09- فصل القاعدة الأولى : صفات الله سبحانة إثبات ونفي - إلى .. القاعدة الثانية
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
يقول مالك ينبغي أن يعلم أن النفية ليس فيه مكس ولا تمال إلا إذا ترمن إثبات يعني ما ذكر الله تعالى من صفات النفية الذي وقف بها نفسه لا يمكن أن تكون مدحا إلا إذا ترمنت إثباتا مثلا لا
تأخذه السنة أولى نوم هذا ما يمكن أن يكون مدحا إلا إذا ترمنت إثباتا أي صفة ثبوتية وجه ذلك لأن النفي المحضة مجرد النفي ليس به مدن ولا كمات لأن النفي المحضة عدم المحضة يعني مجرد النفي
ليس بالشيء فهو عدم يقول والعدم المحضة ليس بشيء وما ليس بشيء فهو كما قيل ليس بالشيء نعم فهو كما قيل يعني ما ليس بالشيء فهو ليس بالشيء هذا المسأل ما ليس بشيء فليس بشيء قضلا عن أن
يكون مدحا أو كمالا ولأن النفي المحضى يوصف به المعدوم والممتنع والمعدوم والممتنع لا يوصف بمدح ولا كمال فلهذا كان عامة ما وصف به نفسه من النفي متضمنا ليثثم كان عامة ما وصف الله به
نفسه من النفي متضمنا ليثثم القائدة هذه في النفي نقول أن نفي المحص الذي لا يراد منه إثبات وكمات هذا ليس بمثل وجه ذلك لأن النفي المحص وش معناه؟
العدم معناه العدم نفي عدم منفي معدوم هذا مواصف نفي يعني عدم ومنفي يعني معدوم قد العدم الشيء المعدوم مثل ما قال المؤلف الشيء المعدوم ليس بشيء هو لك إذا كان ليس بشيء فهذا يمكن أن
يكون مرحا لا تتبين الآن أن النفي إذا لم يترمن إثباثا فلا يمكن أن يتصب الله به لا يمكن أن يتصب الله به لأن الله موثوب في الصفات الكمال فإذا لم يترمن النفي كمالا لا يمكن أن يتصد الله
به الآن نزل أن يجمع هذا عندما أقول هذه المروحة لا تأخذها سنة ولا نوم صحيح لله صحيح صحيح إلا أنت واحد منكم شابه يوم ينام نعم لكنها هل هذا مد لأنها ليست قابلة إذا مش ليس لا تأخذها
سنة ولا نوم لكمالها ولكن لأنها غير قابلة لذلك واضح طيب عندما أقول هذا الرجل شجاع لا يمكن أن ينام العدو أمامه وش هذا؟
هذا مثل هذا لا ينام العدو أمامه لا شوف هذا رجل شجاع لا يمكن أن ينام العدو أمامه هذا واحد كلمة أخرى هذا لا ينام العدو أمامه الأولى مثل لكن الثانية نشوف نشوف اشتضمنا هل لا ينام العدو
أمامه من أجل الخوف والذعر أو لا ينام العدو أمامه من أجل القوة ليقضي على عدوه إذن تحتمل أمره إذا لم تتضمن مدحم صارت ليست مدحم قل له لا ولهذا قال الله عز وجل إذ يغشيكم النعاف في يوم
بكر آمنة منه دليل على أنهم ليسوا خائفين فالحاصل النقول النبي المحظو ليس بملك حتى يتضمن إذ بات ملك قرر مع النصد لا تأخذه سنة ولا نوم لماذا؟
لكمال حياته وقيوميته لأن الحياة الكاملة لا تحتاج إلى نوم الحياة الناقصة تحتاج إلى نوم لأن النوم ينصد ما سبق من التعب ويستجد نشاطا لما يستطر أليس كذلك إذن فمعنى هذا أن الجسم أرهق
تحتاج إلى رحم وأنه لا يمكن أن يستمر في نشاطه فيحتاج إلى تجديد نشاطه فيدل النوم وصاله على النقص يدل النوم على النقص ولهذا كان أهل الجنة لا ينمون بكمال حياته بكمال حياته القيومية في
عدم النوم لأن القيوم هو القائم بنفسه وعلى غيره كما قال الله تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وهو الله كمن ليس بقائم على كل نفس بما كسبت وهي الأصنام ولهذا قال وجعل الله شركا
طيب القائم على غيره هل يمكن أن ينام مع تمام القيام على غيره لا سيما وعما هذا الغير كل كائن في السماء والأرض فما دام الغير الذي الله خيره عليه كل كائن في السماء والأرض فهذه الكائنات
محتاجة إلى مراعاتها وإمدادها وإعدادها وإيجادها وإعدامها في كل الأرض فلا يمكن أن ينام بكمال طيومية لكمال قيومته صار الآن نفي الصنع والنوم تضمن مجحن ولا لا تضمن إثباته ولا لا ما هو
الإثبات الذي تضمنه كمال حياته وقيوميته أرجل نتباه الآن صار القاعدة عندنا في النفي وش القاعدة أنه لا يعتبر ولا يصح أن يكون كمالا إلا إذا تضمن إثباته هذا الإثبات الذي يتضمنه هو كمال
ضد ذلك المن فيه فإذا نفى الله من نفسه النوم والسنة معناه استفدنا من هذا فائدتين الأولى ما دل عليه اللفظ بالمطابقة وهو عدم السنة والنوم والثاني ما دل عليه اللفظ بالالتزام وهو كمال
الحياة والطيومين طيب نفى الله عن نفسه الظلم لماذا؟
بكمال عادله لا لنفي الظلم المطلع لو كان لمجرد النفي لم يكن ذلك مدحا فالربما يكون دمنا وأنا قلت نجلا لو قلنا هذه المروحة لا تظلم ها في ذلك مدحل لها ليش لأنه عظم القابلية فلا يتظلم
اتاتنا عنقل لا فضل لأنها عادلة نعم طيب لو قلنا في رجل ضعيف مهيد هذا الرجل لا يظلم هل هذا مدح هذا ذنب صار النفي الآن بالأول ما دل على مدحل دم لعدم القابلين وهنا دلة على ذنب لأنه
تلزم إثباث صفة نقص تلزم إذباء صفر نقص ومنهم قول الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يغدرون الناس حبة خردر ليش؟
لكمال عدلهم ووفائهم ولا لعدلهم وعادلهم وخدراتهم نعم لعدلهم وعادلهم وخدراتهم وكذا قول الشاعر لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب ليس من الشر في شيء وإنهان يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن
إساءة أهل السوء إحسان نعم قول ليس من الشر في شيء هذا نعم انتسابه للشر لكن ما رأيكم هل هو متضمن للمدر ولا لا بالعكس الذنب ولهذا قال فليت لي بهم قوما إذا راكبوا شنوا الإغارة فرسانا
ورفقان فليت لبدالهم أحد ما يكون بهذا الورق وفتبين بهذا جماع أن ما نفى الله عن نفسه يجب أن يكون مستلزما نشوه بهتفاة صفة كمال هذا الكمال هو نقيض ما نفى الله عن نفسه طيب من سؤالك يا
بوتا المحذ الخارص المحذ الخارص ما يشرفه شيء طيب يقول المغلب رحمه الله الوشف الثاني أما قال لأن المجرد نافي لت بمث أيضا يقول ولأن النفي المحذ يوصغ بهم معدوم والممتنع والممتوع
