485 568 مناقشة الآية 262 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عمل من آية لله حسنة في بعض الأمثال إذا سمعيات يضع حدد المجازات إلى سمعيات في هذه الآية أن يحدد آية المجازات نعم فإما يقال هذا خاص بالصدقة والإنفاق لأن الإنفاق الإنسان يكون فيه
شحيحا وكما قال الله تعالى في وصفه وإنه لحب الخير لشديد وقال تحبون المال حبا جمع وكثير من الأناس يهون عليه العمل بالنسبة للإنفاق وإما أنه قال الاقتصار على السمع في الحديث لا يمنع
الزيادة لأن الله قال والله يضاعف لما يشاء فيكون الأجر السبعمائة هو الأجر المحتم وما زاد فهو بفضل الله ما هو بهذا الحديث لا ما هو بهذه هو يعني حديث الصوم نعم قال النبي عليه السلام
لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مترات لهبا لهم إلى آخر الحديث كيف مرفق بين هذا الحديث وبين قال النبي عليه السلام يعني في الصدر في آخر الزمان يعني هو يبلغ مثل خمسين صحاب هنا يقول
لي أنه لا يطلق من أحدهم أين نعم هذا مرة علينا الجنب بينهم تذكرونه زياد هذا الشيء لا رسل العمل أيهم الحديث الأول الذي هو في حق الصحابة أو في حق الصابر لا صحابة نعم نعم ولكن الثاني
ما يمنع مثل التابعين قد يكون منهم أفضل من بعض الصحابة يعني من أسفل أسفل ايه لا مو هذا لكن نعم نعم نقول أن العمل قد يعني يعني عمل بعد الصحابة قد يغفر هذا عمل الصحابي ولكن الصحابي
يغفر عليه كالصحبة الصحبة يغفر بها ايه حين نعم هو مثلا إذا وصل هذا الصابر كعمل الصحابة في ذلك الوقت يكون أجرهم كأجر خمسين صحابي نعم أما إذا لم يصل كعمل الصحابي فإنه يعني لا يصل
كالله ما فهمت يعني فسر لها الكلام يعني مثلا الصابر اينا إذا عمل كعمل الصحابي نعم يعني مثل صلة صلة صلات الفريضة لا مو بالصلاة الفريضة ها كل عمالهم يعني عمالهم كثيرة الصحابة خلف
الصدقة في الصدقة تصدق الصحابي بمد وتصدق الصابر بمد ها كيف نقول مثلا اخلاص الصحابي غير اخلاصه ما في القلوب غير ما في خلال الصحابة هاي عبد الرحمن يعني معنى ذلك ان عمل الصحابة افضل
ممن بعدهم بلا شك لكن هذا له اجل خمسين من اجل معاناة العمل ومشقته ومشقته كالذي اصابت السنة وقال في التيمم لما لم يعد الصلاة قال اصبت السنة والثاني قال له الاجل مرتين فهل نقول الآن
ان هذا افضل من ذاك لا فهي قال الصحابة لا يدنيهم احد في فضل العمل من اجل الصحبة لكن هذا افضل من اجل المعاناة والمضايقة الفرق بينهما ان الواسع من الساعة وهو بلوغ غاية الشيء واما
الكبير فانه يعود الى الذات والصفة وهي الكبرية فقط فمتعلق الواسع اشمل واعم لان يشمل جميع الصفات اما هذا فهو فقط خاص بالكبرية من الصفات وكذلك بكبر الذات ذات الله عز وجل فانه اكبر من
كل شيء نعم والله اخشى اني توهم منها متواهم بان الاشياء حالة فيه كما في قوله وسع الكرسي والسماوات والارض فان الكرسي محيط بالسماوات والارض ولهذا اتحاشى ان اقول هكذا قل واسع في صفاته
اي فيها قراءة يضعف نعم