03- كتاب الإيمان - باب قول النبي (أنا أعلمكم بالله ) -
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
خير مبتدى وغنم خبر أيها غنما المهم هو يجوز نحن التركيب جائز هذا وهذا طيب شعف الجبال يعني أعلاها ومواقع القطر يعني مواقع الأمطار كالرياض والسهول والشعار وهذا متى يقول يفر بدينه من
الفتن يعني أنه في المدن والقرى يخشى على نفسه فيخرج بغنمه إلى شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن وقوله عليه الصلاة والسلام يوشك يعني يقرب وهذا حصل منذ حصلت الفتنة بين علي بن
أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهما وما بعد ذلك فإن من الناس من اعتزل وصار بعيدا عن هذه الفتن كلها ويأخذ من هذا الحديث أن الواجب على المرء المحافظة على دينه قبل أن يحافظ على ترف بدنه
لأنه ربما يكون في ترف البدن التلف احرص ولو عشت في البواد بين الرعان والأشجار والأحجار ومع الغنم احرص على حفظ الدين نعم شيخ شيخ الفرار من الفتن هل هو من الدين أو هو حفاظا على الدين
لا حفاظا على الدين طيب ترجع من أخر بابه من الدين الفرار من الفتن حفاظا على الدين شيخ إشكالي عنه النبي عليه الصلاة والسلام يقول يفروا بدينه من الفتن فاعتبر الفرع بدينه الفرع بدينه
يعني الذي أمسك دينه وفر به خوف من أن يفتن عنه فهو من الدين نعم سبق أن تكلمنا عليها ما تكلمنا عليها خذ من الأشجطة نعم بيعتين نعم نعم نعم نعم نعم لكن هي تسمى بيعة النساء ولو كالسابق
نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم بالله وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ولا كي يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن
عيشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون قالوا إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف
الغضب في وجهه ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا هذا الأشك فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمنا بالله وإذا كان أعلمنا بالله فهو أشدنا إيمانا بالله لأنه كلما قويت المعرفة
بالله قوي الإيمان به ولكنها المعرفة انتبهوا ولكنها المعرفة المبنية على التعظيم وعلى الاحترام ليست المعرفة المبنية على التشخيص والتجزئة وما أشبه ذلك مما قد يرد على بعض طلبة العلم
إذا مرت عليهم صفات الله قاموا يفتتونها كأنما يشرحون جسد آدمي إنساء الله العافية هذا لا يزيد الإيمان لا يزيد القلب إيمانا بل لو رجعت إلى إيمان مثل هذا لوجدت أن إيمان العجوز أقوى منه
وخير منه في التعظيم لكن المعرفة المبنية على المحبة والتعظيم والاحترام والهيبة من الله عز وجل واحترام الجنابل سبحانه وتعالى هذه هي التي تزيد في الإيمان لأنه كلما قويت معرفتك بالله
ومعاني صفاته عز وجل ازددت محبة الله إذا ذكرت أوصاف الإحسان والإنعام ازددت محبة الله عز وجل وإذا ذكرت أوصاف السلطان والعظمة ازددت خوفا منه فتجمى في سيرك إلى الله بين الخوف والرجاء
ولهذا يقال من كان بالله أعرف كان منهم أخوة ويقال أحب الله لما يغذوكم به من النعم فالعبارة الأولى فيها الخوف والعبارة الثانية فيها المحبة فمن كان بالله أعرف فلا شك أنه يحب الله أكثر
ويخافه أكثر لكن كما قلت لكم معرفة إجلال وتعظيم واحترام وهيبة وأن يكون جناب الرغوية محترما عندك معظما إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبه وإذا تلت عنهم آياته وزادته الإيمان
وانظروا الفرق بيننا وبين الإمام مالك رحمه الله مالك لما سئل عن الاستواق فقيل كيف استوى ماذا قال خجر خجرا عظيما وأطرق برأسه وجعله يتسبب عرقا هيبة وخوفا ووجلا ثم رفع رأسه وقال كلماته
المشهور لكن واحد منا يقال له كيف استوى وماذا يكون القلب يتحرك أو ما يتحرك نعم يمكن أن يكون الناس سواء قد يتحرك قلب الإنسان يقول سبحان الله تسأل عن كيفية صبات الله الله أجل وأعظم من
أن تسأل عن كيفية صبات وقد يتلقاه القلب ببرودة فالناس يختلفون لكن وصية لكم أن تعظم الله عز وجل وأن يكون الله تعالى في قلوبكم أعظم من كل شيء وأن تحترموا جنابه سبحانه وتعالى يعني
تحترموا كل ما يكون من جانب الله فلهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لعلمه بالله وهو أعلمنا بالله كان أتقانا لله قال عليه الصلاة والسلام ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا وصدق
النبي عليه الصلاة والسلام والله إنه لا أعلمنا بالله وأتقانا لله وهو يغضب لماذا؟
لأنه رأى من أصحابه شدة وتكلفا في العمل وأمرهم من الأمال بما يطفون فقالوا إن لسنا كهيئتك غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب عليه الصلاة والسلام حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول
هذا الكلام الشاهد من هذا أن المعرفة فعل القلب وعند كثير من العلماء أن المعرفة قول القلب لأن المعرفة هي عبارة عن معرفة الإنسان رب فهي اعتقاد وقول وأما فعل القلب فهو حركة القلب
كالمحبة والرجاء والتوكل وما أشبه ذلك وهذا القول أقرب أن هناك فرقا بين قول القلب وهو معرفته ويقينه وبين عمل القلب عمل القلب عمل حركة خوف رجاء محبة توكل وما أشبه ذلك وفيه إشارة إلى
أن أعمال القلوب من من الإيمان وهو كذلك ولهذا جعل الله أعمال القلوب كسبا فقال جل وعلا ولكن يأخذكم بما كسبت قلوبه فجعل عمل القلب كسبا والكسب لا شك أنه عمل والمراد بالكسب هنا فسرطه
آية المائدة ويقوله ولكن يأخذكم بما عقدتم الأيمان والله أعلم نعم ما في هذا الحديث جديد لماذا بإليه الشيخ الإسلام أخذه الله من لأنه ليس مغفرة الظنوب ما تقدمه وتأخر منها إلا للنبي
عليه الصلاة والسلام من لأن الشيخ الإسلام قال من الظنوب مغفرة ما تقدمه وتأخر إنما يخص للنبي نعم أقول ما ينفر هذا الحديث ما يؤيد قوله من أي وجه الوجه أخذ الله إليكم أنه قال إن أرسك
هئئك قد غفر الله لك ثم بيّنوا هذه الأياب أن الله أخر لهم ما تقدمه وتأخر نعم فهم لن يؤثر لهم ما تقدمه وتأخر نعم لا شك أن ما قاله الشيخ الإسلام رحمه الله صحيح وتصحيح بعض المتأخرين
لبعض الأحاديث التي جمعت بين ما تقدمه وتأخر غير صحيح لأن العبرة لأن العبرة كما قلت لكم كثيرا العبرة في القواعد العامة التي تعتبر أسس الشريعة أما الروايات الفردية فهي نقل نقل الإنسان
