03- شواهد صفات الله سبحانه من القرآن - طريقة مخالفي الرسل إلى .. مذهب الباطنية
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:58
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
ولذلك الحركة والسفنة هذان نقضاء لا يستمعان بمعنى لا يمكن أن يكون الشيء متحركا ثاكنا لأنه إذا كان متحرك فلسل الثالث وإن كان ثاكنا فلسل الحرك لا يمكن أن يستمعان ولا يمكن أن يرتفع ما
يمكن أن يرتفع خيرا ليش؟
لأن الشيء إما ثاكن أو متحرك إِنَّا ذَاكْنًا أَوْ مُتْحَرِّكَ قول له لا حقيقي شيء ثالث لا يقول ذاكْنًا أَوْ مُتْحَرِّكَ ها؟
قول له إذن لا شكعة لا يقول يوجد واحد منه فذلك أيضا الوجود والعدم الوجود والعدم نقضان قول له لا ليش؟
لأنهما لا يجتمعا لا يمكن أن يقوم بشيء موجودا معدوم صح؟
قول له لا ولا يختفعان ما يختفعان؟
يعني لا يمكن أن يكون لا موجودا ولا موجود لا يمكن أن يكون إما موجود وإما موجود واجتما طيب كذلك مثلا الحياة والموت بالنسبة للإنسان حياة وموت نقضان للآخر لا يمكن أن يشتمعان لا يمكن أن
يصيد الإنسان حيا ميتا في آن وحد لا يمكن أن تفع لأن الإنسان إما حي وإما مين إذن أما قضاء شمدت عريفين لا يتمعون ولا شجع بمعنى لا يمكن أن تفع جميعا ولا يتمعان جميعا فيه تناسب يسمى
التناسب الضبتين ضدان هذا ضد هذا اذا اقول لا الاول اوش النسبة نقضان هذا ضد تناسب الضد الضدان لا يزتمعان الشيء ضدهم والنجدان لا يزتمعان ولا رسفعان لا يستمعان ويرتفعان حول يعني يمكن
يتفع كله يمكن أولا ولكن كله يستمع لك فالضدان لا يستمعان ولكن يمكن أن يتفع انتبعوا جميعا صراحة أنتم مصرون عن هذه اللحظة لكن يمكن يتفع مثال ذلك السواد والبياض السواد والبياض ما يمكن
يكون أن يقطع ثودة بيضة في عام الواحد ما يمكن تكون ثودة بيضة في عام الواحد لكن يرتفع بمعنى أنه يمكن يستطيع إلى أسود ولا أفئر أشكون أحمر مثلا يكون أحمر إذن فض الضدان لا يستمعان
ويفجعان ومعنى يفجعان يعني يمكن أن يفجع ومعنى لا يستمعان يعني لا يمكن أن يستمع فإذن يجب أن تقرر عندما تقول الثواب ضد البياض أو نقيض البياض لو تكون نقيض البياض وصار ذلك خطأا صار ذلك
خطأ لو تقول الوذيون غذل العدم خطر وشول غذل العدم لنهانك نفسك لنهانك نفسك طيب فيه لذلك الثالثة تسمى الخلاف نسبة الخلاف بمعنى أن نقال الشيء هذا الشيء والآخر هذان الثلافان هذان
الثلافان فالخلافان متغيران يمكن أن يستمعا وأن يرتفعا الخلافان متغيران في الحقيقة لكن يستمعان ويرتفعا يستمعان ويرتفعا ومع ذلك يستمعان خلافين الخلافان ما يستمعان وما يرتفعا ويرتفعا
لكنهما مختلفان في الحقيقة فهذا كل يحتاج إلى تنزيل قول يحتاج إلى تنزيل الخلافان نخوض مثال ذلك البياض والحركة البياض غير الحركة هلا هي الحركة البياض ليه لون الشعار جرس والحركة حركة
فعل فالحركة غير البياضة فهي مخالفة الله لكنهما يجتمعان قول لله يمكن أن يكون الشيء أبيضا يحركا وليس كذلك طيب ويرتجعان يرتجعان قول لله يرتجعان يمكن انتباعهم يكون الشيء ثاكل أسود فهو
لا أبيض ولا مفهد إذن فالخلافان نكون متغيران لكنهما يجتمعان وارجعان النسبة الرابعة المثلية المثلان متفقان نعم متفقان المثلان متفقان مثل إنسان بشر نسبة للإنسان البشرية وش المثلية كل
إنسان فهو بشر وكل بشر فهو إنسان النسبة بين النسل المثلين هذه تسمى مماسة يعني يسمونهما المثلين فطارك مثلا أربع وأهم شيء عندنا أن نعرف أنه في غير رب الضيب لأن بعض الناس يعبر بالنقيض
عن الضيب وبالضي عن النقيض هذا أهم شيء يقول له عن السلافان والمثلان فطارك أنا نعم نعم لا هذا المشيء فأطل احتاجه وطفع نعم لأنهم يتغير منهم ويخدر فلنقول هذا أفضل إحساسه وفاقه طيب الآن
في المال يقول فغلافهم يسلبون عنه النقضين قلت هارمونكم لا يمكن هارموا النقضين يعني نبي النقضين ونبي النقضين غير ممكن لأن النقيضين لا يفجع فنفيهما غير موجود فيقولهم لا موجود ولا
معدود لا الله لهم موجود ولا هم موجود مش هذا؟
هذا ثلق للنقيضين لأن الموجود والعدام نسك بينهما نقضا طيب ولا حي ولا مي هل يمكن هذا أن يكون موجودا لا حيا ولا ميتا لا يمكن ولا عالم ولا جاهد يقول الله لا هو عالم ولا هو جاهد ممكن لا
يمكن لأن كل ذي إذراك لا هم تعنقون إما عالم وإما جاهد نعم إما عالم وما جاهد لأن العلم هذا شفت عليهم مرقبين أو شبهتهم الضاطلة لأنهم يظهرون أنهم إذا وففوه بالإثبات شفهوه بالموجودات