والمعدوم والممتنع لا يوصغ بمث ولا تماث المعدوم والممتنع يوصغ بأنه بالنفي المحذ تقول حل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكور هل نفى أن يكون شيئا لماذا لأنه معدون حل أتى
على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكور لفى الله أن يكون الإنسان شيئا لأنه معدون فالنبي يريد أن يكون بالمعدون والمعدون ليس بالشيء نعم يكون في الشيء منتنع يكون الشيء منتنع لم يكن
له كفوا أحد هذا نفس نفس لشيء منتنع وللشيء ممكن لكن لم يوجد لشيء منتنع لم يقل الإنسان خارق النفس هذا نفس لشيء منتنع لا أثر بدون مؤثر نفسك لشيء منتنع إذن مدام أن النبي المحر يوصف به
الشيء المعلوم والممتنع فإذا لا يمكن أن يكون ما نفى الله عن نفسه من الصفات مجرد نفين فقط بل لا بد من إثباته كمال فلهذا كان عامة ما يوصف الله به ما وصف الله به نفسه من نفه متضمنا
بإثبات الملك متضمنا فقوله الله لا إله إلا هو الحي والخيوم لا تأخذه السند ولا نوم الجملة الحالية اشتدت عليه من الصفات تلف على نافي الصنة والنور دلالة نطق ولا دلالة محفوم تضمن ولا
القزام المطابقة والتضمن والالتزام مثال قصير الذي لا نقص على الوقت إذا قلت هذا بيت كلمة بيت تدل على مجموعة البناء كله بحجره وغرفه وفي حاجز تدل عليه دلالة مطابقة دلالة مطابقة لأن بيت
مطابق لما دل عليه بجميع أجزاء دلالة هذه الكلمة على هذه الغرفة وحدها والغرفة وحدها والحجرة وحدها دلالة فضمهم دلالته على أن هذا البيت لا بز له من باني دلالة انتزام دلالة انتزام عندما
يقول لا تأخذوا سنة ولا نوم دلالتها على نفي السنة من باب دلالة المطابقة ودلالتها على كمال الحياة وقيوميته من باب دلالة الانتزام ولهذا يقول معلف ولهذا كان متضمنا لإثبات المسك قوله
الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تحفظه سنة ولا نوم وقوله إلى قوله ولا يحفظه حفظهما فنفس سنة والنوم يتضمن كمال الحياة والقيام فهو مبين لكمال أنه الحي القيوم وكذلك قوله لا يحفظهما
أي لا يفتره ولا يفتره وذلك مستلزم لكمال قدرته وتمامه بخلاف المقلوق القادر إذ كان أو إذا كان إذا كان يفتر على الشيء بنوع كلفة ومشطة فإنها لا نقص في قدرته وعيه في حوته أظنه واضحة
تطبيق للقاعدة وكذلك صوته لا يأزب عنه من قدرت السماوات ولا في الأرض لا يأزب لا يغيث فإذا فإن نفي العزوب مستنزم لعلمه في كل ذرة في السماوات والعرض إذن لا يعزف عنه من صال ذرة لكمال
لكمال علمه لكمال علمه في كل شيء وكذلك قوله ولقى الخلق من السماوات والعرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب فإن نفي مس اللغوب الذي هو السعب والعياء دل على كمال القدرة ونهاية
القوة لخلاف المخلوق الذي يلحقه من الكعب والكرام من الذي يلحقه أظن واضح ولقد خلقنا السماوات وأرضه وما بينهما في ست عيام وما مستنى منه أي من تعب وإعيام لماذا في كمان القدرة والقفل
المخلوق يبني مثلا لكن بتعب وما شخص ولهذا إذا عمل من طلوع الشمس لغروبها تجده على طوله يضيح بالعرض يعني يكعب بخلاف الخالق سبحانه وتعالى فانه لا يكعب ولا يعتز والله عمي اشتركوا في
القناة لا يحافظ به وإن علما فكما أنه إذا علما لا يحافظ به علما فكذلك إذا رؤيا لا يحافظ به رؤيا وكان في نفس الإدراك من إثبات عظمته ما يقوم مدحا وصفة كمان وكان ذلك دليل على إثبات
رؤيا ما على محيح لكنه دليل على إثبات رؤيا ما عدم الإحرام وهذا هو الحق الذي اتفق عليه ثلاث الأمة وأعمتها وإذا تأملت ذلك وجد تكون نفسهم لا يستلز مصبوطا هو مما لم ينسو الله بمنسة
فالذين لا يستنه إلا بسلوب لم يستجوه الحقيقة إلها محمودا بل ولا موجودا وكذلك من شاركهم في بعض ذلك كالذين قالوا لا يتكلم أو لا يرى أو ليس فوق العالم أو لم يستوي على العرش ويقولون ليس
بداخل العالم ولا خارجه ولا مباين للعالم ولا محايف له إذ هذه الصفات يمكن أن يسف بها المعدوم وليس هي صفة مستلزمة صفة الظبوت ولهذا قال محمد بن سكتيب بن ربكاتاكين لما نتساء ذلك في
الخالف ميز لنا بين هذا الرب الذي تثبته وبين المعدوم وكذلك كونه لا يتكلم أو لا يتكلم ليس لذلك صفة مرحب ولا كمان بل هذه الصفات فيها تشبيه تشبيه له بالمنقوصات او المعدومات وهذه الصفات
منها ما لا يتسف به المعدوم الا المعدوم ومنها ما لا يتسف به الا الجمادات والناقص بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العليم والسلام على نجين محمد وعلى آله واصحابه اجمعين هذه القائلة
الأولى الذي ذكره معلك رحمه الله قال إن الله جمع فيما وصف فيه نفسه كيس بين النبي والإفتاد وذكرنا القاعدة في الإفتاد أن كل ما حثبت الله لنفسه فهو صفة كمال بالنسبة بالنسبة إليه وإن
يكون صفة كمال بالنسبة إليه وذكرنا لذلك مثلا باسمه المتكفر فإنه صفة كمال بالنسبة لا وليس صفة كمال بالنسبة لا انتباع النوم عنه صفة كمال بالنسبة لا وليس صفة كمال بالنسبة لمحروف انتباع
الأكل صفة كمال بالنسبة لا وليس صفة كمال بالنسبة لا لأن من لا يأكل يكون معتلا بما رأى ومن لا ينام يكون معتلا بمرض فالقراءة أن الله تعالى لا يصفد نفسه إلا كل صفة كمال النفل ويقال
إسانا كل نفل نفل الله عن نفسه فإنه متضمن لأي شيء للإذبات كل نفل متضمن للإذباء الصفة كمال إذباء صفة كمال ولا يظن ربك حياتك متضمن لك في إذبات إذبات كمال العدل وما مستنا من يغوب
لإذبات كمال القوة وهكذا ذكر المعلش أمثل من هذا وسبقت ومنها قوله تعالى لا تدركه الأبطار وغيره الأبطار لا تدركه الأبطار أي لا تسيط به رؤية يعني إدراك الشيء في معنى الإحاطة إدراكه
وأحبت به فالمعنى أن الأخلاف لا تسيط به رؤية مكالما لا تدركه يقول إنما نظر الإدراك الذي هو الإحاطة كما قاله أكثر العلماء ولم يظهر مجرد الرؤية لأن المعدوم لا يرى صح ما قال مستم الله
