475 568 تفسير الآية 260 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم وإذ قال إبراهيم ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي لآخره في إبراهيم قراءتان إبراهيم وإبراهام وفي أرني أيضا قراءتان أرني وأرني بالسكون الراء وفي
قوله فصرهن قراءتان أيضا صرهن بالضم وصرهن بالكسر وفي قراءة وفي جز قراءتان أيضا جزءا وجزءا بسكون الزاد فهذه كم كلمة واحد اثنين ثلاث اربع كلمات في كل كلمة منها قراءتان سبعيتان قال
الله تعالى وإذ قال إبراهيم إذ مفعول لفعل محذوف تقديره أذكر إذ قال إبراهيم وأرني كيف الرية هنا بصرية فتنصب مفعولا واحدا لكن لما دخلت عليها همزة التعجية صارت تنصب مفعولين الأول أليا
والثاني جملة كيف تحل الموتى أولم تؤمن فيها إعرابان مشهوران أحدهما أن الهمزة دخلت على مقدر عطف عليه قوله ولم تؤمن هذا المقدر يكون بحسب السياق وعلى هذا فالهمزة في محلها والقراءة
الثاني والعراب الثاني أن الهمزة مقدمة وحرف العطف مؤخر وأصلها وألم فتكون هذه الجملة معطوفة حالما قبلها وذكرنا أن هذا العراب أسلم وأسهل أسلم لأن الإنسان ربما يقدر فعلا ليس هو المراد
أسهل لأن لا يتعب الإنسان نفسه في طلب فعل يكون مناسبا وفي قوله صرهن بالضم من صار يصوره وبالكسر من صار يصيره طيب وفي قوله يأتينك سعيا الفعل هنا مرفوع ولا مزوم وعلى كل حال مبني لكن هل
هو في محل جازم ولا في محل رافع في محل جازم على أنه جواب الطلب نعم هذه هي القصة الخامسة التي فيها إحياء الموتى في هذه الصورة أليس كذلك؟
هذه الخامسة والأولى في بني إسرائيل والثانية لا لا لا لا في القتيل من بني إسرائيل في قصة البقرة والثالث نعم ألم ترى الذين خرجوا من ديارهم وهم منوف الحذر الموت لا يا أخي ما فيه
والرابعة في قصة الذي مر على قرية ويخاوتنا روشيا والخامس هذه الآية كلها فيها إحياء الموتى في هذه الدنيا فيكون فيه آية ظاهرة في الرد على المنكرين للبعث نعم وسيعت إن شاء الله في فوعد
قال وإذ قال إبراهيم إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو الأب الثالث للأنبياء لأن الأول آدم والثاني نوح والثالث إبراهيم كما قال تعالى ملة أبيكم إبراهيم وقال في نوح وجعلنا ذريته هم الباقي
وآدم معلوم أنه أبو البشر طيب قال ربي أرني كيف تحيي الموتى ربي مبتدى إن أخطعته فقوموني ربي مبتدى ربي منادى أين حرف النداء محذوف محذوف للعلم به طيب ربي حين نعرف أن المنادى يكون
منصوبا يا بخاري ويكون أحيانا مبنيا على الضم وهذا لا منصوبا ولا مبنيا على الضم زيت هذا المنادى المضافة لأياء المتكلم وياء المتكلم هنا محذوفة وبقية الكسرة ما يعيوضا عنها دنيا عليها
طيب إذن كيف نقول في عرابة نقول ربي منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوف للتخفيح منع من ظهورها اشتغل المحل بحركة مناسبة وقولها ربي أرني يعني أرني بعيني حتى أرى في
لغة العامية نقول ورم نعم نقول أرني يعني اجعلني أنظر وأرى بعيني كيف تحيي الموتى سؤال هنا عن الكيفية مهم عن الإمكان لأن إبراهيم لم يشك في القدرة لكن أراد أن يعرف الكيفية كيف يحيي
الله الموتى بعد أن أماتهم وصاروا ترابا وعظاما كيف يحييهم نعم فالسؤال إذن عن الكيفية لا عن معنى الإحياء لأن معنى الإحياء عنده معلوم والسؤال عن الكيفية وقول كيف تحيي الموتى هل مراد
إبراهيم عليه الصلاة والسلام أي موتى يكونون أو أن المراد به الموتى من بني آدم فضرب الله له مثلا بالطيور الأربعة إذا نظرنا إلى اللف الموتى وجدنا أنه عام يعني أي أحد أو أي شيء يحييه
الله عز وجل أمامه فقد أراه