استكمال تفسير الآية (197) إلى الآية (199) . استكمال فوائد الآية (196) إلى الآية (198) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
ثم قال سبحانه وتعالى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ رَفَتُوا إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنْ إِلَى آخِرِهِمْ إذا عرفنا سبب النزول استفدنا من
هذه الآية الكريمة استفدنا رحمة الله تعالى بعباده أولا كيف ذلك؟
من نفس الحكم الأول بالتخفيف حيث كانوا بالأول إذا ناموا أو صلى الله العشاء حرمت عليهم النساء والطعام والشراب ويستفال من هذه الآية جواز الكلام بين الزوج وزوجته فيما يستحيى منه من أين
يرخذ الرفة إلى نسائكم لأنهم ضمنوا معنى الإفضاء نعم ومن فوائد الآيات الكريمة جواز استمتاع الرجل بزوجته من حين العقل من أين يرخذ إلى نسائكم إلى نسائكم نعم إلى نسائكم وقد سئلت عدة
مرات عن الإنسان يعقد على امرأة ولكن يكون الدخول بعد شهر أو شهرين أو ثلاثة فهل يجوز أن يستمتع بها ولا ما يجوز يجوز لكن عند الناس من بعض الناس الجهاد إنه ما يجوز حتى يعلن النكاح حتى
يعلن يكون ليلة الزواء لكن هنا شيء يخشى منه وهو أنه ربما يحصل حمل وإذا حصل حمل ولا سيما أنت أخرى الدخول ثم ما يحصل في ذلك؟
ريبة إذا خشل إنسان من هذا الأمر فالحمد لله يملك نفسه يستمتع بدون الجماع لأن لا يحصل ريبة عند العامة وعما طلبة العلم يحصل عندهم ريبة لأن الإنسان بمجرد العقل يكون المرأة فراشا له
ويلحقه الولد على المذهب حتى وإن لم يجتمع بها مع إمكان الاجتماع لو ما علمنا أنه اجتمع في الولد وولده وهذا يظنه مرض عليم بماذا تكون المرأة فراشا فالمسألة لا فيها أشكال عند طلبة العلم
لكن عند العالم فيها أشكال لكنه من ناحية الشرعية لا بعض تكون امرأة من يوم يتعاق ذلك بناء على وجوب إعلام النساء نعم بناء على وجوب إعلام النساء لا مهم يقصدون هذا لكن يقصدونه العادي
فقط وإلا ما يعرفون وجوب إعلام النساء ولا عدم وجوب ما لا يقصد الحياة من المرأة ماذا الحياة من النساء اليوم بدأ يخف دعالها على عوامل هذا من باب تجار المراضي الحياة نعم لكن الان راحل
نفس المهر الشيء نعم نفس المهر ما دفع المهر عندهم ما أقل لا المهر عنده يدفع عنده العرض في مورفنا هنا يدفع قبل العرض نحن المهر في ناس عقدوا نحن المهر يمكن يوجد ناس عقدون بعد سنة -
لكن ما أغيرك.
يعني لو قل المهر عند الزواج عنده يعني الدخول.
- إيه ما في الشيء.
- لو أمر علينا في الصباق أنه يجوز تأجيله أو تأجيله بعض.
- هذا ما ما تجلين.
هذا ما تجلين.
- إيها عادة النعم.
- ما في الشيء.
- لكن إنتظر في الزوء، هل ما حريف يكون مسمى؟
- نعم.
- هل يكون مسمى؟
- نعم.
- هل يكون مسمى؟
- لا نعم.
لأنه ليس يسمى عند العقد عندنا ما يسمونه عند العقد لو ماتنا لأنه يطلقها قبل الدخول وله يسمى لأنه معلوم بيننا طيب أنا ما هو الجناق اشترى الحقيقة لأنه اسم بعض فوائد يضيع هذا المعنى
الذي يستفاد من قوله كن لباس لكم وأنتم لباس لهم وهو أن المرأة ستصل لعورة الرجل كما أن الرجل ستصل لعورة المرأة ثانيا أن بينهما من القرب كما بين الثياب ولابسيها هن لباس لكم وأنتم لباس
لهم فيها أيضا من التحصيل للفروج ما هو راح وفيها يستفاج من قوله هن لباس لكم إثباتوا العلة في الأحكام لأن الجملة هذه للتعليم ويستفاد من آيات الكريمة علم الله عز وجل استفاد منها فبوط
علم الله بما في النفوس لقوله علم الله أنكم كنتم تختامون أنفسكم ومن فوائدها أن الإنسان كما يكون غيره قد يكون نفسه وذلك إذا وقعها فيما عطل الله فإن هذا خيانة وعلى هذا فنفس الإنسان
أمانة عنده وهذه فائدة تتفرع على قوله أنكم كنتم خفلون أنفسكم أن نفس الإنسان عنده أمانة يجب عليه رعايتها ويؤكد ذلك قوله تعالى وَمَا ظَلَمُونَ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ فالإنسان كما يظلم غيره يظلم نفسه أيضا ويستفاد من هذه الآية الكريمة إثبات الثبوت التوبة من الله وصف الله بالتوبة لقوله وتابع فتابع ريك وهل من الصبات الذاتية هو الفعلية
الفعلية لا التوبة من صبات التوبة هو اسمه التوار ومن فوائد الآية فاتوا عفو الله لقوله وعفا عنكم ومن فوائدها جواز النص أو ثبوت النص خلاف اللي من أنكره وهو في هذه الآية الصريح من أين
يؤخذ من قوله فالآن فالآن باشرهم يعني وقبل الآن ما هو بحلاء ومن فوائده جواز مباشرة الزوجة على الإطلاق بدون تقديم من قوله باشرهن لكن هذا الإطلاق مقيد في حالات ومقيد في أمتنا فهو مقيد
في حالات في حال الحيض ما يمكن تجمع لقوله تعالى فأسزل النساء في المحيط ومقيد أيضا في حال الدبر في مكان الدبر فإنه لا يحل للإنسان أن يضع امرأة في دبرها وقد ذكر عن الإمام الشافع رحمه
الله مناظرة كنت أستغرب عن أن تقع منه في محاولة جوازي وضع المرأة في دبرها ولكن مر علي أن هذه لا تصرح عن الشافع وأن الشافع نص على تحليم وضعه في الدبر وهذا هو لألق به ولا شك أن تحليم
الوضع في الدبر أنه وإن كانت الأحالية التي وردت فيه يعني فيها الشيء وفيها مقال لكن مجموعها يقتضي على الأقل أن تكون حسنة احتج بها ثم إننا إذا تأمننا قوله تعالى في المحيط قل هو أذن
فاعتازل للنساء في المحيط أذن فاعتازل وجدنا أن الأذى والحبث في الدبر أشد وأعظم فتكون الآية دالة بإمائها على تحدي الموقع في الدبر على أن قوله فأتو حرثكم أن شئتم يدل على أن محل
للإستمتاع نعم أن له محل الحرف وهو الفرج أما الدقر فلا لكن مع ذلك يجوز للإنسان أن يستمتع لزوجته بغير الحرف كما لو استمدع بين الفخدين هذا لا بأس به ما سمى مباشرة بين الفخدين إلا
مباشرة قال فعيش رضي الله عنها كان رسول عليه الصلاة والسلام مرن فأتذر فيباشرني وأنا حائر المباشر مرة الجماعة إذن قولوا فالآن باشرهم هذا الفعل المطلق مقيد ولا لا مقيد بما ثبت به
الشرع بما ثبت الشرع بمنعه في حال أو مكان نعم صحيح أنه ما نسوه لأبن غمر صحيح أنه نجيز والله ما أعلم ما أظنه يصحانه فكرة شو كان التصفيقان على مساق رضي الله ماذا عن ذواياتي وعلى
البخاري ما كان مجز على الشيء حققها لنا حققها لنا وهي عليك إن شاء الله هل تبين نعفيكو كاستبار عقيمك؟
نعفيكو نعفيكو هل يعني من الدبر في القبل؟
ايه ها هاك شبها السمه من دبرها في قبلها هذا جائز يعني يمكن يحمل على هذا اه نشوف اول ما هنشف صحة عنهم ومن فوائد الآية أنه ينبغي أن يكون الإنسان قاصدا بوضعه طلب الولد لقوله وابتعوا
ما كتب الله لكم وذكروا عن عمر رضي الله عنه أنه لا يجامع إلا إذا اشتهى الولد ولكن مع ذلك ما يمنع الإنسان أن يفعل لمجرد الشهوة هذا لسه فيه منكم ومن فوائد الآية أنه لا ينبغي للإنسان
أن يلهو بالمتعة عن عمل الطاعة من أين تؤخر؟
