[561 /564] كيف نتعامل مع العالم الواقع في البدعة - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شكراً للمساعدة العلماء، هذا علم فاسد، إضافة فقط النحلق اللحية، هذا علم فاسد، إضافة فيه نحلق اللحية فقط، الله أعلم منها تعالى ذلك نصح في السر والأدب، فتحجم السرق وأخضر في الذي ينصحك
ألا يجب في هذه الحالة أن ينشر هذا الأمر؟
قدما حالق اللحية فقد نشر عيبة، ما حاجة تنشر عيبة عندك، طيب ما خالف، في أمور الدين مدام حالق اللحية، كلنا نشوفه، ما حاجة تقول فلان حالق اللحية؟
ممكن أن تعتبر أن حالق اللحية أو العامة؟
العامة أثبت أن تقول إن حالق اللحية محرم، والإصدار عليه كبيرة، نعم، ويتفضحنا أمور حالق اللحية لا تتكلم من خلال، لكن بأمر معين فعله ونصح فيه تسبب الذي ينصحك، حالق اللحية يعني سفق شدة
وأخطأ فيه، مثلا صغير وكذا وكذا هو تتكلم معه بسنة، فهل يجب أن يفضح هذا أو يذكر هذا العيبة فيه؟
هو لازم يذكر العيبة، إذا شاء أن يقول بعض العلماء حداهم الله تعالى يحقون لحاهم عن خلاف هذه الرسولة عليه الصلاة والسلام وماش بذلك ها؟
كيف؟
ما أتكلم عن اللحية أصلا؟
أي أنت ضربت مثلا باللحية، مثلا؟
أنا أقول حاله حتى يعني ظاهره مفاسط أصلا؟
أو باطن وأنا مفاسط صاهره، والله أعلم ما يأخذ أيضا لكن في الصورة أنه عالم، أنا أرشد يعني يقول أنه عالم، ومكانك يعني غير والله يا محبف هو على كل حال هذا لا يفهم، وثق بأن العالم
موازين، إذا رأوا أن العالم بهذه الحالة، ما يثقون به؟
أبدا، الله عز وجل يجعل في قلوب الناس نزالا للشيء، ومهما تكون عند مرء من خليقة، وإن خالها تخفى على الناس تعلمه، لكن على كل حال، إذا كان مبتدعا، والنفذ مبتدعا، ما هو حالق لحية، ولا
يمكن تنفير الناس من بدعته إلا بذكره باسمه، فهنا لا بد من ذكره، لا، الخطأ العملي قد له قاسم، إذا كان بدعة ولا يمكن تنفير الناس إلا بذكره بعينه، فهذا يضطأ، أما إذا كان يمكن تنفير
الناس عن البدعة بدون ذكر اسمه، فهذا أحسن، بعض الناس يقول كذا وكذا، وهذا خطأ، الرسول يقول ما بال رجال يقولون كذا وكذا، ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، أنا أقول مثلا إن رجال يقولون كذا
وكذا، إن عالم العلم يقولون كذا وكذا، يحصل مقصودا،