04- مذهب ابن سينا وأتباعه - بيان مذهب المعتزلة وأتباعهم إلى .. اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أبدا وهم ينفرغوا ذلك في أثانهم ثلاثهم ينفرغوا ذلك الشيء الحقيقة ماذا؟
طيب يقول وجعلوا الصفة هي الموصول هذا بعد غريب جعلوا الصفة صفة الشيء هي الشيء هي الموصول فجعلوا العلم عين العين العين العين هذا والعالم لكان العالم إذا جلت يقرب أو يشرح بعشقين طالبا
كم يسرني الواحد هو إذا جعلنا الصفة هي الموصول وهذا شيء فعيس ما ينقل العاصل مهما كان ما يجعل الصفة هي الموصول لكن يجعلها قائمة بالموصول فحيس أنما الصفة هي الموصول هذا لن يكن كلان
عنده مال كتير فهو غني الغني طيب الغنى طيب.
لكن هل هي نفس الموصوب؟
لا.
ولهذا ما قوله دو غنى.
دو غنى.
ايه طاحت غنى.
والمضاف غير المضاف.
طيب.
جعل الطفا غير الموصوب.
خطوا بانكم خطب ايه.
ايه.
تطورات المطلوب.
اولا جعل الجلال انا وجعلها.
هو الموجود المطلق بسرط الاصلاء.
هذه واحدة.
ثانيا جعل الصفة هي الموصول فجعل العلم عين العالم مكابرة للقضايا البديهيات القضايا البديهيات يعني منح التي اعلن بمتاعك العقل بنون أي صفرية وجعل هذه الصفة هي الأخرى فلم يميز بين
العلم والخسرة والمشيئة جهدا للعلوم الضروري جاهد وهذا أيضا شهم جالب من منكراتهم أنهم جعلوا الصفات مصرابية وانها شيء واحد قالوا العلم والقدرة والمشيطة والعزة والحكمة كل استفاة في
عبارة عن استفاة واحدة لأنهم يدعمون أنهم لو قالوا أن استفاة متعددة لذي متعدد الموصول فيجب أن تكون استفاة واحدة يجب أن تكون قصة واحدة الثم هو البصر وهو العلم وهو الخطرة وهو المشيئة
وهو العزة وهو العزة اي ما رأيكم بهذا هذا يقول معلوم يحزم للعلوم الضروريات يعني ان العلم الضروري يمكن هدفته ما رأيك في ذلك جماع هل واحد يقول ان العلم هو الخطرة ولو خالح يقولنا هذا
مسؤول فكم من إنسان عالم ولا فتو عن التحرص وكم من إنسان قادر وقوي وهو خير عالم أجل الناس فقرق بين العلم والقدر هلالك السمع والبطر يقول السمع والقدرة والبطر هو القترة والبطر هو السمع
العقل وكم من إنسان أعمى وهو لا يخصص وبطير وهو لا يخصص كي إذن أقول بأن الصفات واحدة هذا أي رنقوم الطاقة ستطرق الأنشاء أروجنا مطلق والصفة الموصوب وكل صفة من الأخرى هذه طريقة مجال
تطاقة كل هذه الطريقة كلها طريقة طاقة معلومة بجداة العقل وبالعلوم الضارون انتهينا من الطريقة الثانية وهي أقل من الطاقة الجنون وجه أنها أقل أنها لا تسبب عن الله عن نقيضين لا تسبن لهم
لهم وأولئك تسبن عن عن نقيضين لأولئك قولهم منذنين هؤلاء أيضا لا تسبن نقيضا عن لكن أيضا قولهم منذنين قولهم منذنين للوجود موجود بدون شر أمر مفتحيل قول السفاعين الموصوب منذنين قول كل
السفة من الأخرى أيضا ومنذنين وقارب عن طائفة ثالثة من أهل الكلام من المعتذلة ومن اكتبعهم فأكدت لله حظنا دون ما تضمنتهم من السفاة ماذا؟