على أحد التفسيرين هيتفسر بأن المراد مرتغو مرتب الله لكم من طلب إليه القدر والقيام نعم يمكن يكون إليه يصحي ومن فوائد الآية جواز الأكل والشرب في الآل الصيام بقوله قلوا واشربوا حتى
يتبين أخذ بعض أهل العلم من هذا استحباب السحور أو السحور بالضمع فما رأيكم من هذه الآية ما فيه حتى أن اللام بالتوطير ما فيها ما في هذا؟
حتى للغاية للغاية للغاية الثالثة هذه بعض العلماء استنبطا من هذا وعندي أن هذا الاستنباط له غوة وش وجهه؟
لأنه يقول إنما أبيح الأكل والشرب وليلة في الصيام رفقا بالمكلة فليس كذلك؟
وكلما تأخر إذا قلت بطلع هجر كان أرفق به موافقون على هذا؟
ما يحتاج إلى توقف كلما تأخرت بالأكد إلى عند طلوع الفجر صار أرفق لك قالوا فما دام نسخ التحريم من أجل الزفق بالمكلف فإنه يقتضي أن يكون عند طلوع الفجر أفضل منه قبل ذلك لأنه أرفق وهذا
استنباط جيد تعضده أيضا الأحالي وهو قال الرسول عليه الصلاة والسلام فسحروا فإن في السحور أو في السحور بالفتح بالضم الفعل وبالفتح ملك يحتمل يجوز الوجهان يجوز الوجهان يجوز الوجهان
السحور فيه بركة ولهذا طعام واحد يغني الإنسان عن الطعامين في النهار شرابهم واحد يغنيه عن كم؟
عن ستة شرابة الواحد لأفطر في أيام الصيف يمكن أن يشغل في النهار ستة مرات نعم؟
طيب هذا ما أفطر، يضع إخاني سهران مثلا يكونوا مثلا أحضوا، يكونوا أحضوا، يكونوا أحضروا، يكونوا الأحضر، وينام، أريد أن أرفقهم؟
لا لا، ما أرفقهم من جهة الأحضر مهم من جهة الاستعامة على الصيام أبداً مهم أرفقهم أرفقهم من جهة الديان أي راحة البدن هذا خارج نحن من حيث الصيام لا شك هذا أعون على الصيام طيب على كل
حالة الآن هذا الاستنباض أنا عرضت عليكم لأجل نعرف بعض العلم رحمه الله لهم غور في استنباض المسائف فبادع العمر تقول الله ما قال كلوا واشربوا وقت الفجر هو وقت السحر كيف أخذ المحوهيل
للباحل لأنه كان مهي عنه لا لا لا أبيح للتيسير والله يحب اليسر كما في قوله يريد الله بكم اليسر ولا عديكم يسر هذا السبب قلنا استحبابه لأنه إنما أبيح من أجل التيسير على المكلف بارك
الله فيك لكن مدام منه من أجل التيسير والتيسير في حقيقي قط البطر فجر يكون مستحدا طيب قوله استفادوا من هذه الآية الكريمة جوازوا الأكل والشرب والجماع إلى طلوع الفجر أو لا زين أو لا أو
لا إلى أذان الفجر إلى طلوع الفجر بقوله حتى يتبين لكم حتى يتبين ويستفادوا من لا يؤذن الشيء لا بعضهم يتنقر الفجر وبعضهم يتأخر بعد الفجر ولهذا نعلق الحكم بتبين الفجر لا بأذان الفجر
إلا من علم أنه يؤذن على الوقت فكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام كله واشربه حتى يؤذن ابن المكتون فإنه لا يؤذن حتى يطوع الفجر يعرف المكلفين يعرفون هذا بأن يسألوا المؤذن إذا كان
المؤذن من علم بالتحري والدقة اتبعوا ويستفالوا من هذه الآية الكريمة مسألة اختلف فيها بالعلم وهي لو أنه طلع الفجر وهو يجامع زوجته إن بقي حرم عليه وإن قام لزمته الكفارة يكفل نعم فما
رأيكم المذهب عندنا مذهب الحنابلة أنه لو طلع على الإنسان الفجر وهو يجامع ثم نذع لزمته الكفارة أن يصوم شهرين متتابعين يعني يعتق رقبة فإن لم يجد أصام شهرين متتابعين فإنما يستطيع
أعطانا ستين مسكينا فما رأيكم بهذا الرأي هل تؤيده الآية الكريمة أو أنها تضعفه الآية تضعفه لا شك الآية تضعفه لأن الله أباح لنا ذلك إلى متى حتى يتبين لنا حتى يتبين فإذا جامع الإنسان
زوجته وهو لم يرى الفجر فإنه قد فعل مأذونا فيه ومن فعل مأذونا فيه لا يمكن أن يعاقب ومن فواية الآية الكريمة جواد جواز الصيام مع الجنابة أي جواز أن يصبح الصائم جنوبا أنه يجوز أن يصبح
الصائم جنوبا نعم من أين توخذ؟
إباحة الجماعة حتى يتبين يعني مناه لك أن تجامع إلى أذنى وقت من لازم ذلك أن تصبح وأن تعالى جنابة أم لا؟
وقد ثبت عن رسول عليه الصلاة والسلام أنه كان يصبح جنبا من جماع أهله وهو صالح ورها ما يقول أنه من أصبح جنوب ثلاثة يعني حسن ما يقول جوازه لا أنه جواز لأن بعض العلماء يقول إذا أصبح
جنوبا فإنه يفعل صومه نعم من فوائد الآية الكريمة جواز الأكل مع الشك في طلوع الفجر جواز الأكل والشرب مع الشك في طلوع الفجر إذا قال والله أنا الآن أنا أشك ما أدي والله اللي نشوفه هو
هجر ولا ولا ولا لا عندي شك نقول تأكل لقوله حتى يتبين نعم حتى يتبين ومن فواية العاية الكريمة رد قول من قال إنه يجوز أن يأكل في الصائم ويشرب إلى طلع الشمس لقوله حتى يتبين لكم الخيط
الأبيض من الخيط الأسود من الفجر وكذلك رد من قال إنه يجوز أن يأكل ويشرب إلى الغلس إلى أن نمي عن نهار الأسواق نعم ذكروا هذا هذا ضعيف عاصم في القراءة صحيح ولكن في القراءة ضعيفة ما يصح
كل شيء يخارف القرآن ليس بصحيح أبدا طيب بقينا في لو أدن المعدن الذي يؤدن على الفجر وفي يده الإناء يشرط هل يجب عليه أن ينزل الإناء ويمسك أو له أن يقضي نهمته منه لا يجوز على مذهب
الإمام أحمد يجب لو كان في ذمه لأماء لفظه لا تؤمن عليه لا تبين فرس نعم وكذلك الطعام وهذا هو ظاهر القرآن لكن ورد في مسند الإمام أحمد من حديث أبي فريرة بإسناد صححه أحمد شاكل تشاكل
لأنه إذا أذن المؤذن والإناء في يدك فلا تضعه حتى تقضي حاجتك منه فإن كان هذا الحديث صحيحا فإنه يحمل على أن المؤذن لا يؤذن حتى يعني معناه أنه قد احتاط يعني ما يدعو الأذان إلى أن يتعال
فجر يكون هذا لأنه قد يؤذن وهو لم يتبين له كثيرا فسومح الإنسان وإلا فإنه يخالف الأحاديث الصحيحة هو القرآن فإن القرآن يقول الله فيه حتى يتبين ورسول صلى الله عليه وسلم يقول كل وصبوا
حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطوع الفجر لا أن يفعل من العوام تغب عن الفجر مثلا يتبع الفجر لا لا هذا لا فجر غمض وقل ما بعد تبين لا هذا لا كذلك ما روا عن بعض العامة يرون عن
رسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يستسر بناقته عن الفجر قول حنابل بأنه إذا نزع فإذا نزع فأليك الفرع مفرع على أين شيء؟
مفرع على أن النزع جماعا يرون النزع جماعا كابتداء الجماع وهذا رسل الصحيح لأن هذا يتقل هذا هو قدر فاللي يفعل طيب من فائد لايسة كريمة؟
لا أنا أرى أنه بالنسبة للمؤذنين الآن ما يمكن أذنون بالدقة الحقيقة الحقيقة ما يأذن بالتقة لكننا ما نفتي به نخشى من التلاعب ما نفتي به طيب ومن غالبهم يتقدم غالبهم يتقدم طيب من فوائد
الالت الكريمة أنه لا ينبغي الاحتياط في أبان الفجر في حال الصوت بمعنى أن بعض الناس الآن ولا سيمة الجخار يقول نؤذن قبر الفجر احتياطا احتياطا علشان الناس يمسكون نقول هذا الاحتياط في
غير محلة لأن الاحتياط الحقيقي هو اتباع الشرق أردتم؟