وإذا وففوه بالنفي شفهوه بالمعلومات فطلبوا النقضين شفاء الباطلة يقولون إن شفهت لله صفته بي شفهته بالموجودات وإن وففته بالصفة عدمية تلبية شبهتهم بالمعدل إذن لا تصفوا لا بهذا ولا بهذا
فنقول لهم أنتم الآن شبهتم بإيه والموجودة جيد عدم أما أنتم الآن فشبهتمهم بالمسنعات لأن هذا لن يمكنه أبدا إذا أردت أن تنفي الله فقل لا نوجود ولا نعلم حقيقة أنه يقول مؤلف سبحانه الله
فإننا الآن نجمع الغلاف ما مذهب الغلاف ممن حادعا هذه ربطة مذهبهم أنهم يزقون عن الله أنه رأي يقولون لا موجود ولا ماء ولا حي ولا ميت ولا عالم ولا جاء ليه؟
حجتهم أو بالأطفاء شبهتهم يقولون إن أكدتم الضفة شبه سموه بالموجودات وإن فجموها شبه سموه بالمعدومات قال المعلم فتلب النقرين وهذا منتنع في بداهة العقول صحيح يعني بداهة العقول أول عقل
المعنى أنه بمجرد ما يتطور هذا الكلام يجد أنه باطل وهذا منتنع في بداهة العقول وحرقوا ما أندر الله من الشاب وما جاء بها الرسول فوقعوا بشد مما فروا منه فإنهم شبهوه بالمنتنعات إذ فلك
النقيضين فتمع النقيضين إلا هما من المنتنعات أولا يعني لما أحتاج لتعمل طيب الآن نقول لها أولا أنتم وقعتم في شر مما فررت من قل الله لأنكم تقولون إن قلتم من الله حج شفعتمون بالموجودة
إن قلتم ميز شفعتمون بالمعلومة قل الله إن قلتم موجود شفعتمون بالموجودة إن قلتم معلوم شفعتمون بالمعلومة إذن ماذا نقول يقولوا لا موجود ولا موجود ولا حج ولا ميز ولا عالم ولا جاهل ولا
بصير ولا أعمى ولا تمير ولا أفهم نعم ولا فاعل ولا متعطل يعني كل هارية ينقون هذا أقول لهم الآن ستفهموا بأي شيء بشكل ممتنع وكشفيه الشيء بممتنع يجاله ممتنعا يجاله ممتنعا فأنتم الآن
وقعتم في شرق مما خلقتم منه وأيضا ثلاثم النقرين وصلب النقضين فجمع النقضين كلاما من ذنب ثمين كلام هذا ثلب النقضين أن يرفعهما فجمع النقضين عن اجتماعهما فكما أنه لا يمكن أن يكون الشيد
متحركا ساكنا في آن واحد لأن هذا جمع النقضين فلا يمكن أن يكون لا متحرك ولا ساكنا لأن هذا ثلب للنقضين وقد علمتهم أجماعا أن النقيضين أجتمعون لا يجتمعون ولا يجعلون أجتماعهم ممكن
وارتفاعهم أيضا ممكن طيب قالنا برحمه الله وقد علنا في الاسترار أن الوجود لا بد له من موجود لا أبد لهم أن الوجود ولا الموت لا أبد لهم من نوج واجب بذاته غني عما سوى قديم أذلك لا يليب
عليه الوجود ولا العدم واتقوه بما يمتنع وجوده فضلا عن الوجود أو الوجود أو القدام علم بالاضطرار مش ما نعلم بالاضطرار العلم يقومون إنه علم نظري وعلم اضطراري فإذا كان العلم يتوقف وحرق
ما عند الله قرأتها هذا ما أنا أحد إذا شرحنا أبين أقول نحن نعلم يقول العلم بالاضطرار العلم ينقصي إلى قسمه علم ضرور وعلم نظري فإذا كان العلم يحتاج إلى نظر واستدلال ثمي علماً أنا لا
أحتاج إلى نظر واستدلال ثمي علماً ضرورياً أو اضطراري مثلاً إذا قال للتقائل هل الوصف واجب أو إنه إنه بأنه واجب أو سنة علم نظري يعني تجد التفع على دلة والنظر فيها ولا يعرفه إلا على
العلم نعم لكن علمنا بأن الوجود أو الموجود لا بد لهم الموجود ضروري ولا لا كل واحد يسأل قيل الأعراضي بدوي بما عرفت ربك فقال الأخر يدل على البحر والبعرة تدل على البعية طيعة أو لا
فسماع ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أموات فلا تدل على السماع البحر فهذا رجل تدل بشيء يعلن بداء في الوصول هذه السماوات والأراضون والبحار والأشجار والأنهار وهذا النظام البديل
وهذا السؤال بين أجزاء مع اختلافها الشيء العالية يدل على أن له منظما وموجدا ألا ذكر ذلك إذن هذا معلوم بالضرورة أنه لا بد له من موجد واجب بذاته ما نواجب بذاته الواجب هنا إلى الواجب
في الفقه هو الذي يلزم في حلوك والواجب هنا هو الذي لا يمكن حدمه الواجب هو الذي لا يمكن حدمه فمعنى واجب بذلك يعني لا يمكن حدمه فقرر الصلاة والتعالى لا يمكن أن يكون معدوم لهو آذري
أبدي قال المؤلف غني عن ما سواه صحيح ولا لا لأنه لو احتاج إلى غيره لم يكن قائم بالحق ألوى الشرق مال قديم أزلي كلمة قديم هنا يعني من الأمر الذي يتعرض على المؤلف لأن المؤلف نفسه مما
ينفر هذا الوصف لكنه قال ذلك لأنه يتكلم ومع من مع ثلاث ثلاثة يصفون الله بالقديم يعني ما يعلقنا الله إلا بالقديم فهو يتكلم معه وإلا من المعلوم أن كلمة قديمة ليست من أسماء الله ولا