محظف الثالثة أي مثلا ما أحظت الثالثة وعندون الثالثة هذه لطائفة أهو من الثالثة لكنها قريبة منهم أهو من السادقاتين طائفة من أهل الكلام من المعتذلة أهل الكلام هم الذين يتكلمون في
عقائل الصرق النظرية دون الصرق النقلية يعني الذين حدرين يحاولون أن يدفع العقيدة بطريق النظر لا بطريق الأثر فأولئهم هم الكلام يعني بنا عقيتهم مبعا لكبرتهم ولكن على الأمور النظريات
التي يدعونها أقلا وليس بأقل حضر عن الكلام وقول من المؤسسة لله هذا هو وافد بن عطاء الذي تزل حسن البدري رحمه الله في لما ذكر حكم الإسلام أو قول عن اسمه وجماعة في المؤمن والكافر وأن
فائلة كبيرة مؤمن ناقص الإيمان وافد بن عطاء يقارح أن فائلة كبيرة في منزلة بين منزلتين وحصل بينه وبين الحسن مشاجر ثم قاموا حدر الحسن من المسلم بالأول كما يلزه فبهذا سنوه ماذا بله
استأذدوا لله الأثمان دون ما تضم نسهم والكثاب الله تعالى لما نسه بالعليم والحكيم والعزيم والرحيم والرحمن والخبير واللطيف هؤلاء أقضوا بالأسماء وصبعهم إذا أقضوا بالأسماء فقد أقضوا
بالمسلم يقولون الله موجود وأنه مستمم بهذه الأسماء لكن الخطأ منهم فمنهم من جعل العليم والقدير والسميع والبطير فالأعلام المحظة المتراضحة يعني جعلوا هذه الأسماء أسماء جالدة مترادسة ما
تدل إلا على العين فقط ما تدل على المعنى أرجوك الآن ما يقولوا مثلا لإسم القديم والسمي والبصير ما تدل أعلان الله لو سمت أو بطر أو ما أشتغالك أو ما تدل أفضل على معنى المتغايف هي أعلام
مترادسة أعلام مترادسة فقط ما تدل على معنى المتغايف تسمي الأسد السلام وثمين لا الثمين الليل وثمين الضبط وثمين الضائرة إلا هذه الأثناء مترادفة علم فقط علام مترادفة ما هي كل واحد منها
يكلها على الشيء هؤلاء الضبط ومنهم من قال العلم غير الفترة وغير الثم وغير البطر لكنه عليم بلا علم قدير بلا قدرة سميع بطير لا ثم ولا بطر فأكدوا اللذن دون ما تضمنه من الصفاح وفينجم
الآن هؤلاء المعتدون أكدوا الأذن لكن انحرقوا منهم هذا انحرقوا منهم من جعلها أعلى من مجرد بس مجرد علم على الله ومنهم من قال لا محلاً إن ما هي أسماء لا اشتقاط مهم مجرد فالسميع غير
العليم ولا حكيم لأمانه الجديد إلا أنه صبيع بلا فمهن وبطير بلا رسل طيب هل هذا معقول؟
اسم مُشتق يُفقل بينه وبين المعنى المُشتق منه؟
يمكن هذا ولا لا؟
يمكن أن تقول لهذا الشيء إنه السميع وغمار الثلس يمكن أن تقول هذا قدير وغمار القدرة؟
ما يمكن ومع ذلك عرقهم أنتم هل أولا مُخالف اللي معقول؟
لكن ما شفتهم يتنى؟
ما شفتهم؟
صفتهم باطلة يقولون لأننا إذا أثبتنا فأثبت المعام وإذا أثبت الأسماء لذن من ذلك فأثبت القدمة وارثبت عندنا الآلة يعني يلزم أن تتحدث الآلة إذا أثبت لله اسم وكل اسم له معنى وكل معنى
فالله مصدر عنده لذن لذن تحدث الحرائل أن تتحدث الآلة بصر قديم كأنه رب واحد سميع كأنه ثاني بصير كأنه ثالث وأصل فيقال لهم أنهم حقيقة بسلامهم هذا أنا رب العظيم في كل دفاع فابركم معكم