قد يخط وقد يصيب لا سيما أنه لم يلد في الصحيحين ولا أحدهما ذكر ما غفرت ما تقدم وما تأخر من الذنوب أبدا ما ذكرت فالصحيح أن كل ما مر عليك حديث فيه أن من عمل كذا غفر له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر فهو حديث ضعيف احكم عليه بالضعف وقد أوردنا في جلسة سابقة حديث أهل بدر وأجبنا عنه لأن أهل بدر قال الله لهم اعملوا ما شئت فقد غفرت لكم أجبنا عنه بأن ما فعلوه من الحسنة
العظيمة الكبيرة تكون قاضية على كل صغيرة تأتي بعد على كل ذنب يأتي بعد ذلك دون الكفر ونذكر الآن أن في هذا الحديث بشارة لأهل بدر بأنهم لن يكفروا لأن الكفر لا يكفره العمل الصالح أو
بأنهم لو كفروا لوفقوا للتوبة وماتوا على الإسلام مع أني لا أعلم أن أحدا من أهل بدر ارتد عن دينه حتى حاطب رضي الله عنه لم يرتد عن دينه لما أخبر قريشا بوجه رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه يريد الاتجاه إليهم ليس ذلك ردة عن دينه ولا رغبة في الكفر لكن ذكر أسبابا تأول فيها رضي الله عنه فعذره النبي عليه الصلاة والسلام حتى استؤذن في قتله فقيل إنه شهد بدرا وما
يدريك أن الله اطلع إلى أهل بدر فقال عملوا ما شئتم فقد غفرت لكم سليم يقولون إن الوقت انتهى ما نخليه إن شاء الله بعد الصلاة مع القواعد لا يدله هذا على زوجة الصوت من مرعبة إذا كان
مثلا نخليه رب صجرا واحدا بس لأن النبي عسى السلام سمع لو كانت الصفت صوتا لما تدخل نبي عسى السلام بينه وما وقال لا أقول لا بد من أن يتكلم بكلام نسمع لكن هل يلزم من سماعي أن يكون
مرفوعا نحن أبعلكم نعم حديث معال جسد البعض من الطائف فقال حديث معال يعني قد يحتمل من مفهومه أن يكون هناك بعض الصحابة لم يبلغوا بعض الشراعات وقصاتهم يقولون يعني ينسبوان أنس ابن مالك
يقولون الرسول صاحس المخص أنس ابن مالك وبعض الأحاديث والأحاديث موجودة الآن ولكن غير مكتوبة في الصحاح يعني موجودة عند الناشط مخصصين يعني تروني ما شايف كيف يعني عنده الأحاديث يقولون
حدثنا يعني غير موجودة في كل الصحاح أو مكتوبة وإنما حدثنا عننا يعني من السنة إلى أنس ابن مالك يعني طريق من هذا من جيس الرافضة عندهم مسانيد خاصة بهم يقولون عندهم الكافي أصح من
المخاتم غير مقبولة نقول هذا إذا كان معاذ من جبل بلغ هذا الحديث وكذلك أبو هريرة رضي الله عنه مع أن الرسول قال لا تبلغ الناس أبو هريرة بعد أن رده عمر ووصل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وبيّن له عمر ما ما عراد قال أبو كذلك ووافق على هذا نعم أقول إذا كان الصحابة إلى هذا الحد يبلغون كيف يقال عندهم حديث ما يبلغون يقال يعني خصوا ناس وأن الناس يعني في أشياء كثيرة
يخذ قول لعبد ابن عباس وهو رديب يا غلام ألا أعلمك كلمات احفظ لا يحفظ وقول لمعاد ألا أدلك على عمل لما سأله عامل يدخلوا جنب ويباعدوا من النار شيء كثير رسول يخاطب واحد ولكن خطابه
للواحد خطابه للأمة جميع نعم خاطب ما فهمت الاستثناء ولا المستثناء أقول المستثناء ولا المستثناء خلاهم يعني لو كنا عند إسامة الكاف نصران وآتينا له بنصوص الكتاب والسنة التي تؤيد أن
عيسى عبد الله ورسوله قلنا هكذا عندكم الإنجيل الصحيح إلزاما لهم بما بما عندهم هذه مصرحة وقد تكون حاجة نعم ثلاثة ها ها هين خلنا شوف حديث عسبان مالك ما ما ما ما طيب إذن حديث بان وحديث
يحيى بن حبيب في قصة عمرا بن حسين بس أن تكتبوا في أوراق أو في دفتر زين دفتر جيد بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم قال البخاري رحمه الله تعالى باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن
يلقى في النار من الإيمان باب باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله كما يكره أن يلقى في
النار نعم هذه بيئنا رسول عليه الصلاة والسلام هذه الثلاثة الخصال من أجل أن يقوم بها الإنسان يحب المرء أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواه هل يدخل في ذلك نفسه نعم مما سواهما ومنه
نفسه والثانية أن يحب المرء لا يحبه إلا لله وذلك لأن أسباب المحبة كثيرة منها القرابة والزوجية والهدية وغير ذلك أسبابها كثيرة لكن إذا كنت لا تحب هذا المرء إلا لله فهذه تجد بها حلاوة
الإمام وهذا لا ينافي أن يجتمع مع ذلك محبته لأمر آخر كمحبته لإحسانه إليه أو محبته لقرابته منك أو محبته لما يسلي من الخير للأمة وما أشكل والثالث أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذا
انقذه الله منه بعد إذا انقذه الله كما يكره أن يلقى في النار يعني يكره الكفر ويكره أن يعود فيه كما يكره أن يلقى في النار نعم قرأنا ترجمة فقط قرأنا قرأنا قرأنا نعم قرأنا قرأنا قرأنا
قرأنا على كل حال ما مشكلة راجع لله الشريط تعالق على قوني الواقع ما تقدم من ذنبك وما تأخر علقت على آخر نعم نعم وأنا علقت على آخر باب تفاضل أهل الإيمان في العمال حدثنا إسماعيل قال
حدثني مالك عن عمر بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخضري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى أخرجوا من كان
في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد سودوا فيلقون في نهر الحياء أو الحياة شك مالك فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السين ألم ترى أنها تخرج الحبة نعم بكسر الحاء وأنا
عندي أيضا كذلك كما تنبت الحبة في جانب السين نعم شك مالك شك مالك يقول الحبة في كسر أوله قال أبو حنيفة الدينوري الحبة جمع بجور النبات واحدتها حبة بالفتح ماذا يقول قال يقول الحبة في
كسر أوله قال أبو حنيفة الدينوري الحبة جمع بجور الحبة الحبة جمع بجور النبات واحدتها واحدتها حبة بالفتح وأما الحب فهو الحمطة والشعير واحدتها حبة بالفتح أيضا وإنها اخترق في الجمع وقال
أبو المعالف الملتها الحبة بالكسر بجور الصحراء مما ليس بقول الضالة الحبة أحسن ماذا كان أصغرين معني طيب قول البخير نحن رباب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال هل يلزم من تفاضلهم في الأعمال
أن يتفاضلوا في الإيمان نعم خصوصا إذا قلنا إن الأعمال من الإيمان فإذا قلنا إن الأعمال من الإيمان لازم أن يتفاضل الإيمان بتفاضلها فمن قرأ جزء من القرآن أكثر عملا ممن قرأ نصف جزء
فيكون بهذا أقوى إيمانا إيمانه أفضل ولكن قد يكون العمل أكثر ولكن الإيمان في القلب أقوى وحينئذ يكون لكل واحد من العاملين مزية على أخيه من وجه فالذي أكثر العمل له مزية الكثرة والذي
وقر العمل في قلبه وازداد إيمانه في قلبه يكون أفضل من جهة ما وقر في قلبه من الإيمان وهذا أمر واقع فإن قال قائل وهل يتفاضل الناس في اليقين فالجواب نعم يتفاضلون في اليقين حتى الإنسان