نعم لو تعاربت للأدلة لكن هنا الأدلة واضحة حتى في الآية يتبين ما في احتياط فالاحتياط بنزوم الشرق أن تأكل وتشرب حتى يتبين وأنتم أيضا إذا احتدتم من ناحية الصيام فاردتم من ناحية ما هو
أهم من الصيام وهو الصلاة لأن بعض الناس إذا سمع المؤدنة لأن الفجر بعضهم يصل على طول فحينئذ نكون غررنا الناس في مثل الصلاة وهي أهم من أيهم الأخيرة أنه لا ينبغي الاحتياط في ألم الفجر
في أيام الصيام بتقديمه على الفجر إنهم مصابيب وقت يقول أحفاظ خمس دقائق من؟
يقول شخص صنح اتقاريها وقول ما أدن ما يبقى الوقت نعم يقول أحفاظة طب يحفظ على طمانينة لا لا لا تحترض لأنك لا احتدت مناك عباد الله مما أحذى الله لهم أنا شخص لا مواجه أنا شخص أنا مواجه
ما أدن ما أدن ايه والله ما أدن أنا أنا أرى أن الاحتياط باتباع الشرق داخل شدد على نفسك حتى يتبين نعم طيب إذا كنت في مكان وعينت أن الناس تتبعون الفجر الكاثي ليس الفجر الكاثي فبعض
الناس ما يأذنوها على الفجر الكاثي أين نعم على أنه الفجر الكاثي لا أفرق بهم لا تعتبر بهم طيب من فوائد الآيات الكريمة أنه لو أكل الإنسان على أنه لم يتبين له الفجر ثم تبين أنه بعد طبع
الفجر فإنه لا قراء عليه هم؟
لا لأنه يقول حتى يتبين حتى يتبين فإذا أكله مأذون فيه مأذون فيه وما كان مأذنا فيه فإنه لا يرتب عليه اسم ولا ضمان ولا شيء وقد مر علينا في قواعد الفقر ما ترتب على المأذون فهو غير
مضمون نعم طيب إذا لغل من أكل وهو لم يتبين له طلع الفجر كل ما تبين بعد أنه بعد طلع الفجر فلا قراء عليه نعم وهذا هو ما تأيّده العمومات مثل قوله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطأنا
ومثل قوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تأملت قلوبكم ويؤيّده أيضا نصوص خاصة في هذه المسألة نفسية وهو فعل عدي بن حاتم رضي الله عنه حيث كان يرى عندهم عقالي أحدهما أسود
والثاني أبيض ويأخذ حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمره بالقضاء فعندنا أدلة خاصة وأدلة عامة والمشهور من ماذا بإمام أحمد رحمه الله
أنه إذا أكل ثم تبين أن الفجر قد طلع فإنه يزمه القضاء لأنه أكل بعد أن طلع الفجر ولكن هذا القول ضعيف ومن فوائد الآية الكريمة أن الصيام الشرعي من طلوع الفجر إلى غروب الشمس لقوله ثم
أتم الصيام إلى الليل إلى الليل حط بالكم يا أخوان في المسألة في الجملة قبلها نسينا فائدة وهي الإيماء إلى كراهة الوصال من أين توخذ؟
من قول كل واشرب حتى يتبين والوصال معناه أن يقرن الإنسان صوم يومين جميعا ما أشتر بينهما وقد كان الوصال مباحا ثم نهاهم الرسول عليه الصلاة والسلام عنه وقال من أراد أن يواصل فلواصل إلى
السحر فقط مع أنه يرغب في تعجيل الفطر وهذا من المسائل التي كنت نبهت عليها كالسابقا بأن الشيء قد يكون مأذونا فيه وليس بمشروع فالوصال إلى السحر مأذون فيه لكنهم ليس بمشروع ومر علينا
مثال آخر مثل مثل الصدق على الميت مأذون فيه وليس بمشروع ومثل قراص وقراص ختم قراص بها فهذا جائز وليس بمشروع طيب من فوائد العالم قلنا إن الصيام الشرعي ينتهي بغروب الشمس لا قل ليه لأنه
قل إلى الليل إلى الليل كلمة إلى الليل الآن نشوف نبحث هل المراد إلى أن يقصو الليل الأرض أو المراد إلى الليل إلى أن يتبين الليل أو أن المراد شيء آخر وراء ذلك يقول لا شك أن أصح
التفسير بعد تفسير الله عز وجل تفسير الرسول عليه الصلاة والسلام وقثبت عنه أنه قال إذا أقبل ليل منها هنا وأشار المشدق وأجبر النهار منها هنا وأشار المغرب وغربت الشمس فقد أفضل الصائم
هذا الحديث حكم فاسق يبين هذا المجمل من قوله إلى الليل ولذلك ذهبت الرافضة إلى أن الفطر ما يكون حتى يقصو الليل الأرض ولهذا ما يفطرون الله إذا بانت النجوم هم تمسكا بظاهر الآية ولكن
يقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيّنها وهو المبيّن للطرع وأنظلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليه فهو ماهنى أحد من البشر يرجع إلى تفصيله ويجب الرجوع إليه مثل ما يجب الرجوع
إلى تفصيل رسول صلى الله عليه وسلم فإذن إن علقنا الحكمة بإقبال الليل المجرد ما صح وره ما يسح أقول وره ما يسح إيه طيبة أقبل لنشوفه أسود لقول لأن ابتداء الليل حسب ما نرى ونشاهل الآن
ابتداء الليل يكون والشمس ما غرض أولا ما عملكم شوفوه الآن شوف الجو من المشتق بدأ به الظلام بدأ فيه الظلام والشمس ما غرب طيب كون نقول إلى الليل إلى امتداد الليل إلى أخر العفق هذا
أيضا لا صح ليس مرادا من الآية المراد من الآية ما بيّنه الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل وغربت الشمس طيب لو قال قائل إذا غربت الشمس قبل أن يقبل الليل نقول هذا ما يمكن إلا
على رأي شيخ أبي حنيفة نعم يقولون أن أبا حنيفة وأن كاننا والله ما ودي أجيب الأشياء التي يكون فيها ضحك في إشقراع في القرآن أو في سنة القرآن أو إعراب القرآن لكن يقولون أن أبا حنيفة
جالس مع أصحابه فجاء رجل ذو هيئة وكان قد مد رجله مع إخوانه وأصحابه فجاء هذا الرجل فأظمه أبو حنيفة وكف رجلة وجعل يحدث أصحابه كان يحدثه ماذا منه في اوقات النهي من بيش وقال اوقات النهي
من طلوع الفجر الى غروب الى طلوع الشمس المهم قال له يا سيدي ارأيت لو طلعت الشمس قبل ان يطلع الفجر نعم قالوا الان يقولون يومد رجلا ولا يقولون المهم لا يمكن ان تغرب الشمس قبل ان يتبين
الليل هذا شيء من المصحيح في اوفقنا هذا ما زعت في الافاق الفعيدة من فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى مشروعية الاعتكاف ومنها أن الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد فقوله وأنتم عاكفون في
المساجد طيب لو قال قائل وأنتم عاكفون في المساجد يدل على أن هناك اعتكاف بغيرها فما الجواب الجواب أنه أما جعل للأعتكاف في المساجد حكما دل هذا على أنه لو كان الاعتكاف في غيرها مشروعا
لكان حكم عاما وأيضا فإن الله يقول في آية أخرى وطاه البيت للطائفين والعاكفين ومن فائد الآية أن الجماعة مفسد للاعتكاف نحن ذكرنا أنها المباشرة ما ذكرنا طيب إذن خلى قبله النهي عن
مباشرة النساء حال الاعتكاف أن مباشرة النساء مبطلة للعتكاف أو أن النكاح يبطل بذلك فالعتكاف ما وجهه ما وجه كونه مبطلا النهي لأنه نهي عنه بخصوصه والشيء إذا نهي عنه بخصوصه في العبادة
كان من مبطلاتها وذكرنا أثناء التفسير أن بعض العلماء استنبط منها أن الاعتكاف إنما يكون في الصيام وفي آخر الشهر لأن الله ذكرها عقب آيات السياء نعم يكتب ومن فوائدها ما استنبطه بعض أهل
العلم من أن الاعتكاف يكون في آخر شهر المضان ثم قال تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها لا أعرف هذا التالي ما هو كله ينتظر في قدر حتى قيل له إنه في العاشر الواخر فاستقر على ذلك في
العاشر الواخر قضاء .
