[405 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كان الصادر يعني يمر عليها أمر السلاح ويرضى أحيانا ويرضى أحيانا ويرضى أحيانا ينسى المصيبة في مصيبة واحدة أحيانا يرى أنها مرة وأحيانا يعني يقول يرضى ويرضى أحيانا يشكر على إذا تذكر ما حصل لك والمراتب الظاهر إن شاء الله أنه ينال الدرجة الشاكرية أو يقال أنه ينال آخر وصف كان عليه ما هو قادم كفراء تنقل يبي يستقر على حاله واحدة الظاهر والغالب في مثل هذه الأشياء الغالب أن الكمال هو النهاية يعني إنسان قد يصبر ثم يرضى ثم يشكر هذا الغالب فإن قلنا إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى قلنا إذن والرضى عند الصدمة الأولى فإذا لم يحصل الرضى عند الصدمة الأولى صار ناقصا والله سبحث عنه يجزي كل إنسان بما عمل ولكل درجاتهم ما عملوا هو أصل كل ذكر كل ذكر لا بد أن يكون مقنون بالنية لكن لو اقتصرت بالاعتراف بكمال الله عز وجل ما يقال حمد الله لو اترى في قلبك بكمال الله دون أن تثني به عليه ما وقال حمد لا لا ما يصد القضاء الشرعي من حيث هو قضاء حكم يجب الرضى به على كل حال مثل قضاء الكوني لكن من حيث المقضي يختلف منهما يجب الرضى به كالمأمورات ومنهما ما لا يجوز الرضى به كالمحرمات نعم شيخ الحمد إذا إنسان يحمد بلسانه ويخالص بعماله ويخالص بعماله ويخالص هذا الرسال ما يكون يحمد بلسانه أو يشكل بلسانه يحمد بلسانه يحمد بلسانه ولا يحمد بلسانه يقال هذا حمد غير الشاكل هذا ما أدن حامدون غير شاكل كما أن من قال لا إله لله هل من قال لا إله لله يؤدي معناها يعني يعمل بمقصدها أهدار كل حال