[470 /564] هل آيات المعية من المتشابه؟ - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما تكون بالنسبة لبعض النار تكون من المتشابه فيؤمن بما وردك القرآن ستكون بالنسبة لها ومن المتشابه بالنسبة للعالم والأقوية نعم أنا كل حال مثل ما قلت الشيء اللي ما بلوه ذهنك لا بحث
نفسك تتصبرها على وجهن يليق بالله إنما الإنسان إذا تعمل هذه المسألة اتضح له كثيرا جدا واضح مثل الشمس أنها معية حقيقية ولكن لا تستلزم على اختلاق بل لا يجوز بالنسبة لله أن تكون دالة
على اختلاق تضلاقا يعني لا تقتضي الاختلاق بالنسبة إلى الله عز وجل فإن الله تعالى فوقه كل شيء ولا يحيط به شيء من مخلوقاته وهو واحد لا يتجزأ ولا يتبعض واللهم ما عندي من متشابه وعند
شيخ الله السلام أيضا غير متشابه واضح كلامه فيها نعم كيف أن الله عز وجل يخاطب يعني المسلمين بشيء هو لا يرد هذا شيء يعني خاطب من بالمعية ثم يعني في السعب يعني خاطب من بالمعية فمن
يقول لا تقولوا للناس العامة لا تقولوا أنها معية حقيقية يقولوا عنهم لا السبب أن العامة يفهموا شيء يعني ما تدرك حقولهم هذا المعنى ولهذا أنا وياكم كم من الليلة نكرر هذا المعنى هل ورد
عن السعب والسعب أنهم قالوا لا تفسيرا مع أي حقيقية ولكن مقتراه العلم أبدا أبدا بس لأنه مثل ما قلتكم بالأول القاعدة إذا لم يأتى عن السلف شيء فهم يبقون الأمر على ما هو عليه على ظاهره
فهم يعلمون أن الله عز وجل إنه معنا وإنهم مستمع العرش ولا تناقض عندهم في ذلك هو ورد عن التابعين كثيرا وعن الصحابة روي عن ابن مسعود لكن مسعود قال هو معهم وعلمهم في كل مكان هكذا
الأخضاء وأظنه ورد عن ابن عباس أيضا عند ابن مردويه أنه معهم بعلمه معهم بعلمه ما يجل على هذا لأنه مثل ما قال الشيخ لسان في مواضع من كلامه مثل ما قال الشيخ أرمان إبراهيم تفسيرها
باللازم لا يتلعى أن هذا هو المعنى الذي يعتقدونه فيها فإلا المعيه أوسع من العلم ما ذلك من في السواب ما حاجح سألنكم لأن ما محتاجه إلى ذلك ما ظهر مسألة المعيه الاختلاطية إلا بعد
الثاني نقول شف عندما نحقق هذه المسألة وهو معهم بعلم ومش معناها ما يخالف فسر وهو معهم بعلمه خرص إذن هذه ما ضعب لكن السلف لما انتشروا على هذا بالله القول بأنه معهم بذاته يعني معهم
مختلط في المكان صاروا يفسرناه بمختضاها الذي هو العلم ذرءا للتوهم الفاسد وقد ذكرت لكم أن ابن القيم ذكر في الجماعة جهوة السلامية عن عبد الله المبارك أحد الفاظه قال لا نقول إنه هاهنا
في الأرض كما تقوله الجهمية نقول هاهنا يعني فنفى أن يكون معنا في الأرض وعلى كل حال مسألة عن دماء ما هي بإشكال كثير إذا تأملها الإنسان وجد أنها واضح أبدا الصحابة إذا ورد هذا عن ابن
عباس رضي الله عنه فقد فسرها بلازمها وابن عباس رضي الله عنه كثيرا ما يفسروا القرآن بالمرأة فسرها لأن هذا من لوازمها