوي يعني نوسمنا جدلا أن العقل لا يدل عليه فإما عدم
دلالته عليه لا يستلزم انتفاءه في نفس الأمر لأن المقام عدم الدلالة عدم الدلالة لا يستلزم انتفاءه يستلزم إن صدق إن وافقنا يستلزم أن العقل لا يثبته لكن هل استلزام أن العقل لا يثبته
يعني أنه يثبت عدمه لأن هناك مرحلة لأنه يثبت والنفذ فإذا قدرنا أن العقل لا يثبت هذه الصفات التي نفتموها فإنها قد ثبتت بجليل الآخر بالدليل السمعي وعات المؤلف بنتمي رحمه الله وزا
وخيرا أتى بقاعدة نافية عقلا ومناظرة انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول لأنه ربما يثبت في جليل آخر غير هذا المعين فإذا فرضنا أن العقل لا يدل على ثبت هذه الصفات فقد دل
عليها السمع وانتفاء دلالة العقل وهو دليل معين لا يستلزم انتفاء المذلول لأن المجلول قد يثبت دليل آخر أنتم الآن تعرفون بعض المسائل الفقهية يكون لها أكثر من دليل ألسك ذلك يكون لها
أكثر من دليل مثلا بيع العينة أن يبيع الإنسان شيئا بثمن مؤجل ثم يشتريه نقدا بأقل هذا محرم بالدليل وهو أن الرسول قال عليه الصلاة والسلام إذا تبايتم بالعينة ورضيتم بالزرع وأخذتم
بأذناء بالبقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا هذا دنيا التحليم أيضا فيه تدير آخر وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا ترتكبوا مرتكبة اليهود فتسحلوا محارم الله بأذن الحياة فثبتت
في ذنوين فإذا قدم انتفاة دليل الواحد نثبتوا بالدليل الثاني طيب نظير ذلك في المحسوس مكة الآن من القصير إلى مكة لها طرق أليس كذلك؟
من طريق المدينة؟
من طريق الطائف؟
لو فرض أن أحد الطريقين فيه قطاع طريق هل يعني ذلك أنه لا يمكن الوصول إلى مكة؟
لا لماذا؟
لأنه إذا امتنع طريق وجدنا طريق آخر هكذا المسائل العقلية والمسائل العلمية إذا امتفى أحد الدليلين أخذنا بالدليل الآخر فنقول لهؤلاء إذا قدرنا جدلا وتنازلنا معكم أن العقل لا يدل على
ذلك فقدل عليه السمع يعني القرآن والسنة فواجب الأخذ به لأن امتفاع الدليل المعين لا يستلزم امتفاع المذنوب فإن قالوا بل العقل يدل على انتفاع ذلك لأن إثباظه يستلزم التشبيه والعقل يدل
على انتفاع التشبيه قلنا إن كان إثباته يستلزم التشبيه فإن إثبات ما أثبتتمه يستلزم التشبيه أعراض طيب هذا إعراض وإذا قالوا إن العقل دل على انتفاعه لأن إثباته يستلزم التشبيه قلنا لهم
أنتم أثبتتم ما أثبتتم للصفات وإثبات ذلك يستلزم التشبيه لأن الإنسان له حياة وله علم وله قدرة وله إرادة وله سمع وله بصر وله كلام أليس كذلك؟
طيب إذن أنتم الآن وقتهم التشبيه لأنكم أثبتتم صفات يتصب بها المخلوق وهذا على زعمكم استلزم التشبيه معا فإن منعتم ذلك لازمكم منعه فيما لتيتموه إلا قرب وحينئذ وحينئذ إما أن تقولوا
بالإثبات في الجميع فتواثب السلف وإما أن تقولوا من نفس الجميع فتوافق المستفيلة ومضاقاتهم وأما التبقيق فتناقلهم ظاهر الحمد لله أكثرنا الكلام على هؤلاء الأشاعر لأنهم منتشرون في العالم
الإسلامي ولأن كثيرا من الناس العلماء يظنون أن هذا هو المذهب الصحيح ويظنون أنه لا يمكن الرج على المعتزلة إلا به وهذا غلط المذهب الصحيح ما عليه السلف وهو الذي يمكن أرد به على ما تزله