هذه اعتكافة قضاء لأنه لما خرج في صلاح يوم اعتكافه وجد أن النساء ضربنا أخفية فقال آل بر يولدنا ثم عمر عليه الصلاة والسلام بنقض هذه الأخفية وترك الاعتكاف هذا العام ثم قضاه في شواك
سيد سادس:
سلاك مشترط الضعب من جامعة أطلق المساعدة؟
نعم نعم إنه ما يشترطن كل جامعة نعم سيد سيد:
ولو كان يصلى فيه بعض؟
نعم، يعبد أن يصلى فيه السلوات الخمس لا يحرد ولا يتكرى الفرود لأنه إما أن يدعى الجماعة وهذا حرام وإما أن يكثر الفرود والحقيقة يصلك أنه غير معتك سيد:
هل اعتكام بغير رمضان؟
نعم نقول إنه جائز وليس لمشروع شائز وليس بمشروع بعض المسايد لا يوصل فيه صادق خمس أصل طب لعدكاتنا حديث عمر يوم أو ليلة فلا تقربوها كذلك يبين الله يفرنا سأل المستقبل من فائد الالت
الكريمة أن أوامر الله تعالى حدود له وكذلك نواهيه الدليل تلك حدود الله لكن إن كان حد عن الفروض فهي أوامر وإن كان حدا عن الفعل فهي النواهي ولهذا يوقع في النواهي فلا تقربوها وفي
الأوامر فلا تعتدوها ومن فوائد الآذة الكريمة أنه ينبغي البعد عن المحارم من أين تأخذ من قوله فلا تقربوها ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى يبين للناس الآيات الكونية
والشرعية لقوله كذلك يبين الله آياته للناس ومن فوائد الآية الكريمة الرد على أهل التعطي الذين يحرقون الكلمة عن مواضعه في أسماء الله والصفاء ما وجه ذلك لأنه مثلا إذا قالوا المراد
باليد النعمة والقوة والمراج بالاستواء الاستيلة والمراج بكذا كذا وهو خلاف ظاهر اللفظ ولا دليل عليه صار القرآن بيانا للناس ولا غير بيان غير بيان لأنه ما دام من البيان خلاف ما ظهر فلا
بيان أيها السفر من آلة الكريمة الرد على أهل التعطيل وغيرهم ممن يحركون كلمة عن مواضعه ويقولون إن الله أرد بكذا كذا بدون دليل ومن فوائد آلة الكريمة أن العلم سبب للتقوى من أين تأخر ما
وجهه لأنه أعقبه بقوله أعقبه يعني جعله عقب قوله كذلك ربين الله هذا الناس هذا هذا على أنه كلما تبينت الآيات حصلت التقوى ويؤيد ذلك قوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فكلما
ازداد الإنسان علما بآيات الله ازداد تقن ولهذا يقال من كان بالله أعرف كان منه أخوة ومن فوائد الآية الكريمة علو مرتبة التقوى من قوله لعلهم يتقون فلولا أن التقوى مرتبة عالية تبين من
أجلها الآيات للوصول إليها ما بين الله الآيات لعجلها ولعجلها أن يتقن الناس ربهم ثم قال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلو بها إلى الحكام أولا ارتباط هذه الآية التي قبلها
ظاهف جدا لأنه لما ذكر المحرمات بسبب الصيام ذكر المحرمات بسبب القضاء المحرمات بسبب الصيام تقدمنا الأكل والشرب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس أعقب ذلك بالنهي عن أكل المال مطلقا بسبب
القضاء ومن فوائد الآية الكريمة تحريم أكل المال بالباطل ما معنى الباطل؟
الباطل كل شيء ليس لك فيه حق شرعا فهو باطل كل ما لا حق لك فيه شرعا فهو باطل ومن فوائد الآية الكريمة حرص الشارع على حفظ الأموال يقوله ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ومن فوائدها
أيضا تحريم الرشوة على أحد الترسيرين كما سبق بقوله وتدلوا بها إلى الحكام تدلوا بالأموال إلى الحكام يعني تعطونهم من أموالكم ليحكموا لكم بالباطل ومن فوائدها أن الحاكم يحكم بما ظهر
يعني يقضي بما سمع كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام إنما أقضي بنحو ما أسمع من أين تؤخذ من قوله وتدلوا بها إلى الحكام وهذا في من يدعي ما رسله ويخاصم ويقيم بيناك كذبا أو يجحل ما
عليه ويخاصم ويحلف كذبا كل هذا من إدلابها إلى الحكام ومن فوائد الآية الكريمة تيسير الله سبحانه وتعالى على الحكام بين الناس حيث لا يعاقبهم على الأمور الباطنة ولا لا تيسير على الحكام
حيث لا يؤثمهم في الأمور الباطنة ولا يلحقهم إثما بها وإلا لك الناس بحرج ومشقة ومن فوائد الآية الكريمة أيضا وجذاره من آيه من الحاكم إذا حكم بما ظهر له وإن كان خلاف الواقع فلا إثما
عليه لأنه إذا كان هؤلاء يدعون ما ليس لهم ويدلون بها الحكام وحكموا بها فالإثم على المحكوم له يعني تخذ من وتدلو بها أيضا تخذ من وتدلو بها الفكام ومما بعدها لتأكلوا فريقة من أمو الناس
بالإثم فجعل الاثم على الاثم لا على القاضى والرشو محرم لكن لا صار القاضي يأخذوا رشو فهو آثم مهم أساسنا لأن الآية فيها قولين ويتشملهم كلهم فإن كان القاضي يأخذ الرشو فهو حرمنا عليه
وأما إذا كان ما يأخذ الرشو ولكنه حوكم الخصم عند القاضي لأجل أن ينكر فالقاضي ما هذا الشيء ما يعيد أنها غير الرشوة وتدلو بها إلى الحكام لو كان يمكن يصير على الحكام لا حتى الإدلا بها
بالرشوة بالأموال إلى الحكام الإدلا بها الحكام لا شيء ظاهر بالرشوة أدلى بها إلى الحكام لأنه مأخوذ من أدلى دلوه أدلى بدلوه إلى البئر معناه أنزله فيها من أين تأخذ؟
من قوله وأنتم تعلمون يتاكل فريقا من المال نصف العتم وأنتم تعلمون فلو فرض أن الإنسان لا يعلم فإنه لا إثم عليه مثل لو فرض أن غريمه أوفاه ولكن هو ناسي وحلف أنه ما أوفاه وحكم له فلا
إثم عليه لكن متى ذكر أنه قد أوفي واجب عليه رد المال إلى صاحبه وهو القمر أول ما يكون هلال أول ما يكون شهرا وسمي هلالا لظهوره ومنه الاستهلال والإهلال وهو رفع الصوت كما في حديث خلاد
المستائب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال يعني بالتلبية ومنه قولهم استهل المولود إذا صرخ بعد وضعه ولهذا أسمي
الهلال الهلال لظهوره والهلال هو القمر إذا ظهر أول ليلة وقول يسألونك عن الأهلة يعني عن الحكمة فيها بدليل الجواب كل هي مواقيت للناس والحد وأما ما ذكر في البلاغة ورغم سدى مرد ما ذكر
في البلاغة من أنهم سألوا الرسول عليه الصلاة والسلام عن الأهلة عن كون الهلال يبدو صغيرا ثم يكفر مش السبب فأجاب الله تعالى ببيان الحكمة وقالوا إن هذا من باب أسلوب الحكيم أن يجاب