نفسه أحيانا يكون أكثر إيقانا وإيمانا من أحيان أخرى قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلب وكلما ازداد الإنسان بالله معرفة
وبآياته ازداد إيمانه بلا شك قال الله تعالى وإذا ما وزل السورة فمنه من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون ولهذا إذا أردت أن يزداد إيمانك فأكثر
من التفكر في آيات الله آياته الشرعية وآياته الكونية فإن ذلك يزيل الإيمان أكثر من الأعمال الصالحة بخشوع وحضور قلب احرص على أن تصطحب أناسا أهل خير يرشدونك إذا غويت ويهدونك إذا ضللت
ويذكرونك إذا نسيت ويعلمونك إذا جهلت كل هذه من أسلاف ذات الإيمان نعم شيخ شيخ بارك موفيك الحديث لم نقرأه يقينا أنا قد علقت على لكن أطنبنا ما شاء الله الترجمة يعني شرحنا كثير حتى أنا
كتب تغريبا ما ذكرت فإن أحببت قرأت وعلم الحديث نفسه فأنت قلت قال الشيخ لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخشان لله لأنه أعلمنا به وكلما زادت المعرفة المجنية على الاحترام والهيبة
والتعظيم زاد الإيمان بالله ولذلك يقال من كان بالله أعرف كان منه أخور بخلافة معرفة معرفة تشخيص بخلاف بخلاف معرفة تشخيص قال الشيخ لا كما يقعن بعض طلب من تشخيص صفاته تبارك وتعالى كأنه
يشرح جثة إنسان فوصية لكم أن تعظموا جناب الله وقال بعضهم أحب الله على ما يغذوكم من النعم يفرق بين قول القلب وعمله ومن عمل القلب الخوف والمحبة والخشية ولذلك جعل الله انت انت تعارض
اثنان تعارض اثنان واثنان اهي طيش هذا الثالث نعم سليم أخبر عن هذا إذا عمار اليوار وعمار القلوف نعم السحاب لرسول صلى الله عليه وسلم وقال مرار وهو يقول هذا ما هذا الجاية يعني يحضره
ورحمه هذا ابن عمر ونام عنده ثلاث ليالي وراع منها وشي قال لها العنم المعلم وشي حد وانه روح قال انه بغير روح عنه وشي قال عنه قال تعالى قال اللي ما عبينه وبينه شيء ولكن هذا ما قرب
الخوف صلى الله عليه وسلم قال انه لا معنى الحديث انه قال لنقل حرط حق لعلى مسلم وكما قال يعني بالحديث هذا يصبح عمار القلوب له محلي نعم ما في شك عمار القلوب هو الأصل وما يا شيخ أحسن
مائك ما يقرأ الحديث فطيبا لقوة البقوان نعم نعم لا بأس ما في معنى انه يقرأ حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا بن عبيد الله عبيد نعم نعم قال حدثنا ابراهي بن سعد
عن صالح عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سال أنه سمع أبا سعيد الخضي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قنص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون
ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين هذا دين على تفاضل الناس للإيمان وفيه فضيلة عظيمة لعمر بن الخطاب رب الله عنه حيث كان عليه قميص
يجره ولكن قد يقول قائل مغرض لعمر بن الخطاب يقول إن جر القميص حرم من كبائر الذنوب فيقال إن هذا ساقه النبي صلى الله عليه وسلم ساق المدح وجعل ما يجره دينا وأن دينه سابط مقطن جميع بدنه
وليس هذا اللباس الحسي هذا اللباس معنى فيكون قد شمل جميع بدنه حتى قدمي التين يمشي بهما قد كمل فيهما الدين وفيها أيضا دليل على أن من أكرم بخصيصة أو نال فضلا بخصيصة لا يلزم من ذلك أن
ينال الفضل المطلق فإنه لا شك أن أبا بكر رضي الله عنه أوفى دينا من عمر بن خطاب وأفضل لكن أفتص بهذه الخصيصة كما أفتص علي بن نبي طالب رضي الله عنه في غزوة خيبر هنا قال النبي عليه
الصلاة والسلام لا أعطي أن الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فبات الناس يدوكون فلما أصبحوا غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاه فقال أين علينا
بطالب قالوا كان يشتكي عيني فأمر به فجاء فبسق في عينيه فبرأ كأن لم يكن به وجاد في الحال ثم أعطاه الرائع وقال انفذ على رسم حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى إسلام وأخبرهم بما يجب عليهم
من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر نعم حاجة خصيصة لعلي ولازم أن يكون أفضل من غيره فضلا مطلقا وعلى كل حال فهذا الحديث يليم على أن الناس يتفاضلون في
الدين وهو كذلك نعم هل إذا رأى الإنسان سهلا يتعير عليه نفس التويل أم له أن يخال من التويل لا شك أن اللباس الحسي قد يكون رمزا لللباس المعد الذي هو لباس التقوى ولا سيما إذا كان الثوف
نظيفا فإنه يدل على يعني في إشارة إلى أن هذا الذي رؤي على هذا الثوف أنه من أهل الخير ومن أهل النظافة في دينه لكن لكن كوننا نجعلها في كل رؤية رأى الإنسان لا لأن الرؤية تختلف يختلف
تأوينها بحسب الرأي قد تفسر هذه الرؤية لشخص بمعنى ولا شخص من آخر بمعنى آخر نعم لا يلزم قوة الإيمان في القلب نعم نعم يهتدوا بإيش يهتدوا بالأمال الظاهرة فقط ولا بالقلوب أيضا ولهذا قال
في مقابل ذلك وأما الذي نفي في قلوبهم مرض فزادتهم رجس لا رجس طيب في حديث الذي اختلف فيه الأخوان أنا في ظني أننا شرحناه تاني أذكر فيغضب حتى يعرف راضي في وجهه لا تزكي نفسك أنت الآن
اللوم هذا صرحت ونحن الله يتنونه لا تزكي طوال شخص تكلمتم على دين الذنب وتأخير وقلتم حتى تكلمتم على أهل بدر وقلتم أي خاشق سنتيمية أي حديث يرك فيه لكن هل أنا قلت لكم أن هذا يرد على من
قال إن الرسول لا يذهب مع أن هذه مهمة في وعد الحديث وهل تكلمنا على أنه الرسول غضب فكيف يجمع بين هذا وبين قوله لا تغضب هذا جديد يا شكري هذا فتح جديد هذا الشيء هذه إشارة على أنه باب
الحياء من الإيمان يوافق صحيح المسلم باب الحياء من الإيمان حدثنا عبد الله بن نوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر
على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان هذا سبق الكلام عليه وبينا أنه من شعب الإيمان كما قال الرسول عليه الصلاة
والسلام أما الحديث الذي هو حديث عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون وهذا كالتفسير لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسع وكالتطبيق
لقوله ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا فقال الله قد فعلت لا يمكن أن يكلف أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أحدا بما لا يطيق لأن هذا ينافي روح الشريعة فإن الشريعة كله يسر ثم إنهم