وعلى غيره من أهل التعطير وآهل التنفيذ والله مرحبا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله في رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا وعلى نبينا وعلى صفحيح المعين أما بعد طفال المولد وصل
للزائغين عن سبيل الرسل وأتباعهم في أسماء الله وصفاته الزائغون عن سبيل الرسل وأتباعهم في أسماء الله وصفاته في اسمان ممثلة ومعطلة وكل منهم غلط جالب وقصر بسم الله الرحمن الرحيم
الزائغون يعني المائلون فالزائغ يعني الميل ومنه قولهم زاغت الشمس إذا مالت نحو الغروب فالمائم عن الحق وعن تليق الرسل في أسمانه ورسلاته قسمان ممثلة ومعطلة وكل منهم غلاء في منهجه
الممثلة غلوا في الإثبات والمعطلة غلوا في التنزيل والوسط أن لا يكون غلو لا في الإثبات ولا في التنزيل نعم فالممثلة غلوا في جانب الإثبات وقصروا في جانب النفي والمعطلة غلوا في جانب
النفي وقصروا في جانب الإخبار وخرج كل منهم عن الاحتذار في الجانبين وقسم الأول الممثلة وطريقتهم أنهم أثبتوا لله الصفات على وجه يماثل صفات المخلوقين وقالوا لله وجه ويدان وعينان
كوزوننا وأيدينا وأعيننا ونحن ذلك وشبهتهم في ذلك أن الله تعالى خاطبنا في القرآن بما نفهم ونعقل قالوا ونحن لا نفهم ولا نعقل إلا ما كان مشاهدا فإذا خاطبنا عن الغالب بشيء وجب حمله على
المعلوم في الشاهد ومذهبهم باضي منهم إذن هؤلاء استدلوا بما يظنونه عقلا قالوا الله خاطبنا في القرآن بما نفهم ونعقل كما قال تعالى إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنٌ عَرَبِيًا لَأَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ أَيْ تَفْهَمُونَ فإذا خطبنا عن الغيب بشيء يجب أن نحمل على ما كان معلوم في الشاهد فإذا قال ويبقى وجه ربي قلنا المراد بالوجه ما كان معروفا وأحسن وجهه بني آدم فيكون وجه
الله تعالى مشابها بوجه بني آدم هاي شبهتهم ومذهبهم باطل مردون في السمع والعقل والحس سم السمع إذن ثلاثة أدلة وليس الثلاثة في أفرادها بل في أجناسها السمع والعقل والحس كلما سمعت السمع
فالمرادب هي الكتاب والسنة والعقل معروف يعني ما تقتله العقول من واجب أو جائز أو مستحيل والحس المشاهد نعم أما السم قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال فلا تضربوا لله
الأمثال ففي الآية الأولى ليس كمثله شيء شيء نكرة في ساق فيش في ساق النفل فتأم كل شيء يعني ليس كمثل الله شيء من جميع المخلوقات وللناس في إعرابي قوله ليس كمثل شيء أقوال متعددة وأحسن
ما يكون المراد بذلك ليس كمثله في الصفات والذات فالمثل هنا بمعنى الوصف أي ليس كوصف الله تعالى شيء لا في ذاته ولا في صفاته وأما قوله فلا تضرب الله أمثال فاضح ففي الآية الأولى نفى أن
يكون له مماثل مع إثبات السمع والبصل له وفي الثانية نهى أن تضرب له الأمثال فجمع في هاتين الآيتين بين النفل والنهل وأما العقل فدلالته على تقلال التمثيل من وجوه الأول التباين بين
الخالط والمخلوق في الثالث والوجود وهذا يستلزم التباين في الصفات لأن صفة كل موصوب تليق به فالمعاني والأوصاق تتقيد وتتميز بحسب ما تضاف إليه كما مر علينا قريبا التباين بين الخالق
والمخلوق في الزاق فلا أحد يقول إن ذات المخلوق كذات الله أبدا لا الممثل ولا غيره أيضا التباين في الصفات فمثلا الوجود الوجود ستة يشترك فيها الخالق والمخلوق لكن هل بينهما تباين؟