لا يرى فالقال لا تدركه الأخلاف ونفي الأقص لا يقصد نفي الأعمل نفي الأقص لا يقصد نفي الأعمل ما نقص نفي الأعمل يعني أن نفي الإدراك كون ترى الشيء ولا تتركه لا ينفي أنك ترى كون النبي
ترى الشيء ولا تتركه لا ينفي أنك ترىه فقط ترىه بدون إدراك نحن نرشة لكن هل نحن نضعكها؟
ما نضعك؟
فنأكل الأخصة لقاعدة معظم عند العلم لا يقتضي ناحية الأعمى سواء كان ذلك في المحسوسات أو كان ذلك في المعنوية عندما تكون مثل فلان لا يجيد الخط هل معنى ذلك أنه لا يكتب؟
نعم؟
نعم؟
نعم يمكن يكتب لا يكتب بدون اجازة فلا لا يحسن التعبير هل معناه لا يعبر العمس ؟
لا لا فنحل يعني لا يجيد التعبير ولا يحسنه فنحل أخص معنويا كان عمسيا لا يستلزم نبي العمس لا تدركوا العطار لن يقل لا تراب العطار لو قال لا تراب صحيح يقول ما نفل لبؤيا لكن لا تدركوا
أخص من أبوشيا قول اشوك ما أخص لأن الشيء قد يرى ولا يدر فعنك إذا نفيت الإدرار ليس معنى ذلك أنك نفيت أصدره ولهذا استدلت بعض العلماء هذه الآية على إستاذ ربية الله أخلقوا معنا هذه
الآية استدل بها من ينكر أن الله يرى واستدل بها من يقول أن الله يرى وأيما أفعل بسلالة أيما المصيد الذي يقول أن الله يرى الذي استدل بها على أن الله يرى هو لأن المصيد وذلك لأن نحي
الإدراك يدل على وجوء أرض زهورها ولو كان أصدر رؤية مقبودا لقال جبات لا أعلم الله لأن كونه يعثر عن أصدر رؤية بالإدراء هذا إلغاد وليس بيانا وقرام بيان إحيذا يقول المعلم رحمه الله ولم
ينفي ولم ينفي نجرب الرؤية لأن المعدوم لا يرى وليس في كونه لا يرى مدفن إذ لو كان كذلك لكان المعدوم ممدوحا وإنما المدعو في كونه لا يفاق به في الحقيقة قول مالك لأن المعدوم لا يرى هذا
قد يغارق فيه من يعارس ويقول إذا كان الموجود محجوبا فإنه موجود لا يرى أرجوهم لا يجمعون مالذي يقول لأن المعدوم لا يرى لكن قد نقول لا يرى لا لكونه معدوم ولا لكونه محجوبا الآن مثلا لو
أن أحدا خلف هذا المدار سيكون لا نرى لأنه معدوم ولا لأنه محجوب لأنه محجوب ولكن الجواب على هذا المصال إن هذا المحجوب بشأنه أن يرى لولا المانع من شأنه أن يرى لولا المانع إذن فالذي لا
يرى مطلقا بدون الموانع هو المعدون الذي لا يرى مطلقا بدون الموانع هو المعدون وأن المعدون فطحيح أنه لا يرى ذلك في وجود مانع كما لو كان إنسان حاضر ليس بينه وبين الرجل الأعمى إلا تنتمت
فإن هذا الرجل الأعمى يرى ذلك لا يرى لأنه معدون ولا لعادة الوجود الماناة الوجود الماناة إذن نقول إن الله لا يتمتك بكونه لا يرى لأن الأصفى فيما لا يرى وشي الاصل؟
العادل فكلام معلّف إذن تبين أنه لا معارض له وأنا أقول لكم ربما نعارض كلامه معلّف ولكن أجبه لأن عادل معارضة على ودوء ما نحن لا يوجد لمانه لا خلال شرس فالذي لا يرى لكون الأنثان
الساعة أو لا يرى لكونه حائلا بين رصد كونه حالة بينه وبين ججار أو شجرة هذا ليس معناه أنه ليس موجود لكنه موجود وجد له مانه طيب يقول وإنما مدعو في كونه لا يدرك إذ في كونه وإنما مدعو
في كونه لا يحاط به وإذ رئي كما أنه لا يرحض به وإن عدم فكما أنه إذا عدم لا يرحض به علم فكذلك إذا رؤية لا يرحض به رؤية فكان في نفي الإدراك من إثاث حظم فيما يكون مزحا وصفة كماله وكان
ذلك جليلا على إثاث الرؤية لا على نفيها نبي الإدراس نبي الإدراس نبي الإدراس كمال عظمة الله لأنه لعظمته لا يوجد والشيء العظيم ما يتجده في الإسلام ما يتجده لو أن هناك جبل كبيرا واسعا
أو ضحا عميقا واسعا ما استطعت أن تدريك رؤية أي شيء لعظمة وكذلك لو كان شيئا بعيدا ربيعا عاليا او منيرا يحسبه بها او من اشبادات ما رأيته من اجل عظمة فنكون ادراف الرؤية بالنسبة لله سنع
على شماعه ونكون ادراف سنع على اثبات الرؤية بوجه لكنه دنيا على اثبات الرؤية رؤية معالم لحاطه وهذا هو الحق الذي اتفق عليه سلك الامة وعمتها واذا تأملت ذلك وجدت كل نفسه لا يستزم ثبوتا
هو مما لن يستطيع الله به نفسه كمال عظمت الله العظمت الله والتاني اسباته اسباته اسباته اسباته اسباته ايه بيوم ايه بيوم ايه طيب واذا تأملت ذلك وجدت كل نفسه لا يستزم ثبوتا هو مما لم
يطف الله به نفسه وهذه سبق ذلك قريبا إنه قاعدة بما نفى الله عن نفسه أنه مش أنه متضمن القاعدة بما نفى الله عن نفسه أنه متضمن إذباء صفة كمان كما نفى الله عن نفسه فهو متضمن لإذباء صفة
كمان طيب والذين لا يخفونه إلا بسلوب لم ينفدوا في الحقيقة إلها محمودا بل ولا مولودا وكذلك من شرقهم في بعض ذلك كالذين قالوا لا يتسلم أو لا يرى أو ليس فوق العالم أو لم يأتوا على العرش
أشياء الذين يخفونه بسلوب مقلقا كما نرسل يقول لا مولود ولا معلوم ولا جاهل ولا عالم ولا حيث ولا مين ما يخصونهم إلا بالثلث في ناس يشاركونهم في هذا لكن لا يفلد من اللجارهم لا يتحدث
والذين قالوا أنه لا يرى واللجار ليس فوق العالم واللجار ليس مستويا على العرش هذا لو وقفوك أي شيء السلوك السلوك دران معناها النبي السلوك مستلح وهو النبي من اللجار بهذا الأشعرية قالوا
إن الله يتكلم لكن فسروا الكلام بما ليس بكلام ما قالوا إنسان الله هو المعنى الصائم بنفسه وليس الصور أو الحروب فهم فسروا الكلام بما ليس بكلام الذين قلوا لا يرى نفس الأشعرية يقولون إن
الله لا يرى والمتحيل أن الله يرى لا في الدنيا ولا في العبور الذين حرث فوق العالم هم أيضا الأشعرية يقول إن الله ليس فوق العالم ولي يقول إن الله فوق العالم مجسم وممثل طيب العلم
يقولون العلم الذي أثبت الله النفسه إنما هو علو الصفحة فقط وليس علو الثالث فالذين حالي لمثل على العرش الأشعرية أيضا لفي يقولون إن الله لم يستوى على العرش.
ما يعني استوى على العرش؟
ويتمنى استوى عليه وعلى قد قرأ وجه بطلان هذا القصيد.