لأن تعدد الثقة لا يجب أن يتعدد الموصول حتى الإنسان نفسه يقر هذا الرجل أبيض وطويل وعالم وسمير وبصير مكمل من واحد واحد اجتماع الثباب او تعدل الثباب لا يجب من تأكل الموصول فلماذا كن
نعون ان يكون الله صلى الله عليه من تصدق الثباب لكنه واحد ولا كن نعون ان يكون انساء مقفضا بالذباب وهو واحد والعقل لا ينشر هذا ولا هذا فنقول له انتم لأن مجرد قول الصميم والبطير
والقبيل مجرد أعلام المحظة أين الأشمال تحصل من أعلام المحظة؟
العالم المحظة هو اسم حطم عالم المحظة ليدل على المثال فقط ما يكون حسنا حتى يجب أن يكون به حسنا الثاني الثاني اللي قال منكم إنه عليم بلا عليم كيف يمكن هذا أن يشتق قطن من معنى ثم يصدق
أعمى هذا المعنى هذا ممكن ولا غنون يعني ما ممكن أن يشتق قطن من معنى لا يوجد فيه هذا المعنى لا يمكن أن تقول للأثر إنه الثميس ولا يمكن أن تقول للأعمى إنه قصير ولي العادل إنه بل أن
تقول قادل بلا لمن التصف وعادل من التصفل وبهذا يتبين ظلال هؤلاء الذين يتهمون أنهم دو عصر لأنهم تابع ما هو وخالق من قول وخرجوا عنها في الرسول صلى الله عليه وسلم قال المؤلف والحلام
على فساد ما قالت هؤلاء وبيان تناقضها بصريح معقول المطابق لصحيح منقول صحيح منقول يعني النقل الثالث عن الرسول عليه الصلاة أو بالكاملة وثانياً الصريح المعقول العقد الصريح الخالط من
الشرهات والشاوات لأن الحراب العقول يا جماعة إِنَّا مِنْ شُبُرْهَاتٍ تَاعْبَ لِلِلِمْ سَبْرَهُ وَإِنَّا شَهْوَةٍ بِمَعْنَى إِرَادَةٍ تَيِّئَةٍ يُرِيدُ مُخَالَفَةً أَحْبُرْهُ لَوْ
تَأْمَنَوْتِ جَمِيعاً مُخَالَفِينَ عَنِ الشَّرْءٍ فَوَجَبْتُ خَادَةٍ أَتَاهٍ مِحْرَابٍ شبه التعرف لهم إما نقص في العلم أو نقص في التقوى وإما شهر بمعنى إرادة صيئة واضح؟
هذا الحقيقة هو التكتاب الذي يضي بها منظمة من الناس قال وهؤلاء جميعهم يضرون من شيء فيقعون في نظيفه بل وفي شذ منه مع ما يرزمه من التحديد والتعطيل المؤلف رحمه الله قال سلام عاما قال
إنهم يفعون من شيء فيطعون في نظيره بل في شبا منه أيضا مع محضور آخر مع ما يظلمه من التحرير والتعطير نظر المسجل يجمعون الذين قالوا إن الله إلا نسجد عن الله ونقول لا موجود ولا موجود
واشتغلوا منه قرروا يقصدين خارجهم كل موضوع ستأنا بالموجودة معدون ستأنا بالمعدومات نقول أنتم الآن وقعتم في مثل ما يفرشوا منه فالعشر فالصروا منه أنتم لو أنكم قلتم إنه موجود فكنتم
شتأتمون بأمل أنت لأن موجود ممكن قد تكون واجبا لكن الآن شتأتمون بشيء ممكن غير موجود وذلك الإضارة نقل في وجوده ونقول إنه موجود لكن بشاط الإطلاق ولا نسف جراء وطفة جبوتية نقول لهم أيضا
أنتم وقعتم إن شرم منا فأعتمين قولا قروا من أمنهم إذا أحدثوا الطفة شكهوه منهم جدا نقول لهم أيضا أنتم إذا نفيتم الطفة وقلتم إنهم موجود من مطلق بشاط الإطلاق أو جعلهم هذه الطفة في عين
