[549 /564] الموقف الشرعي من الفتن التي حدثت بعد الصحابة وحكم لعن الحجاج وتكفيره - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

غير الصحابة هل يكون المسألة فيه نقل الصحابة كالحجاج يعني نسكت عن ما حدث لا لا كلام المعلف عما شجرة بين الصحابة أما غير الصحابة فليس لهم الحق والحرمة مثل ما للصحابة ولكن مع ذلك الأولى نسكت وش الفائدة من أن نسب الحجاج مثلا الآن وش الفائدة من هذا ما نلحق فيها مداما رجل مسلم والرسول يقول لا تسبوا الأموات ما يسبه نعم إذا كان هناك طريقة اتخذها هذا الرجل فلنا أن نسب طريقتها وإن تضمن ذلك سبه يعني مثل بعض الرؤساء الذين لهم مبادئ ضللوا بها عباد الله لا بأس أن نذكر هذه المبادئ ونضلل هذه المبادئ لأن لا يغترنسوا بها أما ظلم الحجاج وقتل العلماء فهذا كلنا يعرف أنه ظلم فلا فائدة من أن نذهب أن نقتح فيه نعم لا هذه لأن اليهود والنصارى كانوا يقولون أننا مثلا نتبع هؤلاء نحن أولى بإبراهيم وأولى بالأنبياء وما أشبه ذلك نعم خالد هو الأولى ألا تقال هذه الأولى ألا تقال أنا أقول أنه أبن كثير وهم معصوم وأيضا أبن كثير مؤرخ كما قلت لكم التاريخ في هذه الأمور يخضع للسياسة مع أن أبن كثير رحمه الله معتدل وهم من الشيعة مثلا نحن نبغضه على هذه الأفعال بلا شك ولكن هل نشهد الآن بأنه قال هذه الكلمة ما تستطيع إلا لو جاءت بسند صحيح يوصلنا إلى اليقين أو لابن الظن لكن إن كان قالها فلا شك أننا نبغضه على هذا القول مع أن الرجل له محاسن تتعلق في نفس القرآن نعم نعم شك كثير من الله كفوا حجات إيه لا مهم صحي هذا مهم صحي كثب عنهم شسم الحجر وإمام الذهب وشسمه الكثير حتى أن مهم صحيح مهم صحيح لأن أسمى عزيز الشيخ يقول نعم مرحب العزيز يقول لو جاء كل واحد كل واحد بطاغ يدنا بطاغ يدنا لا فقناهم أي ما في الشك أنه ظالم ما في الشك ومثل ما قالت أسمى له أسمى بنت أبي بكر قالت له كلام صحيح قالت أن النبي عليه الصلاة قال إنه يخرج يثقيف كذاب ومبير يعني مبير قاتل ولا شك إنما مسألة الكفر ما نكفر أبدا الرجل يصلي ويعظ ويتكلم وهو الذي أعرب القرآن نكفر يعني أن الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يؤيد هذا الدين من رجل الفاجر لبعض أعمال أعرب القرآن رجل الفاجر يقول له ولي من الحسنات غارقة في بعض سيئاته لكن ما كفر كان يجاهد كان يجاهد مع المسلمين وقالوا من مننا مثل هلاك قال هو في النار فالرجل يعني قتل نفسه قتل نفسه بس لكن هذا أفعال أفعال أيمان ما كفره تكفير صعب يا رحمة صعب العلماء مختلفين في جواز لعنة والصحيح أيضا أنه لا يجوز أن يلعن صحيح أن العنة ليس بجهاز نعم