نعم نعم كل لخ دينا هناك تباين بين الخالق والمخلوق في الوجود نعم في وجود الله عام وأوسع من وجود المخلوق في وجود المخلوق وجود عدم أما وجود الله عز وجل في وجود دائم أحسنت بارك الله
فيك أصبح يختلفان في الوجود باتفاق العقلة وجود الله تعالى واجب إذ لم يسبق بأدم ولا يرحقه فلا وجود المخلوق ممكن يعني يمكن يوجد يمكن لا يوجد قال الله تعالى أتى على الإنسان حينما الدهر
لم يكن شيئا مذكورا وهذا في اتفاق العقلة كل الناس يقولون إن وجود الخالق ليس كوجود المخلوق لأن وجود الخالق واجب يستحيل عدمه فوجود المخلوق ممكن يجوز أن يوجد ويجوز أن لا يوجد فإذا
اختلف في الذات والوجود حتى عند الممثلة فإذا اختلف في ذلك لازم أن يختلف في الصفات لأن صفة كل موصوف تليق به ولذلك لو قلت هذه رجل أسد هذه رجل جرادة كلنا نعرف الفرق لأن رجل الأسد تليق
به ورجل جرادة تليق بها ولكن قل لأن صفة كل موصوف تليق به فالمعاني والأوصاف تتقيت وتتميز بحسب ما تضاف إليه هذا دليل العقل واضح رجل الثاني الثاني أن القول بالمماثلة بين الخالق
والمخلوق يسترجم نقص الخالق سبحانه لأن تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا تمام أهلا واضح إذا قلت إن الله مثل خلق تعالى الله لازم من ذلك وصف الله تعالى بالنقص لأن تمثيل الكامل بالناقص
يجعله ناقصا فلقد قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أنضى من العصى وهو حقيقة أنضى من العصى لكن إذا قلت إن السيف أنضى من العصى نقص قدر السيف وفهم المخاطب أن السيف
قريب من العصى في المضاء فكيف إذا قلت هذا مثل هذا ومن أنه باتفاق العقلاء لا يمكن أن يوصف الله بالنقص ولهذا استدل إبراهيم الخليل على أبيه ببطلان آلهاته بأنها لا تسمع ولا تبصر ولا
تغني عنك من غاي شيئا حيث قال يا أبتي لم تعبدوا ما لا يسمعوا ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا هذان وجهان مما يجل عقلا على امتناع مماثلة الخالق للمخلوق نعم الثالث أن القول بمماثلة الخالق
للمغلوب يقتضي بطلان العبودية الحق لأنه لا يخضر عاقل لأحد ويذل له على وجه التعظيم المطلق إلا أن يكون أعلى منه صحيح لا يمكن لأحد أن يذل لآخر إلا إذا كان أعلى منه إذا كان مماثل الله
لا يمكن أخضاله ولذلك قال ألو البلاغة الأمر الموجه من المماثل لا يكون أمرا وإنما يكون الأخ غنام وهو طلب لكن هذا هو أمر ماذا نسميه انتماسا بارك الله فيه لو كان الخارق مثل المخلوق ما
عبد الله عز وجل لأن الإنسان لا يمكن أن يخضع الخضوع التام المطلق إلا لمن يرى أنه أعلى منه حتى خضوع المأمور للأمير إنما خضع لأنه يعتقد أنه أنه على منه فلو قيل إن الله مات للخل لبطلت
العبودية الحق ولم يعبد الخالق أحد لأنه مثله وأن الحس فإننا نشاهد في المقلقات ما تشترك أسماؤه أو صفاته في تلك اللغة لا عندنا وصفاته عندكم أو طيب لا بس أجيب أوصفاته أحسن كن نوعي وأما
الحس فإننا نشاهد في المخلوقات ما تشترك أسماؤه أو صفاته في اللحظ وتتباين في الحقيقة فللفيل جسم وقوة وللبعورة جسم وقوة والتباين بين جسميهما وقوتيهما معلوم فإذا جاز هذا التباين بين