اعترضوا قالوا لسنا كهيئتك إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فبيّنوا الحكم وعلّه الحكم لسنا كهيئتك العلّة إن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني ونحن لم يغفر لنا
ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر فيغضب النبي عليه الصلاة والسلام والغضب معروف وما كان من الأمور النفسية فإن تعريفه لفظه لا يعرف بأكثر من لفظه لو أنك قلت الغضب غليان دم القلب لطلب
الانتقام هل يعرفه الناس العام لا تقول الغضب أن يغلي قلبك أقدم قلبك لطلب الانتقام ماذا يقول يقول الحمد قلبي ليس في قدر على النار حتى يغضب ويتعجل من هذا التعريف كما لو قال قائل النوم
غشية ثقيلة تغط المخ حتى يذهب الوعي أعتقد أن لو قلت العام من هذا ما وضع رأسه على المسادة يخشى منين يخشى من الغش غشة ثقيلة فالمهم أن هذه الأمور النفسية لا تحد بأكثر من لفظه الكراهة
البوض المحبة المودة ما تفسرها بأكثر من هذا كان يغضب حتى يعرف الغضب في وجهه يعني حتى يظهر الغضب على وجهه وما الذي يكون على الوجه أثر الغضب لكن وش يكون في الوجه يحمر يحمر وجهه وعيناه
كما مر علينا قبل قليل وكذلك في إسراء المسلم وكذلك أيضا تنتفق وأوداجه فالرسول يغضب حتى يعرف الغضب في وجهه يعني من اعتراضهم ومحبتهم لما يكلفهم معنا وخلافه ما تقتضي الشريعة ثم يقول
إِنَّ أَتْقَاعَكُمْ وَآلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا أنا أنا هذه خبر إِنَّا وجاءت بالضمير المفصل لتعذر الضمير المتصل نعم في هذا الحديث من الفوائد أنه لا ينبغي للإنسان أن يكلف نفسه
بالعمل وأنه إذا تعارض عنده عمل أفضل من غيره لكنه يجد من نفسه الملل والتعب وأنه يرتاح إلى عمل آخر مفضول فإنه يقدم العمل المفضول إلا في الواجبات الواجبات لا بد منها وفي أيضا أن النبي
صلى الله عليه وعلا وسلم ليس معصوما من الذنب بقولهم قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فأقرهم ولم يقل إني لا أذن وهذا كقوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله لك ما تقدم من
ذنبك وما تأخر نعم ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال بعض الظلماء الذين يريدون أن ينزه الرسول عليه الصلاة والسلام عن الذنوب قالوا مراد بالذنب ذنب أمته قالوا هذا خطأ فإن الله
قال واستغفر لذنبك فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وعده وللمؤمنين والمؤمنات فأثبت ذنبه وأثبت ذنوب المؤمنين والمؤمنات ولكن رسول الله عليه وسلم يمتاز بأنه لا يمكن أن نقرى على
ذنبه بل لا بد أن ينبه عليه وأن يتوب إلى الله منه ودليل ذلك قوله تعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين فقال عفى الله عنك وقال الله له يا أيها النبي
لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مضاة أدواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة عيمانك وقال الله تعالى عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يجيك لعله يذكى أو يذكره فأنتبع الذكر لكن غيره قد
يستمر في المعصية دون أن يوفق للتخلص منها كذلك أيضا ممنوع النبي عليه الصلاة والسلام من كل شرك لا يمكن أن يكون في ما قاله أو فعله شيء من الشرك كذلك معصوم من الكذب والخيانة لأن ذلك
هنا في ما جاءت بالرسالة ويخدش في صحة الرسالة لو قدل أنه يجوز عليه الكذب والخيانة فكان هذا قدحا في الرسالة كذلك معصوم من سفاسة الأخلاق لأن الله قال وإنك لعل خلق عظيم فسفاسة الأخلاق
كالزنا واللواط وما شبه ذلك هذا معصوم منه الرسول عليه الصلاة والسلام لأن هذا ينافي الخلق أما الأشياء الأخرى التي لا تنافي ما ذكر فإنها جائزة عليه لكن يمتاز بأنه لا يقر عليه خلاص
شكراً لكم المسألة الثانية كيف يغضب وقد قال عليه الصلاة والسلام لا تغضب نهى الرجل عن الغضب فيقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم ينهى الرجل عن الغضب الطبيعي الذي يأتي به الطبيعة
لأن ذلك غير مغضول للشخص لكن معنى أن لا تستغسل فيه وأن تكون عند الغضب مطمئناً ثابتاً لا تنفذ ما يقتضيه الغضب هذه واحدة الوجه الثاني أن نقول إن غضب النبي عليه الصلاة والسلام غضباً
لله غضب لله والغضب لله محمود لخلاف الغضب لأمور دنيوية فإن النبي صلى الله عليه وسلم أنها عزم شيخ حسن الله إليكم ذكر الحاضر بن خجر رحمه الله مفتح حديث يؤيد أحد من العين في موعد هذا
الرجل أخاه في الحياء نعم وهو ما هو يقول رحمه الله تعالى نعم يقول والأولى أن يشرف فيما جاء عند مصنة الأدب من طريق عبد العزيز بن نادي سلم عن أبي شهاب ونفذبه يعاكم أخاه في الحياء يقول
إنك لتستحي حتى كأنه يقول قد أضر به زين إذن صار هذا يوافق الظاحل في الحياة في أنه يستحي المسلم مسلمون منساني والدي نعم النفي أنه نفي أحكمها بالإسلام أحكمها بالإسلام نعم نعم لكن حتى
لا يمنى أحد يكون لكمال ما قلنا أن المسلم والسلم واللسان واللسان واليده أن المبهوم يدخل بها الدمي والمستأمن لا لكن المبهوم في التفسير نعم من كان محترما فإن المسلم لا يتصلط عليه
باللسان ولا في يده كيف الجح بين هالو وغير قوله صلى الله عليه وسلم في الطاق الملاظين والطريقين نعم المعنى أن لا تتبسه لهم المجال ليس المعنى أني أجفه حجة أجدار لا ولا كان رسول العام
الله يقول بالمدينة هكذا ولا المسلمين ليس هذا من عدم المسالمة ما هي مسالمة أبدا هذا يعطى حقوق العهد الذمّة اللي بينه وبينهم يعطونا حقوق لكن لا يجعلونا فوق المسلمين أو مثل المسلمين
مطرهم لضيق الطريق ما معناه أنك لا توسأ لهم الآن مثلا الطريق ضيق التقى فيه ثلاثة مسلمين وثلاثة غير مسلمين لا يجوز المسلم أن يرجع واحد منهم أو اثنين عشان يفسح المجال لهؤلاء بل يجعل
أضيق عليهم وليس المعنى أنك أنت إذا وجدتهم تذهب وترص على أضيق شيء لأن السنة يفصل بعضها بعضا نعم أنت أنت الوقت قال البقاري رحمه الله تعالى باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
فخلوا سبيلهم حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقب بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت
أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأمالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله السنة الرحمن
الرحيم قال الله تعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم الجملة الشرقية تفيد أنهم إذا قاموا بذلك وجب علينا أن نخلي سبيلهم لأنهم دخلوا في الإسلام ومفهومها إن لم