السائل بغير ما يتوقع إشارة إلى أنه كان ينبغي أن يسأل عن هذا نعم فالصواب أنه ما سأل الرسول عن هذا سألوه عن الحكمة من الأهل وأن الله اسمه أذر خلقها على هذا الوجه والدليل الجواب لأن
الأصل أن الجواب هو جواب السؤال حتى يثبت ذلك بنص صحيح ولم يثبت ذلك بنص صحيح أن الصحابة سألوا عن السبل في كونه يبدو هلالا صغيرا ثم لا يزال ينمو شيئا فشيئا حتى يكتمي ما في الحديث صحيح
في هذا وعليه فيتعين أن يكون السؤال مطابقا للجواب يعني هم سألوا ما هي الحكمة لا الجواب وكذلك السؤال لأننا الآن بنأيدنا السؤال عن الحكمة ما هو عن كونها في الصغيرة ونقول هذا الجواب
لابد أن يكون مطابقا مساءلهم وسؤالهم أيضا مطابقا له قال الله تعالى قل هي مواقيت للناس يعني الأهلة مواقيت للناس جمع ميقات من الوقت يعني أنها توقت بها الأشياء ولهذا يوقت الناس فيها كل
ما يتعلق بأحواله ففيها مواقيت في العدق المعلقة بالشهور كعدة الوفاة أربعة أشهر وأشرة فيه وعدة من لا تحيظ كم ثلاثة أشهر وأجل المولي للذين يولون من سائهم تربص أربعة أشهر وكذلك يوقف
الناس فيها أجال الديون والإجارات وغيرها فهي مواقيت للناس والمواقيت بالأشفر الهلالية أبيا وأظهر من المواقيت الأشفر الوهمية التي هي الأشفر الفنجية الآن أشفر وهمية ما لها أصل ولهذا
بعضها 28 وبعضها 31 30 هذه الأشفر لو يختلف الناس وهم عندهم تقاويم ونرجعون إليه ما هناك شيء يرجعون إليه لكن الأهلة إذا اختلفوا يحكم بينهم الهلال الهلال يحكم بينه فهو علامة حسية ظاهرة
ولهذا جعل الله عز وجل الأشفر مواقيت للناس للناس عموما لا للمسلمين فقط بل للناس عموما كما قال تعالى إن عدد الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم أخلاق السماوات والأرض منها أربعة
حرم وقوله والحج يعني ومواقيت للحج لأن الحج أشفر معلومات تبتدئ بدخول شوال وتنتهي بانتهاء بالحجة ثلاثة أشفر طي فإذا قال قائل والصيام أيضا فمن شهد منكم الشهر فليسنه قلنا نعم لكن سياق
الآيات توطئه لبيان الحج فليهذا قال والحج والصيام انتهى الكلام عليه نعم مواقف الناس والحج وليس البر بأن تأت البيوت من ظهورها طيب هي مواقيت للناس فيه عراب مواقيت خبر هي وسؤالي لماذا
لم تنون فيقال مواقيت بصيرة امتال جموع ممنوع من الصرف لأنها ممنوع من الصرف لصيرة منتهى الجموع مفعيل وقول والحج معطوف على للناس وليس البر بأن تأت البيوت من ظهورها البر هو الخير وسمي
الخير برا لما فيهما الساعة ومنه في الاشتقاق البر اللي هو الخلأ سوى البنيا لساعته وقول لسى البر بأن تأتوا قلبا حرف جر أصلي ولا زائد زائد للتوكيد يعني وليس البر بإتيانكم البيوت من
ظهورها بأن تأتوا البيوت من ظهورها أي من خلفها لا من أبوابها ليس البر بأن تأتوا البيوت وفي قراءة البيوت نعم البيوت هي لغة العموية نعم وهي لغة عرفية قراءة السبعية بأن تأتوا البيوت من
ظهورها هذه من بيانية أي تأتوها من الخلف وكانوا في الجاهلية من سفههم يأتون البيوت من ظهورها إذا أحرموا بحج أو بعمر إلا طريشا فإنهم يأتونها من أبوابهم أما غيرهم يقول نحن أحرمنا ما
ينسل ندخل بيوتنا من أبوابهم هذا يبطل الإحرام لابد أن نأتي من الظهور لألا يسترنا سقف البيت مش بل جهد كانوا يتسلقون البيوت مع الجدران من الخلف ويعتقدون أن ذلك بر وقرب إلى الله عز وجل
فنف الله هذا وأبطله وليس البر بأن تأتي البيوت من ظهوره هذا ليس من البر بل هو من خلاف البر نعم السبب لما فيه من التعسير ولما فيه من مخالفة الحكمة والسفة فهو خلاف البر ولهذا قال عز
وجل وَأْتُوا الْبِيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهِ نعم ولكن البر من اتقى وفي قراءة ولكن البر من اتقى على أن تكون لكن مخفف من الثقيلة مهملة والبر مبتدع أما القراءة التشديد ولكن البر فهي عاملة
والبر اسمها وقولها البر من اتقى البر اسم معنى ومن اتقى اسم جثة نعم كيف يخبر بالجثة عن اسم المعنى نقول ان هذا تقدم لنا نظيره مرارا وانه يخرج على واحد من اوجه ثلاثة ها من يعرفها
والمصدق هنا بمعنى اسم الفاعل ولكن البار أول تقدير محذوه ولكن البر بر أو هذا على سبيل المبارقة أن يجعل البر أن يجعل المتقى نفس البر طيب صح طيب ولكن البر من اتقى اتقى من اتقى الله عز
وجل لأن الاتقى في مقام العبادة إنما يراج به اتقى الله عز وجل البر هو التقوى على حقيقة البر لا أن تتقي دخول البيت من بابه ولكن بر أن تتقي الله عز وجل ولهذا قال وَأْتُوا الْبُيُوتَ
مِنْ أَبْوَابِهَا أَأْتُوا الْبُيُوتَ وَالْبُيُوتِ من أبوابها أي من جهة الباب فإن هذا هو الخير وهذا من الحكمة في تعليم الله عز وجل أنه إذا نهى عن شيء وجه الناس إلى الطريق السليم لا
تقولوا راعنا وقولوا انظرنا وهكذا تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام أمته إذا سد عليهم بابا لتحريمه فتح لهم باب الحل قال للذي جاء إليه بتمرا طيب وقال إننا أخذ الصاعة من هذا بالصاعين
والصاعين بالثلاثة قال لا تفعل بيع الجمعة يعني جمعة التمر رد الجمعة بيع الجمعة بالدراهم ثم اشتري بالدراهم جنيبا يعني تمرا طيبا فمنعه من المحرم وفتح له باب الحلال وهكذا ينبغي لكل من
يعلم الناس إذا سد عليهم بابا وهم يحتاجون إلى التعامل به أن يفتح عليهم باب الباحة ووأتوا الغيوت من ظهورها من أبوابها فإن هذا هو الموافق للعادة وللطبيعة وللعقل قال بعض العلماء وينبغي
أن تكون هذه قاعدة حتى في الأمور المعنوية أن تأتيها من أبوابها ما تتجشم الأمر تجشما بل تأتي من بابه بالحكمة والموعدة الحسنة حتى تتم لك الأمور فيكون فيها إشارة إلى أن الأمور المعنوية
أيضا تؤتى من أبوابها ما تجشم الشيء تجشما يعني هذا قد لا تحصل المقصود فإذا أردت مثلا أن تخاطب شخصا كبيرا كبير المنزلة فهل تأتي إليه على طول مثلا تكلم معه وتخاطبه بما تخاطب سائر
الناس الجواب لا وإنما تأتي من الأبواب وأتربية من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون اتقوا الله أي اجعلوا لكم وقاياكا من عذابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه واتقوا الله لعلكم تفلحون لعل
