474 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 259 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومنها الرد على القدرية من فوائد الآية الرد على القدرية في أي كلمة؟ على كل شيء قدير كيف ذلك؟ لأن من الأشياء فعل العبد والله تعالى قادر على أفعال العبد وعند القدرية المعتزلة أن الله تعالى ليس بقادر على أفعال العبد لأن العبد عندهم مستقل خالق لفعله والله تعالى لم يخلق أفعاله ومن فوائد الآية أيضا الرد على منكر الأفعال أو على منكر قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل من أين تؤخذ؟ لا ترى ربما نأتي بالفائدة بعد انتهاء الآية وتكون محل الفائدة موسط الآية مه لازم بالترتيب أماته الله ثم بعثه فإن هذا من الأفعال الاختيارية والله سبحانه وتعالى موصوف بذلك يفعل ما يشاء كل وقت متى شاء فعل ومتى شاء فلم نفعل متى شاء خلق ومتى شاء أمات متى شاء أذل ومتى شاء أعز هذه الأفعال عند الأشاعر ومن نحن نحوهم يقولون إن الله سبحانه وتعالى يمتنع عليه ذلك لا تقوم الأفعال بالله عز وجل لماذا؟ قالوا لأن من قامت به الحوادث فهو حادث ولكن هذا ليس بالصواب بل نقول من قامت به الحوادث ووقعت من الأفعال فهو أكمل ممن لا إيش؟ ممن لا يفعل ولا تقوم به الحوادث ما يقدر أن يحدث شيئا فأنتم إذا قلتم إن الله لا يفعل شيئا بالأفعال اللي اتقى بمشيئته من الأفعال اللي اتقى بمشيئته فمعنى ذلك أنكم وصفتم الله بالنقص فإن من يفعل بإرادته أكمل ممن يفعل بلا إرادة أو ممن لا يفعل بلا شك والله سبحانه ثابت له جميع الكمال وقولكم إن الحوادث الحوادث لا تقوم إلا بحادث من أين لكم هذه القاعدة؟ هذه قاعدة باطلة ولا يلزم من حدوث الفعل أن يكون الفاعل حادثا عند حدوث الفعل فها نحن مثل نفعل الآن فعلا وقد خلقنا قبل أن نفعل أولا لا مثلا الواحد منا لنفرض أن رجلا منا له عشرون سنة فعل اليوم فعلا هل فعله هذا الفعل اليوم يقتضي أنه لم يخلق إلا اليوم؟ أبدا إذن إذا قام الفعل الحادث بالله عز وجل لا يقصد تلزم أن الله تعالى كان معدوما ثم وجد أبدا فالحوادث هذه القاعدة التي أصلوها قاعدة باطلة ما أنزل الله بها من سلطان طيب ومن فوائد الآية أن كلام الله عز وجل بحروف لا هذه بأصوات وقلناها من قبل بحروف لأن ما قول القول حروف قال شف كم لبست قال بل لبست مئة عام فانظر إلى آخره كل هذه حروف وقد أضاف الله إلى نفسه بلفظ القول فيكون قول الله عز وجل حروفا ولكن هل هذه الحروف تتغير أو لا تتغير الجواب تتغير لأن كلام الله عز وجل بالقرآن باللسان العربي وحين يخاطب موسى مثلا يخاطبه باللسانه باللسان العبري لأن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير طيب الصوت المسموع من كلام الله عز وجل هل هو كأصوات المخلوقين لا الحروف هي الحروف التي يعبر بها الناس لكن الصوت لا لأن الصوت صفة الرب عز وجل والله سبحانه وتعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم قال تعالى درس الجديد الآن واشتغلون هل الجلد من اللحم أعتقد أن آدم لو قد له رحشت للحم وجاب لجلد أقبل منه أو لا ما أقبل هل عند الجوع يأكل حتى الخفاف كل شيء يأكلون عند الجوع المهم الجلد ليس من اللحم لكن الجلد في الواقع لا يقل لا يقل عظم كما يقيه اللحم ولذلك إذا هزل الحيوان ولم يبقى عليه إلا جلده على لحمه كما يقول العامة جلد على لحم تجد على عظم نعم جلد على عظم تجد أن عند الحيوان من الضعف وعدم المقاومة والتألم بأدنى سبب ما هو ظاهر فالكسوة الحقيقية إن ما هي في اللحم إنا ما هي لا تكمل الفوائد ما في معنى إذا الإنسان تبين له من آية الله عليها أن يقبل بذلك ولا أعلم أن الله يقبل كذا أصبر نأخذ القائدة الفائدة هذه أو يلزم هذا والصواب أنه يلزم من النظر في الآيات يلزم منها العلم واليقين العلم واليقين طيب يحتمل هذا ويحتمل أن الله أقام عليه الحجة نعم ولهذا في القائدة الأخرى قال إعلام أن الله على كل شيء قدير إنما يأخذ منها ما سبق نشرنا إليه وهي بأن نعمة الله على هذا الرجل حيث لم يدعه يهيم في ضلاله وتشككه أو ما أشبه ذلك نعم اشتغلون نعم هو يقولون القرينة أنه أماته الله في أول النهار وإحياه في آخر النهار أو يأخذ القرينة من لما رأى القرية خاوية العروشة قال أن نحياه الله بعد موته هذا يمكن طيب أما لو قال فكله واشرب قلنا كذلك يعني لكن ما يزم منه أنه يأكله واشربه أما لو قال فكله واشربه قلنا ألف مفرأة على ما قبلها ومعنى ذلك أنه لو تغير فلا يؤكل ولا يشرب لأنه هو المقصود النظر إلى إلى هذا الأمر العجيب وهو أن عدم تغيره يخالف للسنن الكونية وهذا الحمار الذي هو أصبر على التقلبات الجوية من الطعام الشرب هو الذي مات وصار عظامه إلى ما شاهد نعم الرجل لم يشرب للقاهري أن رائح أثار فكات يعني أنه هو ذكرناها القدرة ذكرناها من قبل طيب نعم قولي أعلم أن الله على المسلم قد أنه استفاد منه الفرق بين الإنسان والحيوان حيث أن الإنسان ولا الحيوان لو رأى أشياء كثيرة لم يعني يدرك ولو علم ولو رأى أهب عين وأنه ما أدري راهر هذا فأيجي تمشي على رأسه بعد يمكن رد على الجبرية لا بس ظاهر الجبرية ما يمنعه من أن يصلي العلم لكن على قراءة إعلم هو اللي يمكن أن يرد بها الجبرية لأنه لو كان الإنسان مجمور لكان توجه الخطاب إليه بالعمر والتكليف لغواً وعبثاً طي ثم قال الله ألم ترى ترى