3 - 27 شرح تقريب التدمرية - الشريط الثالث - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله الرحمن الرحيم الحمد لله رفض العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد لله رفض العالمين أما بعد فقال المولد الحمد لله رصل الزائغين عن سبيل الغطل وأشباعه في أسماء الله وصفاته الزائغون عن سبيل الغطل وأشباعه في أسماء الله وصفاته ممكنة ومعطلة وكل منهم غلط زائغ مقطرة الزائغون عن المائنين فالزيغ يعني الميل ومنه قولهم زاغت الشمس إذا معلك ما هو الغروب فالمائلون عن الحق وعن تريق الوصل في أسماء الوصلاته قسمان منثلة ومعطلة وكل منهم غلاء في منهجه الممثلة غلاء في الإثبات والمعطلة غلاء في التنزيه والوصف أن لا يكون غلوم لا في الإثبات ولا في التنزيل نعم الممثلة غلوا في جانب الإثبات وقصروا في جانب النفل والمعطلة غلوا في جانب النفل وقصروا في جانب الإثبات وقرج كل منهم عن الاحتدام في جانبين لو قتم الأول الممثلة وطريقتهم أنهم أتبعوا لله الصفات على وقت يماتل صفات المخلوقين فقالوا بالله وجه ويدان وعينان كوجودنا وأيدينا وأعيننا ونحو ذلك وشبهة في ذلك أن الله تعالى خاطبنا في القرآن بما نفهم ونعقل قالوا ونحن لا نفهم ولا نعقل إلا ما كان مشاهدا فإذا خاطبنا عن الغالب بشيء وجب حمله على المعلوم الشاهد ومنهبه باضي مرض إذن هؤلاء استدلوا بما يظنونه عقلا قال إن الله خاطبنا في القرآن بما نفهم ونعقل كما قال تعالى إما جعلناه قرآن عربيا لألكم تعقلون أي تفهمون فإذا خاطبنا عن الغيب بشيء يجب أن نحمل على ما كان معلوم في الشاهد فإذا قال ويبقى وجه ربك قلنا أن نراد بالوجه ما كان معروفا وأحسن وجوه بني آدم فيكون وجه الله تعالى مشابها بوجه بني آدم هذه شبهتهم الماء المفقل هذه الشبهة نعم ومذهبهم باطل مردود بسمع والأقل والحس ثم السمع إذن ثلاثة أدلة وليست ثلاثة في أقراضها بل في أجناسها السمع والأقل والحس كلما سمعت السمع فالمراضب هي الكتاب والسنة والعقل معي يعني لا تقضيه العقول من واجب أو جائز أو مستحيل والحس المشاهد نعم أما السمع قد قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال فلا تضربوا لله الأمثال ففي الآية الأولى ليس كمثله شيء شيء نكرة نسيق نسيق نفي فتأم كل شيء يعني ليس كمثل الله شيء من جميع المخلوقات والناس في إعراضي قوله ليس كمثل شيء أقوال متعددة وأحسن ما يكون للمراد بذلك ليس كمثله في الصفات والذات فالمثل هنا بمعنى الوصف أي ليس كوصف الله تعالى شيء لكن ذاته ولا في صفاته وعما قوله فلا تضرب الله أمثال فاضح ففي الآية الأولى نفى أن يكون له مماثل مع إثبات السن والبطل له وفي الثانية نهى أن تضرب له الأمثال فجمع في هاتين الآيتين بين النسل والنسل وأما العقل ففلالته على مقلام التمثيل من وجود الأول التبالي بين الخالق والمخلوق في الغد والوجود وهذا يستلزم التباليون في الصفات لأن صبة كل موصوب تريف به فالمعاني والأوصاب تتقيد وتتميد بحسب ما تضاف إليه كما مر علينا قريبا التباين بين الخالق والمخلوق في الذات فلا أحد يقول إن ذات المخلوق كذات الله أبدا لا المنثلة ولا غيره أيضا التباين في الصفات فمثلا الوجود الوجود الصفة يشترك فيها الخالق والمخلوق لكن هل بأنه ما تباين نعم نعم من الأخ نعم في مقدة بائم بين الخالق والمخلوق في وجود نعم في وجود الله عام وأوسع في وجود المخلوق في وجود معجب أما في وجود الله عز وجل في وجود دائم أحسن تعرف الله فيه أسرع يختلفان في الوجود باتفاق العقلة وجود الله تعالى واجب الذي لم يسبق بأدم ولا يرحقه فلا وجود المخلوق ممكن يعني يمكن يوجد يمكن لا يوجد قال الله تعالى أن أتى على الإنسان حينما الدهر لم يكن شيئا مذكورا وهذا باتفاق العقلة كل الناس يقولون إن وجود الخالق ليس كوجود المخلوق لأن وجود الخالق واجب يستحيل عدمه ووجود المخلوق ممكن يجوز أن يوجد ويجوز أن يوجد فإذن اختلف في الذات والوجود حتى عند الممثلة فإذا اختلف في ذلك لازم أن يختلف في الصفات لأن صفة كل موصوف تليق به ولذلك لو قلت هذه رجل أسد هذه رجل جرادة كلنا أعرف الفرق لأن رجل أسد تليق به ورجل جرادة تليق بها ولكنك يقول لأن صفة كل موصوف تليق به فالمعاني والأوصاف تتقيد وتتميز بحسب ما تضاف إليه هذا جليل العقل واضح يوجد الثاني أن القول بمماثلة بين الخالق والمخلوق يستجن ولم نقص الخالق سبحانه لأن تبديل الكامل بالناقص يجعله ناقصا كمان أنا واضح إذا قلت إما الله مثل خلق تعالى الله لازم من ذلك وصف الله تعالى بالنقص