ويقولون إن الله أعلم أن يكون الله وقال عالم ولا مستوى العرش طيب أين الله يقول ليس بداخل العالم ولا خارجة ولا مباعي ولا عين ولا مجانب عندهم ولا محايد ولا محايد ولا محذة المحارف معنى
أن يقوم بمكان آخر مش بعد عنكم إذ هذه الصفات يمكن أن يوصل بها المعلوم وليس هي صفة مسترزمة للصفة دبود ولها رقار محمود إبن سبكتكين لمن اتعادارك الخالق من جلسة بين هذا الضبط الذي
يتثبته وبين المعدوم إذا قال إن الله لا يقوم بداخل العالم ولا خارج ولا مبايد للعالم ولا محايد وفيه بعد جابي كلمة إيه ولا مختصد ولا مبصد إليه قام بكلام هذا وين الله لا يجب الموضون لا
يجب العالم ولا خارج وين يكون ولا مصطب العالم ولا مخصبين ولا مغاين ولا محارج هذا المعجوم ولهذا قال هذا الملك المعروح قال بيّن له الرافة الذي يتزفده أنفرض بين هذا الرب الذي يتزفده
وبين معجومه وكذلك كومه لا يتسلم أو لا ينزل وكذلك صيفته مات ولكن هذه الصفات فيها تشبه بالمنقصات أو المعدومات هذه الصفات منها ما لا تصف به إلا المعدوم ومنها ما لا تصف به إلا الجماعات
والناقص نحي الكلام قد يقوم شيء موجود ويجب ولا يتكلم لكن من لا يتكلم فهو أنقف من الذي يتكلم من ليس فوق العالم قد يقوم موجود ولكن من كان فوق العالم أكمل ممن ليسى فوق العالم وهم منهم
لا يأخذون الله في هذا السبب إلا وإنها صفة لماعدون لا يوجد حول موجود ناقص وكلها لوجه لله قصد بالفرار من التشكيه لكن وقعوا في شكل مما فروا منه والله مرحبا السلطان العباقي القادر
بالله وكانت ولادته كما عندي الآن سنة 361 ووفاته سنة 421 وقد ذكروا أنه كان فصيحا جيدا بليغا وأنه كان يحب أهل الهند ويحب أهل الحديث ويضربه وكان له انتصارات في الهند والسند وما ولاه
ولهذا جعله الخليفة العباسي القادر بالله جعله سلطان على تلك البلاد لا أميرا فقط بل سلطان عليها لأنه ذو كفاءة تامة وهو رحمه الله من خير من تولى على تلك البلاد وأما الذي قال له ميزنا
بين هذا غطب الذي تثبته وبين المعدوم فالظاهر أنه إنما نابر في ذلك رجلا ينكر اتصاب الله تعالى بالصفات التلبيه او الصفات التلبية ومناظر انسان يقول ان الله ليس فوق العالم ولا تحته ولا
داخله ولا خارجه الى اخره وارج انتباه جماعي فصار هذا الذي ناظره ولعله ابن فورق ما قاله بعض الناس ابن فورق المعروف المعتزد فيمكن انه ناظره او غيره المهم ان المفهوم من الكلام انه نار
شخصا وش يقول في الله انه ليس قوق العالم ولا تحته ولا داخله ولا خالج ولا متصل ولا مقايم لا ثم قال المؤلف رحمه الله فمن قال لا هو مقايم للعالم ولا مداخل له فهو بمنزلة من قال لا هو
قائم بنفسه ولا بغيره يعني لو قال حم الله ليس قائم بنفسه ولا بغيره ايش معنى ذلك لأن ما من موجود إلا وهو قائم بنفسه أو قائم بغيره المحروفات كلها قائمة بغيره قائمة بالله فمن هو قائم
على كل نفس بما كسرت يعني وهو الله والمقابل محروف والتقدير كمن لا يندك ذلك طيب إذا قلنا إن الله ليس قائم بنفسه ولا بغيره المعنى أن الله نعلم ومن قال إن الله على صحفة وبمن ذلك من قام
أنه لا وقال من نفسه ولا غيره ولا قديم ولا مكتب ولا متقدم على العالم ولا مخارج صحيحا هذا كلام معلك واقع جدا أنه يقول لا داخل العالم ولا خارجه نجل أنه يقول إن الله قد قديما ولا مكتب
ولا قائما بنفسه ولا قائما بغيره وهذا بالشك وصف له بالعدم تماما وهذا أي التوائف التي يشير إليه المعدة في هذا الكلام الغلاء الذين سلبوا عنه النبي والعباد ومن قال إنه ليس بحي ولا ثميل
ولا بصير ولا متكلم وهؤلاء الذين نحوا عنه الصفاء دون الأسماع وهم جهنية يقول لازمه أن يكون ميتا مش مقابل ليس بحي أصم مقابل ولا تمي أعمى مقابل ولا بصير أبكى مقادم مقابل ولا متكلم فإن
قاد أن عمى عدم البطر عما من شأنه أن يقبل البصر وما لم يقبل البصر كالحائف لا يقال له أعمى ولا بصير يعني جاء من هذا الباب تقابل العالم والمالك قلنا له هذا الصلاحي اصطلحته وأنتم
تقولون إن الجماد لا يسح بالحياة والموت والله تعالى قد وصلهم بالحياة والموت أمواتهم غير أحياء واصطلاحكم هذا لا يغير الحقائق ولا يغير الألفاظ عن مدلولها وابحث وإلا وإلا فما يوصف بعدم
الحياة والسمع والبصل والكلام يمكن وصفه بالموت والعماء والقرص والعجم إذن هذا الاصطلاع هل يغير الحقائق لا ولهذا يقول الذي يوصف بعدم الحياة والسمع والبصل وقال هذا لا تبع حي يمكن أن
نقول أنه ميت السعر هذا لا تبع حي ألا تكدأ لك؟
الحديث ليس بحي يصح النطف ما ليس بحي بأنه ميت قال الله تعالى كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحيا ثم يميتكم ثم يحيم أمواتا متى هذا كنتم أمواتا نطفا قبل أن تبقى في المرور فسمى ما ليس
بحي سماه ميت مع أن الموت كما هو معروف يريد على الحياة ولا الحياة تريد على الموت يجعلها وماذا قال الله تعالى ما لم يتريده الحياة ميز فيقول ما ألف فما يوصل في عدم الحياة والسم والبصر
والكلام يمكن وصفه بالموت والعماء والخرص والعجل صابح الحياة العلم عدم الكلام عدم الكلام نعم صاحة ثلاثة الصلاح هو على أن الشيء الذي ليس قابل ليس قابلا للوصف يجد منه يستبعان الوصف هو
عالم قال المؤلف رحمه الله وأيضا هذا جواب ثالث فكل موجود يقبل الاتصال في هذه الأمور ونطائرها من حيث قدرة الله كل موجود فإنه يقبل الاتصال بهذه الأمور ونقائضها من حي من حيث قدرة الله
قال فإن الله قادر على جعل الجماد حيا وإن كان في العادة ليس بحي لكن أليس الله قادر على نجله حيا نعم والمثال على ذلك كما جعل عصى موسى حية إذ تلعب الحبال والعصر قولك معنى جماعة صار
حية يتحرك ويريق ويقصد فإذا يقلقهما تكون فبهذا تبين إن كل موجود يمكن أن يكون حيا بإذن الله بالنسبة لقدة الله يمكن أن يكون حيا الأرض يوم إذن تحذذ أخباره وشارع الله ناطقه والحصر سمع
تسبيحه بأنه بأهل الصلاة والسلام وسلم عليه الحجر نعم ومع ذلك أنتم تقولون هذا يقول أنه لا يقبل الكلام صحيح أنك في الفلس لا يقبل الكلام لكن الله قادر على نجلهم وتكلمين هذي جوابين
الجواب الأول أن نقول أن التفريع بين كون هذا يقبل ولا يقبل واشهو الزلاح منكم والسلاح لا يغير الحقيق بدلين أننا دعمتم غير ممكن ولا قابل قد جعله الله تعالى ممكن وقابلا فوصف ما ليس بحي
وصفه الشهور بالموت وصف البماذا بالموت ووصف الإنسان قبل أن تتخبره بالموت ثاني نقول حتى الشيء الذي لا تحلو الحياة إن الله قادر على أن يجعله حيا فيصح نفي الحياة عنه وإن كان لا يقبلها
بحسب العادة باعتبار أن الله قادر على شريف أن يجعله حيا والمثالث قاله أيضا فالذي لا يقبل الاقتصاد بهذه الذي لا يقتصاد بهذه السفات أعظم نقصا مما لا يقبل الاقتصاد بها مع اقتصاده
بنقائرها يعني الشيء الذي لا يمكن أن يقتصد بهذه السفات والشيء الذي يمكن لكن مقتصد بالنقائر يقول المعلمين أكمل شيء لا يقبل الكمال ولا النقص وشيء يقبل الكمال يقبل ان يقبل الكمال كاملا
لكنه يتطبق للنقص اين اعضل النقص الاول ليه لان الاول لا يمكن ان يرد عليه كمال والتاني يمكن ان يرد عليه كمال لكنه نقص.
خلق انتباه معه ونشوف هل يمكن مناقص المؤلف بهذا الكرام ولا ماذا.