يفعلوا فإننا لا نخلي سبيلهم وبيّن هذا بالحديث أمرت أن أقاتل الناس والآمر له هو الله عز وجل وكلمة الناس عامة الناس كلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله إلا آخر إن فضلك اقل بالشريط
ولكن هذا العموم يستثنى من من بذل الجزية فإنهم لا يقاتلون لقول الله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا بالهم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدين الحق من الذين أقولوا في
الكتاب حتى يُعطوا الجزية تعيب فجعل غاية القتال إعطاءهم الجزية عن نجل وهم صغبوا وعلى هذا فيكون هذا الحديث مخصصا بالآية وتقصيص السنة بالقرآن نادر يعني هو موجود لكنه نادر منه هذا
المثال ومنه قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجَرَاتٍ فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار هذا مخصص
لعموم ما صالح عليه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم المشركين في الحديب وهو أنه من جاء منهم مسلما فإننا إيش نرده إليه فالعموم يشمل حتى النساء لكن الآية أخرجت في النساء والصحيح أن
الجزية تعصم دماء اليهودي والنصران والمشرك وغيره لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه أخذ الجزية من مجوس هجر والمجوس ليس من أهل الكتاب قطعا ودعوى بعض العلماء أن لهم
شفة كتاب أو أن لهم كتاب الرفع هذه دعوات ليس لها أصل فيما نعلم ويدل لهذا ما رواه مسلم في الصحيحة من حديث بريدة بن حصيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى وعلى الله وسلم كان
إذا أمر أميرا على جيش أوسرية فذكر الحديث وفيه أنهم إذا أعطوا الجزية وجب الكف عن قتالهم الصواب أن أخذ الجزية أن بذل الجزية مانع من استحلال القتال من أي نوع من الكفار نعم باب نعم
وقولهم وحسابهم على الله فائدة هذه الجملة بعد أن ذكر شعائر الإسلام الدلالة على أننا نحن نعامل الناس بحسب بحسب الظاهر وحساب الباطن على الله نعم باب نعم نعم نعم نعم نعم هؤلاء إذا
قتلوا مسلما أو اعتدوا عليه انتقض عهدهم نعم باب من قال إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى فوربك
لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون عن قول لا إله إلا الله وقال لمثل هذا فليعمل العاملون حدثنا أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن الشهاب عن سعيد بن
مسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل فقال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور نعم لا شك أن الإيمان من
العمل نعم لا شك أن العمل من الإيمان وأما حص أبو خاير رحمه الله باب من قال إن الإيمان هو العمل فالقائل في ذلك لا يريد أنه عمل في ذا إيمان عمل مجرد لأننا لو قلنا الإيمان هو العمل
لكان منافقون مؤمنين لأنهم يعملون عمل المؤمنين لكن مراد القائم أن العمل من الإيمان ولا شك أن العمل من الإيمان وقد عرفنا بما سبق أن ماذا بأرسنا وجماعة أن الإيمان قول وعمل قول القلب
هو اللسان وعمل القلب واللسان هو الجوارح وهذا لا شك وأما قوله تعالى وتلك الجنة التي أرتمها بما كنت ملون فيقال نعم الإيمان من العمل لأن الإيمان إقرار القلب والإقرار نوع من العمل لكنه
عمل قلب ثم يلي ذلك أو ينبني على ذلك عمل الجوارح كي قم الصلاة وإيطاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وكذلك قوله تعالى فَرَبِّكَ لَنَسْأَلْنَا مَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ نعم
هو سيسأل الإنسان عن ما كان يعلم من خير وشر ويسأل أيضا عن أشياء أخرى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم فالسؤال يكون على عدة أشياء منها أنه يسأل عن إجابة للرسل ويومين لديهم فيقول ماذا عجبتم
المرسلين ويسأل عن الشرك ويومين لديهم أين شركاء الذين كنتم تزعمون فيسأل عن التوحيد وعن الرسالة وعن كل الأعمال ومنها الإيمان وذكر يقول عدة من أهل العلم في قوله تعالى فَوَرَبِّكَ
لَنَا سَلَّمُ مَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يُعْمَلُونَ عن قول لا إله إلا الله وإذا كان وهؤلاء الذين يفسروا الآية بهذا العمل الخاص يريدون عن قول لا إله إلا الله والعمل بمقتضاه لا عن
مجرد قولها باللسان لأن هذا لا يفيد إذا لم يعمل الإنسان بمقتضاه وقول السؤال أي العمل أفضل قال إيمان بالله ورسوله وفي حديث من بسعود أنه سئل أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها
قال ثم أي قال بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد بسبب الله وهنا يقول إيمان بالله ورسوله وكما أسلفنا قريبا وفي هذا المجلس أن النبي صلى الله عليه وسلم يجيب على حسب حال السائل وبهذا نسل
يعني يزول عننا اشتفاه كثير من الأحاديث التي يسأل فيها أيها أيها دا أفضل أيها دا خير ثم يجاب لشخص بشيء ويجاب لشخص آخر بشيء آخر نعم هذا صحيح كل إنسان مؤمن يرث الكفار الذين كان لهم
أمتن في الجنة لأنه كل نفس لها مكان في الجنة ومكان في النار فيرث أهل الجنة أهل النار في أماكنهم في الجنة ويرث أهل النار أهل الجنة في أماكنهم من النار ولهذا يقال للمؤمن هذا مقعدك
ويشار إلى مقعده في النار ويقال للكافر هذا مقعدك ويشار إلى مقعده في الجنة من أجل أن يزداد المؤمن فرحاً وسروراً وضبطة والكافر يزداد حزناً وحصاً نعم إيش نعم نعم لأن الأصل أن الإرث ما
خلف عن الغير هذا الأصل ووجهه ما قمت لكم نعم اختلاف جوزة بالنبي عليه الصلاة والسلام إيش لأن اختلاف أجوبة النبي في أي العمل الأفضل نعم اختلاف الحال السائد نعم فهذا أيضاً في نفس
عبارات حديث الواحد يعني أيضاً نعم نعم وكذلك ربما يكون مثلاً في بعض الحديث ذكر اثنين أو ثلاثة يكون هذا الثاني في حديث آخر مقدم عليه غير هذا سؤالك باعتبر الحديث الأخرى هو باعتبر
أفراد ناس الحديث نعم باظن إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا فإذا كان على الحقيقة فهو
على قوله جل ذكره إن الدين عند الله الإسلام عدثنا أبو اليمان قال أخضرنا فأبو إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أي والخوف من القتل واستدل بقوله قالت الأعراب آمنا قل
لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلم هذه الآية أشكرت على الكثير على بعض العلماء فقالوا إن المراد بالإسلام هنا الاستسلام الظاهر وقال بعضهم فالهو الإسلام لكنه لم يصل إلى حد الإيمان لأن الإيمان
أفضل من الإسلام عند اقتران أحدهم بالآخر ولهذا قال هنا ولكن قلوا أسلمنا وكلمة لما مقتضاها اللغوي أنه لم يدخل ولكن سيدحل وعلى هذا فيكون خطاب لأناس ضعيف الإيمان لكنهم في أعمالهم