لأن تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا فلقد قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أنضى من العصى وهو حقيقة أنضى من العصى لكن إذا قلت إن السيف أنضى من العصى نقص قدر السيف وفهم المخاطب أن السيف قريب من العصى في المضاء فكيف إذا قلت هذا مثل هذا ومن العظيم أنه باتفاق العقلاء لا يمكن أن يوصف الله بالنقص ولهذا استدل إبراهيم الخليل على أبيه ببطلان آلهاته بأنها لا تسمع ولا تبصر ولا تعني عنك من غير شيئا حيث قال يا أبتي لم تأبدوا ما لا يسمعه ولا يبصر ولا يعني عنك شيئا هذا عن وجهان مما يدل عقلا على امتناع مماثلة الخالق للأخلوق الثالث أن القول من مماثلة الخالح للمخلوق يقتضي بطلال العبودية الحق لأنه لا يخضر عاقل لأحد ويهل له على وجه تعظيم المطلق إلا أن يكون أعلامي صحيح لا يمكن لأحد أن يذل لآخر إلا إذا كان أعلامي إذا كان مماثل الله لا يمكن أن يخضر هذا ولذلك قال أهل البلاغة الأمر الموجه للمماثل لا يكون أمرا فإنما يكون الأخ عينان فهو طلب فهو أمر ماذا نسميه انتماسي بارك الله فيه استح لو كان خارق مثل المخلوق ما عبد الله عز وجل لأن الإنسان لا يمكن أن يخضع الخضوع التام المطلق إلا لمن رأى أنه أعلى منه حتى خضوع المأمور للآمر أو للأمير إنما خضع بأنه يعتقد أنه إيش أنه على منه فلو قيل إن الله مات للخالق لبطرة العبودية للحق ولم يعبد الخالق أحد لأنه مثله نعم الثالث فإننا نشاكل في المغلقات ما تشترك أسماؤه أو صفاته في اللقف ما تشترك أسماؤه أو صفاته لا عندنا وصفاته عندكم أو بيت لا بس هذا جيد أو صفاته أحسن كن معين وأما الحس فإننا نشاهد في المخلوقات ما تشترك أسماؤه أو صفاته في اللقاء وتتباين في الحقيقة فلالفين جسم وقوة وللبعوبة جسم وقوة والتباين بين جسمينهما وقوتينهما معلوم فإذا جاز هذا التباين بين المخلوقات هذا جوازه بين القالق والمخلوق من باب أو لا بل التباين بين القالق والمخلوق واجد والثماثل من عراية الانتناء إذا قالوا الوجه فابد أن يكون مثل للوجه لأننا لا نعقل إلا الوجه لي المشاهد قلنا هل تقولون بذلك فيما بين المخلوقات وأن وجه الفيل مشاهد لوجه البعورة لا يمكن أن يقول نعم أبدا فإذا كان كلالي قلنا إذن يمكن أن نتصور وجها للخالق لا يماثل المخلوق يعني هنا أن نتصور هذا المعنى أما تصور كذبية الوجه فهذا مستحيل لكن ينتصور أن لله وجها حقيقة ولا يماثل أعوذها المخلوقين نعم وأما قولهم إن الله تعالى خاطبنا بما نعقل ونفهم فصحيح بقوله تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقوله كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب وقوله وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ولولا أن الله أراد من عباده عقل وفهم ما جاءت من رسل لكان لسان قومه ولسان غيره سوا ولما حصل البيان الذي تقوم به الحجة على القلب هذا من العدل يا أخواني من العدل أن ننسف المخاطر إذا قال قولا فيه حق وباطل فالواجب على اعتراف له بالحق والموافقة ولكن نقضر الباطل ونظروا إلى قول الله تعالى فإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء تجرينا الآن أن الله تعالى قابل منهم قولا ورد قولا من الذي قبل الذي قابل قولهم إنا وجدنا آباء وقالوا وجدنا عليها آباء والدليل على أن الله قبله أن الله أنكر الشرط الثاني ومن ينكر الأول تلمهم أن الواجب على الإنسان أن يعدل مع مخاطبه ولو كان خصما له فيقبلنا في كلامهم الحق ويردنا كما في مكان باطل فقولهم إن الله خاطبنا بما نعقل ونفهم صحيحا نحن نوافقهم على هذا لكن قولهم لا نعقل ولا نفهم إلا ما يماثل الأفرق هذا غلق نرده عليهم بما عرفتم من دلالة السم والعقل والفس نعم وأما قولهم إذا خاطبنا عن الغالب بشيء وجب حمله على المعلوم السامد فجوابه من الزهين فحدهما أن ما أفضر الله به عن نفسه إنما أفضر به المضافة إلى نفسه المقدسة ليكون لا لفقده لا مماثلا لمخلوقاته ولا يمكن لأحد أن يفهم منه المماثلة إلا من لم يعرف الله تعالى ولم يفكره حق قدره ولم يعرف مجلولا في طاب الذي يفتضيه السياق الثاني أنه قد علم بضرورة العقل والشرق ما بين الخارق والمخلوق من التباين العظيم فكيف يتطور مؤمن أو عاقل أن يكون بينهما تماثر في الصفات ضغلا عن أن يعتقد ذلك في الله عز وجل وعلا نعم فصل نعم مختلفة لعنزة ما عندك معه الثاني أنه لا يمكن أن تكون مماثلة مرادة الله لأن المماثلة تستمز من نقص الخالق جل وعلا وإعتقاد نقص الخالق كفر وبلال ولا يمكن أن يكون