المعلك يقول ما لا يقبل اتصاف بهذا الاستفاد اعظم نقصا مما لا يقبل اتصاف بها مع اتصاف مما لا انا عندي مما لا يقبل مما يقبل الظاهر.
الثاني اخير.
وايضا خلل اذا يقبل اتصاف بهذه السبات.
أعظم نقصا مما يقبل الاقتصاف بها مع اقتصافه بنقائره.
نعم.
طيب.
صار مين لكن يقول برغوح كولي جدا.
طيب اقول ما يقبل الاتصاص بهذه التصاصة.
ما لا يقول الاتصاصة اعظم نقصا مما يقبل اتصاص بها اما اتصاصه بنقائضه.
مثال الجماد الذي له البصر ولا ولا العماء ولا الكلام ولا الخرص أعظم نقصا من الحي الأعمى الأخرى صحيح لأن الحي الأعمى الأخرى يقبل أن يكون كاملا يقبل الكمال فيكون حيا نقصرا وتكلم لأن
الجدار يمكن أن يكون كذلك مهما يمكن لا يمكن فأيهما هذا من أكثر ما لا يقبل اتصاد شد كمال او ما يقبله مع وجود يمكن يكون كذلك مهما يمكن لا يمكن فأيهما هذا من أكثر ما لا يقبل اتصاد شد
كمال او ما يقبله مع وجود بلد المعلم فهمه الله لاحظ أن القابل للكمال مع السفاق الوضع أنها عين قابل بها تكون كاملة وأما ما لا يقبل هذا ولا هذا فهو عين لا تقبل أن تكون كاملة فإن هذا
هو أعظم نقبل لكن قد نقبل فنقول له إن العماء في الحي نقبل يعتبر نقبل والعنى بالجدار ليس بنقص لأن الجدار لم تبده طفة كمال بكونه لا يتفر والحي فاتته طفة كمال بكونه لا يتفر فهنا لا
تكتل إن من نظر إلى الأعمى من حيث البقر المصري يجد هذا نقص لكن من نظر الى الجدار وانه لا يجده ناقصا بالنسبة للجدار الاخرى فكأن المناطب لا يجد في هذا التفت إلى اصل هذا الشيء هل هو
قابل للكمال او غير قابل للكمال فقال ان الحيث الاعمى بالاصل قابل قابل للكمال الحي الأعمى بالأطم قابل للكمال هل يتجار بالأطم؟
ضعوبة وإن قلنا الآن نقول إن وجود العمى بالنسبة للحي يعتبروا نقطة وأن يتقت البطر بالنسبة للتجار ليس بمقصن حيث هو تجار هو جدار.
ألتك ذلك؟
فعدم عدم الضفر بالنسبة الجدار لا يقرن نقص الجدار.
ألتك ذلك؟
لكن عدم الضفر بالنسبة للإنسان نقص.
لكن ليه مؤلف.
يعني المؤلف شخص من زاوية كل رهن.
يقول المؤلف إن العما في الحي في الإنسان.
العما في الإنسان.
لكن في نسبة نقص.
لكن الإنسان من حي دوغ الإنسان قابل.
شروف قابل للكماد قابل للكماد يعني أخونا مبكرا أليس تقلالك راكت البقاء التداخل نقص الله لا ليس نقصا في المسر التداخل قولك الكار والله الكارنا ما يروحين يا جماعة وشهد الكارنا كنت
لكاركم توقع ولهذا ما تقلقوا والله شل الكارنا لوحين إذا فما يفضل في الجدار البدير يسا له أعلى رئيس كذلك لكن بالنظر إذا أن أفضل الجدار لا يفضل الأعلى وأن أفضل الإنسان الأعمى يفضل
البطر والبطر كمال يقول هنا ما يفضل الكمال أكمن مما لا يفضل الكمال فترى إذا ما لا يفضل الكمال والنقض أنقف مما يفضل الكمال والنقض بحال اتفاقه بالنقض عندما يقول مؤلف لأن حديث قد يكون
قائد كان المؤلف غير مثلث لأن نلعى ما في الإنسان نقص وعدم البطر في الجدار لا يتقنص نقول هذا صحيح إذن كيف يقول المؤلف إن الذي لا يقبل استفاد عدد السرات أعلم نقص من الذي يقبلها
والاستفاد بذلكها كيف يقول ذلك؟
نقول نعم يقول ذلك لأن المؤلف رأى أن النقص الذي في الإنسان نقص فيما يقصل أكمال وما يقبل الكمال أكمل مما لا يقبله أكمل من الذي لا يقبله وإذا كان ما يقبل كمالا وهو الآن ما يقص أكمل
مما لا يقبل كمال تبين أن ما لا يقبل الطبيعة السفاد أنقص من شريك يقبلها ولا أن يستطر يقبلها طيب يقول المؤلف عن الله فإن فيد إن فيد إن الباري فإن فيد فإن فيد إن الباري لا يمكن اتفابه
بذلك كان في ذلك من وقته بالنصر اعظم مما الى وزه بالاخرى والعنا والثمن ونحن ذلك ناصر هذا المثل يمكن نقول قريبا يمكن ان يناقل حديث عن ذلك ويقول ان رفض البطر ايماني يعني ان ينصر يتبر
نصر وان رفض البطر ايماني يعني ان ينصر لا تجد نقص.
يمكن أن نقص أن نقص.
ويقال لا يظلم ما قال ابن معجر رحمه الله لأن كل أحد يعلم أن الرجل الأعمى ناقص عن الرجل النقص.
لكنه وكل أحد يعلم أن الحجار الذي لا يقصر ليس في نقص.
إلا أن المؤلث لا يحفظ.
لا يحفظ وقال إن رجل الآعنى صحيح لأنه نافذ لكنه يقبل أن يقرأ النافذ وأما جدار وصحيح أنه لا يبدل نافذ إذا كُبِد ليبطل لكنه لا يقبل الكمال لا يقبل أن يقبل أن يقبل أن يقبل يقول مع أنه
إذا جعل غير حابث لها كان أشبيها له في الجمال الذي لا يقبل الستضار بواحد المثل هذا صحيح.
إذا قلقين إن الله ما يقبل الاتصاف بإستنه والبطار فالجدار.
نستميش أحد الآن.
مستر بالجمال.
ومن المعروف أنه لو قيل لك شك الإنسانا بشخص ناقص.
وشدئه بالجدار.
أي من أعظم حجابة ناقصين.
ها؟
أجمال.
لو قيله هو الله أنك أعطيه إنسانا أفضل ما كنت نعم ليس كنت يقوم بنفسك لكن لو رجل أنك أعطيه للبني نعم أين أكتب؟
في رنب الأخير أسف يسبعه في أي شيء في أن يقدر استمع نعم بأي حاري الأحوال لكن بالأول أن رجل ما تسمع أفضل نعم ويأهم من جلجه أن رجل أعطم فسمع يأهم أن تريد منه أن يكون كاملا وأن يمكن أن
يكمل لوجود التنج والبطر واللسلاتين فأقرأ بإكرام أن أقول أنني إذا أقولكم إن الله لا يقدر التطاق في التنج والبطر أو الكلام والحراب أو الموت والحياة ستكنون بأي شيء للجماعات وتشديق
الله للجماعات أعظم سنقيقا له من أن يشفق بالحي الناس نعم يقول كانت في الاتماد للأسفة بواحد منهم.
وهذا سسيهم بالجناجات ثالث يوانات.
فكيف من قال ذلك على غيره.
مما يزعم انه سسيهم بالحيث.
يعني عن ذلك.
ان هذا من هذا ما يكون بالتقضيج.
فكيف من قال ذلك على غيره.
يعني انت الهاتف لو قد ذلك على غيره.
ما غير ذلك.
هذا يحضر.