نظر الله ولهذا أرجحها بقول أذل بشمال الأذل الذي لم يزل موجودا يقابل الأذل الأبدي الأبدي هو الذي لا يزال موجودا الأبدي التوام بالنسبة للمستقبل والأذرية الدورا بالنسبة للمرض ومن أجل
هذا المؤلف أرجح القديم بالأذرية بشمال الأذرية الذي لا بداية له لم يزل موجودا وإنما أرجحها بالأذرية لأن القديم في اللغة العربية ما تقدم غيره وإلا من الأذرية وانظر إلى قوة الله تعالى
وقمر قدرناه منازل حتى عادة العزون القديم وشمان عرجون القديم يعني خارج على غيره وإن كان ليس أذريا فعرجون النهل هو أذري لا مثل خرج خرج العام الماضي هذه السنة ترى أرجون الحاصل أن نقول
إن القديم الأذري ليس من أثناء الله ولا من أذري ما ولا ذلك أثناء الله ولا أذري لكن المؤلف تكلم بها لأنه يخاطب الفلاسفة الذين يقفونه في هذه الصفة والمؤلف قرض عن الأمر الذي يتوهم من
كلمة قديم خرج عن ذلك بقوله أزلي حتى لا يضم من القديم ما تقدم غيره وإن كان حالثا فللقديم هنا الأزلي الذي لا أول لوجوده وقد ذكر الله بدلا عن هذه الكلمتين كلمة واحدة أفضل منه وأفضل
ويقوله تعالى هو الأول وهو الأول تعطي معنى غير الأسفقية والمعنى الأسفقية هو أن كل شيء يقول إليه هو أول تابق على غيره وهو أول تقول الأشياء إليه وترجعه بهذا نقول إن هاتين الكلمتين لو
ترقوا من معلدة ناحية لكن عذر المعلّف أنه يتفلّه إلتاني قوم ألف وآخرين في ذلك ولا بأس أن يقابض الناس في اصلاحهم إذا أبين الحق وأوزيل الوهم وهنا المعلّف أزال على الوهم بقول أذري لا
يجوز عليه الحدوث كلمة يجوز عليه الحدوث تأكيد بقوله واجب بذلك ولا يجوز عليه العدم أيضا سيجد عليه العدم لأنه الواجب ما لا يمكنه فقطه لو كان يوجد عليه العدم لكان واجبا يقول لا ممكنا
لكان ممكنا وبهذا الأمر أود أن يغيين لكم الكلام السرجين أو الراب يتكلمون بلسان المناطق أحيانا فيفسرون الواجب بأنه ما لا يمكنه عدمه والمستحيل ما لا يمكن والجائز ما يكون جائز الوجود
الوجود والعدم ما هو الجائز اللي يمكن انشاء على المساويش المثال ما هو وطيفة قال المؤلفة وطفوه بما يمتنع وجوده بسه اللي يمتنع وجوده وطفوه الهلاء وطفوه بما يمتنعه فلقوا النقبين فلقوا
النقبين وصفوه بسلب النقيضين عنه حيث قالوا إيه لا موجود ولا موجود لا حي ولا ميت لا عالف ولا جاء ونبي يعني فكل هذا لأن الوجود أعام من الحياة والموجود قولنا لا فعيبوا لا قد يقول شيء
موجودا ولا سحيا ولا ميتا لأن ما يوصف الحياة والنماش مثل الأحجار والشبية وقد يوصف الحياة والموجود ولكن الله له روح انشار وقد يوصل في الحاج الموت وله روح سجل فني آدم وشوان وعالم
وجهناد السجل طيب ممكن يقولون أيضا لا سميع ولا أصن لا بطير ولا أعمل قلنا لا لا فائد ولا غيرها يمكن يقولون هذا أيضا لكن كل هذه الأوصاف يقولون أنها ينتمع وجوده فاضلا عن الوجود الله
واجب الوجود واجب لأنه ينتنع وعدا آدلا وأبدا هم جعلوا لا موجود ولا ما فنفوا عنه أن يكون واجب الوجود بل دعموا أن ينتنعوا بما ينتنعوا ببداية العقوب قبلها عن الوجود أو الوجود كيف هو
الوجود لأنهم ما ينفقون الله بأنه موجود أو القدر لأنهم لا ينفقون الله تعالى بأنه أول أو قديم فترجوا عن النقضين قالوا لهم الذين حاجوا وزاقوا عن سبيل الظفر وأجباعهم ينقسمون إلى ثلاث
كراف هذه فرقة أقولة وهم الغلافة الذين يسدقون عنه النقرين ما هما والوليون والعدم الحياة والموت والعلم والجهل السم والطمم وهد ما هي صفتهم؟
يقولون إن أثبتنا لك الصفة شبهناه بالموجود وإن نتينا عن الصفة شبهناه بالمعدومات إذن فلا نصف ولا نصف إن لا موجود ولا غير موجود لا معدوم ولا غير معدوم فرا كرامي هذا مثل الأول لأن لا
موجود ولا غير موجود هو لا موجود ولا معدوم لأن غير الموجود هو المعدوم لكن الثلاثة التعبير الحاصل أنه لا ثمية ولا غير ثمية لا ثاعد ولا غير ثامر لا متكلم ولا غير ثمي نكون طيب وشوها
ليها نقول لهم إن لما قررتم من تشبيه بالموجودات والمعلومات وقعتم في تشبيه بأي شيء بالمتنعات هل لمائم لأي عقد ببداية العقول يعلم أن هذا أمر غير ممكن ببداية العقل وقد علم كما قم معلم
بالإفطرار أن الموجود أو الوجود لا بد لهم أو بد لهم ممكن فنقول لهم هل أنتم أيها الفلاسفة هل أنتم موجودون أو معجمون فسيقولون موجودون أو معجمون موجودون نقول من الذي أوجدكم يقولون
أوجدنا من ليس بموجود ولا غير موجود هذا ممكن ده وله لا هذا الممكن فلوانه انه يعني بالضرورة عفدت عليه ببداحة العقل وضرورة العلم غضب ورد طوام الخطط ليس قال لان الغضب يعني تاردن ليس