المخلوقات كان جوازه بين الخالق والمخلوق من باب أولى بل التباين بين الخالق والمخلوق واجب والتماثل ممتمع غاية الانتناع إذا قالوا الوجه ثابت أن يكون مثل للوجه لأننا لا نعقل إن الوجه
الذي نشاهد قلنا هل تقولون بذلك فيما بين المخلوقات وأن وجه الفيل مشابه لوجه البعوضة لا يمكن أن نقول نعم أبدا فإذا كان كذلك قلنا إذن يمكن أن نتصور وجها للخالق لا يماثل المخلوق يعني
بمعنى أن نتصور هذا المعنى أما تصور كيفية الوجه فهذا مستحيل لكن نتصور أن لله وجها حقيقة ولا يماثل أعوذها المخلوقين نعم وأما قولهم إن الله تعالى خاطبنا بما نعقل ونفهم فصحيح لقوله
تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقوله كتاب أنزلناه إليك مبارك ليبدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب وقوله وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ولولا أن الله أراد من
عباده عقل وفهم ما جاءت به الرسل لكان لسان قومه ولسان غيرهم سواء ولما حصل البيان الذي تقوم به الحجة على الخلف هذا من العدل يا أخوان من العدل أن ننصف المخاطئ إذا قال قولا فيه حق
وباطل فالواجب ألا اعتراف له بالحق والوافقة ولكن نبط للباطل وانظروا إلى قول الله تعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء تجرون
الآن أن الله تعالى قبل منهم قولا ورد قولا من الذي قبل الذي قبل قولهم إنا وجدنا آباءنا نعم وقالوا وجدنا عليها آباء والدليل على أن الله قبله أن الله أنكر الشطر الثاني ولم ينكر الأول
فالمهم أن الواجب على الإنسان أن يعدل مع مخاطبه ولو كان خصما له فيقبل ما في كلامه من حق ويرد ما كان باطل فقولهم أن الله خاطبنا بما نعقل ونفهم صحيحا نحن نوافقهم على هذا لكن قولهم لا
نعقل ولا نفهم إلا ما يماثل النخلق هذا غلط نرده عليهم بما عرفتم من دلالة السمع والعقل والحس نعم وأما قولهم إذا خاطبنا عن الغائب بشيء وجب حمله على المعلوم بالشاهد فجوابهم من وجهين
أحدهما أن ما أخبر الله به عن نفسه إنما أخبر به مضافة إلى نفسه المقدسة ليكون لائقا به لا مماثلا لمخلوقاته ولا يمكن لأحد أن يفهب منه المماثلة إلا من لم يعرف الله تعالى ولم يقدر حق
قدره ولم يعرف مجلولا قطاب الذي يقتضيه السياق الثاني أنه قد علم بضرورة العقل والشرق ما بين الخالق والمخلوق من التباين العظيم في الذات والوجود فكيف يتصور مؤمن أو عاقل أن يكون بينهما
تماثن في الصفات رضلا عن أن يعتقد ذلك في الله عز وجل وعلا نعم فصل مختلفة لعنزل عندك نعم الثاني أنه لا يمكن أن تكون مماثلة مرادة الله لأن المماثلة تسترزم نقص الخالق جل وعلا وإعتقاد
نقص الخالق كفر وضلال ولا يمكن أن يكون مراد الله تعالى بكلامه الكفر وضلال كيف هو قد قال يضيّن الله لكم أن تظلوا وقال وَلَاغَ لِعِبَادِ الْكُفْرِ هل موجودة عندنا غير موجودة عندكم
والموجود الذي نسميناه من القارع سبق بنص أو معناه في العوجة التي يرد بها على أهل التمثيل وهو التباين عن الخالق والمخلوق وعلى هذا ينقى ما في نسختي إلى ما في نسخكم أملها عليكم والذي
ما هو عنده نملها عليها الآن الثاني بدل الثاني هذا سأل عندكم ملغة الثاني أنه لا يمكن أن تكون المماثلة مرادة من الله تعالى لأن المماثلة تستلزم نقص الخالق جل وعلا واعتقاد نقص الخالق
