482 568 تتمة تفسير الآية 261 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كمثالي حبة أنبتت سبع سنابل حبة بذرها إنسان فأنبتت سبع سنابل الصلاة الواحد السبعة في كل سنبلة مئة حبة تكون الجميع سبع مئة فالحسنة إذن في الإنفاق في سبيل الله تكون بسبع مئة وهل هذا حد لا قال الله تعالى والله يضاعف لمن يشاء قد يضاعف الله تعالى أكثر من ذلك لمن يشاء وكلمة لمن يشاء ليس هناك مشيئة مجرد بالنسبة لله عز وجل بل مشيئة الله مقرونة بالحكمة فيضاعف لمن يشاء ممن اقتضت حكمته أن يضاعف لهم وأسباب مضاعفة العمل تقدمت لنا وذكرنا أن أسبابها كم؟ سبعة من أهمها الإخلاص هل يمكن أن نتذكرها الآن يمكن أن نتذكر أسباب مضاعفة العمل يلا هذا واحد هو أنت عن نية باعتبار الزمن باعتبار المكان العمل نفسه جنسه أو نوعه جنسه ونوره الإخلاص النية الحال باعتبار الكيفية ما يدخل في نوع العمل طيب هل نأخذ أولا أولا الدليل على ما قلت اعتبار العامل يا زيد ما هو الدليل هذا باعتبار العامل فيه أيضا دليل آخر لا هذا ما جاء الشيء نبت لا نعم ممكن هذا باعتبار الحال نعم صح المصابرة في آخر الزمان يكون للعامل أجل خمسين خمسين من الصحابة طيب من اللي قال بالهند الحال كما في قول رسول الخير والصدقة أي صدقة أفضل قال جهد المقل طيب الزمان قاله صلى الله عليه وسلم قاموا ممضون إيمانا واحتسابا وصيام يوميا عاما في السنة الماضية والسنة القادمة والعشانة واحدة ما تكتبتها طيب وش الدري في العشرة الأوال من ذو الحجة ما هو غانم ما من أيام خير أحب هذه الأيام العشر نعم المكان عندك نعم خير نعم طيب من نعم الطلع إلى أهل بادر فقالوا عملوا ما شئتم وغير صح فالفرائض أفضل من جنس النوافذ النوع يكون باعتبار النوع أيضا الفرائض جنس ونفس الفرائض تختلف فالصلاة أفضل من الزكاة والصلاة أفضل من الصيام وصلاة العصر أفضل من غيرها إنهم وباعتبار النوع لماذا نقول الصلاة أفضل من الزكاة شفا الآن جنس الفرائض أفضل من النواف هذا جنس الجنس هو الذي تحته أنواع هم مر علينا هذا في تعليف الجنس الجنس هو الذي تحته أنواع الفرائض تحتها أنواع صلاة زكاة صيام حج أقول لا طيب إذن الصلاة أفضل من الزكاة الزكاة أفضل من الصيام واضح؟ هذا باعتبار النوع الدليل أن الصلاة من تركها فهو كافر والزكاة وراد فيها من عقوبات ما لم يرد فيه في الصيام والحج بقينا أيضا النوافل تختلف ولا ما تختلف؟ تختلف بعضها أو كد من بعض هذا باعتبار النوع ما بقى علينا خمسة هذولي؟ الحال كيفية العمل الكيفية؟ نعم نعم كلما كان إنسان أتبع في عبادته للرسول صلى الله عليه وسلم كان أكمل فصلاة بخشوع أفضل من صلاة قلاء خشوع نعم باعتبار النية الاختلاف باعتبار النية وهذا الأخير ينبغي أن يكون هو الأول لأن له تأثيرا عظيما بالغا طيب إذن نرجع إلى درس القرآن قال الله عز وجل والله يضاعف لمن يشاء هل هو على إطلاقه وأنه يضاعف سبحانه وتعالى لمجرد المشيئة لا بل يضاعف لمن يشاء ممن اقترد حكمته أن يضاعف له لأنه سبقنا قاعدا أن كل شيء علق بمشيئة الله فإن المراد به المشيئة المقرونة بالحكمة واستدللنا لذلك بقوله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً نعم قال والله واسع عليم والله واسع ومن ساعة عز وجل ساعة فضله وثوابه واسع يعني في كل صفاته علمه أوسع العلوم رحمته أوسع الرحمة وحلمه أوسع الحلم وعطاؤه أوسع العطاء وعلى هذا فقس فكل صفاته فإنها صفات واسعة عظيمة عليا وعليم أي ذو علم والعلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما مطابقا هو على ما هو عليه إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما صح؟ سئل متى غزوة بدر؟ قال في السنة الخامسة تأكد؟ قال متأكد مثل ما أنك تكلمني الآن يقول هذا ما هو علم يسمى جهلا مركبا طيب سألناه عن غزوة بدر فقال لا أدري يا أيمن عالم ولا غير عالم يا شيخين السؤال واحد ها هل هو عالم ولا غير عالم غير عالم صح ولكن هذا يسمى جهلا بسيطا يعني غير مركب طيب سألناه عن غزوة بدر قال إما في الثانية أو في الثالثة ويترجح عندي أنها في الثانية علم هذا ظن لأنه ما جزم الثالثة تسمى الثانية لأنه قال أظن أنها في الثانية هذا ظن أو الثالثة وهم طيب قال لا أدري أفي الثانية أم في الثالثة هذا الشك طيب هذه أنواع الإدراكات والله واسفنا عليم نأخذ