[400 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا كان الإنسان يحبني أخي ما يحب منك في أمور الأخرى ولكن في أمور الدنيا يحبني نفسك مثل إيش؟
حصل أني أحبني أكثر مع أوجه لا أنا أحبني كثير المعال مثلا وأحب أن ذلك أكثر معه لكني أحب الأخي أنه يصدرون منه لا إذا الأخرى يكون بالدين لا حتى في الدنيا أنا ما يمكن أن أقول أنا أحب
النفس أن يكون أذكر الناس وأغنى الناس لا، أنا أحب الغناني نفسي وأن الله يغنينا عن عباده وأحب الغناني أن الله يغنينا عن عباده لأن في بعض الأخير المسلمين فيه ملخص لهذا يعني أنه لا يحب
لإخوان الشرق والأخلاف ولكن في الدنيا يحب لهم الشرق يعني يود أن يكونوا فقراء مريضين والله انا ارى انه من تمام الايمان انك ما تحب انهم ينقصون عنك هل هذا ما حب لنقص؟
والله الحديث عام لا يوم من احدكم حتى يحب الاخرين ما يحبوا لنقصد هذا عام نعم لها طريقة يعني إذا أخطأ مؤلف في مؤلف انتشر بين الناس وأخذوا بهذا الخطأ فالطريق إلى ذلك أن تؤلف كتابا
تذكر فيه ما ترى أنه السنة بقبع النظر عن كون فلان أخطأ أو ما أخطأ إلا إذا سوئت عنه هذا أحسن والناس إذا كانوا يعني يثقون بك أكثر أخذوا بقولك وتركوا قوله وإن كانوا يتقون بي أكثر حتى
لو رادت عليه ما نخبره إلا من شاء الله شخص أكثر نعم لا بأس أن يكتبون مثلا وذهب بعض العلم لا كذا ولكن راجح حلافه يعني بدون تعيين لا شكل شيخ المسافر أيضو العلماء واجه هذا عالم فاسم
هذا فيه محالك اللحي فقط الله أعلم بما تعالى ذلك نصحة في السر وبالأدب فتحجم ثابت وأخضر بالله ينصح ألا يجب في هذه الحالة أن ينشر هذا الأمر ما دام حالق اللحية فقد نشر عيبة ما حاجة
تنشر عيبة طيب من خالق في أمور الدين ما دام حالق اللحية وكيلا نشوفه ما حاجة تقول فلان حالق اللحية ما كنت أعتبر أن حالق اللحية العامة أثبت أن تقول إن حلق اللحي محرم والإصار عليه
كبيرة نعم ويتضحناهم لكن بأمر معين فعلوا الدين ونصح فيه كسب الذي ينصح هذا يعني سبق شدة وفقق فيه الانطبخ الصغير وكذا وكذا هو تتكلم معه بالسلم فهذا يجب أن يخضح هذا أو يذكر هذا العيب
فيه هو لازم ينصح يقول بعض إذا شاء أن يقول يقول بعض العلماء حداهم الله تعالى يحرق لحاهم عن خلاف هذه الرسولة عليه الصلاة والسلام وماش كذلك كيف أنت ضابت مثلا باللحية مثلا أو باطن وأنه
مفاسط لكن في الصورة أنه عالم يقول أنه عالم تتلم كلامك والله ما هو على كل حال هذا لا يفيد وثق بأن العالم موازين إذا رأوا أن العالم بهذه الحالة ما يثق به أبدا الله عز وجل يجعل في
قلوب الناس نزال نزالا للشيء ومهما تكون عند مرء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم لكن على كل حال إذا كان مبتدعا والنفذ المبتدع ما هو حال قلحي ولا يمكن تنفير الناس من بدعته إلا
بذكره باسمه فهنا لا بد من ذكره لا بد من ذكر اسمه الخطأ العملي قد لا يقاس إذا كان بدعه ولا يمكن تنفير الناس إلا بذكره بعينه فالذكره أما إذا كان يمكن تنفير الناس عن البدعة بدون ذكر
اسمه فهذا أحسن بعض الناس يقول كذا وكذا وهذا خطأ الرسول يقول ما بالو رجال يقولون كذا وكذا ما بالو أقوام يقولون كذا وكذا كل إنسان يظنون أنه هو المخضر نعم أنا أقول مثلا إن رجال يقولون
كذا وكذا إن عالم العلم يقول كذا وكذا يحصل مقصودا