كفر وضلع ولن يمكن أن يكون مراد الله تعالى بكلامه الكفر والظلال كيف وقد قال الله تعالى مبين الله لكم أن تظلوا وقال ولا يرضى لعباده الكفر أقرأ لا أقرأ ما اكتمنا الثاني أنه لا يمكن أن
تكون المماثلة مرادة لله تعالى لأن المماثلة تستلزم نقص الخالق جل وعلا واعتقاد نقص الخالق كفر وضلال ولا يمكن أن يكون مراد الله تعالى في كلامه الكفر والضلال بكلامه بكلامه الكفر
والضلال وقد قال الله تعالى كيف وقد قال كيف رحض قال الله تعالى يبين الله لكم أن تظلوا وقال ولا يرضى لعبادك الكفر بصل القسم الثاني انتهينا من الممثلة الممثلة تصوروا أنهم غلوا في إيش
في الإثبات قالوا لله وجه وله يد وله عيد وله قدم وله ساق لكن كل هذا مماثل نمال المخلوق فغالوا في الإثبات والحق هو الإثبات بدين المماثلة نعم نعم إنهم موجودون نعم نعم نعم السعادون هل
طلعوا على دليتنا هل هم ممكنون لا لا هم طلعوا عليها لكنهم يحرفونها كلمة عن مواضع كبني إسرائيل تماما الكتب بين عيديهم ويقرؤونها ويعرفون الرسول عليه الصلاة والسلام كما يعرفون أبنائهم
ومع ذلك أمكروا وكذبوا اللهم لا تسأخوني بنا الممثلة كيف يجيبون عن طوله فعلا ليس كمثل الشيء جوابهم سخي يقول ليس كمثل شيء فيما اختصت به كالذات والوجود والباقي على ما نعلم فصل القسم
الثاني المعطلة وهم الذين أنكروا ما سمى الله تعالى ووسط به نفسه منكارا كليا أو جزئيا وحرطوا من أجل ذلك نصوص الكتاب والسنة فهم محرفون للنصوص ومعطلون للصفات المعطلة الآن هم الذين
أنكروا ما سمى الله به نفسه أو وصف به نفسه فوسأتكم إن شاء الله إن بعضهم أنكر حتى الأسماء ينكرون كليا أو جزئيا فماذا صنعوا في النصوص حرفوا من أجل ذلك نصوص الكتاب والسنة وقالوا
المراجب كذا كذا وكذا مثلا استوى على العرش قالوا المراجب الاستوى الاستيلة اليد المراجبها النعمة فحرفوها وإذا كان هذا طريقتهم لازم أن يكونوا محرفين للنصوص معطلين بالصفات وللك سميناهم
المعطلة كمثل إذا قال المراد بيد النعمة وليس لله بالحقيقة حطل الصفة جحر القرآن أو السنة نعم وقد انقسم هؤلاء إلى أربع فوائف الطائفة الأولى الأشاعرة من ظاهات من المات ردية وغيرهم
وطريقتهم أنهم أثبتوا لله الأسماء وبعض الصفات ونفروا حقائق أكثرها وردوا ما يمكن مرده من النصوص وحرقوا ما لا يمكن مرده وسموا ذلك التحريف تأويلا وأثبتوا لله من الصفات الأشاعر هم أتباع
أبي الحسن الأشعر الذين يقولون إنه إمامنا وأعلم أن المؤرخين ذكروا أن حياة أبي الحسن الأشعر رحمه الله كانت أطوارا ففي أول أمره كان معتزليا على مذهب المعتزلة الذين يقرون بالأسماء
وينكونها الصفات تقي على ذلك مدة طويلة محو أربعين سنة ثم اتصل لابن كلار واعتدل بعض الشيء وأثبت بعض الصفات وصار يرد على المعتزلة ردا فضيعا بعد أن كان على مذهبه ثم هده الله إلى مذهب
إمام أهل السنة أحمد بن حنبر رحمه الله وقرر في كتابه الإبانة وغيره من كتبه المتأخرة قرر مذهب السلف الذي عليه الإمام أحمد وغيره من الإمة أتباع الذين ادعون أنهم تابعون له أخذوا
بالمذهب الوسط وهو إثبات بعض الصفات وإنكاروا أكثرها والصفات التي أثبتوها ادعوا أن العقل دل عليها والصفات التي أنكروها ادعوا أن العقل لم يدل عليها وبناء على ذلك جعلوا مستر الإثبات
