[562 /564] هل يكتب للمسلم إذا نزلت به المصيبة فصبر ثم رضي ثم شكر بعد ذلك - شرح العقيدة الواسطية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إن كان صادر يعني يمر عليها خمرة ثلاثة يصبر ويرضى أحيانا ويشكر أحيانا في يونس المصيبة في مصيبة واحدة في مصيبة أحيانا يرى أنها مرة وأحيانا يقول يرى الله ويساجن والمراتب الظاهر إن شاء الله أنه ينال الدرجة الشاكرية أو يقال أنه ينال آخر وصف كان عليه ما هو قادم كبراء تنقل يبي يستقر على حاله واحدة الظاهر والغالب في مثل هذه الأشياء الغالب إن الكمال هو النهاية يعني إنسان قد يصبر ثم يرضى ثم يشكر هذا الغالب فإن قلنا إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى قلنا إذن والرضى عند الصدمة الأولى فإذا لم يحصل الرضى عند الصدمة الأولى صار ناقصا والله سبحانه وتعالى يجزي كل إنسان بما عمل ولكل درجات مما عمل وأصل كل ذكر كل ذكر لا بد أن يكون مقروم بالنية لكن لو اقتصرت بإعتراف بكمال الله عز وجل ما يقال حمد الله لو اعتراضت بقلبك بكمال الله دون أن تثني به عليه ما يقال حمد الله