نعلم جميع أن تشكتها أعظم الزواق قدرا لأحصتها قدرا هذا أعظم مع أن العبارة هذه فيها خلص نحن بأن هذا أكواب تغيير فكيف من قال ذلك على غيره ما يدعم أنه تحكيم للحي تبيني العبارة ليض واحد
ليض واحد لكن منها تغييره الله أعلم أن من قال ذلك على غيره يعني قاله على الله يعني على غير نفسه إنه أعظاً يكون أعظاً متنقصاً مما يدعم أنه حسنوء بالحج يعني أنا ذلك من شبه الله من
جماعة أعظاً من ذو سبعون سبعوا بالحج لأنه يدعمون التراجات والسباب ستحصل الله بالأحياء بالنساء فنظر أن تكونوا مما هو أعظاً أكثر وأيضاً سنقص نفسه هذا السباب نقصاً وعن اتقاط النظر من
كونها تيبا عما يتعملون في القطور بها أو ما ليس أقول الأخير هذا أظن هذا هو الثالث نفس نفسها ثالث نفس نفسها تعتبروا نقطة ليس؟
جاء الثمان يا سادة الثمان فالحياة من حيث هي هي فالحياة هي حياة نعم فالحياة من حيث هي حيث نائبة من الحياة فالحياة من الحياة هي حياة مع قصع النظر عن سعين مصوفي بها خذة كمان كلمة حياة
تقاط النظر عن سعين مصوفي بها كلان او كلان او علان هي فجة كمان لا يسر الحياة ولا الاموال طيب تقاط النظر عن مصوفي بها وخلالك العلم والقدرة والسمت والبصر والكلام، والفعل، ونحو ذلك
التغالية الثالث كمال، بقطع النرر عن المصروف ثالث هكذا صحيح يقول المؤلف:
وَمَا كَانَ تِكَتَ كَمَالَ رَعْوَ سُبْحَانَهُ أَحَبُّ أَنْ يَصْتَفِذَ بِهِ مِنَ الْمَخْلُوخَاتِ فلولا يُصْتَفِذُ بِهِ مَعَتْفِذَ مَخْلُوخَاتِ بِهِ لَكَانَ مَخْلُوخٍ أَكْمَلٍ وقال
هذه السكرة من هذه المعروفة.
إنه رحيات الرلم والكترة والسلام والسلام هنا نعادي تسألها ونعادي تسألها.
نقول لهم حقاً.
الآن إذا نفيتم هذه السكرة عن الخالق.
فقد نفيتم عنه.
تجرت كما.
لأن هذه السكرة من حيث هي.
وقبلنا بها أن التطبقية هي سجة كمال فإذا كنت ليس الله بحي وكنت المخلوف حي ما أنا دارت جعلت المخلوف أثناء الخابط وهذا الشيء متعزل فالوجوه إذن على حالكم تكون ثلاثة نعم ثلاثة نعم ايه
وكون هذا أكثر أولا أكثر والتربي هالي الأفضاء الثمان الحديدية لا يمتدر في ضرورة عقل سماء الأخيرة للأسفل ولا أولا ولا واعظ ولا أول ولا خارج نسم ولا خارج المؤمنين وعنوا آباً لما
يخطرنا للأسفل أضعنا حلم وعنه أفضل وعنه أفضل لا تستهيه وعنه أفضل يميزون الأحيان هذا هو السابق العالم ونريد بيه انه القاس والمصر القاس ايه مائل لنا متميز عنها فهذا هو القرور لا متحيط
لاردك دارتنا وداخل العالم ودارتنا هو خارج العالم فإذا فيه ليس متحيط كان ما لاه ليس داخل العالم ولا خارج فهو اليوم المارسة لهم حقيقة حولهم بل لا يفهم حقيقة حول السلام عليكم ليس
بموجود ولا موجود وطائفة أخرى تسبب عنه أخذاء فقط فلا تسببه بإزالة إنما اللي نحتاج إلى فهمه من هذه العبارات هو قوله إن كل واحد منه من هذين الطائفين أشد كفرا من الأخرى من وجهه
فالطائفة كان كما تتوركم طائفة تقول لا نصبه وذا بهذا ولا بهذا عودة يقول ليس بموجود ولا ليس بموجود أو ليس بموجود ولا معدود هذه الطائفة كما مر علينا قروا من أن يشدق الله بالموجودات أو
بالمعلومات ولكنهم وطعوا في شر من ذلك حيث يشدقوه بالممتنعات ليس شيء لا موجود ولا معدين فهذا كفر ضاقف متناقض ضاقف طبع عندنا الذين قالوا انه ليس بحيث ولا سميع ولا بصير نعم ولا يتكلم
وما اشتغالك قال المؤلف ان هؤلاء اعظموا كفرا من اولئك من وجه يعني كل واحد من هاتين الطائفين اعظموا كفرا من الاخرى من وجه من وجه.
فلننظر.
الطائفة الاولى اعظم كفرا من هذه.
وهذه اعظم كفرا من هذه.
فكيف دارك.
كيف كان في الطائفة الاولى التي تصبه بشيء من تنقص.
اعظم كفرا من هذه.
لأنه حولهم بالحقيقة يؤثي إلى أنه ما هناك رب ولك وأنه ينتمع أن ينجد رب لأن الموصول في هذه الصفحة من ذلك يلقى من هذا أن يمكنع وجود رب نعم طيب جمع فيك الثاني أكبر حاضنة طفل من واسفه
يعني هناك أن تكون ريساً الحيث ولا الحيث لا يأتيه لأنه رفل هذا أنه أنه رفل رفل يارض يعني إذا انتظر عنه ذلك ستبق كمال ثابت نعم نعم تنتظر كمال ثابت نعم يجب أن نحن تبوط النقص إذا انتظر
الحياة يجب أن نكون ميش إذا انتظر السنح يجب أن نكون أرخم والبطار يجب أن نكون أعني وهذا أشبت كفرا من أولئك من الواتف آخر حيث إنهم وصفون وقال على قول يجب أن يكون الله محفظا بالنقص لأن
ضد الحي الموت ميش وضد الثمير الأقم وضد البصير الأعش او رحي المؤلف ما كرر ايراده هذا لا اعظم لانه مصدوا بالعيب والنقض اكتبوا ربدا لكن موصوبا بالنقض والعيب فهؤلاء اشدوا صفرا من
الاولين من هر يسين ادوات من جهة اثبات الرب اقلت لكن من جهة انهم مصدوا بالنقض اعظم هؤلاء من جهة عدم الاثبات اعظم من هؤلاء لان من قرر يكون يعني وصف الله وقت لا ينسل ان يكون موصوبا
وإنهم يكون موجودا طيب أولى المعنف ما سبق إراده من أن أولئك يجيبون عن قولهم بأننا ننفي عنهم نقيقين لأنه ليس بقابل لهما ونفي النقيقين عما ليس بقابل ممكن ولا لا نفي النقيقين عما ليس
بقابل لهما ممكن ويقولون نحن نصف الله بنفي النقيقين لأنه غير قابل لهما فنقول عنهم الآن اضراركم من إثباث السفاة صار إلى شيء أشد نقصا لأنه سمل ما يقبل الاستصاف في الجمال أكمل مما لا
يقبل الاستصاف في الجمال فأنتم حقيقة الآن وإن ستسمون وإن دعانهم أنه غير قادر فإنهم في الحقيقة وتقل الله ما هو أنقص نعم وإن رحل وفي ذلك من ضاها أولئك وهم الذين يقولون ليس في داخل
العالم ولا خارجه وعلى مرحلين أيضا فإذا قيل هذا من سنع في ضرورة الأقل كما إذا قيل ليس في قديم ولا محكة ولا واتن ولا ممكن ولا قائم من نفسه ولا قائم من بعيده قالوا إنما يكون هذا إذا
كان قابل من ذلك والقبول إنما يكون من المتحي فإذا انت فتحيض انت فقبول هذين المتناقضين أخيركم الهان؟
ضاهة يعني الشابع ضاهة مثل يضاهعون قولهم السفر ويشدون طيب ثم قال يقال لهم علم الخلق بامتناع السلوء عنها بين النقضين هو علم مطلق لا يستثنى منه موجود يعني ان الخلق القلق كلهم يعلمون