قال لان الغضب الغضب عبارة عن غليان دم من القلب يغلي دم القلب ولهذا خير رسول الله الغضب إن الغضب جمرة يرقيه الشيطان في قلب ابن آدم فيقول إن الغضب غليان القلب ولهذا تسمع العيون وتمسك
الشعور نحن؟
يقول هذا الغضب اللهم يسترقون من الغضب من؟
الغضب المخلوق عن ما غرض الله سبحانه فإنهم يريقوا به يريقوا في الكتابة الثالث ورح أجمع طيب نهاد باس السحابة وإذباء الزرع وقوله فتوفى يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون أذلة على المؤمنين
أعزة مع الكافيين فتوفى هذه جواب لشرط بأول الآخر وهي قوله يحبوهن ويحبوهن في هذه الأسباب محبة لله حزوجين أذلة على المسلمين كمان أذلة عليهم؟
يعني لا يشكتون على المسلمين ولا يغلقون عليهم فإنما أذلة أما عليك أبريل قبيل أعزة أقوية أشيدة من ما رفض الله النبي صلى الله عليه وسلم هذا بأن أشدار على القفار أرحناهم بايدهم أشدار
على القفار ومعوا بايدهم طيب أعزم الكبير الآية وقول قل يالله عنه وراده عنه ذلك أليم الشرف هذا ايضا ايضا اتباد طبق البيض والداني قلبه وسلم نعم وقال وقول ذلك اي من خشي ربه ما لخشيه اي
خافر محافظا قادرا من عنده يعني بها يقول ان ما ارشاء الله من عباده الولماء نعم قال وقوله ايضا وان يقفل مؤمنا متعملا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولا غنبه عرفين بعض الحبوة
كأنك كل الفيرة الغضب اللعنة وعذبه علاب الحبيب الحنف الحبوة لمن يقصر مؤمنا وقامدا والشاهد من هذه الآية في هذا المقام قوله وغضب الله عليه ولا علمه اللعنة من فعله والغضب من حفظ قال
الله تعالى يا غضب ويا نحن وعثمان دعنها إن أصدوا ربادهم بحثة صحيح أما الغضب هو الثفة الثفة النفسية فيها في الله عز وجل فرينك به لا يختار جميعه قال تعالى وعظم الله وعلي وعلي وعلي
وعلي وقال إِنَّ الَّذِينَ أَخَرُوا مُنَادَوْنَا مثل هذا الفتاة يوم قيام لمقت الله أكثر من مرحكم عن الثفة أدام أدام الابتدام ومقتل ومقتل شوش ما المقتل سوفة الشريف المقتل المقتل من
أهل بحث أو أشد البحث لمقتل الله أكبر مقتل مضاف والله مضاف إليه ومن بابه ضافة المصدر إلى الفاعل أو من بابه ضافة المصدر إلى مفهول صورون معنى دين حل المصدر هنا مضافة إلى الفاعل ولا
لمفهول طيب نجوه إلى الفاعل يصل المعنى لمقت الله إياكم أكبر من مقتكم أو غذكم إذ تدعون إلى زمان فتكبرون إذا كان مضافن إلى مفهول يصدر لمغتكم الله يعني بغضكم لله حين تتعون أنه ما
بتغفرون أشدوا من أكبر من مغتكم أو مغسرين المعنى الآن إذا قلنا إن مضافر الفاعل قر لمغت الله إياكم يعني بغض اللحظكم أكبر من بغضكم أو بغضكم إذا كان مضافن مفهول يعني لبغضكم الله أنتم
تقول الله أكبر من بغضكم أنفسكم طيب مثاهم أبعضوا أنفسهم يوم القيام إذا رأوا العداد من الإذن لاموا أنفسهم ألا ما قدموا من الكحر ينادون توبيل عنه يقال إن مقتكم لله أو إن مقت الله
إجاكم حين تعيدوا إلى بما مقتصرتم أكبر من مقتكم وأنفسكم اليوم نعم والشاهد من هذه الآية في هذا المقام قول لما اقتل الله وظاهر كلام الحديث العيني رحمه الله دينما تشهد بها على إثبات
صفة الله أنه مضافة إلى إلى الجبال يعني يريد أن يثبت أن الله تعالى يمقذ يعني يبغض يبغض عشق البور وقوله تعالى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بظلل من الغمام هل تسعين لكن بمعنى النفس
وينظرون بمعنى ينتظرون يعني ما ينتظر هؤلاء إلا هذا اليوم الذي يأتي به الله سبحانه وتعالى في ظلن من أورمان وهو يوم القيامة يأتيهم الله يأتيهم الله الفاعل يأتي من الله فإذا الآتمن
اللهم يأتيهم الله هذه الصفة تبوطية ولا تلبية تلبية عن النفس هذه الصفة تبوطية يرشد الله نفسه بكيان ومر عليكم وأنتم تقرؤون في التوحيد الثانوي أن أهل البدع يقولون أن الله لا يعطي وش
اللي يعطي يعطيهم أمر الله ولا شك أن هذا تحريف لأنه إخراج لكلام عن ظاهره الله تعالى يقول يأتيهم الله كنت يقول يأتيهم أمر الله اعتناء حالي يأتيهم الله في هفات الاتيام في ظلل جمه ظل
من الغمام وهذا الغمام قال الحديث أنه غمام أبيض عظيم يملأ الأجواء كلهم كما قال الله تعالى ويوم تشطق الثناء بالغمام ونزل الملائكة التنزيل المنق يوم إذن الحق للرحوم وقوله ثم سوى إلى
السماء وهي دخان فقال لها والأرض ائتياء طوعاً أو كرهاً قال ساءتين وضائعين ثم يعني بعد خلق السموات بعد خلق الأرض السوى إلى السماء بمعنى قصت إلى السماء على وجه التمام والتنزيل وقوله