مراد الله تعالى بكلامه الكفر والظلال كيف هو قد قال يبين الله لكم أن تظلوا وقال ولا أرى لعباد الكفر الموجود عندنا غير موجود عندكم والموجود الذي سمناه من الإقار سبق بنص أمانه في العودة التي يرد بها على أهل التمثيل وهو التباين بين الخارق والمخلوق وهذا ينقل ما في نسختي إلى ما في نسخكم أمنها لكم اللي ما هو عنده لم يحر له الآن الثاني بدل الثاني هذا الثاني عندكم مرغة الثاني أنه لا يمكن أن تكون المماثلة مرادة بالله تعالى لأن المماثلة تستلزم نقص الخالق جل وعلا واعتقاد نقص الخالق كفر وظلع ولا يمكن أن يكون مراد الله تعالى بكلامه الكفر والظلال كيف وقد قال الله تعالى مبين الله لكم أن تظلوا وقال ولا يرضى لعباده الكفر فقرأ لا اقرأ ما اكتمنى الثاني أنه لا يمكن أن تكون المماثلة مراداً لله تعالى لأن المماثلة تستردم نقص الخالق جل وعلا واعتقاد نقص الخالق كفر وضلال ولا يمكن أن يكون مراد الله تعالى في كلامه الكفر والضلال لا بكلامه بكلامه الكفر والضلال وقد قال الله تعالى كيف وقد قال الله تعالى يبين الله لكم أن تضلوا وقال ولا يرضى لعبادك الكفر بصل القسم الثاني انتهينا من الممثلة الممثلة لهم تصوروا أنهم غلوا في إيش قالوا في إيش في نثبات قالوا له وجل وله يب وله عيد وله قدم وله ساق كل هذا مماثل من المخلوق هغلوا في الإثبات والحق هو الإثبات بدين المماثلة نعم نعم نعم هل قلعوا الأيان بالنبياء هم يمكنون أن أتلعوا عليها لكنهم يحرفونها كلمة عن موابع كبني إسرائيل تماما الكتب بين أيديهم ويقرؤونها ويعرفون الرسول عليه الصلاة والسلام كما عرفون ابنائهم ومع ذلك أنكرواه وكذبوه اللهم لا تزاقونوا بنا الممثلة فيه يجبون عن قوله تعالى ليس كمثلين جوابهم سخير يقول ليس كمثلين شيء فيما اختصت به كالذات والوجود والباقي عالمان أعلم وقتم أرضكم الثاني المعطلة وهم الذين أنزوا ما سمى الله تعالى ووصف به نفسه مكارا كنيا أو جدئيا وحرطوا من أجل ذلك نصوص الكتاب والجنة فهم محرقون للنصوص ومعطلون للصفات المعطلة الآن هم الذين أنكروا ما يسمى الله به نفسه أو وصف ابنه نفسه فوشأتكم إن شاء الله أن بعضهم أنكر حتى الأسماء مكارا كليا أو جزئيا فماذا صنعوا في النصوص حرفوا من أجل ذلك نصوص الكتاب والسنة وقالوا المراجب كذا كذا وكذا مثلا استوى على العرش قالوا المراجب للسواء على السيلة اليد المراجبها النعمة فحرفوها وإذا كان هذا طريقتهم يجب أن يكون المحرفين للنصوص معطلين للصفات ولذلك سميناهم المعطلة كمثلا إذا قال المراجب باليد النعمة وليس لله من الحقيقة حتى الصفة تحرم القرآن أو السنة نعم وقد انقسم هؤلاء إلى أربع فواهد الصائفة الأولى الأسائرة ومن الضاهات من المات لديهم وغيرهم وطريقتهم أنهم أثبتوا لله الأسماء وبعض الصفات ونفوا حقائق أكثرها وردوا ما يمكن مرده من النصور وحرفوا ما لا يمكن مرده وتمّوا ذلك التحريف تأويلا فهتبتوا لله الأشاعر هم أتباع أبي الحسن الأشعر الذين يقولون إنه إمامنا وعلم أن المؤرخين ذكروا أن حيات أبي الحسن الأشعر رحمه الله كانت أطوارا في أول أمره كان معتزليا على مذهب المعتزلة الذين يقرون بالأسماء وينكرونها الصفات تقع على ذلك مجة طويلة نحو أربعين سنة ثم اتصل لبن كلاء واعتدل بعض الشيء وأثبت بعض الصفات وصار يرد على المعتزلة ردا فبيعا بعد أن كان على مذهبه ثم هده الله إلى مذهب إمام أهد السنة أحمد بن حمد رحمه الله وقرر في كتابه الإبانة وغيره من كتبه المتأخرة قرر مذهب السنة الذي عليه الإمام أحمد وغيره من الإن أتباع الذين ادعونا أنهم تابعون له أخذوا بالمذهب الوسط وهو إثبات بعض الصفات وإنكار أكثرها والصفات التي أثبتوها ادعوا أن العقل دل عليها والصفات التي أنكروها ادعوا أن العقل لم يدل عليها وبناء على ذلك جعلوا مستر الإثبات والنفي هو العقل دون النسوس الشرعية تظلوا كثيرا هؤلاء هم الأشاعر أما الماتريدية فهم نسبة إلى أبي المنصور الماتريدي وهو أحسن حالا من الأشاعر الماتريدية أحسن حالا من الأشاعر لكن مع ذلك موافقونهم في أكثر مسائل العقيدة الطريقة أنهم أثبت الأسماء لله فكل اسم سمى الله بنفس قبله في الصفات أنكروا بعض الصفات وذلك بإنكار حقائقها فجميع الصفات الخبرية عندهم ليست مرادة يعني اليد والوجه والأي والساق والقدم هذه غير مرادة إطلاقا الصفات الغيرية غير مرادة فالاستواء العرش والنزول للإستماع الدنيا والإتيان يوم القيام من الفصل بين العباب والضحك والفرح كل هذه غير مراجعة فأنكروا الصفات الخبرية وأنكروا الصفات