النصوف وان هذه الشيء لا ادمارها على الموثوب قاوجة هذه المصطفات ايضا مترادثة وقعتم في شر من ما فردت منه لان وجود مطلق لان الوجود المطلق لا وجود لحظة الشيء يكون موجود وجودا مطلقا
عاديا عن الاشتفات لا وجود لحظة الكل الموجود اللي أبدا لكم من الشيء ومعلوم ايضا ان الاستفاء غير الموثوب ولكن من الناس العقلة يقول أن الصفة هي عيش الموصول حدث وكذلك نعلم في الضرورة
أن الصفة والصفة بالأخرى بين أمام تبايد مع ان ترى الثالثة فالعلم غير القدرة والقدرة غير السمع لأخير فعنهم الآن قررتم لي شيء ووقعتم بالأمين بالإضافة إلى أنهم حرضت الموصول ومها حرفوها
وحرفوا نسوه الله يزدق النفس حسي وقوم ينقون رعا الله فإذا نقول كل هؤلاء الثلاث نخاطبهم جميعا فنقول ما فررتم منهم وقعتم في شر منهم ولهذا سلمة المعلّف بقوله بل في شر منهم بل هذه
الاتصال اي احنا عم فيها معناها تلماتها ادراك وقعوا في ندري وفي شر منه وذلك ايضا نقول انتم كلكم وقعتم في شر مما شررتم منه وذبتم على ذلك ايضا تحقيق النصور والشعطير التحقيق والشعطير
قاموا بسنا وجماعوا لله الحمد ما وقعوا فيها الاشتراك فلا عطلوا ولا حرفوا وَلَا وَقَعُوا فِي شَأْ مِنَّا فَرُّهِينَ بل ما فَرُّهُ وَقَالُوا مَا أَتْتَوَى مَنْتُّهُ أَتْتَجْنَا
قَالُوا مَاللُّكُّ وَلَوْ أَمْعَنُ النَّظَرَ بَسَوْوُوا بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ وَفَرَّقُوا بَيْنَ الْمُفْرِثَاتِ كما تخضي المنقولات صحيح له يعني لو أني أمعني النظر في كل شيء لا
تستيقظ مع بعض المساكل لو أمعني النظر ونظر في جبطة لو وجدوا أن المتماكلات متفاوية لتوّوا بين المتماكلات يا حمد الله ووجدوا أيضا أن الخلفات متفاوية إنها ذلك بالنسبة للتفاوية معلومنا
أن الخالق غير المخلوط معلوم أن الخالق غير المخلوط فإذا أشبث الخالق لنفسي سفر المخلوط يجب أن تكون هذه السفة غير السفة التي تكون المخلوط قولي لا فأنت الآن إذا أشبثت لله السفة منه على
سفة المخلوط هل كذلك من المخلوط ما في المخلوط فما عنك إذا أشبثت لله تعالى ذاتا ليس كلاوات المخلوط كانت على حق يقول وَلَكَانُوا مِنَ الَّذِينَ أُوْتِ الْعِلْمِ الَّذِينَ يَرَوْنَا
أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَى الْرَسُولِةِ وَيَسْنًا هُوَ الْحَقُّ مَنْ غَلْتِهِ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَرْزِيُّ الْسِمِينَ وَلَكِنَّهُمْ مِنْ أَحْلِ الْمَزْئُولَاتِ المشبهة
بالمعقولات سبحان الله المشبهة بالمعقولات يعني ضد المعرومات المشبهة بالمعقولات لأنهم يدعمون أن العقل ما كانوا عليه ولذلك نجلسكم من قبل أن هؤلاء يحكمون أي شيء العقل والنظر دون الأثر