هي دخان جملة أي ماذا يعني دخان أي نهل الدخان نعم فقال لها وللأرض شاء بقوله فقال فقال لها إثاث القول وأن الله تعالى يقول وش قال اثياء طوعا أو خر ومعنى اثياء اين قاد لأمره ثوان أو
خارفا فقالت قالت أتينا طائرين نعم أشاهد في هذه الآية أعجب مؤلف أثابها لإثاث أن الله يقول وأهل السنة وجماعة كما مر عليكم يثبتون أن الله تعالى يتكلم ويقول بقول مسموع بحروف لكن الضوء
الذي يتكلم الله به لا يشبه أصوات المخلوقين أبدا ولا يمكن أن يشبه أصوات المخلوقين لأن الله تعالى ليس كمثل شيء وقوله وَكَلَّمَ اللَّهُ مُتَا تَكْلِيماً كَلَّمَ اللَّهُ كَلَّمَ فِعْدُ
الْمَاضِ وَاللَّهُ تَعْدُ وَتَكْلِيماً مصدر مؤكد مصدر مؤكد قال العلماء علماء اللغة وَالتَكِيدُ يَمْتِ احْتِمَالَ الْمَجَاز التوكيد يَمْتِ احْتِمَالَ الْمَجَاز يعني معنى إذا كانت
الكلمة تَحْتَمِلَ الْمَجَاز أنها ليست بمجال نعم هنا كلم الله موسى تكليما تكليما مصدر تكليما مصدر مؤكد من دماء جديد ضربته ضربا وكتبته كتابة نعم وعقدته أفضل يعني معنى ذلك أن الكلام
هنا حقيقة أن الله أكلم موسى كلم موسى كلام بفروق وأفواق نعم كلام حقيقي بحرف وصور سمعه موسى عليه الصلاة والسلام لاحظوا أن الذين يمكنون أن الله يتكلم من الجهمية وغيرهم وشفتون الآية
يقول خلم الله أي لا غير البحرف اللطة يكون على لطة وخلم الله موسى يقولون ومنهم الزمق الشريفين تشتير يقولون كلم الله موسى أي جرحه بمخالب الحكمة مش انتطور الله تعالى حينما يقول جرحه
نعم نعم انتطوروا على وشه لا يبقى بالحكمة فإذا الآن صروا من شيء يظنونه باطلا إلى شيء أفضل منه مش معنى جرحه بمخالب الحكمة هذا نعم يقول نعم لأنه الكلم يأتي بما يجابه ومنهما جاء الحديث
ما من مقلوم يقلم بسبب الله إلا جاء يوم الثيامة وقلمه يتحب دمًا اللوم لو نجم وذيك رحمه لكن قال الفن بما نجرح صحيح لكن التكليم لست بما نجرح وحتى لو كان بما جرح فهنا ممتنع ممتنع الله
يترحكم طيب فينا تحركوا الآية لأفضل اشقالوا فيها وكلم الله أمود أرسنكم المكلم موت ولكنهم لو استطاعوا أن ينحففوا الكلمة الكلمة هذه ما استطاعوا أن ينحففوا قول الله وَلَمَّا جَاءَ
مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ يستطيعنا حرفنا في لأنه ينالك وقوله تعالى وناديناه من جانب السور الأيمن وقربناه نكيا ناديناه نكيا النجاة هو ما كان بصوت
هال والمنجاة ما كان بصوت أقل السلال المؤلف هذا على أن الله تكلم بكلام نسموه إما منجاة وإما منجاة وقال ربناه نجيا وقال ويوم المناديهم ألفاء على الله فيقول أين صرفائي الذين كنت تضعون
وهذا ما تأثون يوم القيام يتحداهم يقول وين السركة وين الأصنام لتعبدون مع الله هل تنفعوكم لا إنكم وما تعبدون من دون الله حقبوا جهنهم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء الحالة ما وردوها نعم
وقوله إنما أمره إذا أراد سيئا أن يقول له كن ويقوم هذا أيضا بأسفة من الله يقول بحرم أن يقول له أي لم يقول قول أن يقول له كن كن هذه حروف من الكاء والنوم وقال وقوله هو الله الذي لا
إله إلا هو الملك الغذور السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشتقون والله الخالق البارئ المصور لأولاس ما هو السنة يسبح لهما في الزموات وما في الأرض والأرض
ووالعزي الحكيم لو أنه موادس جاء بالآثة التي قبل الآثة عادة يكمل الآثة الثلاثة ها اللهم يبقى لكم والله الذي لا إله إلا أخوان أنها عالم الغيب والشهادة عالم الغيب والغيثات الروحية
وعالم الغيب والشهادة العلم وعمر الرحمن الرحيم ساك الرحمن هو الله الذي لا إله إلا هو الملح الثاث المحس القدوم الثاث القدوسية وهي الضهارة والتنزه عن كل قدر السلام سمع السلام من كل
عيب ونقص المؤمن معنى أن يفضح مفضح بمانه بكل ما هو حق مفضح بكل ما هو حق ولذلك هو تعالى يفضح برسالة بغسله ويفضح بكل ما وعذبه من ثواب وعقاب العديد المهيم معنا الحاكم الذي لا أحد يشرفه
بحكمه العديد الغالب الجبار الجبروت وهي القوة المتكفل للتكفر والترفع والتعالي ولهذا قال سبحان الله عما يشرفون تنذيها لها عن هذه الأثنان التي أشرفوا بها معك هو الله الخالق الخالق
معنا الموجود بالأشهر البارئ الذي خلقها على سفة معينة نعم المطور لله هو على ما يريد الله تعالى لو الأسماع الحسنى واللان هنا قدمت بالاختصار حي ليس أحد له أسماع الحسنى كاملة إلا الله