الفهلية الصفات المعنوية منها ما أنكروه ومنها ما أقروا به وسأتي إن شاء الله حصل مذهبهم لأنهم أثبتوا سبع صفات فقط وأنكروا الباقي الحمك لله نعم فأثبتوا لله من الصفات سبع صفات لأنهم سموا أنفسهم أهل التأويل لأننا نسميهم أهل التحريف لأن التأويل منهم هو حق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جميع عباس أو في جميع عباس اللهم خطفه في الدين وعلمه التأويل لأن التفسير الصحيح فهم مستحقون لهذا الوصف الدقيق وهو التحريف وليس التأويل لكن تسموا بأهل التأويل لأن هذا ألطف لو أنهم تسموا بأهل التحريف لنادوا على أنفسهم بالضلال ولا ما تبعهم أحد لكن سموا أنفسهم أهل التأويل طيب أهل السن ما اسمهم عند هؤلاء اسمهم أهل التفوير أهل التفوير الذين لا يقولون إلا بالألفاب صغف وهذا سيتبين شاء الله ما بعد أنه مكذب على السلف وأهل السنة نعم فأسفدوا لله لأقتصاد سبع اقتصاد الحياة والعلم والقدرة والإرادة والخلام والسمع والبصر على خلاف بينهم وبين الثلاث في تلكية إثبات بعض هذه الصفات وشهدهم فيما ذهبوا إليه نرد الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر قالوا هذه الصفات ثابتة لله على وجه الحقيقة ولا يمكن إنكاره والباقي مجاز لا يراد به حقيقة وسأتي بيان السبب الذي به أثبتوا هذه الصفات دون غيرها أدى لنا يا أخ قم أدى بالأوة الأول الحياة والعلم قبلها الإرادة القدرة الكلام السم البصر تتبه هذا التفسير قاعدها حيام نعم لا العين امشي القدرة نعم نعم لا الكنام السمع البصر كمام نعم وشبهتهم كما ذهبوا إليه أنهم اعتقدوا فيما نفوه أن إثباته يبترض من التشبيه أي التمثيل وقالوا فيما أتبثوه إن العقل قد دل عليه سإن إيجاد المخلوقات طيب الآن إذا قيل لهم لماذا أنكرتم هذا قالوا لي أن إثباته يستلزم التشبيه جانب التمثيل لماذا أثبتتم هذه الصفات قالوا لي أن العقل دل عليها واستمعوا الآن إلى تقرير جلالة العقل على هذه الصفات السبع وقالوا فيما أثبتوه إن العقل قد دل عليه فإن يجاد المخلوقات يدل على قدرة صحيح هذا أجيبه معه صحيح إيجاد المخلوقات إلا على قدرة لأن غير القادر لا يمكن أن يجد فالعقل يدل على أن الموجد قادر إلا إيجاد إلا بقدرة هذه واحدة وتخصيص بعضها بما يختص به يدل على الإغادة تمام تخصيص بعضها بما يختص به دليل على الإغادة مثلا الآدم خلق على هذا الوجه والبعين خلقت على هذا الوجه لماذا؟ والكل حيوان يتغذى بالطعام الشراب لماذا؟ أنه هذا يدل على إرادة أن الله أراد أن تكون خلقة البعير على هذا الوجه وخلقة الآدم على هذا الوجه السماء والأرض مختلفة الاختلاف يدل على عجل وجماعة على الإرادة لولا أن هناك إرادة أن يكون هذا هكذا وهذا هكذا ما صار هذا الاختلاف؟ وإحكامها يدل على العلم صحيح إحكامها يعني إثقانها يدل على العلم لأن الجاهل لا يمكن أن يتقن الشيء لو أعطيت ثوبك من يخيطه وهو لا يعرف الخياطة هل يتقنه أو لا يتقنه لا يتقنه إذن إتقان هذه المخلوقات يدل على العلم اسأل أهل الأحياء أو اسأل الأطبة الذين يتكلمون عن تكوين الجسم كيف أن فيه شيء أن فيه شيئا لا يمكن أن يتصوره الإنسان فضلا عن أن يجده أشياء عظيمة يتحدثون عنه في المخ في الأعصاب في الإعظام في العروق في الأنسجة في كل شيء هذا الإحكام يدل على إيش على العلم الآن الجسم نفس التكويض الجسم يختلف اختلافا عظيم تجد العظم إلى جنب اللحم تجد بينهما طبقة عازلة تجد الأعصاب أيضاً مختلفة غاية الاختلاف تجد هذا الخيط من العصب أسفله لين وأوسطه قوي وتجد أيضاً المخ في أشياء عجيبة لو قرأت ما يكتبه على طبية في هذا نتعجب هذا الإقان العظيم يدل على إيش؟ على العلم الآن جسم تعامل يدخل مختلفاً تمر خبز تفاح لبن برتقال ويخرج كل هذا سواء لا يختلف لان في جوفك معامل كيموية عظيمة حولت هذا الشيء المختلف الى شيء متفق انظر مثلا الى الاحساس البدن الخارجي الذي يقابل الشمس والهواء والصدنات تجد فيه احساسا عظيما لو تمشي نملة على ساقك أحسست بها أو أدرى من ذلك لكن داخل جوفك ما في إحساس لو أن الأمعى فيها إحساس لكان الإنسان يتلوى دائما وأبدا لأن هذه الأمعى الدقيقة يمر بها الطعام الطعام الذي يكون أحيانا ثقيما وأحيانا رقيقا لكن مجرد ما ينسح في هذه الأعضاء وفي هذه الأمعى لو كان فيها إحساس ظاهر البدن لما استقر الإنسان هذا إحكام عظيم أيضا نفس الجسم الظاهر منهما يتحمل وإحساسه قليل ومنها ما لا يتحمل وإحساسه حساسي حسب ما تغفره حاجة الوجه أي شدخ يكون فيه يتأثر بالإنسان ولذلك كان إحساسه أقوى من إحساس باطن القدم لأن باطن القدم يطع على الأرض اللينة والقوية تحتاج إلى أن يفت بعض الإحساس حتى يتحمل وأنا كل حال يكفينا عن هذا التعداد ونحن يسلمنا هذا الفن يكفينا عنه قوله تعالى وفي أنفسكم فلا تفسرون فهذا الإحكام العظيم في المخلوقات يدل على إيش؟ على علم الله أزوجل نعم وهذه الفتحات القدرة والإرادة والعلم تجد على الحياة لأنها لا تكون مريدة بحي اللهم سعى هذا السلسة صغيرة مضيئ يقول لما ثبت أنه عارف وثبت أنه قدير وثبت أنه مريد لازم أن يكون حيا لأن هذه الصفات الثلاث لا تقوم إلا بحي فيكون استدلالهم على الحياة بما هو من لازم الحياة لأن الحياة الكاملة لا بد أن نستصب بالعلم والقوذة والإرادة فهم قلبوا الدليل لكن نحن نقول ما دام حقا فلنقبله والحي إما أن يتغن بالكلام والسمع والبصر وهذه صفات كمال أو ببذلها وهو القرس والصنم والعمى وهذه صفات نقص جمعة على الله تعالى فوجب له ثبوت الكلام والسمع والبصر الآن ثبت أنه حي الحي إما أن يكون سميعا بصيرا بعد متكلما أو أصم أعمى أخرص الأوسف الثلاثة الأولى كمال والثانية نقص والله تعالى منزه من النقص عن النقص فواجب ذبوط السمع والبصر والكلام لله عز وجل هذا تقرير هذه الصفات عقلا على مذهب الأشاعر وسأتي إن شاء الله بيان أرد عليهم وأظن الوقت انتهى نعم إلى درس القائل نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين عما بارك قال نولك حفظه الله والرد عليهم من وجوه الأول أن رجوع إلى العقل في هذا الباب مقارف لما كان عليه ثلاث الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الأمة من بعدهم فما منهم أحد رجع إلى العقل في ذلك وإنما يرجعون إلى الكتاب والسنة وإذلكون لله تعالى من الأسمان والصفات ما أثبته للنفس أو أثبته له رسله إثباتاً بلا تمثيل وتنزيحاً بلا تعطيل حسناً يا رحمن الرحيم الآن فهمتم أن المعطلة وبالأخص لشاعره ومن نحن نحوهم اعتمدوا في إثبات الصفات أو نفيها على العقل وتركوا اثبات السنة ولا مرجعوا إليه يقولون القائد عندهم ما دل العقل على إثباته أثبتوه وما دل العقل على نفيه نفوه ثم حرفوا النصوص لأثبات السنة لتوافق ما ذهبوا إليه فإذا ما لا يقتل العقل إثباته ولا نفيه انقسم فيه إلى قسمين بعضهم نفاه وقال لا أثبت إلا ما أثبته العقل وبعضهم توقف فيه وقال ما دام العقل لا يدل على إثباته ولا نفيه فالواجب التوقف لقائدة فيه الآن القائدة المبري على ثلاث أشياء الأول ما أثبته العقل أثبته حتى وإن لم يكن موجود في قرى والصيح وما نفاه العقل نفاه وما لم يدل العقل على إثباته ولا نفيه فأكثرهم انقسموا إلى قصمي أكثرهم نفعه وقال إذا كان العقل للمدل على الإثبات فلم يجب إثباته وبعضهم توقف فيه وقال هذا في منزلة بين منزلتي لو يقفض العقل إثباته وإثباته ولو يقفض عنه فيه ونفيته ولما لم يقفض لا هذا ولا هذا أتوقف فيه إذن ليس من الكتاب والسنة دور في إثبات الإثبات ولا نفية المدار على العقل تمام الرد عليه من وجوه الأول أن الرجوع إلى العقل في هذا الباب مخالف لما كان عليه صلاف الأمة من الصحابة الجبء التابعين وعلى أمة الأمة من بعده فما منه أحد رجع إلى العقل في ذلك لا نتيا ولا إثباتا إنما رجعنا إلى الكتاب السنة قال إمام أهل سنة أهل المهنبال نصف الله بما وصد فيه نفسك ولا نتعذى الضوان والحديث هذه قاجة السلف أهل السنة أن نصف الله بما وصف به نفسه وأن لا نتعدى القرآن والحديث نقول سمعنا وآمنا وصدقنا ولا نتعرف بما وراء ذلك وهذا هو الأجب مع الله وهو الواجب على عباد الله الثاني أن نضجوع إلى العقل في هذا الباب مقارف للعقل لأن هذا الباب من الأمور الغيبية التي ليس للعقل فيها مجال وإنما تتلقى من السم فإن العقل لا يمكنه أن يدرك بالتوصيل ما يجب ويدوج ويمتنع في حق الله تعالى فيقول تحكم العقل في ذلك مخالفا للعقل هذا صحيح هذا القول يعني رجوع العقل في هذا الباب مخالف للعقل لماذا؟ لأن ما أخبر الله عن نفسه من نور غيبية هل نحن لا أعلم أن الله صلى على العرش إلا بعد أن أخبرنا هل نعلم أنه يأتي للفصل بنا عباده إلا بعد أن أخبرنا هل نعلم أنه ينزل للسناء الدنيا حين وقال ثلثا للآخر إلا بعد أن أخبرنا هل نعلم أنه يفرح بتوبة عبده المؤمن هل نعلم أنه يبحك إلى رجلين وقل أحدهم الآخر لا نعلم هذا هذا أمر غيب فإذا كان أمر غيبيا فإن الواجه الاقتصار على ما جاء بالخبر هذا هو الأقل أنت الآن لو أردت أن تحكم على شخص في بيته أنه يفعل كذا وكذا بدون علم هل هذا عدوان عليه؟ أو لا عدوان عليه لا شك مخالف للأقل فتذلك الإنسان الذي يحكم على الله مما يراه أقله هذا لا شك أن عمله مخالف للأقل وفي نفس الوقت عدوان في حق الله عز وجل نعم الثالث أن الردوى في ذلك إلى العقل مستلزم للاختلاف والتناقل فإن لكل واحد منهم أكلا يرى رجوب الرجوع إليه كما هو الواقع في هؤلاء فتجد أحدهم يثبت ما ينفيه الآخر وربما يتناقض الواحد منهم فيثبت في مكان ما ينفيه أو ينفي نظيره في مكان آخر فليس لهم قانون مستقيم يرجعون إليه هذا كلام الشيخ رحمه الله بن تنية وصدق رحمه الله في ذلك الرجوع الأقل في هذا البعض متناقض لأن هذا يقول العقل يدن على كذا والثاني يقول العقل يدن على كذا سأل رجل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يقال يا رسول الله أَوَ يَضْحَكُ رَبُّنَا قال نعم لما يتحدث أن الله يضحك بكذا فقال يا رسول الله أَوَ يَضْحَكُ قال نعم قال الأعراض لن نأدم من رب يضحك خيرا وما أدل أن الرب مضحكه خيرا فاستدل بكلم يضحك عز وجل على أنه محل الرحمة ومحل التنسير ولذلك تفرق في المخلوقين بين رجل عبوس ورجل كثير التبسل ولهذا كان من صفات الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كان دائما البشر كثير التبسل صلى الله عليه وسلم وعليه رسول الله يزوقنا هذا الخلق بي إذن الرجوع للعقل مستلزل للإختلاف والتناقض الحموك الله مستلزل للإختلاف والتناقض كل واحد يقول هذا يجبه العقل والثاني يقول هذا لا يجبه والثالث يقولها يمنع إلى أين عقل نرجع قال المؤلف رحمه الله في التطوى الحموية ويا ليت شعري بأي عقل ينزل الكتاب والسنة يا ليت شعري هنا بمعنى شعوري يعني ليتني أشعر بأي عقل يوجد أن يكتاب السنة ويصل مراد بالشعر ما يقابل النثر فللمراد بالشعر الشعور وهذا كثير ما يسمع في الخطب والمواعظ المعنى لا يتني أشعر بكذا نعم فرضي الله عنه مالك ابن آنس حيث قال وَكُلَّمَا جَاءَنَا رَدُلٌ أَجْدَلٌ مِ الرَّدُلٌ تَرَكْنَا مَا جَاءَ بِهِ إِبْرِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ رجل الله عنه وكلما جاءنا رجل أجدل الأخ كن عند ماذا أجدل أجدل اسم تفضيل مصدره إذن أجدل أقوى جدلا والمجادل هم الخاصة أصدر طيب خليك معنا يا خلي لا معي جسما لا في قلبا يدعو معدده وإنه هو في السماء وإنه هو في الأرض نعم وهم معلومي أن تناقض الأقوال دليل على فسادها الرابع هذا القائد معروف عند العلماء يقولون إذا تناقضت الأقوال فهو يدعي على الحساب كذلك القول الواحد إذا تناقض علم أنه فاسد مثال ذلك رجل قال هذا حرام ثم علل ووجدنا أن هذا لله تتناقض نعلم أنه فاسد وهذه المهم أنه كلما وجدت أقوان متناقضة أو قلل واحد متناقض علم أنه فاسد لأن الله يقول أفلا يتذبعون القرآن ولو كان منذر لله لا وجدوا فيه اختلافا كثيرا يعني الرابع أنهم إذا صرفوا النصوص هذا مهم جدا كل معنى يثبتون وهو خلاف ظاهر اللفظ بحجة أنه يلزمه كذا وكذا فأعلم أن هذا المعنى الذي يثبته يلزم فيه ما يلزم في المعنى الذي نفه زد على ذلك أنهم يحدثون من أجل ذلك المعنى نصوص الكتاب والسنة مثال ذلك يظهر بالمثال مثال ذلك إذا قالوا المراد بيده الله عز وجل القوة دون حقيقة يد لأن إثبات حقيقة يد يستجن التشبيه بالمخلوق الذي له يد فنقول لهم يلزبكم في إثبات القوة نظير ما يلزبكم في إثبات اليد الحقيقية لأن للمخلوق قوة لأن المخلوق قوة فإفراد قوته الله تعالى يسترزم التشريع على قائدتكم صحيح هذا هم يقولون مثل المرأب باليد القوة فماذا لما خلقت بيدي أي بقوتي هذا زعمي بيد الملك أي بقوتي فنقول لهم هماذا قالوا لأننا لو أثبتنا بيد حقيقة لازم أن يكون مشابه للمخلوق لماذا لأن المخلوق يدن وللمخلوق قوة المخلوق له قوة اللهم الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعف وشيبع يلزم على قاعدتكم إذا قلنا اليد أي قوة يلزم على قاعدتكم التمثير لأن المخلوق له قوة فإذا قلتم إثبات أي صفة لله وللمخلوق مثلها في الاسم يلزم له التمثير قلنا إذن يلزم على قاعدتكم أنكم إذا كنتم اليد بناء القوة أن يكون الله محتل المخلوق نزيد على ذلك أنكم حرفتم النصة عن ظاهره تمام وهذه القاعدة ترى في كل صفة ليس اليد فقط هذا مثال الوجه مثلا إذا قادوا أن المراد بالوجه الثواب نقول حتى المخلوق فيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثب عليها فالثواب هو جرم المخلوق يرزمكم إذا فصلتم واجب الثواب أن يكون رام شابعا للمخلوق لأن المخلوق هو الثواب مع تهريف النصوص ومثال آخر إذا قالوا المراد بمحبة الله تعالى إرادة ثواب المحبوب أو الثواب نفسه بدون حقيقة المحبة لأن إثبات حقيقة المحبة انتبه الآن مذهب الشاعر في المحبة وش بسون به؟ بعضهم يقول أنه مراجب المحبة الثواب والثواب تعرفون أنه شيء من فصل المخلوق يعطاه العامل على عمله وبعضهم يقول المحبة إرادة الثواب مع أن الإرادة وصف قائم بالمريض موشع دائم فلماذا يفصلونه بالثواب؟ بإرادة الثواب لأنهم يسفتون أجل يا أخواني الإرادة أثبت الإرادة من أثبات السبع فيقول يحبهم أن يثوبهم وبعد يقول أن يريد إثابتهم أما أن تكون محبة في الله في ذاته أعلى المحال طيب أعلم مثال آخر ومثال آخر إذا قالوا المراد بمحبة الله تعالى إرادة ثواب المحبول أو الثواب نفسه دون حقيقة المحبة لأن إثبات حقيقة المحبة يتلزم التشبيه فنقول لهم إذا فسرتموا المحبة بالإرادة الذي مفت في إثبات الإرادة نظير ما يرزمكم في إثبات المحبة لأن للمخلوق إرادة فإثبات الإرادة لله تعالى يتلزم التشبيه على قاعدتكم وإذا فسرتموها بالتواب فالتواب مفتل مفعول لا يقوم إلا بخالق فاعل والفاعل لا بد له من إرادة الفيل وإثباد الإرادة متلزم للتشبيه على قائدتكم ثم نقول إثبادكم إثبادكم إرادة التواب أو التواب نفسه متلزم لمحبة العمل المتاب عليه ولولا محبة العمل ما أخيب فاعله وصار تأويلكم متلزما لما لتيتم فإن أثبتتموه على الوجه المماثر للمخلوق ففي التمثيل وقعتم وإن أثبتتموه على الوجه المختص بالله واللاقف به ولدمكم إثبات جميع الفتاة على هذا الوجه الخامس أن قولهم فيما لفوت إن إثباته يستلم التشبيه ممنوع لأن الاشتراك بالأثمان والفتاة لا يستلم تماثل المسميات والموطوفات كما تقرر سادقا ثم إنه منطور بما أثبته من فتاة الله فإنهم يزددون لله تعالى الحياة والعلم والخدرة والإرادة والسلام والسماو والبصر مع أن المخلوق مستوصف لذلك فإثباتهم هذه الصفات من الله تعالى مع اقتصاد المخلوق لها مستوصف للتشريك على قاعدتهم سهيح ألا هم يثبينون أن الله حي والمخلوق المخلوق حي نعم من قال هذا الله أين قاله يخرج الحي من الميت ويصل الميت من الحي أو من كان ميتا فاحنا طيب نقول إثباتكم الحي لله حقيقة مسلثم التشبيه على قاعدتكم لأن المخلوق له صفة الحياة الصمع الإنسان سميع لغا سميع نعم فجعلناه سميعا بصيرا وإثبات السمع والبصر على قاعدتكم لسلثم التشبيه فلذلك صاموا متناقضين فإما أن يثبت ما نفور على وجهنا لي قبل الله وإما أن ينفوا ما أثبتوا وإلا وقعوا في التناقض فإن قالوا إننا نثبت هذه استفات الله تعالى على وجه يفتص به ولا يشبه ما تبث للمخلوق منها قلنا هذا جواب حسن سبيل فلماذا لا تقولون به فيما نفيتمه فتثبتونه لله على وجه يفتص به ولا يشبه ما تبث للمخلوق منه إذا قالوا نثبت هذه استفات كم؟ سبع استفات على وجه يختص له ولا يثبه ولا يثبه ما ثبت للمخلوق منه فجوابهم صحيح ونوافقهم على هذا لكن ننزلهم بأن يثبتوا ما نفوه على وجه يختص لله ولا يثبه ما ثبت للمخلوق منه فإن أبوا صاروا متناقضين نعم فإن قالوا ما أثبتناه قد دل العقل على فعله فلازم إثباته قلنا عن هذا ثلاثة أجلبات هذا أيضا مشكل إذا قالوا والله نحن نفينا ما نفيناه لأن العقل لا يدل عليه وأثبتنا ما أثبتناه لأن العقل دل عليه يحتاج إلى جواب الجواب مثل التوجه أحدها أنه لا يسح الاعتماد على العقل في هذا الباب كما سبقه كمان فكان أنه نمكن إثبات ما نفيناه بدليل عقلي يقول في بعض المواضع أوضح من أذيكم فيما أثبتتموه مثال ذلك الرحمة التي أثبتها الله تعالى ونسي في قوله وربك الغفور الرحمة وقوله وهو الغفور الرحيم فإنه يمكن إثباتها بالعقل كما كنت عليها السمع فيقال الإحسان يلقى لما ينفعهم ويدفع عنهم الضرر يدد على الرحمة كنلالة التخصيص على الإرادة الأحسن حد حداد ويوجد دلالة ودلالة لكن العقل صح فتح الداب كدلالة التخصيص على الإرادة بل هو أبيا وأوضح لرؤونه بكل واحد ننتبه نعم قالوا نحن نثبت الصرات السبع بالعقل الإرادة هو شد دليلها العقل تليلها العقل التخصيص نقول الرحمة يمكن أن نثبتها بالعقل على وجه أكمل من إثبات الإرادة بالتخصيص كيف ذلك؟ أن يكشف السوق لنزل الغيث يرزق دلالة هذه الأشياء على أنه رحيم أبلغ من دلالة التخصيص على الإرادة ولذلك لو سأل الطالب طالب المعامي التخصيص وشكل عليه التخصيص قادر يجعل هذا كذا وهذا كذا هذا طيب نوافق على هذا لكن يصعب عليه جدا أن يقول أستدل على الإرادة بالتخصيص إن الله خص الصماء بهذا الوضع والإنسان بهذا الوضع والحيوان الآخر بهذا الوضع طيب لو قلت إنسان الغيب وإنبات الأرض والأمن والطمأنينة كل واحد يقوله على أن الله رحيم كل واحد حتى العامل حتى العجوز في مصلىها تعرف هذا فنحن نستطيع أن نقول لهؤلاء إما نثبت ما نفيتموه بالعقل على وجه أقوى مما أثبتتموه بالعقل وابحسي معه طيب عندما يتأمل إنسان حكام الشريعة وموافقتها للمصلحة ولحاجة الأمة يعرف بذلك إيش؟ إثبات حجيمة وغيرها إثبات الحكمة وأن الله تعالى وضع الشراح في واضعها واستدلاله بذلك على توبة الحكمة لله أعظم من استدلال هؤلاء بالتخصيص على الإرادة انتبهوا جماعة أنتم ربما مقابلكم وناس عندهم جدل فيبحمونكم وتبقون متحيرين أو ربما يغلبونكم فتزيغوا لا قدر الله ذلك يابد أن تدركوا الأدلة العقلية حتى تفهمهم بها وقد أربتم الآن أن ما نفوه لعدم دلالة العقل عليه غير مسلم لأن ما نفوه يدل عليه العقل أكثر من دلالة التخصيص على الإرادة الثالث أن نقول على فرض أن العقل لا يدل على ما نفيكمه فإن عدم دلالته عليه لا يستلم تفاعه في نفس الأمر لأن تفاع الدليل المعين لا يستلم تفاع المجهول إذ قد يثبت بدليل آخر فإذا قدرنا أن الدليل العقلي لا يثبته فإن الدليل السمعي قد أثبت وحين إذن يجب إثباته بالدليل القائم السالم عن المعارض المقاوم يوسف وحين إذن وحين يجب إحباده بالدليل القائم السالم عن المعارض المقاوم كما يعني لو سلمنا جذلا أن العقل لا يدل عليه فإن عدم دلالته عليه لا يستلزم انتفاءه في نفس الأمر يعني المقام عدم الدلالة عدم الدلالة لا يستلزم انتفاءه يستلزم إن صدقه إن وفقنا يستلزم أن العقل لا يثبته لكن هل استمزام أن العقل لا يثبته يعني أنه يثبت عدمه لا لأنه يثبت والنفذ فإذا قدرنا أن العقل لا يثبت هذه الصفات التي نفيتمها فإنها قد ثبتت بدليل الأخ بالدليل السمعي وعطل مؤلف بن تني رحمه الله وزا وخيرا أتى بقاعدة نافعة عقلا ومناظرة انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المدلول لأنه ربما يثبت بإيش بدليل آخر غير هذا معين فإذا فرغنا أن العقل لا يدل على تبوت هذه الصفات فقد دل عليها السمع وانتفاء دلالة الأقل وهو دليل معين لا يستلزم انتفاء المدلول لأن المدلول قد يثبت بدليل آخر أنتم الآن تعرفون بعض المسائل الفقهية يكون لها أكثر من دليل أبسك ذلك يكون لها أكثر من دليل مثلا بيع العينة أن يبيع الإنسان شيئا بثمن معجل ثم يشتريه نقضا بأقل هذا محرم بالدليل وهو أن الرسول قال إذا تباعتم بالعينة وربيتم بالزرع وأخذتم بعضناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم دلا هذا دماء التحليم وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا ترتكبوا ما اتكبت اليهود فتسحلوا محارن الله بأدن الحياة فسبت في ذا نوي فإذا قدم انتباه دليل الواحد نثبته بالدليل الثاني نظير ذلك في المحسوس مكة الآن من القصيم إلى مكة لها طرق أليس كذلك من طريق المدينة من طريق الطائف لو فرض أن أحد الطريقين فيه قطاع طريق هل يعني ذلك أنه لا يمكن الوصول إلى مكة لا لماذا لأنه إذا امتفى طريق أو إذا امتنع طريق وجدنا طريق آخر هكذا المسائل العقلية والمسائل العلمية إذا امتفى أحد التليلين أخذنا بالتليل الآخر فنقول لهؤلاء إذا قدرنا جدلا وتنازلنا معكم أن العقل لا يدل على ذلك فقد دل عليه إيش الصمع يعني القرآن وصلنا فواجب الأخذ به لأن انتفاع الدليل المعين لا يستلزم انتفاع المذنوب إمام فإن قالوا بل العقل يدل على انتفاع ذلك لأن إثباته يستلزم التشبيه والعقل يدل على انتفاع التشبيه قلنا إن كان إثباته يستلزم التشبيه فإن إثبات ما أثبته يستلزم التشبيه أيضا طيب هذا إيراب ويقالوا إن العقل دل على انتفاعه لأن إثباته يستوزم التشبيه قلنا لهم أنتم أثبتتم ما أثبتتم من الصفات وإثباته لذلك يستوزم التشبيه لأن الإنسان له حياة وله علم وله قدرة وله إرادة وله سمع وله بصر وله كلام أليس كذلك؟ طيب إذن أنتم الآن وقتهم التشبيه لأنكم أثبتتم صفات يتصبوا بالمخلوق وهذا على زعمكم استلزم التشبيه فإن منعكم ذلك لجمكم من رهو فيما لفيتموه إلا قرض وحين إذن وحين إذن إما أن تقولوا بالإثبات في الجميع فتوافق السلام وإما أن تقولوا بالنفي في الجميع فتوافق المستهيلة ومن ضاقاتهم وأما التفريق فتنافر ظاهر أكثر من الكلام على هؤلاء الأشائر لأنهم منتشرون في العالم الإسلامي ولأن كثير من الناس العلماء يظنون أن هذا هو المذهب الصحيح ويظنون أنه لا يمكن الرد على المعتزلة إلا به وهذا غلق المذهب الصحيح ما عليه السلف وهو الذي يمكن الرد به على المعتزلة وعلى غيره من أهل التعطيل وأهل التنفيذ والله مرحب