الظاهرة مستسلمون تماما مستسلمون تماما لكن القلب لم يطمئن بعد بالإيمان وهذا يوجد كثيرا في بني آدم تجد الإنسان في أعماله الظاهرة قد قام بها على أكمل وجه لكن إيمانه فيه فيه شيء لم
يدخل الإيمان إلى قلبه وهذا هو الصحيح وأما بعض العلماء فقال لا إن المراد بالإسلام هنا الاستسلام الظاهر وأن القوم منافقون وليس على الإسلام الحقيقي وهنا نبحث هل بين الإسلام والإيمان
فرق لأن الله هنا أثبت الإسلام ونفى الإيمان فيقال أما إذا أطلق أحدهما فإنه يشمل الآخر وإن ذكر جميعا صار الإيمان في القلب والإسلام في الجوارح ولهذا يقول بعض السلف الإيمان سر والإسلام
علانيا يعني هو الذي يظهر من أعمال الجوارح طيب وقال وظن بعض العلماء أن الإيمان والإسلام شيء واحد مطلقا واستدلوا بقوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من
المسلم ولكنه لا دلالة في ذلك لأن الله قال أخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فالبيت بيت لوط مسلم كله نعم حتى امرأته ظاهرها الإسلام ولهذا قال الله
تعالى وضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما يعني بالكفر لا بالفاعشة لأنه قال مثلا للذين كفروا معنى فالبيت بيت لوط كله مسلم حتى
امرأته لا تعالى لكن من الذي نجى وخرج المؤمن وهم أهل إلا المرأة فإنها بقيت لم تخرج معهم لأنها مسلمة وليست مؤمنة مسلمة في الظاهر وليست مؤمنة فقوله فما ولهذا قال غير بيت من المسلمين
ولم يقل فما وجدنا فيها إلا أناس من المسلمين قال إلا بيت غير بيت من المسلمين وهذا فرق واضح أن الإيمان شيء والإسلام شيء آخر وهذا إذا جمع نعم حدثنا أبو اليمان كان لكم صرف الإسلام هنا
في الأعمال الظاهرة اللي يقول لكم أسلمنا لا إسلام ومعهم إيمان لم يصل إلى قرارة نهوسه لما يدخل نعم نعم نعم سعى الله ليكم ما يعقل على هذا قول ما يعقل على هذا قوله وإن تطيعوا الله
ورسوله لا يدخل من عمالكم شيئا نعم فدل هذا على أنهم ليسوا المسلمين أصلا كيف لأنهم لم يكنوا مسلمين لكانوا ممكنين لله ورسوله يعني الإسلام قد يقوم الإنسان بطاعة الله ورسوله على سبيل
العموم وقد يقوم منه تقصيل فالآية عامة إن تطيعوا الله في كل شيء لا يدخل من عمالكم شيئا في بعض الشيء حتى لو بعض الشيء إذا أطعت الله فيه ولكن لا يمكن أن تكون طاعة إلا مع إيمان مبنية
عادية لأن من شرط الطاعة التوحيد يقول قوله من لسان عن الإمان منذ قللت كم حدثتم عن هذا الأمر يجوز نقول قول باللسان وتصديقه بالجنان بالجنان ولا بالجنان بالجنان نعم يجوز نعم كيف حدنا
إسلامنا معهم شيء من الإيمان مع الإيمان كرنا مع الإسلام نعم قلنا أن الإسلام إسلامه فيه معهم شيء من الإيمان مع أن هنا الإيمان كرنا مع الإسلام وقاعدوا للغاية إذا كرنا مع الإسلام يصدوا
الإيمان القلب والإسلام مقال إذن الإيمان لم يصل إلى قرارات قلوبه لما يدخل الإيمان في قلوبه نعم كمال الإيمان كمال الإيمان نعم لا عندنا فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره إن
الدنا عند الله الإسلام حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا عامر بن سعد بن أبي وقاص عن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهط وسعد جالس فترك
رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي فقلت ما لك عن فلان
فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشت أن يكبه الله في النار
ورواه يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري هذا فيه جنيع على الجواز تعطاء المفضول يون الفاضل خوفا على دينه خوفا من أن يفتتن لأن بعض الناس إذا لم تعطي ربما يفتتن في دينه إذا لم
تكلمه بكلام يفتل غيره ربما يفتتن في الدين وفيها أيضا ملاحظة حال المخاطب والمعطى والمعامل لا يقول الإنسان سأفعل ولا أعلم من الناس بل الإنسان الناصح والذي يراعي حال إخوانه إذا خاف
عليه من الفتنة فإنه يعطيهم يعطيهم ما يضمن قلوبهم ويلينها ويؤلفها وفي هذا دليل على أن الإنسان يجوز أن يكرر المطلب ولو كان المطلوب قد رفض لأنه ربما مرة بعد أخرى يراجع الإنسان الذي
امتنى يراجع نفسه ثم يقبل هذا الطلب وهذا الشيء مشاهد كثير ما تقول بالشيء ثم يأتيك من يعني يتكلم معك فيه تردها أول مرة ويأتيك المرة الأخرى فترد ويأتيك مرة ثالثة فتنظر الأمر وربما
تخضع لقوله نعم باب إفشاء السلام من الإسلام نعم وإنما يرى غير ما يرى السائل أنه ليس جعل ثم قالت لأعطي الرجل وغيره حبه إلى جميل يعني بيسه نعم ويقول في أنواع أو أحزين ما أنا سموه صحيح
هذا ظاهره لأن الرسول ترك هذا الرجل وقال سعد إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلم ثم غلب المعلم فعثت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي من
خشية أن يكبه الله في النار فظاهر هذا العكس ظاهر هذا العكس لكن وقال والله أعلم في الجواب إن الرسول عليه الصلاة والسلام أعطى أولئك لأنهم أشد خطرا من هذا الذين أعطاهم أشد خطرا من حال
هذا الرجل الذي كرر فيه وقال إنه مسلم ما عندك شرح شيء يا مصطفى قبله فقال أو مسلم من الأول شيء هو بإسكان الأولى بفتحها فقيل هي للتنويع وقال بعضهم هي للتشريك وأنه أمره أن يقولهما معا
لأنه أحوط ويرد هذا رواية ابن العربي في معجمه في هذا الحديث فقال لا تقل مؤمن بل مسلم فوضح أنها للإضراب وليس معناه الإنكار بل المعنى أن إطلاق المسلم على من لم يختبر حاله الخبرة
الباطنة أولى من إطلاق المؤمن لأن الإسلام معلوم بحكم الظاهر قاله الشيخ محي الدين ملخصة وتعقبه الكرماني بأنه يلزم منه أن لا يكون الحديث دالًا على ما عقد له الباب ولا يكون لرد الرسول
صلى الله عليه وسلم على سادٍ فائدة وهو تعقبٌ مردود وقد بيّن وجه المطابقة بين الحديث والترجمة قبل ومحصل القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوسع العطاء لمن أظهر الإسلام تألفا نكمل
الشيخ نعم لمن أظهر الإسلام تألفا نعم نكمل نكمل فلما أعطى الرهطوهم من المؤلفة وترك جعيل وهو من المهاجرين مع أن الجميع سألوه خاطب أوساد في أمره لأنه كان يرى أن جعيلاً أحق منهم لما
اختبره نعم لما اختبره منه دونهم ولهذا راجع فيه أكثر من مرة فأشهده النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمرين أحدهما إعلامه بالحكمة في إعطاء أولئك وحرمان جعيل مع كونه أحب إليه ممن أعطى لأنه