للتعليل أي لأجل أن تنالوا الفلاحة والفلاحة هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرغوب طيب مثلا الناس يأخذ حزامه يروح حطب ويجيبين نعم وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم قاتلوا في الأمر
والمقاتلة مفاعلة من الجانبي يعني اقتلوهم بمقاتلتهم ولكن قال في سبيل الله أي في دينه وشرعه ولأجله فسبيل الله سبحانه وتعالى يتناول الدين وأن يكون القتال في حدود الدين وعلى الوجه
المشروع ولله وحده ولهذا قدمه قدم المقاتل من أجله قبل المقاتل إشارة إلى أنه ينبغي الإخلاص في هذا القتال لأنه ليس بالأمر الهيئ الإنسان المقاتل يعد رقبته لسيوك الأعداء فإذا لم يكن
مخلصا لله خسر الدنيا والآخرة قتل ولم يحصل له الشهادة فنبه بتقديم المراد في سبيل الله لأجل أن يكون مبنيا هذا القتال على الإخلاص وقولها الذين يقاتلونهم قاتلوا الذين يقاتلونهم اختلفت
آراء الناس في هذه الجملة أو في هذا المفهول به الذين يقاتلونكم فإن قوله الذين يقاتلونكم قد يقول قائل مفهومه أن الذين لا يقاتلونكم لا تقاتلونهم وعلى هذا فيكون مقاتلتنا للكفار قتالة
فا فقط ينهب الذين يقاتلونكم فقط ولهذا اختلف العلماء في هذا على أقوال ثلاثة أحدها أن هذه الآية منسوخة منسوخة في ماذا بقوله وقاتل المشيك كافة نعم فتكون الآية غير محكمة هذا واحد
الثاني أن هذا الوصف ليس للاحتراز ولكنه للتهيج وبيان واقع لتهيجنا نحن على قتالهم وبيان واقعهم أنهم يقاتلون وعلى هذا فلا يزيد الأمر لا يزيد الأمر بالقتال إلا قوة يعني إذا قال الإنسان
قاتل اللي يضربك يا رجام معنى كانه يقول لك اقتصى لنفسك وكيف تصبر على أنه يضربك ولا تضربه مثلا يكون المراد بذلك التهييد وبيان الواقع لهؤلاء أنهم يقاتلون فكيف لا نقاتلهم الوجه الثالث
أنها قيد مخرج لما عداه فلا نقاتل إلا من يقاتلون أما من لا يقاتلنا واستسلم لأمرنا وبذل الجزية وخرع لأحكام الإسلام فإننا لا نقاتله وهذا رأي كثير من المتأخرين على أن الآية إنما أمر
الله أن نقاتل من يقاتله فأما من لا يقاتلنا واستسلم لحكمنا ورد بأحكام الإسلام وبذل الجزية فإننا لا نقاتله واستدل لذلك بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أمر أميرا على جيش أوسرية
أوصاه ومن معه المسلمين حيرا وقال لهم أغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تغفروا وليدا ثم ذكر له إذا نزل على حسن فليدعوهم الإسلام فإن أبوا
فليدعوهم فإن أسلموا فليدعوهم إلى الهجرة إلى بلد المسلمين فإن أبوا الإسلام فإنه يطلب منهم الجزية فإن عبوا فليقاتلهم فدل هذا على أنه إذا بدلوا الجزية فإنهم لا يقاتلون لأنهم خضعوا
لأحكام الإسلام وكانوا تحت سيطرة واخترى ابن كثير رحمه الله القول الوسط أن المراد به التهيج وبيان الواقع الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المتدين لا تعتدوا في المقاتلة
والاعتداء في المقاتلة يشمل الاعتداء في حق الله والاعتداء في حق المقاتلين أما الاعتداء في حق الله فمثل أن نقاتلهم في وقت لا يحل القتال فيه نعم بماذا مثل أن نقاتلهم في الأشهر الحرم
على القول بأن تحريم القتال فيها غير منسوخ وإما وما في حق المقاتلين فألا نمثل بهم ما نمثل تقال الرسول عليه الصلاة والسلام لا نمثل ولا نقتل وليدا يعني طفلا ولا نقتل امرأة ولا نقتل
شيخ فانيا ولا نقتل راهبا في صومعته ولا نقتل شيخا كبيرا ليس له رأي في القتال هذا ما نلقتل يعني لا تعتدوا بقتال من لا يقاتل أو يعين على القتال نعم ثم قال إن الله لا يحب المعتدين
الجملة هنا تعديل للحكم أن الحكم لا تعتدوا إن الله لا يحبون المعتدين هذا التعليم المعتدين في القتال ولا في القتال وغيره المعتدين في القتال وغيره لأنها عامة أل هنا عامة باسم موصول
لأنها دخلت على مشتق والداخلة على مشتق يجعلونها اسما موصولا ثم إن العلة غالبا تكون أعمى المعلومة أعمل إن الله لا يحب المترين واقتلوهم حيث ثقفتموهم واقتلوهم الضمير يعود على من؟
على الكفار الذين يقاتلوننا لقوله وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونه واقتلوهم حيث ثقفتموهم حيث ظرف مبني على الضم ظرف مكان مبني على الضم في محل نصر يعني اقتلوهم في أي مكان مش بالأول
يقول قاتلوا ثم قال واقتلوا أيها الأشد القتل أشد القتل أشد يعني متى وجدنا هذا المحارب الذي يقاتلنا حقيقة أو حكما فإننا نقتله في أي مكان حيث يتقف تموم لكنه يستثنى ما سيأتي إن شاء
الله في الآيات ولا تقاتلوهم من دمس الحرام حتى يقاتلوهم نعم حيث ثقفتموهم يعني في أي مكان لستثن من ذلك ما هم المسجد الحرام لا تقاتلوهم المسجد الحرام حتى يقالحهم به وأخرجوهم من حيث
أخرجوهم نعم قال أخرجوهم من حيث ولم يقل أخرجوهم حيث أخرجوهم لأن الإخراج يكون من شيء إلى شيء أما القتال فيكون في شيء القتال يكون في مكان والإخراج يكون من المكان ولهذا قال أخرجوهم من
حيث أخرجوهم أي من المكان الذي أخرجوكم منهم فمثلا إذا قدر أن الكفار غلبوا على هذه البلاد وأخرجوا المسلمين منه فإن المسلمين يجب عليهم أن يقاتلوهم فإذا قاتلوهم يخرجونهم من البلاد من
حيث أخرجوهم فهم الذين اعتلوا منا علينا واحتلوا بلادنا نعم فنخرجهم من حيث أخذون نعم واعلم أن أحق الناس في بلاد الله الصالحون ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يريتها من
عبادي الصالحون وقد قال الله تعالى إن الأرض لله يريتها من يشاء من عباده والعاقبة المتقين فالأرض مهي بأرض فلان ولا أرض الجنس الفلان ولا الجنس الفلان الأرض أرض الله يريثها من يشاء من
عباده وقد بيّن أن الذي يريثها عباده الصالحون هؤلاء هم الذين يريثونها شرعا نعم وقدرا أيضا فإن الله تعالى يجعل عاقبة للمتقيم طيب إذن أخرجوهم من البلاد التي أخرجوكم منها لأن الحق لكم
أنتم الذين ظلمتم وأخرجتم من دياركم فأخرجوا هؤلاء الغفار منها والفتنة أشد من القتل الفتنة ما هي؟
الفتنة صد الناس عن دينهم كما قال تعالى إن الذين فاتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم على وجههم ففتنة الناس أشد من قتلهم لأن قتلهم غاية ما فيه أن نقطعهم من ملدات الدنيا لكن