يسبق لهما السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم كل هذه الصفحة التي ترعناها كلها تتضمن أي شيء الإزباح بالتخطيب قال المؤلف إلى أنثار هذه الآيات والأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه
وسلم أما طول إلى أنثار هذه الآيات والذي أمامنا الآن آيات لكن طوله والأحاديث ممعنى أحاديث، لا، ولهذا إما أنها تهم المؤلف أو يريد الأحاديث المتطورة في الذهن الحقيقة ما مر علينا
الأحاديث، لكن الأحاديث المتطورة في الذهن الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام في أسماء الله وصفاكه يقول رحمه الله في أسماء ربه تعالى وصفاكه فإن في ذلك من إثاثي من إثاث ذاته وثفاته
على وجه التفصيل وإثاث وحجانيته بنفس تنبيه ما هدى الله به عبادة إلى ثوائد سبيل صحيح ما قال المؤلف في الآيات الكثيرة والحديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من إثاث هذه الثفات ما
هدى الله به عبادة المؤمنين الى الزوائد السبيل فهذه طريقة الوصل صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين إذن طريقة الوصل أجمعا وأنا يقسم لي أن تأخي عنوين لهذه الأشياء فأنا الشيخ مرسل هذا
عنوين يمكننا أفضل عنوان السفقة هذه والتي قبلها سنقول طريقة الوصل وأخبارهم في سجاة الداخل نحن القاعدة هي أن طريقة الوثل التي بعثوا بها هي التفصيل في الإثاث والإجمال في النبي طريقة
القصر التي بعثوا بها هي تحصيل الإباد والإجمال بالنفي وإننا استثنين قلنا إلا ما كان ردا لصفة وصفة بها من صغر العيد لأنه إذ يقول على ذلك القصة أو كان لبيان كمال صفة ذبوثية أو قيل على
ثمين المقابلة كما مر في السادس الماضي وهذه المقابلة قد نتغني بقولها من مقابلة تفا في الثمال يكتبع أما بالأول ففي قبل فهي أفطار محلام إلى خبر وإيشة ها؟
هذا نصف مين هذا؟
أفطار محلام أفطار محلام إلى خبر وإيشة وأن أفطار محلام في باب التوحيد وإيشة من باب الخبر الزائر بين المدور والذياب والذياب والبدان في الصرع والقدر من ذات الإنشاء الزائر بين التطبيق
والتطبيق والنحقة والهرافة الزياب القائد المولى هناك كم يجب الزائر الآن لما يجب ها؟
ها؟
في الخام؟
في نحن نأخذ ذيبه طريقة الثلاثة في بادئ اثناء لو ستاة مشكلة حاجة من؟
اكتب في الاثناء ونمثل بهذا دفع الآيات اللي بدأت المعلمة والثالث الاثناء نصرها الكعلان لو سميا ولن نكون لو مقنة قال المعلق وأما من داغ وحالها الحبيل من القفاء والمشتفين والذين هون
الفتاة ومن تحرك هؤلاء من الصابعة والمشتفى الخبى والجهنية والقرامضة والقاطنية ونحوهم فإنهم على ذك ذلك يسبونه في التفاة الشلبية على وشق الطيب ولا يثلثون له إلا وجودا مطلقا لا حقيقة
له وإنما يرجع إلى وجود في الألحام ينسنع تحققه في الأعيام لما ذكر مؤلف طريقة الرسل والزاهم عليه السلام والإجمال بالنسبة ذكر من زاغ وحاد عن سبيل المحر وزاغ وحاد معناها متقارق مترارق
التقليل عن سبيل المحر من الكفار والمشركين الكافر أعم من المشرك لأن المشرك كفره خاص اتخاذ الناس لله عز وجل والذين أوث الجزاء من هو لن يعود الجزاء اليهود والنصار ومن دخل في هؤلاء من
الطابئة والمتخلتها طابئة يعني من الطابئين والطابئون قيل إنهم المجول الذين يعبدون الناس وقيل إن الطابئين من لاجم له كل من لاجم له فهو والمتفال السفة يقال فلاسفة ويقال متفال السفة
وأصل فالسفة في بلغة ديولانية ما حدث الحكمة فالفيلة سوف عندهم مشد الحكمة أو الحكيمة والفلاسفة عندهم السكمة يعني السكمة في العربية فالمتفال السفة معناها المنتصف إلى الفلاسفة الذي
ينهى منهاهم وإن لم يكن منهم يكون ما يقولون لأن الثلاثة غالبهم قاب لأن فيه ناس ممن يمتزبون لإسلام كفلسطة ماذا يعني أخذوا من طرف الفلسطة أخذوا منهم يقول ليسوا فلاثة على الإسلام
وأصلوا الغيلاتوف معناه يحبوا الحكمة أو الحكيمة هذا هو اللغة اليونانية ثم عذبت واتخلت في اللغة العربية وأما الجهنية فهم أتباع جهنة بن سطوان وجهنة بن سطوان تلميذ جاعد بن جرهم وجاعد
بن جرهم هو مؤثر طريقة الجهنية لأن جاعد بن جرهم أول من قال بالتعطير وقال بالتعطير كلمتين فقط قال إن الله لن نفصل إبراهيم خليلا ولن يكلم موسى كريمه فنفى المنحذة ونفى الكلام والنحذة
والكلام حقيقهما الشرع لأن شرع الله حبث لوحيه ووحيه كلامه فإذا أقل الكلام أقل الشرع ومن حدث الله سبحانه وتعالى أيضا نافجه أو غمره وإبادته فكل من تعبك لله على طريقة روسية فهو محبوم
