472 568 مناقشة وذكر لبعض الفوائد من الآية 259 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها إلى آخره في هذا بلاقة القرآن حيث ينوع الأدلة والبراهين على الأمور العظيمة لأن كل الآيات الثلاثة اللي قبلها واللي بعدها كلها في السياق قدرة الله عز وجل على إحياء الموت لأن إبراهيم في الآية الأولى وقال ربي الذي يحيي ويميت ففيه بلغت القرآن حيث يكرر المعاني على ما يحتاج إلى التكرار فيه من الأمور الهامة طيب ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أنه لا ينبغي أن يهتم الإنسان بأعيان أصحاب القصة إذ لو كان هذا من الأمور المهمة لكان الله يبين ذلك يقول فلان ويبين القرية ومنها أيضا من فوائد الآية أن الاعتبار بالمعاني والمقاصد دون الأشخاص ومن فوائدها أيضا إطلاق القرية على المساكن لقوله وهي خاوية على عروشها مع أن في احتمالا أن يراد بها في هذه الآية المساكن والساكن لأن كونها خاوة على عروشها يدل على أن أهلها أيضا مفقودون وأنهم هالكون ومن فوائد الآية الكريمة قصور نظر الإنسان وأنه ينظر إلى الأمور بمعيار المشاهد المنظور لديه لقول هذا الرجل قال أن يحيي هذه الله بعد موتها فكونك تجد أشياء متغيرة لا تستبعد أن الله عز وجل يزيل هذا التغييد وكم من أشياء قدر الناس فيها أنها لن تزول ثم تزول كم أناس أمنوا دوام الغناء ودوام الأمن ودوام السرور ثم آقبه ضد ذلك وكم من الأناس كانوا على شدة من العيش والخوف والهموم والغموم ثم أبدرهم الله تعالى بشيء آخر جديد نعم ما يحكم عليه بشيء دائما الإنسان يستبعد على الشيء ما هو يستبعد معناه أنه يرى أن الله لا يقدر لكن يستبعد حسب بنظره أن تعود هذه القرية إلى ما كانت عليه من قبل نعم نعم نعم يقول بعيد أن الله سبحانه وتعالى يكون كذلك الرسول قال فأنا يستجاب لذلك استبعد أن يستجيب الله لهذا الرجل الذي وصفه نعم محمد ومن آياته اقرأ الآياته ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير نعم إذا يشاء متعلقه بجمعه يعني وهو على جمعهم إذا شاء فهو نظير الحديد الذي أشرنا إليه يعني علقت المشيئة بفعل القدرة بشيء معين فيقال مثل إن الله إذا شاءه صار وحصل بخلاف ما إذا جاءت القدرة وصفا لله عز وجل مطلقا فلا تقدر بالمشيئة فإذا علقت القدرة بفعل معين فلا مانع من أن نقول نعم إن الله إذا شاء هذا الشيء قدر عليه والمعنى أنه لا يعجز عنه وإنما الذي يمنع من وجوده هو عدم المشيئة فإذا وجدت المشيئة فالقدرة حاصلة يقول ما الفرق بين قوله ليس كمثل شيء وما الله يريد ضمن العباد مستحيل الظلم غير مستحيل من الله أي غير مستحيل يعني أين نذهب به ويقول وما الله يريد الظلم يريد الظلم ما يريده لكن لو فعله وشاء نفعله لكن قد نفاه عن نفسه نعم نفى إرادته نفى إرادته أحسنت حرمت الظلم تحريم الظلم على نفسه يقتضي أنه قادر عليه ألا غير قادر خاص هو الآن غير لا يمكن أن يقع الظلم لا لأنه ممتنع ولكن لأن الله لا يريده لكمال لكمال عدله كمال عدله مستحيل بخبر الله لا مستحيل لذاته مستحيل لخبر الله أنه لا يريده ولكمال عدل الله لكن ليس كمثل شيء هذا مستحيل مطلقا أصبر يا أخي مستحيل مطلقا لا يمكن نعم الحديث لما كان هذا الرجل الذي خاطبه الله تعالى بعد يدخل جنة استبعد هذا الشيء أن يكون قال الله إني على ما أشاء وقادر يعني فأنا ما دمت شئته فأنا قاذى عليه لماذا لك أول العبارة عبارة العامة أنه على ما أشاء وقادر على هذا لا لا مهو هكذا لو أن رجلا حكى لنا قصة وقال إن الله يفعل كذا وكذا فقلنا كيف هذا قال نعم إن الله قادر على ما يشاء قلنا هذا تعبير سليم لكن يأتي بها وصفا عاما لله ثم يقول على ما يشاء وقادر لا يصح في شيء معين إذا أردنا أن نصف الله بها على سبيل الإطلاق ما نقيدها بالمشيئة وإذا أضفناها إلى شيء معين واقعا بمشيئته نقول ما شاء الله لا يمكن أن يعجز عنه لا لا هذا بس هم عندهم من أن العقل دل على الإرادة بالتخصيص والعقل دل على الخلق بالإيجاد أو القدرة يستقيم الكعب نعم ثم الإرادة تقصد لا لا ما هو قصدهم يعني أنه تفعل بدون الله لأن الصفات الله ما يبتفعد الله هو اللي يفعل بهذه الصفات هو نعم السياق الآية يرجح أنه استبعد هذا هنا ما هو بالظاهر الظاهر أن الرجل استبعد لكن من غير أن يشك لكن استبعد والإنسان قد يستبعد الشيء ثم يقع الشيء فيعلم إنسان الله قاتل على كل شيء نعم باقي إذا قلت جاء زيدون ثم عمر هذا الترتيب واقعي جاء أول زيد ثم عمر لكن إن من ساد ثم ساد أبوهما ذكر لأن أبوهما يصدق بعده الآية الآية هذه طيب كيف ننشزها كيف ننشرها إذا قلنا كيف ننشرها كيف نحييها فالإحياء يكون بعد كسوة العظام ففي الآية ترتيب في الآية ذكري لأن الكسوة قبل الإحياء وذكرت هنا بعد ولا قبل في الآية خلوه يفك يا جماعة أنا أنا أصر واحد أنا أنا ألاقش واحد نعم الكسوة الآن ذكرت قبل النشر ولا عقب بعد طيب وهل هي بعده أو قبله إذا كانت ننشرها أي نحييها قبل الأحياء وذكرت بعده من باب الترتيب الذكري أما ننشزها ثم نكسوها الترتيب واقع نعم طيب أنا ذكرت في أثناء الدرس إنه قد يقول قائل ننشرها أي ننشر العظام أي نحيي العظام نحيي العظام لأن العظام كانت في الأول ميتة ما فيها حياة إطلاقا فإذا نشرت يعني وحيت بعد أن ننشز بعضها على بعض تشبك دخلتها الحياة وعلى هذا فيكون الترتيب ها واقعي ذكرنا هذا في أثناء الدرس نعم ما كومية الفعيد إقراها علينا طيب اشتركوا في القناة