480 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 260 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

من فوائد الآية الكريمة إثبات زيادة الإيمان في القلب بلى ولكن ليطمئن قلبي ففيه رد على من قالوا إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ولا رد أن هذا القول ضعيف لأن الواقع يكذبه والنصوص تكذبه أيضا ففي القرآن قال الله تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وفي السنة ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحدى كل فالإيمان إذن يزيد ولكن يزيد كمية أو كيفية أو كمية وكيفية كمية وكيفية كمية فالذي يسبح عشرا أزيد إيمانا من الذي يسبح خمسا والذي يصلي عشرة ركعات أكمل إيمانا نعم أزيد إيمانا من الذي يصلي خمسا هذا يزداد بماذا؟ بالكمية بالكيفية يزداد الإيمان بالكيفية صلى ركعتين بطمأنينة وخشوع وتأمر وصلى أربع ركعات لكن بسرعة الأول فيه الثاني فيه زيادة العدد والأول فيه زيادة الكيفية كذلك يزداد الإيمان بحسب إقرار القلب لأننا ذكرنا الآن عمل جوالح يزداد الإيمان بحسب إقرار القلب كلما كثرت الآيات لدى الإنسان لا شك أنه يزداد إيمانا رسوخا رسوخا إقرأ ومن الناس من يعبد الله على حرف على طرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة هذا إيمان ضعيف مهزوس إن كانوا مشى مجه فتنة فهو ماشي وإن أتاه فتنة شبهة أو شهوة انقلب على وجهه نحن الآن هنا ما عندنا أحد يعرضنا في العقيدة ما عندنا معتزلة ولا جهمية ولا جبرية ولا أحد ماشي نعرض على الفطرة صحول لا لكن لو يبتل الإنسان يجي واحد من عفاريت الإنس جيد في المجادلة والمحاجة من المعتزلة ربما يؤثر عليه وينقلب يعني ما عنده رسوخ نعم كذلك إنسان عنده إيمان عنده إيمان لكن تعرضت له امرأة ذات منصب وجمال وأغرت حتى وقع وإنسان آخر تعرضت له هذه المرأة لكن قال إني أخاف الله تجد الفرق بينهما فالمهم أن القول الراجح الذي لا شك فيه والذي تدل عليه الأدلة السمعية والواقعية أن الإيمان يزيد وينقص نعم طيب قولنا ساعي من قول لأولا يسعى على الأرجل بسرعة نعم لأنه هو اللق هو المتبادر هو المتبادر إيه لكن بس هؤلاء الآخرون يقولون ساعي كل شيء بحسبه أقول ساعي كل شيء بحسبه فالطيور تسعى بأجنحتها ساعي شيء أين كيف فاسعوا إلى ذكر الله مو بالمراد أنكم تركوهون بالأقدام سلقاء من الماء الرقل لا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله هذا مو الساعي الساعي الذي هو الرقل على القدم هذا يقول معروف من الساعي مدام أضيف الساعي إلى الطير فهو ساعي الطيور وعلى كل المسألة محتمل إن رجعنا إلى اللفظ فاسعيه بالأقدام إن رجعنا إلى المعنى فاسعي بالجناح نعم عبد الرحمن لا هذا من هنا مثل وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة صحيح المرد بها السنة مع أن الصحيح أن المراد بقوله أنزل الله عليك الكتاب والحكمة ما هو أعم يعني الحكمة الشريعة الواقعة موقعة ومنها السنة ولهذا قال يعلمهم الكتاب والحكمة يعني أسرار الشريعة أين نعم شيخ خير الحكم والقضاء الإرادة كلها لها تقسيمات كونية وشرعية الفرق بينهم الفرق بينهم كالفرق بين معنهم فالإرادة غير الحكم لأن الله يريد ثم يحكم كما قال تعالى إن الله يحكم ما يريد فكل شيء بحسب له معنى مستقل لكنه يقسم وكذلك القضاء والحكم والكتابة كونية وشرعية واشة كثيرة نعم الآيات ما يتختم باسماء وصفات تناسلها بلى كون الآية ختمت في اسم العزيز في سياح سؤال الرحيم