[520 /564] إذا زنى العبد هل يرتفع عنه كل الإيمان؟ - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
درس الناضي أنه إذا زن الإنسان فأن الإيمان يرتفع عن الظنة إيش؟
أن الإيمان يرتفع عن الزنة ويقوم مثل الظنة نعم إيش مرحل؟
يعني معاه أن الإيمان يرتفع عن قلبه ولكنه لا يرتفع عن كامله يكون مثل شيء ارتفع حوق رأس الإنسان كأنه ظل لما يرتفع كل الإيمان يعني هو حال مباشرة ما كفر ولهذا لو فرض أنه مات وهو على
المرأة في حال الزنة فإنه يؤسل ويكفل ويصلى عليه معاه وقال إنه ارتفع بكلية يعني حال مباشرة وش يقال عنه؟
يقال مؤمن؟
لا مسلم يقال إنه مسلم نعم يقال مسلم نعم لكن كونه كالظلة معناه باقي منه أثار على القلب لأن الظلة تظل الإنسان تظل الإنسان لكنها ما هي داخلة في الإنسان ولهذا ما هناك أحد يقول مثلا لو
يزن الزاني لو يموت الزاني وهو على المرأة المزني بها أنه يموت كافراً إلا على رأي الخوارج ولأهل السنة ما يقول بهذا نعم؟
اشتركوا في القناة