الفتنة نقضعهم من الدنيا والآخر كما قال تعالى وإن أصابته فتنة من قلب على وجهه خسر الدنيا والآخر وفي هذا دليل وإن كان ينبغي نجل في الواعد على أن استعمار الأفكار أشد من استعمار
الديارة وأن الكفار لا تسلط على المسلمين بصدهم عن دينهم فهو أعظم من احتلال ديارهم الفتنة نعم أشد من القتل قريش هل فتنوا المؤمنين ما نعم فتنوهم أي فتنة فتنوهم عذبوهم قتلوهم صاروا
يعذبونهم بالرمضاء في شدة الحر أدية ما فوقها أدية نعم هذا أشد من القتل يعني لو فرغ أن المسلمين قتلوا أحدا من المشركين فإن فتنة المشركين للمسلمين أعظم وأشد نعم صار المسلمين دول في
دولة أخرجت نعم هل يجب على المسلمين كلهم نعم يجب عليهم مع القدرة أن يعينوا هؤلاء حتى يضبوا أعداءهم عن بلادهم طيب إذا بعض الدول بينها وبين الدولة هذه فارغة دولة الأخرجة والمسلمين
معاهدة يجب عليهم أم لا يجب لكنهم إذا نقضوا العهد في طائفهم المؤمنين انتقضوا العهد فالتلونوا بينهم عهد الرسول عليه الصلاة والسلام تعالى نقض قريش العهد بمعاونة حلفاءهم نقضا لعهدهم مع
أنهم ما فعلوا إلا أنهم ساعدوا حلفاءهم على حلفاء النبي عليه الصلاة والسلام على حلفاء رسولهم إلى الأمب على السلام فجعل الرسول عليه الصلاة والسلام هذا نقضا للعهد فإذا تدعوا على أحد من
المسلمين فقد نغضوا لأحد وسأتي إن شاء الله على فيه طيب يقول ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه لا تقاتلوهم عند المسجد الحرام يعني في مكة لأن المسجد الحرام هو المسجد
نفسه وما عنده فهو البلد يعني لا تقاتلوهم في مكة حتى يقاتلوكم فيه وفي هنا الظاهر أنها للظرفية ويحتمل أن تكون للسببية حتى يقاتلوكم بسببه فإن قاتلوكم فإن قاتلوكم فاقتلوهم فإن قاتلوكم
حتى عند المسجر الحرام إذا قاتلونا حتى عند المسجر الحرام فإننا نقاتلهم هذه الآية هي منسوخة ولا لا هذه الآية غير منسوخة فإن قال قائل إن الرسول عليه الصلاة والسلام قد قال إنما أحلت لي
ساعة من نهار ولم تحل لأحد قبلي وإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا إن الله آذن لرسوله ولم يأذن له فهذا دليل على أن الآية هذه منسوخة فالجواب على ذلك أن الرسول
عليه الصلاة والسلام إنما يريد بذلك قتال أهل مكة والدخول عليه عنوة هذا لا يجوز أما إذا قاتلونا فإننا نقاتلهم من باب إيش من باب المدافعة ولا أحد يقول إنه إذا قاتلك المشرك في مكة
فاستسلم نعم أبد ما أحد يقول بهذا فنحن لا نبدأهم بالقتال حتى على الفرض الممتنع لو أن أهل مكة ارتدوا فإننا لا نقاتلهم وإنما قلت على الفرض الممتنع لأن أهل مكة لا يمكن أن يرتدوا وش
الدليل؟
الدليل قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا هجرة بعد الفتح فإننا في الهجرة من مكة بعد الفتح دليل على أنها ستبقى بلاد اسلام وإلا لا أمكن أن نرفد أهلها ويكون منها الهجرة فالحاصل نقول
إننا لا يجوز أن نبدأ أهل الحرم بقتاب أبدا لكن إن قاتلونا في الحرم فإننا نقاتل مدافعة حتى تهدأ الفتنة ولهذا قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين كذلك المشار إليه ما سبق من
الأحكام في الأمر بالقتال أي مثل هذا الجزاء وهو أمرنا لكم بقتاله الكفار المقاتلين لكم نتز الكافرين وعلى هذا فيكون القتال عاما لكل كافر فإن الواجب على المسلمين أن يقاتلوا الكفار كما
سيأت إن شاء الله في هذه الانتبادها وجوبا والجهاد في سبيل الله فرض كفاية في الأصل وقد يكون فرض عين وذكروا أنه يكون فرض عين في مواضع الموضع الأول إذا حضره فإنه يكون فرض عين ما يجوز
أن ينصرف لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا ولا تولهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بعضا من الله ومواه جهنم وبئس
المصير الموضع الثاني إذا حصر بلده العدو إذا حصره فإنه يتعين القتال من أجل فك الحصار عن البلد ولأنه يشبه من حضر صف القتال الموضع الرابع إذا احتيج إليه الثالث إذا احتيج إليه إذا كان
هذا الرجل يحتاج الناس إليه إما لرأيه أو لقوته أو لأي عمل يكون فإذا كان محتاجا عليه فإنه يتعين عليه والموضع الرابع إذا استنفره الإمام إذا استنفر الإمام الناس واجب عليهم أن يخدوه ولا
يتخلق أحد وإلا فهو فرض كفاية واعلم أن الفرض سواء أن قلنا فرض عين أو فرض كفاية لا يكون فرضا إلا إذا كان هناك قدرة أما مع عدم القدرة فلا فرض لعموم الأدل لها التال على أن الله لا يكلف
نفسا إلا وسهى ولقوله تعالى ليس على الطعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله فإذا كنا لا نستطيع أن نقاتل هؤلاء لم يجب عليه وإلا لأثمنا جميع
الناس مع عدم القدرة ولكنه مع ذلك يجب أن يكون عندنا العزم على أننا إذا قدرنا فسنقاتل ولهذا قيدها الله عز وجل ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون ليس على هؤلاء الثلاثة حرج شرط ما هو إذا
نصحوا لله ورسوله فأما ما عاد من نصد الله ورسوله فألهم الحرج حتى وإن وجدت العدار في حقهم فالحاصل أننا نقول إن القدال فرض كفاية ويتعين في مواضع وهذا الفرض كغيره من المفروضات من شرطه
القدرة أما مع العز فلا يجب لكن يجب أن يكون العزم معقودا على أنه إذا حصل القوة جاهدنا في سبيل الله وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على
شعبة من النفاق نعم قال وقاسنهم فيها قراءات هنا اللي عندنا ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم الجمل كم من أربع الجمل أربع الجمل أربع ولا تقاتلوهم
حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم فاقتلوهم هذه أربع جمل كلها بصيغة المفاعلة إلا واحدة كلها بصيغة المفاعلة قاتل إلا واحدة وهي الأخيرة فإن قاتلوكم فاقتلوهم شفاء القراءات اللي عندي يقول ولا
تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم كل الأربعة قتل بجون سيغة مفاعلة ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوه وعلى هذا فتكون الأربع كلها
