[500 /564] من أدى عمرة في رمضان هل يكتب له أجر الحج وهل يجزئ عنه؟ - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إيش؟
نعم نعم نعم إيه هذا نفس الشيء إذا نوى العمرة التي في هذا وعلك نعجز عنها لا هذي ينال أجر الحج بالمعادلة لا بالإزاء أي نعم إيه تعدل حجة مثل ما مثل من قال لا إله الله عشر مرات كان كما
نعتقى أربعة أنفس من والدي إسماعيل نعم الذي لا الذي أدى العمرة كل الذي حج يعني يكتب له أجر الحج تكتب له أجر الحج لكن في الحج ظاهر الحديث أيضا حتى في الأعمال اللي مهم موجودة في
العمرة مثلا الرمي والمبيت ظاهر الحديث أنه يحصل له هذا الشيء يعني بمعنى أننا لا نقول إنه يعطى من أجر الحج ما يقابل أفعال العمرة كالطواف والسعر والحق والتقصيل والإحرام فالظاهر الحديث
أنه يعطى حتى الأعمال اللي مهم موجودة في العمرة يعطى إياها فضل الله أسل نعم نعم لا لا يتعديلها في الأجر لكن ما تزيانها يعني معناه إذا ذهب فالحج أفضل أفضل نقول هذا في الأجر لكن في
الأفعال إذا باشر على الإنسان لأن الإنسان يؤجر حتى على تكلف العمل ولكن نقول للناس لا تحجون الآن اعتمروا في رمضان لا لا أخلى الفريضة الفريضة المعروف يؤدي الفريضة لكن الآن واحد قال هل
أنتم تنصحونني الآن أن أؤدي العمرة كل كل سنة ولا أحج ما نقول هكذا لكن الرسول أراد أن يبين هذه العمرة تعدل الحجة ولست تجزي عنها وإن عددتها بالأجر لكن التعب والعنى والمشقة العمل
المباشر ما تحصل بالعمرة نعم ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال هكذا هو لم يريد أن يثبت الناس عن الحج وإنما أراد أن يشجع الناس على العمرة في رمضان فلو كان الرسول عليه الصلاة
والسلام يريد أن المعادلة التامة بمعنى أنها تسطط أفعال الحج وأن الإنسان لا يحج هذا بعيد ما أراد الرسول هكذا نعم هذا الحديث إذا صح فنقول إن جلوسه في مكان هنا يذكر الله الذكر له شأن
عظيم وفضل عظيم يمكن أن نعادل العمرة التامة التامة ولكنه لا يجزي عنها قد عادل الشيء الشيء ولكن لا يجزي عنه فنقول افعل هذا وافعل هذا فالمقصود الحس على هذا الذعي مثل قوله الله تعدد في
القرآن لكن لو قرأ الإنسان في الفريضة ثلاث مرات في الصلاة القصدي ما تجزي عن الفاتحة