بأنه ينسنق القلوب من ما رينا في غيره نفس الشمس الوجود والعدم ممكن أن يكون حيلا موجودا ولا موجودا ولا حيا ولا موجودا وهكذا فهذا العلم هل يستثنى منه شيء نعم أن يكون قابل وقابل وقابل
كل شيء فهو قابل للوجود والعدم وقد تبث أن تقابل الوجود والعدم من باب التقابل الثلج والإجاب بالعدم والملس فلا يمكن بأي مخلوق يجعي أنه يمكن خلومك قال هل هيئة أن أليس قال وستحيض
المبهور الآن أمام يقولون يلزم التخيض يلزم التخيض معنى التخيض أن يكون الشيء محاذا يحيض وحيض شيء ما أحض بك نعم يقول ما لك مبينا الفطير في كلمة التحيض التحيض المفضوح إن أريد بك كون حس
كون نحياج الموجود التحيض بك فهذا هو الداخل في العالم وإن أريد به أنه منحاز عن المخلوقات أي مباين بها متنيز عنها فهذا هو القرود فالمتحيض يراد به ثارثا ما هو داخل العالم وثارثا ما هو
خارج العالم فإذا قلت ليس المتحيز كان معناه ليس بداخل العالم ولا خارجه المتحيز تقول معلّف إن أريد به كون الأحياج الموجودة تحيط به فهذا هو الداخل في العالم في النتج المخلوقات يراد
بها هذا والنبس يراد بها هذا إن إنسان متحيز بمعنى أن الأحياج التي تحوز وتحيط به محيطة لك فنحن الآن بهذه الغرفة متحيطون منحاظون ولدينا من كل جسور من كل جلح أسوار إذن فنحن الآن جاكل
جاكل العالم وكل ما تحت العرش فإن العرش محيط لك فهو محاظ جاكل العالم وقد رابل المتحيط ما كان خارج العالم أي المنحاج عن المخلوقات البائن منها وهذا بالنسبة إلى الله حق ولا باطل حق لأن
الله تعالى مضين من المخلوقات فهم إذا قالوا ليس بمتحيز مشجزا من طويلهم أن لا يكون داخل العالم في حيطة الأحيات ولا خارج العالم منحاج دائم عن العالم فيلزم على قولهم اللا يكون سمت ربهم
لأنهم الآن إذا قالوا ليس بمتحيز على الإسلام هذا أطلقوا ولن يقولوا ليس بمتحيز من سياس الحقيق بالأحيات فإنه معنى ذلك إنكار أن يكون الله جاهل العالم أو قارجه وهذا الحقيقة هو أساطير
المحر وارحمة بيته وقد نر عليكم في فعيد السنة الثانوين أن كلمة الحيث لقظ مبتدأ لا يوجد ذكرى من الله ولا ذكرى من الرسول صلى الله عليه وسلم وإننا أتابعي أهل البدع ليهنوا الأغرار الذين
لا يعرفون يهنوهم أن هذا باطل ليتوصلوا بذلك إلى أي شيء نعم ولهذا يقول مؤلف فإذا كان معناه ليس بداخل العالم ولا خارج فهم غيروا العبارة ليوهموا من لا يفهم حقيقة قولهم يوهموه أن هذا
معنى آخر وهو المعنى الذي علمت حساده بضرورة العقل كما فعل أولئك بقولهم ليس بحي ولا مي ولا موجود ولا مادون ولا آل ولا جاه القراثة القائدة هذه يا جماعة مش القراثة فيها أن الله تعالى
موصوح في الهجبات والنفس وقلنا القائدة في الهجبات أن كل ما أستفر الله فهو صفته كمان القبالة وكل مالك العلمان اللي في أحني هذه القائدة فهو تتكرار لمن سببه لما أعسى بمعنى جديد إلا أنه
يغير الإبارات لوضحنا وأما النفس فقلنا إن كل ما نفر الله عن نفسه فهو صفة نفس لكنه يحتضمن احتضمن بثمت هذه القائدة القائدة الثانية ان ما افر به حصول صلى الله عليه وسلم الرب فانه يجب
الايمان به سواء ما ارفنا معناه او لم نعرف لانه صادف المصدوق فما جاء في الكتاب واجب على كل مؤمن إيمان به وإن لم يهتم معناه وكذلك ما ثبث بالكتابة ثلاث الأمة وعيمتها مع أن هذا الباب
يوجد عامته منصوصا في الكتاب والسنة متفقا لمتفقون الضغط متفقون متفق عليه بين ثلاث الأمة إلى آخره يقول قائد الثاني هو يجب عليك عينا أن نؤمن بكل ما أفر به الرسول عبره سواء عرفنا معناه
أم لم نعيش لكن جماعة ما أخضر بالرسول عن ربه له وجهتان الوجهة الأولى الكيفية والوجهة الثانية المعنى أما الكيفية فلا تبيل لنا إيش؟
إلى العلم به ما نجعل لا تبيل لنا إلى العلم بكيفية ما أخضر الرسول به أغفر وجه الامتناع أن الشيء لا يعلم يعني طرق العلم بالشيء ثلاثة إما مشاهدة هذا الشيء أو مشاهدة نظيره أو الخبر
الصادق عنه وكل هذه الثلاثة بالنسبة لكيبية الشباب الله موجودة ولا منتبية الله تعالى لم يشاهده الخلق ولا نظير له سبحانه وتعالى ولم يخفرنا الرسول عن كيفية في القصة فهذا علم الكيفية
بالنسبة لما أخبرنا الله أخبرنا رسول به عبرك ما حكمه منتك لا يمكن ذلك أي حال من الأفضل علم المعنى هل هو منتكي ولا هو منتكي فغير منتكي لكن قد يخفى بعض المعاني على بعض الناس طبما تخفى
بعض المعاني على بعض الناس فحينهذن يجب استوقف لكن يجب الإيمان به يجب الإيمان يجب الإيمان لأن ما وصف به الرسول ربه فهو حق لو لم نعرف معنى ولكن عدم معرفة معنى أمر نادر بالنسبة لما
يعرف ولهذا قال مالك رحمه الله بالاستواء الاستواء معلوم وقال كيف معروف أنه مجهول كيف مجهول له طيب الآن قول المؤلف سواء عرفنا معناه أم لم نعرف هل هذا في حسب الواقع وأنه ينقسم إذا ما
عرف معناه أو على فرض أن يوجد ذلك وهذا قد يوجد لبعض المساء في بعض السفات أما أن نقول إن جميع السفات يمكن أن نجعل معناها فهذا لي لأن هذا خلاف البيان الذي نظر به القرآن القرآن مبيان
للناس ولا سيما في أعظم الأمور وهي صفات الله تبارك وتعالى نعم كما الذي يقول فردا لأنه الصادق المصدوق ما الفرق بين الصادق والمصدوق الصادق من أصبر بالصدق أي بما يطابق الواقع والمصدوق
من أخبر به يعني بالصدق يعني الذي أخبر هنا بما وقت الواقع لأن الصدق موافقة الواقع والكذب مخالفة الواقع فحدثنا رجل عن أمر بأنه وقع وهو لم يقع هذا صدقنا أو كذبنا كذبا رجل أخبرنا بأمر
واقع فكان كما أخبر نقول هذا صدقنا فنحن مصدوقون وهو صادع فصال الفرق بين الصادق والمصدوق الصادق من أخبر بالصدق كده من أخبر بالصدق الصادق من أخبر بالصدق والمصدوق من أخبر بالصدق يقول
فما جاء اكتاد والسنة وجب على كل مؤمن اللي من به وإن لم يفهم معناه وكذلك ما تبث باتفاق سلاة الأمة وأئمتها يعني فياجب علينا أن يؤمن به لأن مجمع في هذا الباب حال مع أن هذا الباب يوجد