لله الجاري بن جلهم تعرفون أنه قدر من الذي قتره خالد ابن عدد الله قدره قدره الحقيقة من الثالث يقولون أنه خرج به مقيدا بأعراضه إلى أن يصل العيد وكانت عادة النار من عهد الرسول عليه
الصلاة والسلام أن إمام المسجد يخرج بأرسياته إلى المسلم فيجد أرسيته هناك وقد فنى رسول الله حلقاً يوجد وينحر بالمسلم لأجل أن يكون تطريق الله من المسجدين أمراً ميتوراً فهذا الرجل خرج
بجاربه لها مقيمة لأراره وخطب الناس وقال أما بعد أيها الناس فخوا فقدر الله بالحياة لأنه قال إن الله لم يتحر إبراه محليلا ولم يخل موسى تكديما ثم نازل فذبا فكانت الحية مقبولة ومشكورة
لكنها غير مأكولة قولي لا غير مأكولة لما هي مقبولة ومشكورة ولهذا يقول قيد منه ولأجه رحها لجاء بن خالق القصير يوم دباعه طردان إذ قال إبراهيم ليس خليله إلا ولموس الكريم التاني شكر
الضحية كل صاحب سنة لله ذاته من أخي طردان وصحيح أن الترحية بمثل هذا هي عند الله وعند إباده الحق من أن نضحي جنة الأرض من المواحي لأنها قضع للبدأ لكن مع الأسف أنه تتمد عليه هذا الزبو
حبيث الجهد من فضوان وهو الذي نشر هذا الملحك لما نشره الناس صار ينسى بذيء فقال الجهدية وكان الأصل أن يقال الجهدية لكن نظرا إلى أن ذاك لم يتفق له الأمر ما نتفق إليه انتفق على من يدها
والله بلا ربنا تصفير في الإخلاف ووجه الإجمال من نفسه والطاقة المؤلف الآيات الكثيرة الدالة على ذلك تصفير في الإخلاف وإجمالا من نفسه ثم قال من زاغ وحاد عن سبيلهم من هؤلاء الأصناع
الكفار والمشركين والذين أرسوا جتاب ومن دخل في هؤلاء من الطابعة والمتكذبة والجهمية والقرامطة والباطنية ونحوه وتقدم التلام على ضعف هؤلاء الثوائد وانتهينا إلى القرامطة والباطنية
والقرامطة والباطنية هؤلاء دنوا طريقتهم على أن النصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لها رواهر ولها بواطن فالضواهر يخاطب بها عامة الناس والبواطن يخاطب بها الخاصة من
الناس وجعلوا للشارع ظهرا وبهنا ولهذا كنوا قاطمين وقالوا في ثلاث الوصول إنا أخرى هذه المعروض الدالة على ودون جنة والنار والرب وما ألي يقول ذلك كلها لا حقيقة لها بالواقع ولكن أُطِق
بها العامة لإقامة أحوالهم وكذلك بالنسبة للضروات والصيام والزفاة وما إليها قالوا هذه أيضا إنما هي تشبيعات الزمن للعامة الخطط وهذه ظواهر النصوص لكن الخواص منا ليس لهم هذه الظوافر
وإنما لهم الظوافر نفسه وهي أن كل هذا شيء لا حقيقة لها حتى إن الثلاث يقولون إنها ليس في الثلاث الشرعية معروفة لأنه هو السجود لكن الثلاث معرفة أسرار مشائخه والثيام هو عبارة عن إثمان
أسرار لأن صيام الامتاك معنى أن تنزك عن بيان أسرارهم التي هم عليهم والحد ليس قصد مشاه ولكنه قصد مشاعق معوليائي ولهذا ثم قرامط نسبة إلى رجل وقال له حمدان قرم وقلاء باطنية نسبة إلى
نكابهم وهم يسمون نبي صغيرها للأثناء لكنهم هذا مدار مثل على أن للنصور ضواهر وبواهر فالضواهر خاطب من أتمن وخاطب بها العام وتبقى على ظاهره والبواهر إنما يخاطب بها الخاصة ولا يعلمها
إلا الخاصة فقط هؤلاء الباطنية وهؤلاء المحرفون يقول فإنهم على ضد ذلك ضد ذلك المسأل عليه ما هو طريقة بالوصل يسكونه بالصفات الثلبية على وجه التفصيل يسكونه بالصفات الثلبية الثل بمعنى
النفي هذا من الثل فمعنى بالصفات الثلبية أي بالصفات النفي على وجه التفصيل يقول مثلا لا هو كذا ولا هو كذا يفصلون نعم نحن يقول إن الله ليس بجوه ولا عرض ولا جسم ولا مستقبل في الحوادث
ولا يفعل ولا ينزل ولا يرتبع العرش إلى أمر ولا يثبتون إلا وجودا مطلقا لا حقيقة له عند التحقيق وإنما يرجع إلى وجود في الأبهان يمتنع تحققه في الأعيان يعني هم لا يثبتون الإله إلا أنه
موجود مطلق المراد بالوجود المطلق هنا الذي لا تفضل موجود مطلق يعني لا تفضل أخر مقيد بالسفة المراد بالوجود المطلق هنا الذي ليس مقيدا بالسفة لا بسم ولا بطر ولا علم ولا حكمة ولا عزة
ولا شر موجود مطلق المؤلف يقول لا تقيقة له عند التحقير وإنما يرتع إلى وجوده في الأبهان إلى وجود في الأبهان ينتنع تحققه في الأعيام والوجود الزهني غير الوجود العيني الوجود الزهني
معناه أن يفرغ الزهن شيئا ولكنه لا يمكن أن يوجد في الخارج فمثال ذهن الإسلام قد يفرض أن شيئاً موجوداً ولا له سفة قل له لا؟
يعني قد تتخيل إن فيه شيء موجود ما له سمى ولا بطر ولا حوة ولا قدرة ولا عزة ولا حكمة نعم يمكن يفرض هذا لكن هل يمكن أن يوجد شيء لا سفة له؟