والنفي هو العقل دون النسوس الشرعية فظلوا كثيرا هؤلاء هم الأشائرة أما الماتريدية فهم نسبة إلى أبي منصور الماتريدي وهو أحسن حالا من الأشائرة الماتريدي أحسن حالا من الأشائرة لكن مع
ذلك يوافقونهم في أكثر مسائل العقيدة الطريقة أنهم أثبتوا الأسماء لله وكل اسم سمى الله بنفسه قبلوا في الصفات أنكروا بعض الصفات وذلك بإنكار حقائقها فجميع الصفات الخبرية عندهم ليست
مرادة يعني اليد والوجه والعين والساق والقدم هذه غير مرادة إطلاقا الصفات الذينية غير مرادة كالاستوى العرش والمزول للسماء الدنيا والإتيان يوم القيام الفصل بين العباد والضحك والفرح كل
هذه غير مراجعة فأنكروا الصفات الخبرية وأنكروا الصفات الجهنية الصفات المعنوية منها ما أنكروا ومنها ما أنقروا به وسأتي إن شاء الله حصل مذهبهم لأنهم أثبتوا سبع صفات فقط وأنكروا الباقي
الحمك لله فأثبتوا لله من الصفات سبع صفات طيب هم سموا أنفسهم أهل التأويل ونحن نسميهم أهل التحريف لأن التأويل منهم ما هو حق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس أو في ابن عباس
اللهم صقهه في الدين وعلمه التأويل يعني التفسير الصحيح فهم مستحقون لهذا الوصف الدقيق وهو التحريف وليس التأويل لكن تسموا بأهل التأويل لأن هذا ألطأ لو أنهم تسموا بأهل التحديد لنادوا
على أنفسهم بالضلال ولما تبعهم أحد لكن سموا أنفسهم أهل التأويل طيب أهل السنة ما اسمهم عند هؤلاء اسمهم أهل التفويض أهل التفويض الذين لا يقولون إلا بالألفاظ فقط وهذا سيتبين شاء الله
فيما بعد أنه كذب على السلف وأهل السنة نعم فهذبته لله من الصفات سبع صفات الحياة والعلم والقدرة والإرادة والخلام والسمع والبصر على خلاف بينهم وبين السلف في كيفية إثبات بعض هذه الصفات
وشكتهم فيما ذهبوا إليه نعد الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر قالوا هذه الصفات ثابتة لله على وجه الحقيقة ولا يمكن إنكاره والباقي مجاز لا يراد به الحقيقة وسيأتي
بيان السبب الذي به أثبتوا هذه الصفات دون غيرها أدى لنا يا أخ قل أدى من الأول في الأول الحياة والعلم قبلها العرادة القدرة الكلام السم البصر رتب هذا التلسيب بعيدها، نعم، لا، العلم،
القدرة، نعم، لا، الكنام، السمع، البصر، تمام، نعم وشهدهم فيما ذهبوا إليه أنهم اعتقدوا فيما نفوه أن إثباته يستلزم التشبيه أي التمثيل وقالوا فيما أثبته إن العقل قدل عليه فإن إجاز
المخلوقات طيب الآن إذا قيل لهم لماذا أنكرتم هذا قالوا لأن إثباته يستلزم التشبيه يعني التمثيل لماذا أثبتتم هذه الصفات قالوا لأن العقل دل عليها واستمعوا الآن إلى تقرير جلالة العقل
على هذه الصفات السبب نعم وقالوا فيما أثبته إن العقل قدل عليه فإن إيجاد المخلوقات يدل على القدرة صحيح هذا عجوبة المعنى صحيح إيجاد المخلوقات دل على القدرة لأن غير القادر لا يمكن أن
يجد فالعقل يدل على أن الموجد قادر إلا إيجاد إلا بقدرة هذه واحدة وتخصيص بعضها بما يختص به يدل على الإرادة كمان تخصيص بعضها بما يختص به دليل على الإرادة مثلاً أن الآدم خلق على هذا
الوجه والبعيد خلقت على هذا الوجه لماذا؟
والكل حيوان يتغذى بالطعام والشراب لماذا؟
هذا يدل على الإرادة أن الله أراد أن تكون خلقة البعيد على هذا الوجه وخلقة الآدم على هذا الوجه السماء والأرض مختلفة اختلافه يدل على عجيب الجماعة على الإرادة لولا أن هناك إرادة أن