على الحياة الموت نعم هل يشتب لذلك لا تحريم مثل هذا السؤال مستقبل لعله يأتينا هذا في الفواعد نشوف انشاء الله نعم شيخ الله يقول أبقال إبراهيم هل ما أقصدينه يا شيخ إبراهيم كلب الله أسجل كما أكلمه موسى تكليما أم أواحي أنه كيف أقول كيف أكلم الله إبراهيم أكلمه مباشرة كما أكلمه موسى الظاهرين مباشرة لكن هذا كان لكم من قبل لماذا خص موسى بأنه الكريم برسالة لأنه كل ما بياد رسالة من عند الله لا وحي وإلا الله أكلم محمد عليه الصلاة والسلام أكلم موسى أكلم آدم نعم نعم والله ربما وهذا على تفسير ابن عباس رضي الله عنهما قال إن أرجى آية في القرآن هي هذه الآية وقال غيره أرجى آية في القرآن قوله تعالى قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله وقال آخرون أرجى آية إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ابن عباس رضي الله عنه قال إن هذا الوساوس التي يلقيها الشيطان في قلب الإنسان يغفر الله للإنسان فيها ولهذا قال أولم تؤمن قال بلى فهذا الوسواس الذي قد أعته للإنسان يرتفع ولا يضر وجعل بعض العلم منه قوله تعالى حتى إذا سيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاء هنا الصنع نعم لا لا مهم من هذا النوم لأنه لا كالشيطان يلقي في أمنيته لا مهم أمنيته ما يتمناه في قلبه الصواب أن الأمنية هنا بمعنى القراءة في قوله تعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وأن الشيطان قد يسمع على لسان النبي ما يرضاه الشيطان ولا يرضاه النبي نعم اعراب القرآن قال الله تبارك وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله بسم الله الرحمن الرحيم أعلم الله من الشيطان الرجيم قال بلى ولكن ليطمئن قلب هذا اللي وقفنا عليه فيه أيضا جواز الاقتصار في الجواب على الحرف الدال عليه من أين يوخذ من قوله بلى وعليه فلو قيل للرجل أو لم تطلق زوجتك فقال بلى طلقت ولو قيل للرجل أزوجت فلانا قال نعم ناقد نعم لأن حرف الجواب يغني عن ذكر الجملة وفيه أيضا من فوائد العلاية الكريمة الرد على من قال إن الإيمان لا يزيد ولا انقص لقوله ولكن ليطمئن قلبي فإن طمأنينه زيادة بإيمان وقوة ومن فوائد الآية الكريمة أيضا جواز انتحان الله عز وجل العبد بما يزداد به إيمانه لقوله خذ أربعة من الطير إلى آخر إذا قوله ياتينك سعي ومن فوائدها أيضا كمال قدرة الله آدم كمال قدرة الله تعالى حيث حصل إحياء الموت أي إحياء هذه الطيور بمجرد دعوة إبراهيم إيهن أقبلنا فأقبلنا سعيهن ومن فوائد الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما العزيز والحكيم وإثبات ما تضمناه من الصفة وهي العزة والحكمة لأن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة ولا عكس يعني ليس كل صفة يؤخذ منها اسم لكن كل اسم يؤخذ منه صفة لماذا؟ لأن أسماء الله عز وجل أعلام وأوصاف بخلاف أسماء الإنسان فقد تكون أعلاما وأوصافا والغالب عليها أنها مجرد أعلام ومن فوائد الآية الكريمة أنه ليس الخبر كالمعاينة لقوله آريني كيف تحيي الموت ودرجات اليقين ثلاثة علم وعين وحق علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين أيها أعلى حق اليقين ويظهر ذلك بالمثال فإذا قلت لك إن عندي تفاحة حلوة فهذا علم اليقين فإذا أريتك إيها فهو عن اليقين فإذا أكلتها فهذا حق اليقين كذا طيب الكفار وعد النار وعد النار فإذا رأوها يوم القيامة فهو عين اليقين ورأى المجلمون النار فظنوا أنهم واقعوها فإذا دخلوها فهو حق اليقين طيب