لو ترك إعطاء المؤلف لم يؤمن ارتداده فيكون من أهل النار يؤمن لم يؤمن ارتداده فيكون من أهل النار ثانيهما إرشاده إلى التوقف عن الثناء بالأمر الباطن دون الثناء بالأمر الظاهر فوضح بهذا
فائدة رد الرسول صلى الله عليه وسلم على سعد وأنه لا يستلزم محضى الإنكار عليه بل كان أحد الجوابين على طريق المشورة بالأولى أحد أحد الجوابين نعم بل كان أحد ويش أحد كما قلت بل كان أحد
الجوابين على طريق المشورة بالأولى والآخر على طريق الاعتذار وإن قيل كيف لم تقبل شهادة سعد لجعيل بالإيمان ولو شهد له بالعدالة لقبل منه وهي تستلزم الإيمان فالجواب أن كلام سعد لم يخرج
مخرج الشهادة وإنما أخرج مخرج المدحلة والتوسل في الطلب لعجله فلهذا نوقش في لفظه حتى ولو كان بلفظ الشهادة لما استلزمت المشورة عليه بالأمر الأولى رد شهادته رد رد شهادته بل السياق يرشد
إلى أنه قبل قوله فيه بدليل قبل السياق يرشد إلى أنه قبل قوله فيه بدليل أنه اعتذر إليه وروينا في مسند محمد بن هارون الروياني وغيره بإسنادٍ صحيح إلى أبي سالم الجيشاني عن أبي ذر أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له كيف ترى جعيل قال قلت كشكله من الناس يعني المهاجرين قال فكيف ترى فلان قال قلت سيدٌ من سادات الناس قال فجعيل خيرٌ من ملء الأرض من فلان قال قلت
ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع قال إنه رأس قومه فأنا أتألفهم به فهذه منزلة جعيل المذكور عند النبي صلى الله عليه وسلم كما ترى فظهرت بهذا الحكمة في حرمانه وإعطاء غيره وأن ذلك لمصلحة
التأليف كما قررناه وفي حديث الباب من الفوائد خلاص ها نقبل ثم خلعت ثم خلعت منه تكون زوجته وحين عذن بائنا منه أم لا وإذا كان الجواب لا فهل يجهد بالرجل الذي لم يبطى عليه إلا طلقه
واحدا أن يرفض التطليق حتى تخلع منه ليتمكن من مراجعته فيما لو أحبى ذلك الجواب أما الخل فليس بالطلاق ولا يحسب من الطلاق وأما أنه هل يجوز أن يرفض التطليق نقول له إذا كان لا يريد
التطليق فمن يجبره إذا كان الضجل لا يريد أن يطلب لا هل يجبره على لا فإذا قل طلق يقول لا ولا هل أجعله فيها نعم لو أراجع مع الطلق فهو حر إذا شاء لم يطلق لكن إذا كان هناك سبب شرعي
فإستحب أن يستجيب له إيش فتباحين إيش إن كانوا في بلد كثرة فيهم عدم الصلاة يجب أن أتلب إيش كم أقصلي إيش إن كان في الأصل فيهم تلف الصلاة أو الأغالبيتهم تلف الصلاة من قال إن الأصل تلف
الصلاة هل تجزم أن الذبح هذه الذبيحة لا يصلي أقصلي خلص ماذا في بلد الإسلامي هذه حلاء قثمي إذا آجر رجل رجلاً بيتاً ثم تبين أنه أنه لا يصلي من الكثرة من الصلاة فهل يفسد العقب؟
لا لا يفسد العقب لا استأجره للحرب هما هذا ما استأجره ليختفي عن صلك الجمال أيها الضابط هذا من استأجر الشيء ليفعل به المحرم فإنه لا يصلي السجار وأما من استأجره ففعل فيه المحرم فإنه
لا يضع هذا من الأخسام العقيل بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب إفشاء السلام
من الإسلام وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله
بن عم أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم باب إفشاء السلام من الإسلام إفشاء
يعني إظهاره ونشره بين الناس ابتداءً وردًا وقال عمار بياسر ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك وهذا من أقوى من العجل وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوى من
أبي القصة شهاداء الله ولو على أنفسكم والإنصاف من النفس أن تعامل غيرك بما تحب أن يعاملك به والثاني بذل السلام للعالم وهذا ليس على عموم كما سيأتي في الحديث والثالث الإنفاق من الإختار
يعني أن تنفق حتى لا تكون مقتراً فتقوم من بدلية كقوله تعالى ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون منكم يا بهلون كقوله تعالى ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة أي بدلكم وليس طبعاً
للتبعيد ولا لي بين الجنس ويحتمل أن يكون المراد بالإختار في قول عمار هو الفقر ويكون المعنى الإنفاق مع الفقر كقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سؤل أي الصدقة أفضل قال جهد مقل أما
الحديث فإن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام إذن إطعام الطعام من الإسلام ولكن هذا ليس على أطلاقه أيضاً بل إطعام الطعام من احتاج إليه أما
إطعام الطعام إسرافاً وبذخاً أو إطعام الطعام للاستعانة بعالم حرم فليس هذا من الإسلام قولوا تقرأ السلام أي تسلم على من أرجع أرجع بمكان أرجع بمكان تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
تقرأ أي تقول السلام عليك السلام عليك وقول على من عرفت ومن لم تعرف هذا ليس على عمومه أيضاً لأنه يستثنى من ذلك من لا يجوز ابتداؤهم بالسلام مثل اللهور والنصار وكذلك بقيته وفيه دليل
على أن من لم يسلم إلا على من عرف فليس هذا من الإسلام بل هو نقص في إسلامه وأن الإنسان يسلم على من عرف ومن لم يعرف ممن يستحق أن يبدأ بالسلام نعم يا شيخ الشيخ قالوا تعالى إنما
المؤمنون إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم الآية نعم هذه الآية الشيخ التي جمعت حصال الإيمان نعم الآن يعني في قول عمار ما في شيء في الآية بنا نعم وشيء آل شكال يعني يقول
ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان أين والآية شهدة في الإيمان أحياناً يراد به الإيمان كله كله وأحياناً يراد به الإيمان بالإضافة إلى شيء معين فهذه في معاملة الناس الإيمان في معاملة الناس
أن تستكمل هذه الثلاثة النصاف من نفسك وبدل السلام للعالم والإنفاق من الإيمان ما هو الإيمان اللي عام لكل شرائح لا نعم ما هو المراد بإفشاءه نشره سراً أو جهراً نعم ما هو معنى السبب ليس
فيه شيء شيء من يسمى إفشاء وهو سر من يسمى إفشاءه نشره سراً أو جهراً إفشاءه نشره سراً نعم نعم سراً أو جهراً أو جهراً أو جهراً من يُسرفه ولم يُسرفه وكان بين ذلك القوامة المعنى بدل أن
يكون مُقتراً لا يُنفق يكون مُنفقاً نعم باب كفران العشير وكفر دون كفر فيه عندي بعد كفر ماذا عندكم؟
والله ضارناها دون لكن كل نسخ عندكم بعد كل نسخ ولا تعرض لها الشرح ماك الشرح الآن مصطفى؟
نعم نعم إذا كان بس نسخة ثانية بعدكم وما قول المصنف أقرأ شيء نعم وكفر دون كفر فأشار إلى أثر رواه أحمد في كتاب الإيمان من طريق عطى بن أبي رباح غيره وقوله وقوله فيه أبو سعيد كيف
سوكونا؟
عندي كم ما في شاح ما؟
