488 568 تكملة تفسير الآية 267 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
واعلموا أن الله غني فهو لم يطلب منكم الانفاق لفقره واحتياجه حميد يعني حامد ومحمود لأن فعيلا تأتي بمعنى فاعل وبمعنى مفعول اتيانها بمعنى فاعل مثل اتيان فعيل بمعنى فاعل مثل ايش رحيم
بمعنى راحم وسميه بمعنى سامع فاصيل بمعنى مبصر اتيانها بمعنى مفعول كقتيل لا قتيل وجريح وذبيح وما اشبه ذلك طيب هنا حميد تصح أن تكون بمعنى حامد وبمعنى محمود اما كون الله محمودا فظاهر
واما كونه حامدا فكيف لأنه يحمد عز وجل من يستحق الحمد من عباده ولهذا اثنى على انبيائه ورسله والصالحين من عباده وهذا يدل على انه عز وجل حامد لمن يستحق الحمد وهو كذلك محمود وجه
المناسبة في ذكر الحميد بعد الغني ان غناه عز وجل غنا يحمد عليه بخلاف غنا المخلوق فقد يحمد عليه وقد لا يحمد متى لا يحمد المخلوق على غناه إذا كان بخيلا فإنه لا يحمد على غناه ويحمد إذا
بدل والله عز وجل غني حميد فهو لم يسألكم هذا لحاجته إليه ولكن لمصلحتكم أنتم ناخذ الفوائد نعم نعم إيش من الجيد الله عمي يستحق نعم له أن يقول هذا لكن يمكن إذا قال أعطي من الجيد لشريك
قال شريك الله ما أعطي من الجيد انتقاسمنا بياك الجيد ونعطي حقك منه انتقاسم الرج ونعطي حقك منه انتقاسم الوسط ونعطي حقك منه نعم هو ينسبها إلى شخص معين لا هذه تكون مثل الغيبة لأن ما كل
لحد يرضى أن الناس يقلدون صوتها فيكون ذكر أخاك بما يكره نحن نريد مثل تمثيل واحد يحكي إنسان يسيع الأدب أصبر إنسان يسيع الأدب مع معامله إنسان مثل يسيع الأدب في تصرفه في الأسواق في
المساجد وما عشب ذلك لا نقول لا يمثل دور كافر لا أنت ذكرت قلنا يعني لا يكفر مثلا لكن لو رضي بهذا ومثله لا لابد ما يكفر لأنه من لا يستنسب الكفر إلى نفسه نعم من تشبه قصد الفعل يعني
رجل راح يلبسه بالكفار مثلا هذا يصبح ما في شكل متشبه لأنه أضاف الفعلة إلى نفسه ثم هذا الحديث ليس يكفر كفرا مخجعا عن الملة ولهذا من تشبه بالكفار فإنه ليس بكافر بل بعض العلماء قال
يكره بعض العلماء قال يحرم والصحيح أنه يحرم أن تشبه الكفار نعم نعم واشتغل فيه ذنب ها لم يذنب الشرع ايه واشتغل فيه ذنب الشرع الثوال يقول لو أنه شبه أذنب ديك نعم هو يبصل له عرف ولا لا
لا صحيح واشتغل إذا قلد صوت حيوان لم يرد في الشرع ذنبه وليس مما يذنب تشوف مزديك من الحيوان حديث يعني وإنه الذي يحدث فيه الحكوم وإنه هو كما وإنه يكذب يكذب نعم وإنه الذي يكذب ما هو
يحدث يحدث فيكذب نعم نعم الحيوان من الحك هو يعني مضموم لأن الله سبحانه تعالى ما كرم برياده ما كرمنا برياده فالإنسان يزول أيدي الحيوان نعم تشمل كل شيء أي شيء يصير مكروب للإنسان لأنه
نزول هذا هذا هذا وجه تيد يقول حتى لو كان في الديك أو في الليك طيب مردود يا شيخ ها مردود كيف يعني جعله كانه بعير يعني طيب نشوف الآن يظن بعض الناس أن الله سبحانه تعالى فضل الآدم على
كل شيء وليس كذلك لأن الله يقول ولقد كرمنا بني آدم وحملناه في البرية والبحر ورزقناه من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا ما هو على كل شيء ولهذا الإنسان هو مفضل على كل شيء نعم صحيح
إن الذين آمنوا وعملوا الصلاحات أولئك هم خير البرية ولهذا في بني آدم من هو شر من الحيوان أقول لا إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في ذلك جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية
وقول بعض الناس هذا أخي في الإنسانية هما أشبه ذلك هذا حرام الإنسانية ما هي وصف يمدح فيه الإنسان إلا إذا قام الإنسان بمقتضى هذه الإنسانية وعما أنه إنسان وأخبث من الحيوان فلسا فيه خير
إينا ما في الشيء يقلق قارئ إينا قد يكون هذا القارئ قراءته جيدة يعني يستأنس الناس بها ويستريحون لها ما في الشيء يحيى نعم نعم لكنه ما هو يسبه مضيفا ذلك لنفسه يسبه مضيفا ذلك إلى من
يقوم بدوره ما هو يضيف لنفسه هو لو يستهزئ بدين الله أو بالمسلمين ولو كان مازحا نعم مثل لو واحد يبي يبي يبي يبي يتكلم يستهزئ بسنة من السنة لو يسنة من سنة الرسول وهو ينسب الشيء لنفسه
كفر وكما وضحت لكم يعني يتضح لك المثال تماما برجل طلق زوجته مازحا ومثل دور رجل طلق زوجته في المثال الأول تطلق الزوجة من ثلاث ثاني نعم لا تطلق نعم هذا الشيء يتعلق بهم استهزاء بالله
هذا يتعلق لا لا هو يقول ما أستهزئ كلمات كفر هذا ما يقول استهزئ يعني هذه الكلمة التي قالها ينسبها إلى غيره كأنه يقول قال هذا الرجل الذي أنا أقوم بتمثيله كذا وكذا وحاكل كفري ليس
بكافر ففرط بين الإنسان اللي مثلا يسخر بالدين ويضيف الصخرية إلى نفسه لو قال أنا والله ما قصد نقول وإذا لم تقصد أشد أما أن يحكي عن رجل عن رجل بأنه استهزئ في الدين فإنه لا أكفر أكثر
من هذا يعني خاصة المشاهدين أنه يصبح هذا شيء متساعد نحن قلنا هذا حرام لكننا كلامه شو عليه على الكفر هل يكفر ولا لا لأن الخروج من الدين موه هين يعني ليس أن إخراجك الإنسان من الدين
كإخراجك من المسجد أو من البيت مسألة ليس تبهين المسألة