عامته منصوصا في التكاب والسمنة ما يعني بهذا الباب ما أخبر بالرسول عن ربه نعم عامته منصوصا في التكاب والسمنة متفق عليه هذا خبر ثاني لأمنه وكان الذي يتوقع أن يكون في النص يوجد منصوصا
عليه متفقا عليه هذا الذي يتركه لكن إذا كانت النصر عندهم كله بالرق ممكن أن تكون خبرا ثاني لقوله أنه مع أن هذا الباب يؤتد عامته ويقوله مع أن هذا الباب أيضا مستفق عليه بين سلف الأمة
وما تنادع فيه المتأخذون نفيا وإثباثا فليس على أحد بل ولا له أن يوافق أحدا على إثباث لقصه أو نفيه حتى يأرف مراده فإن أراد حقا قبل وإن أراد باطل الكل وإن اجتمل كلامه على حقا وباطل لم
يقبل مطلقا ولم يرد جميعه معناه بل يوقف اللق ويفسر المعنى طيب الآن قسمنا وعلق قائد حالي لقسم بسم جافع المحوش أو انتقفت عليه الأمة أهمتها ما حفظه يجب الإيمان وحفظه به علمنا معناه أم
لم نعلم جسم آخر تناجع عن ماك فيه وغلد يشرعني بقوله وما تناجع فيه المساخرون ناكنا وإذباك تناجع فيه فأل علينا أن نؤمن بك قل لا لا قل يقول المؤلف فليس على أحد بل ولا له يعني ليس علينا
أن نؤمن بك بل ولا لنا أن نؤمن بك فالفرق بين علا ولا ولا أظنه باضح ما يجب علينا ولا يحق لنا أن نؤمن به أيضا ولا أما فيجب الفرق بين علا ولا ليس علينا أن نؤمن به كده لأنه ما ورد لا
يجب علينا أن نؤمن به ولا أجمع عليه الأمة وليس لنا أن نؤمن به يعني ما يحق لنا بعد نؤمن به يعني ليس مباح لنا أن نؤمن به أيضا عربتم لأننا حتى نستفسر ولغا يقول ولا أكدل ولا له أن يوافق
أحد على إستاتي لفظة أو نفي حتى يعرف مراده فإن أراد حقا قبل وإن أراد باطل وإن اجتمل خلامه على حق وباطل لن يبقى المطلقا ولم يرد جميعه معناه فليوحف اللفظ ويفسرناه مثال ذلك كما تنازع
الناس في الجئة والتحيط وغير ذلك فرص الجهة قد يراد به شيء موجود غير الله فيكون مخلوقا كما إذا أريد بجهة نفس العرش أو نفس السماوات وقد يراد به ما ليست موجودا لله كما إذا أريد الجهة
ما حوق العالم يعني مثلا أن تقول هل الله صلى الله عليه وسلم جهة أو قي جهة هذا المسأل ما موقفنا نحو هذا الشيء إذا قال المرقلون مثلاً أو المتدعون نحن لا نؤمن بأن الله آل بذاته لأنه
يلزم أن يكون جهة أو أن يكون بجهة التبالي ما موفقنا نعم هذا هل يجب علينا أن نؤمن بالجهة أو ننكر الجهة أو ماذا نصنع نقود جهة بالحقيقة بالنسبة لله تشكمل على حق وباضي فيجب أن نفصل ماذا
تريد بالجهة إن أراض معنا يليق بالله سبحانه وتعالى ولا يماتي سمالة هنا يذن نقبل المعنى نقبل المعنى فقط وأما اللق نخلي برر اللق نخليه بالرق ما نفده ولا نفده ليش لأنه لم يجه اكتاب ولا
في السنة نفده ولا اكتابه لكن هم أتوا بآلة ليتوصلوا إلى نفده ما أكت الله لنفسه من العلو وجار يخلو جهة وقوم عشبها ذاته فنقول لهم الجهة إن أريد بها فيه شيء موجود غير الله كان مفروحا
مثل إذا أريد بالجهة نفس العرض أو نفس السماوات وقد يراد به ما ليس بموجود غير الله كما إذا يراد بالجهة ما فوق العالم ومعلوم أنه ومعلوم أنه ليس بالنصر لآخره إذا أريد بالجهة ما فوق
العالم فهل يصحل إدادها حيث معنى لله والله نعم يصح لأن الذي فوق العالم هو الله إذا أريد بالجهة شيء مخلوق غير الله فهذا لا يجب أن نفيد أول الله لأن الله ليس بمخلوق موجود وليس بمخلوق
الصيب يقول مالك ومعلوم أنه ليس بالنص اتباك لك بالجهة ولا نفعه كما في كتاب العلو والاستوار والفوقية والغروج ونحن ذلك الكلام مواطن كما في إثبات العلوم والإستوى ليس في النص إثبات ولا
في الجهة ولا نفس يعني أنك لا تجد في القرآن ولا في السنة أن الله في جهة أو أن الله جهة جهة العالم نعم ما تجد هذا لا نفيا ولا إثبات لكنك تجد إثبات مش إثبات العلوم والإستوى والفوقية
والعروض إليه ونحن ذلك وقد علم أن ما كان موجود إلا الخالق والمخلوق والخالق مباين من مخلوق سبحانه وتعالى ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته فيقال لمن نفى يعني
لمن نفى جهة إن أريد بالجهة لأنها شيء موجود مخلوق فالله ليس داخلا في المخلوقات يعني فلا يكون جهة أن تريد بالجهة ما وراء العالم فلا ريب أن الله فوق العالم مباين في المخلوقات وكذلك
يقابل من قال الله في جهة أتريد بذلك أن الله فوق العالم أو تريد به أن الله دافل في شيء من المخلوقات فإن رفت الأول هو حق والثاني فهو خاطل فصارت الجهة يا جماعة تقال على وجه أحدهما أن
يقال الله جهة والثاني أن يقال الله في جهة أنتم وكذلك العمراء البنية لتبسلنا لا إثباتا ولا نفيا لكن ما ذلك إذا ابتلينه بشخص يتكلم في ذلك ليتوصل به إلى نفيا ما أفضل الله عن نفسك
فماذا نعنا به؟
هل ندعه أو ننزل الميدان لنقل المعركة؟
يجب علينا أن ننزل الميدان لنقل المعركة أما أنه لولحال ما ولدك التبسل والسن هو بس لقد ذلك يحتاج أن ننزل معه ونقول ماذا تريد بالجئة إن أردت بالجئة ما هو مخلوق فالله تعالى لا صح أن
يطلقه بالجئة وإن أردت بالجئة ما فوق العالم أمالو من أن الله تعالى فوق العالم قل للا طيب لكن لوف أن تفقد أن الله جئه أو أن الله ليس بالجئة بهذا اللفظ نعم نوافقه قل للا لا نوافقه
وإنما نستفسر منك ماذا تريد إذا أردت شيئا لا يقول لك ما نقول هذا لا إذب لفظ ولا معنى إذا قلت إذا أردت به شيئا يسفن أن يقول لله وافقناك الشهرين على المهنة وخالقناك صورة الثانية أن
يقول الله في جئة يقول كلمة في جئة إذا أردت أنها جئة تحيط بيت وتحوذه كما إذا قلت قلانو بجأة الصد أو بجأة المنارة فالمعنى أن المنارة تحمله والصد يحمله وتحيط به إذا أردت بهذا الجهة
هذا المعنى باطل الحق باطل باطل بيشك إذا يكون باطل ذاتا إثبات اللفظ أو المعنى وإذا أردت بالجهة أن الله تعالى في جهة في علوم لا يحدد به شيء محلوقات فهي حق لباطل نعم حق ولكننا مع ذلك
لا نقول إن الله في جهة لأن الله أكاد عدلا عنك في جهة وستبدلا عنها بالعلوم والسواء العرش والعوقية وما أشكالها فنحن ثيانا عن هذا اللطف وأقول لكم أيضا كل شيء يحتل معنا وباطلا تجدون أن
الله لم يتبه في النفس كل شيء يتضمن حق وباطل فإن الله سبحانه وتعالى لا يتبه