إيه؟
إيه حتى فتحة بها ها؟
بمعنى؟
بمعنى الأول طيب بس اللفظ لفظ بعد ولفظ دون هما بمعنى واحد على كلام العلي نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس ما عندك؟
فيه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم الحديث الذي عشره ليه فيه عن أبي سعيد وقوله فيه أبو سعيد فيه عن أبي سعيد ما هو
الحديث؟
أن يدخل في الباب حديث رواه أبو سعيد وفي رواية كريمة فيه عن أبي سعيد أي مروي عن أبي سعيد وفائدة هذا الإشارة إلى أن الحديث طريقاً غير الطريق المساقة وحديث أبي سعيد أخرجه المؤلف في
الحيض وغيره من طريق عياض بن عبد الله عنه وفيه قوله صلى الله عليه وسلم من النساء تصدق فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقلنا ولما يا رسول الله قال تكثرنا اللعنة وتكفرنا العشير الحديث
ويحتمل أن يريد بذلك حديث أبي سعيد أيضاً لا يشكر الله من لا يشكر الناس قاله القاضي أبو بكر المذكور والأول أظهر وأجرأ على مألوف المصنف ويعطده إراده لحديث ابن عباس بله وتكفرنا العشير
والعشير الزوج قيل له عشير بمعنى معاشر أكمل إحسن أراد البخاري رحمه الله بهذا الترجمة إن كفر قد لا يراد به الكفر المخرج عن الملة قد يراد به كفران العشير أو كفران نعمة أو ما أشبه ذلك
ثم إن الكفر أيضاً الكفر الشرعي قد يراد به كفر دون كفر يعني أنه من خصال الكفر وليس الكفر كله كقوله صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم شرك أو هما بهم كفر الطعن في النسب
والنياحة على الميت ومعنى هما بهم كفر أي أنهما من خصال الكفر قال الشيخ الإسلام رحمه الله في كتاب اقتضاء الصلاة المستقيم حين ذكر أو حين أشار إلى كفر ثالث الصلاة قال إن النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم قال بين الرجل وبين الشرك والكفر فأتى بأل الدالة على الحقيقة وهنا قال وفرق بين ذكر الكفر بأل وذكره بدون أل فإن ذكره بدون أل لا يعنا به الكفر أن نخرج عن ملة وهذا
فرق ظاهر نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل أيكفرن بالله
قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط هذا الحديث كما ترون فيه إطلاق الكفر على كفران العشير أي كفران الزوج وهو وسمي
عشيرا لأنه معاشر لزوجته ومعاشرة له كقوله تعالى وعاشرهن بالمعروف وفيه أيضا إطلاق الكفر على كفر النعمة والإحسان لقوله ويكفرن الإحسان وفيه أيضا جواز إطلاق الوصف على الجنس وإن لم يتحقق
في كل فرد منه لأن كفران العشيرين وكفران الإحسان ليس في كل مرأة من النساء ولكن جنس النساء من خلقهن هذا أن يكفرن العشير وأن يكفرن الإحسان والشاهد من هذه الترجمة وما ذكر فيها من
الحديث هو الإشارة إلى أن الكفر يطلق ولا يراجبه الكفر المخرج من الملة نعم قول الصحابة خيرا يذكرنا بالله بعد قول الرسول صلى الله عليه وسلم الخرم هل يعتبر هذا المقاطعة أو وقف الرسول
صلى الله عليه وسلم عليه وسلم لا لا أبد المقاطعة سفها عن هذا المجمل هذا يمكن أن الرسول عليه وسلم أري النار مصورة له في إنهاية الأمر وأما حديث عمر بن الحي هذه المرأة التي تعذب في
الهرة وصاحب المحجن فهذا سبق الرسالة ولمانع من أن يراهم يعذبون في نار جهنم لأنهم قد تقدموا عليه لكن الذي يأتي يمكن أن يكون صورة للرسول عليه وسلم النهاية ماذا قلنا يقول قلنا هذا وهذا
قلنا تحت من هذا وهذا نعم خلاص سلام باب المعاصي من أمر الجاهلية إلا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنك امرأ فيك جاهلية وقول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون
ذلك لمن يشاء حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عواصل الأحدب عن المعرور قال لقيت أبا ذر بالربذة وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال إني ساببت رجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي
صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر عيرته بأمه إنك امرأ فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن
كلفتموهم فأعينوهم فرجلة واضحة المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفو صاحبها بارتكابها إلا بالشكل ويجوز ولا يكفر لأن المعنى واحد أنا قلت ويجوز هل قلت أنا ممنوع طيب هذا المعاصي من أمر
الجاهلية وذلك لأن كل من أصل الله سبحانه وتعالى فهو جاهل بما يستحقه منك تعظيم ولهذا قال الله تعالى وليس إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب وليس المراد
بقوله بجهالة أي عن جهل لأن من ارتكب السوء عن جهل فليس عليه دم لكن المراد بالجهالة استفاه وعدم تقدير الله عز وجل وتعظيمه فكل معصية فإنها من أمر الجاهلية ولكن لا يكفر صاحبها لأن
التكفير له قواعد معروفة ثم ذكر حديث أبي ذر وفيه حسن امتثال أمر الصحابة للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فإن أبا ذر ساب هذا الرجل والظاهر أنه غلامه فعيره بأمه فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم إنك أمرء فيك جاهلية وذكر تمام الحديث وفيه أنه ينبغي لإنسان إذا كان أحمد احتهده من خادم أو رقيق أو ما أشبه ذلك ينبغي له أن يطعمه مما يأكل ويلبسه مما يلبس ولا يكلفه ما
يغلبه يعني ما لا يطيق فإن كلر فليعنه وهذا من خصال الإسلام الحميدة حيث أمر النبي عليه الصلاة والسلام المراتة والخدم سواء كانوا مملوكين أو مأجونين نعم بارك الله فيك وردت أحاديث كثيرة
في إطلاق الكفر نعم وبعضها يراد من الكفر المخرج عن الملة نعم وبعضها لا يراد من الكفر المخرج عن الملة كما الذي مرر عنه نعم فما هو الضابط يقال بعين حتى يعني يفرق بين الذي يعني ما هو
الضابط الكفر المخرج عن الملة نعم هل هو فقط تحديته بالأله والله نعم نحن ذكرنا في باب أحكام المرتد في كلامنا على بلوغ المرأة ذكرنا ضوابط الكفر فما أحسن أن ترجع إليها حتى تعلم ثم إذا
دار الأمر بين أن يكون الكفر المخرج من الملة أو الكفر دون ذلك فما هو الأصل عدم الكفر المخرج عن الملة فيه يكون كفراً غير مخرج عن الملة وهو بهذا تنضبط الأمور نعم نعم نعم يدخل بهذا لأن
من لم يحكم بمعز الله مستغلاً بحكم غير حكم الله أو معتقداً أنه مثله أو أحسن فهو كافر كفراً مؤجراً لله تقيد من الآيات التي بعدها الآيات الثاني والثالثة حيث تنزل كل آيات منها على حال
من الحوار نعم نعم هناك سؤال يريد طرز علم إن عامة قاضي عامة سيئة قولون لا حال قبل قبل الإسلام نعم كيف حال عنه عنه