[462 /564] حكم استقدام غير المسلمين للعمل في جزيرة العرب وحكم استعمالهم في بناء المساجد - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل يجوز استقدام الكفار لأغراض الخدمة في المنازل وهل يجوز استقدام العمال الكفر في بناء المسجد نعم استقدام الكفار للجزيرة العربية لننظر أنا وإياكم هل هو مخالف لقول الرسول عليه الصلاة
والسلام أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب وأخرجوا المشركين من جزيرة العرب ولقوله لأخرجن لهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما أو موافق لقوله مخالف إذن لا حاجة إلى
أن أسهب في الجواب إذا كنا نعلم أن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول أخرجوا المشركين أو أخرجوا لهود والنصارى من جزيرة العرب فإني أخشى على من استقدمهم إلى هذه الجزيرة أخشى أن لا
يجد جوابا صحيحا إذا وقف يوم القيامة بين يد الله عز وجل واستخدام هؤلاء إلى البلاد السعودية إلى جزيرة العرب استخدامهم خطير لأننا نعلم أن الكفار إذا كانوا في أرض وكثروا فيها سوف
يطالبون بحقوقهم التي يدعون أنها حقوق دينية سيطالبون بكنائس ويطالبون بمدارس وربما يظهرون من دياناتهم ما يظهرون والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يجتمع دينان في جزيرة العرب فالذي
أصر به إخواننا أن لا يستقدموا من غير المسلمين إلا ما دعت الضرورة القصوى إليه بدون أن نكون ذلك على سبيل الإقامة المطلقة بل تحدد إقامته بقدر الضرورة فقط أما ما يمكن أن يستغنى عنهم
بمسلمين فإن المسلمين خير منهم مهما كان الأمر يقول له عز وجل والعبد المؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ويقول في النساء ولأمة المؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ثم إن وجود الخدم في بيوت
المسلمين والخدم غير المسلمين فيه خطر على العائلة لأن العائلة ربما يتساءلون أو يتشككون في الأمر لماذا أنتم تصومون وهؤلاء لا يصومون لماذا أنتم تقومون في الليل في الشتاء تتوضعون
وتصلون وهؤلاء نائمون على فرشه فيحصل عند الإنسان شيء من الشك شيء من القلق النفسي والفكري وهذا خطره عظيم جدا أما الفقرة الثانية وهي استخدامهم في بناء المساجد فهذا لا بأس به إذا كان
عليهم رقيب من المسلمين لأن هذا لمصحة المسجد أما إذا لم يكن عليهم مراقب من المسلمين فإنهم لا يؤتمنون على بيوت الله عز وجل فلا يستخدمون في بناء المساجد إذا لم يكن عليهم رقيب من
المسلمين لا لا يشغلون الدخان في المساجد ولهذا قلنا لابد أن يكون عليهم رقيب من المسلمين يمنعهم من كل شيء محرم