بغيث صيغة المفاعلة ولكن القراءة هذه أبلغ حيث إن الله عز وجل نهى عن المقاتلة إلا بمقاتلة وإذا حصلت المقاتلة لا تقتصروا على المقاتلة ماذا تفعلون؟
تقتلوا إذا قاتلوا فاقتلوا وهذا أبلغ وأقوى وإن كان كل حقا لأن القراءات كلها قرأ بها النبي عليه الصلاة والسلام وقد يكون بعضها يدل على معنى لا يدل عليه الآخر ويسر لا تقاتلوهم لا
تقتلوهم حتى يقتلوكم وطبعا ما هو معنى أنه لا تقتلوهم حتى يقتلوكم كلكم إذا قتلوكم كلكم ما في الشيء لكن حتى يقتلوكم ولو واحدا منكم لأن قتل واحد منا كقتل الجميع ولهذا ذكر أهل العلم أن
أهل الذمة إذا نقضوا العهد في واحد من المسلمين انتقض العهد قالوا إذا اعتدى على مسلم في قتل أو زينة أو ما أشب ذلك فإنه ينتقض عهده مع أنه ما نقض عهد بالنسبة للعموم لكن الواحد منا
يعتبر ممثلا للجميع كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ذمة المؤمنين واحدة هي صاحبها عدناهم فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم إن انتهوا عنه عن المقاتلة إن انتهوا عن المقاتلة فإن الله
غفور رحيم يعني فاغفروا لهم ولا تقاتلوهم وهل يدل هذا على أنهم إذا انتهوا عن المقاتلة غفر لهم بدون إسلام لا لكن إن انتهوا فإن الله غفور رحيم يعني فاغفروا لهم فاغفروا لهم فقوله تعالى
إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم يعني ولا تقدروا عيدهم أرجوهم الخلافة ما داموا تابوا فهؤلاء أيضا إذا تابوا ولم يقاتلوا نعم إن انتهوا ولم يقاتلوكم
فلا تقاتلوهم نعم ما يكون لهم أنا يا شيخ الله غفور الرحيم يعني ما يوجب عليكم أعتفال إذا انتهوا غفور لكم إيه ما أسرع لكم يحت منها لا يعني إن انتهوا فإن الله غفور رحيم والله فيه
احتمال لكن فيها شيء من البعد إنما المعنى الظاهر هو هذا وبعض المفسرين قال إن انتهوا فإن الله أفور رحم لهم وجعل الانتهاء عاما للانتهاء عن القتال وعن الكفر كقوله تعالى قل للذين كفروا
إن ينتهوا يغفر لهم ما قد السلف فجعل قوله إن انتهوا يعني عن قتالكم وعن الكفر فإن الله أفور رحمه حتى وإن أصابوا جامع كثيرة مسلمين يعني يمكن يبدأوا القتال ويغفروا كثير نعم ثم يقولوا
خلاص انتهي نعم نكف لكننا ندعوه من الإسلام فإن التزموا بأحكام الإسلام وإلا قتلناهم حتى نبيدها فإن انتهوا لا هو الجملة فإن الله ربو الرحيم لذلك هي خضر مقدمة على كل حال نعم أيهن إذا
كان الكلام في العراب هي جواب السطع على كل حال إذا كان لدينا تعليقية ما تجينا تعليقية إن انتهوا فقد وصف الله نفسه بأنه ذو مغفرة ورحمة يعني فالمعنى يغفروا الله ورحموا لا تعبدوا الله
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله هذه آية فاصلة قاتلوهم حتى لا تكون فتنة يعني يجب أن نقاتل الكفار حتى لا تكون فتنة أي صد عن سبيل الله بحيث لا يعتدون على أحد ويفتنونه عن
دينه سواء كان جميعا أو بعضا فلو فرض أننا قاتلناهم واستسلموا وتركوا القتال لكن بدأوا يدسون على المسلمين كتبا كتب إلحاد وكتب ضلال فهل نكف عن قتالهم لا لأنه لأنه يقول حتى لا تكون فتنة
فلابد أن نقاتلهم إلى أن يستسلموا ويدفعوا شرهم نهائيا فإن بطئ من شرهم شيء واجب علينا أن نقاتلهم ولهذا أقول ويكون الدين لله فإذا قاتلناهم وكان حكم الإسلام هو الظاهر فقد كان الدين لله
وحينئذ نكف عنه وإلا في الواجب قتالهم وهذه مع الأسف هذه المسائل مع أنها في أول سورة من القرآن وفي سورة مدنية نزلت متأخرة أكثرنا في غفلة عنها يعني كأن القتال الآن أصبح شيئا يذكر ولس
بشيء يجب أن يكون نعم كأنها نظريات أو قراءة حوادث وأخبار ماضية كأننا لا نطالب بها الآن ولذلك ركلنا إلى الدنيا وصار أهم شيء علينا أن تبقى لنا هذه الرفاهية نعم وهذا الأشر والبطر عند
بعض الناس ولم نعبأ بما خلقنا من أجله أو بما يجب علينا نحو دين الله عز وجل الدين الآن يفتت في كل مكان بوسائل وطرق لا يأتون إلى البلد المستقيم كبلادنا الحمد لله فيقولون أسلوا للأصنام
اذهبوا إلى القبور يلجأوا إلى أصحاب القبور ما يقولون هكذا لأنهم يعلمون لو قالوا هكذا لرجمهم الصبيان بالحجارة لكنهم يدسون أشياء يفسدون بها الأخلاق وإذا فسدت الأخلاق لم يكن لنا في
العاخرة من خلاق والوسائل التي تهدم الأخلاق كثيرة هم علوما للكثير منكم نعم لهذا صارت فتنتهم أشد من القتل وصلنا نطمئن إلى هذه الأمور وبرجة الجلوب وتقاصرة الهمم حتى أصبح منا الآن من
المسلمين من يقول المسيحيون أخوت لنا الله يقول لكم دينكم واليدي لهم دينهم قولنا دينهم والجامع بيننا الإنسانية الجامع الإنسانية نعم ودين الإسلام دين السعة ودين الرحمة ودين السماح وما
أشبه ذلك من هذه الأمور التي يشبهون بها ما علموا أن الإنسان الذي يعتقد أن دين النصارى قائم الآن فهو كافر لأن الله يقول ومن يبتغي غير الإسلام دينا فليقبل منه ويقول إن الدين عند الله
الإسلام وهذه الجملة حص لتعريف ركنيها الممتدى والخبر كلاه معرفة إن الدين عند الله إيش الإسلام معنى ما فيه دين سوى حتى لو تدينوا ودخلوا الصوامع والبيع والأجيرة فإن ذلك لا أقل ولا
يجوز لنا أن نعتقده دينا لأنه ليس بدين هم إن دانوا به لكن ليس عند الله بدين فل هي مواحيث للناس والحد إلى آخره في هذه الآية الكريمة حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم وأنهم يسألون
عن أمور الدين وأمور الدين والدني لأن هذا ما يتعلق بالدنيا وفيه أيضا بيانه وفيه بيان علم الله وسمعه ورحمته ما علم الله بسؤالهم وسمعه ورحمهم بالإجابة ورحمهم بالإجابة وفي هذه الآية من
الفوائد عناية الله عليه وسلم برسوله صلى الله عليه وسلم حيث يجيب عن الأسئلة الموجهة إليه وهذا من معونته من معونة الله للرسول عليه الصلاة والسلام وعنايته به أولا ومن فوائد الالت
الكريمة أن الأهلة أن الحكمة من الأهلة أنها مواقيت للناس في شؤون دينهم وجنيعهم نعم لقوله قل هي مواقيت للناس والحج ومن فوائدها أي من فوائد الالت الكريمة أن ميقات الأمم كلها الميقات
الذي وضعه الله لها ما هو الأهلة فهو الميقات العالمية مواقيت للناس عامة ومن فوائد الآثة الكريمة أن الحج مقيد بالأشفر بقوله