يكون هذا هكذا وهذا هكذا ما صار هذا الاختلاف وإحكامها يدل على العلم صحيح إحكامها يعني إسقانها يدل على العلم لأن الجاهل لا يمكن أن يسقن الشيء لأنه جاهل لو أعطيت ثوبك من يخيطه وهو لا
يعرف الخياطة هل يسقنه أو لا يسقنه إذن إتقان هذه المخلوقات يدل على العلم اسأل أهل الأحياء أو الأطباء الذين يتكلمون عن تكوين الجسم كيف أن فيه شيء لا يمكن أن يتصوره الإنسان فضلا عن أن
يجده أشياء عظيمة يتحدثون عنها في المخ في الأعصاب في العظام في العروق في الأنسجة في كل شيء هذه الإحكام يدل على إيش على العلم الآن الجسمك نفس التكويف الجسمي يختلف اختلافا عظيما تجد
العظم إلى جنب اللحم تجد بينهما طبقة عازلة تجد الأعصاب أيضا مختلفة غاية الاختلاف تجد هذا الخيط من العصر أسفله لين وأوسطه قوي وتجد أيضا المخ في أشياء أجيبة لو قررت ما كتبه الأطباء في
هذا نتعجب هذا الإتقان العظيم يدل على العلم الآن جسم طعامق يدخل مختلفا تمر، خبز، تفاح، لبن، مرتقال ويخرج كل هذا سواء لا يختلف لأن في جوفك معامل كيموية عظيمة حولت هذا الشيء المختلف
إلى شيء متفق انظر مثلا إلى الإحساس البدن الخارجي الذي يقابل الشمس والهواء والصدمات تجد فيه إحساسا عظيما لو تمشي نملح على ساقك أحسست بها أو أدنى من ذلك لكن داخل جوفك ما في إحساس لو
أن الأمعى فيها إحساس لكان الإنسان يتلوى دائما وأبدا لأن هذه الأمعى الدقيقة يمر بها الطعام الطعام الذي يكون أحيانا ثخينا وأحيانا رقيقا لكن مجرد ما ينسح في هذه الأعضاء وفي هذه الأمعى
لو كان فيها إحساس ظاهر البدن لما استقر الإنسان لما استقر هذه إحكام عظيم أيضا نفس الجسم الظاهر منه ما يتحمل وإحساسه قليل ومنها ما لا يتحمل وإحساسه حساس جيد حسب ما تقفضي الحاجة الوجه
أي شدخ يكون فيه يتأثر به الإنسان ولذلك كان إحساسه أقوى من إحساس باطن القدم يعني باطن القدم يطع على الأرض اللينة والقوية سحتاج إلى أن يفقد بعض الإحساس حتى يتحمل وعلى كل حال يكفينا
عن هذا التعداد ونحن لسا من أهل هذا الفن يكفينا عنه قوله تعالى وفي أنفسكم فلا تبصرون فهذا الإحكام العظيم في المخلوقات يدل على علم الله عز وجل نعم وهذه الصيدات القدرة والإرادة والعلم
تزل على الحياة لأنها لا تقوم إلا بحي اللهم سعى شاء أس هذه السلطة صريلة المضيف يقول لما ثبت أنه عالم وثبت أنه قد قدير وثبت أنه مريد لازم أن يكون حيا لأن هذه الصفات الثلاث لا تقوم
إلا بحي فيكون استدلالهم على الحياة لما هو من لازم الحياة لأن الحي الكامل لا بد أن يتصف بالعلم والقوذة والإرادة فهم قلبوا الدليل لكن نحن نقول ما دام حقا فلنقبله نعم والحي إما أن
يتصف بالكلام والسمع والبصر وهذه صفات كمال أو بضدها وهو الخرس والصمم والعماء وهذه صفات نفس مبتنعة على الله تعالى فوجب له ثبوت الكلام والسمع والبصر الآن ثبت أنه حي الحي إما أن يكون
سميعا بصيرا بعد متكلما أو أصم أعمى أخرص الأوصاف الثلاثة الأولى كمال والثانية نقص والله تعالى منزه عن النقص فواجب ثبوت السمع والبصر والكلام لله عز وجل هذا تقرير هذه الصفات عقلا على
مذهب الأشعار وسأت إن شاء الله بيان أرد عليهم وأظن الوقت انتهى نعم إلى درس القادم نعم سبحانه الله