قبله ليش؟
لأن أقل ما يقال أن فيه صفة الوجود وذن موتود معنى أن صفة الوجود تابتة فيه ففرض أمر لا صفة له الغودية هذا يقول مؤلف يمتنع تحققه في العوام والفرق بين الوجود العيني والوجود الذهني أن
الوجود الذهني ما يقدره الذهن وإن كان يمتنع فإن كان يجمع وجوده وأما وجود العين فهو ما وجد بالفعل هذا الفرق قال فقوله يستلزم غاية التعطيين وغاية التمثيل فإنهم ينفصلونه بالممكنعات
والمعلومات والجمادات ويعطلون الأثناء والصفاة تعطيلا يستلزم نفي الثالث أرض الانتباع هم يتبعونهم مثلما قال المؤلف بالممكنعات وبالمعدومات وبالجمادات ثم يعطلون الأسماء والصفاق تعطيلا
يتلزمون في ذات مثال مثلا إذا قالوا إن الله سبحانه وتعالى لا يؤمن بأنه موجود ولا معدوم يعني ما يمكن تقول الله موجود ولا معدوم ماذا معنى ذلك؟
ممتنة ولا لا ممتنة غاية الممتنة لأن كل شيء فإنه إن موجود وإما معدن وإذا قالوا إن الله ليس داخل العالم ولا خلقه ولا خلقه العالم ولا نستقل بالعالم ممتنة ولا لا هم يستقلون الله بهذه
الأوصال يقول المعدة الخير ان شاء الله إذا يذبونه ذو الامتنعات وبالمادهنا لأن كل منتنع فهو مادون كذلك يذبونه بالجمادات إذا قال إن الله يساء ليس له حياة ولا إذن ولا ثم ولا ضرب ولا
يفعل ولا ينزل ولا يأتي ولا يخضب ولا يرضى ماذا ذب هذا؟
شفوه بأي شيء؟
ستطوره بالجمال الذي هو عظاه عن الإنسان فقط ولهذا قال المؤلف إن قولهم يستلظموا غارف التعطيل وغارف التمتيل لأنه إذا وصلوا بهذا الوقتات السفية مثلوه بأشياء لا يمكن قبولها كالجمالات
وإنسانات يعطلون الأثماء والصفات تعطيلا يستلظمنا في الآخر لأنه إلا عطروا كل خفة كل خفة لا تجمع عن جمال يعطلون يعطلون وقف الله بأي طفل وش يتسلمون نفل ذات لأنه مستحيل أن يوجد ذات بدون
صفة فإذا نقعوا كل صفة عن الله فإن قوله هذا يقلل نفل ذات إن وجود ذات بدون صفة لا يمكن أن يتحققه بالأعيان نعم ربما تفرضه الأدهان ولكن ليس كل ما تفضل الأذهان يكونوا واقعاً في الآيات
أليس كذلك؟
فلاحظوا أن الذهن يصرض المسلحين ولكنه لا يمكن أن يقع في الأنفذاء في الأعيام أليس ذهن فينكم أن يفضل أن تنصدم ألف واحد؟
ربما يفضل أن يفضل أن تنصدم ألف واحد بعدما يكون في الماء في الجراش واحد منذ أول إفضاء ألف واحد ما نلاحظه؟
يمكن يضغط ذهن هذه.
لكن هل له وجود؟
ما له وجود.
فالفرض الذهني غير الوجود للعيني.
فهم يقبلون أشياء ما يمكن أن وجود العيني.
فإذا قال:
إِنَّ الْأَصْنَغَارَ لَا يُنْكِنْ أَنْوَصَ بِالْحُفُوبِ بِالْصِفَاتِ الْحُبُوْفِيِ وَلَيْ أَبَدًا أَيْ الصِفَةِ بِيهَا إِسَّا فالله تعالى منتنى عليها اكتباه مش معنى هذا معناه نفس
الزاكل إذا قال ما يمكن تقول إن الله حي ولا موجود ولا معدود ولا متصد باكتباه معنى ذلك أنه معدوم ولهذا يقوم مؤلف إنهم يعطلون الأسماء والتفاكل تعطيلا يبتلهم نفس الزاكل طيب انتبه الآن
نفس الزاكل المؤلف بدأ بالفرق بدأ بالأسد فرق فجرة فرق أولا فغلاثهم هذا رقمان فقالين وقاربهم طائفة ثم وقاربهم طائفة فقال ثلاث فغلاثهم هلوا رقمان مش انجد يا طبعا ما يعملون ما كنا من
يقولون إن شرب قرار وباطن أين أبنهم ما يعملون هم لا يقتلون ولا يثمون ولا يذكرون ولا شيء أبن وحتى إنهم يستحلون نفاح المحال ويطلون في أشعالهم وضواء وخطبهم كيها تحل المرأة على أبيها
الذي رباها وتحل الأجنبي الذي لا أعرفه وماشي بذلك من المراح طيب وأنا موجودة الآن في أفريقيا أن يكون خدافة في موجودة الآن من في أفريقيا طوائف مشايقهم يبيح لنا أن يتدوج ناشاك حتى أن
سمعت من بعض المشايق عندهم يتدوج 50 مرات ويبيح له أيضا أن يتدوج أخته إلى ضاغبة وهذا الشيء موجود موجودة استنعوا الآن إلى هؤلاء الظوائف الذين أجملهم المعلف قال فغلاتهم يسلبون عنه
النقضين غلاتهم غلات من غلات هؤلاء الظوائف من الطابئة والمتفلزفة والجمية والقرامطة والباطنية وعيدهم غلاتهم يسلبون عنه يسلبون بمعنى نقضون عنه عن الله النقضين النقضين ويجبنا أن نحدثكم
عن النسبة بين الأشياء تنتظم إلى أكثر أولا نسبة التناقض نسبة التناقض بمعنى أن يكون الشيئان نقضين معنى النقضين هما الذين لا يتتمعان ولا يتجعان لا يتتمعان بمعنى محال اتماعهما ومحال
ارتفاعهما هذا من النقضات لا يتكمعون ولا يتجعون إذن ذلك الحركة والسفون هذا من النقضات لا يتكمعون بمعنى لا يمكن أن يكون