والنظر فهم لو أنهم رجعوا اشتلاف كبه فينا لكنهم حكموا عقولهم خطار أهل الجائح يعني يتسقطون في العقليات ويقرنضون في السمعيات هذه كلمات المخطار عريق يتسقطون التسقطة عبارة عن إنسان
محسوس مثال محسوس بمعنى أن الإنسان يشق في كل شيء تقولنا مثلا هذا كتابا من وراء يقول لا أبي ولا ألأ من وراء وهذا ما قصت بقى يقولوا ما هذا هو الشمس يقولوا ما هذا القمر ممكن هذا القمر
هذا القمر أحيانا يقولون عن بعضهم إنه يوجه نفع فينام فإذا أفضح فنبالي فراء حتى إنهم ما ينام بعضهم إلا وقد ربط نفته بخير لكن علامة إنه هو الذي نام أول يحجي أن يكونوا كلاناً كامحاً
وبعضهم يتلم على بعض ويقول لعلي حلمك على نفسه ولما ما فيه إني أنا هو ذلك فالحاصل هذه تصطط في العقليات أما القرمضة السميات فإننا كما تسبق لنا إما قلنا إما القرامض أقدرين يتبعون أمدان
قرموا أولئك أنقروا النصوص وقالوا إن النصوص إيه؟
بواهر وبواهر وأن براغ النسوذ حضير العامة وأن براغ النسوذ حلق للحاصة حيناً.
وقف الله سلامه.
يوقف الله بإيشه.
فلا يقول إنهم مجددون عندنا.
إلى فاعله أو مسؤوله.
لا.
إن الذين كفروا.
مادون لمقوا الله أكثر من مرحكم عن خسفكم.
هنا يقول المؤلف إن الله وصف أنكتبه بالنقص.
ووصف أنكتبه بالنقص.
فالمؤلف يرى الآن أن قوله لمقتل الله إنه من باب راس المصدر إلى فاعله يعني ما يكتقين أن الله رسولنا في المقصد إلا إذا كنا مقصد الله إلى الفاعل يعني لمقتل الله إياكم سيقول من باب راس
المصدر إلى فاعله أشد البقر أشد البقر وقال نفسه بالمكس والميس فما أصدر أسله بلاد فقال ويمترون ويمترونها فقال إنهم نتيهون الميدا وعفيد غيدا وليس المكس فالمكس ولا الغيد فالكيد ونقول
هل المكس صفة نقس وذن أو صفة كمال ومبين طيب السؤال الآن دعنا من كون المسر مضاطن لله أو لا يعني لو سألك السائل هل المسر والكين صفة مد وكمال أو صفة دم من ورق إن جسد واحد أتجد سؤال لك
سفة مال إذا كان مصرف يعني معناه أنه حذر ما يضابلين قد يكون سفة مال وقد يكون سفة زم تمام صح إن قيل في مقابلة الغيب بيانا لأنه أعظم فهو سفة مال وإن قيل مصلقة فهو سفة زم فلهذا أرسل
الله به مصلقا أبدا ما يجوز أن تقول إن الله ماكر هذا الحرام أو إن الله كائد لأن هذا يقصر النقل ولكن تقول ماكر بمن بنا يمكره نعم أو بأعدائه بما يمكر به أو بأعدائه حقا لأن كون الله
يمكر به معانهم هم يمكرون يدل على أن الله تعالى أقوى منهم وأعلى منهم أولد والإنسان بالحقيقي إذا كان له عدم وأراد عدمه أن ينقر به ثم مقر مقر أقوى منه وش عد هذا يعجو هذا صفة مك ولهذا
جاء الأثر الحرب قدعة القدعة يعني منع في حال الحرب ينظر إلى دهى وإلى شدة مك طيب أرد الله إذن لا يوقف الله تعالى بالمقر هو الكيد على سبيل الزلاف وأن ما وصف به على سبيل المسخين طيب
شكرا اشتركوا في القناة حديثا فلما نفأت فيه وقال الله عليه رحمة الشعديم يوم في الشعديم فقال رحمنا معلم القرآن يسمع عليهم أعلى الشعديم نفهم بالغرب فقال وعظم الله