470 568 تكملة تفسير الآية 259 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تعالى له فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنى الله أكبر انظر إلى الطعام الشراب طعام شراب بقي مئة سنة يأتيه الليل والنهار والرياح والأمطار والحر والبرد ومع ذلك ما تغير هل هذا على جار العادة؟ ما هو على جار العادة جار العادة متى يتغير؟ يمكن في لوم الثاني أو في الثالث حسب الجو لكن مئة عام ما تغير وقد قيل إن الذي كان معه تين ونبيذ أو عنب ولكن نحن لا همنا المهم أن معه طعام أن معه طعاما وشرابا وبقي كل هذه المئة عام ولم يتغير طيب لم يتسنى هل يمنى السنة ولا منى السنة السنن بعضهم قال إنه لم يتسنه أي لم يتسنن أي لم يتغير لأن السنة التغير كما قال الله تعالى من حمأ مسنون أي متغير ولكن أبدلت النون ألفا لأن لم يتسنه لا شك فيها ألف محذوفة أصلها لم يتسنى فحذفت الألف فأبدلت النون ألف كما تبدل الطا مع تكرارها مع أختها ألفا كما في قوله تعالى ثم ذهب إلى أهله يتمطى يعني يتمطط هذا أصله هذه تفسير أو تصريف يتسنى كذا عبد الله واش قلنا اللي قبلة لم يتسنى قال وانظر إلى حمارك نظر إلى حماره وجد أن الحمار عظام تلوح ما فيه لا لحم ولا عصب عظام متناترا في الأرض كذا أليس في هذا أعظم عبرة أن الحمار مات وذهب لحمه وعصبه وجلده نعم والطعام الذي كان بصدل يتغير في يوم وليلة لم يتغير في هذا آية عظيمة لله عز وجل أنه قادر على أن يبقي ما يتغير فلا يتغير نعم كما في الطعام الشراب في مقابلته أن يكون هذا الذي في العادة أبقى من الطعام الشراب هو الذي تغير قال ولنجعلك آية للناس ألواه هذه حرف عظيمة كما قلنا آنفا والمعطوف عليه نحذوف تقدير لتعلم قدرتنا ولنجعلك آية للناس نظر إلى الحمار يقول وانظر إلى العظام كيف ننشرها ننشزها نعم في قراءة ننشرها نعم انظر إلى العظام كيف ننشرها أو ننشزها ننشزها يعني نركب بعضها على بعض من النشهز وهو الارتفاع كقوله تعالى وإن امرأة خافت من بعلها نجوزا أو إعراضا طيب فننشزها يعني نعلي بعضها على بعض فنظر إلى العظام جاءت العظم ويركب على العظم الثاني في مكانه في مكانه حتى صار الحمار عظاما كل عظم منها راكب على الآخر في مكانه ثم بعد ذلك كساه الله لحمن كس الله هذا العظام لحمن بعد أن أنشز بعضها ببعض في العصب كساه الله لحمن أما قراءة ننشرها فقل معناها نحييها لأن العظام قد يبست وصارت كرمين ما فيها أي مادة للحياة ثم أحيت بحيث صارت قابلة لأن يركب بعضها على بعض وأما قول بعضهم إن في الآية تقديما وتأخيرا لأن الإحياء بعد كسه اللحم نقول لا إن إحياء كل شيء بحسبه فالله أحيى العظام حتى صارت إيش قابلة لأن يركب بعضها لبعض فتتهيأ لحياة الحمار كله ولم يقل له ننشر الحمار حتى يقال إن إن شار الحمار بعد طيب قال ثم نكسوها لحما فشاهد ذلك بعينه فاجتمع عنده الآن آيتان من آية الله إبقاء ما يتغير وإحياء ما كان ميتا قد تناثرت أجزاؤه ولم يبقى إلا عظام هامدة ليس فيها حياته نعم طيب يقول ثم نكسوها لحمة نعم أين شف يا أخي قوة التوكل على الله وحسن الظن به جعلتهم يفعلون هذا فهم أحسن الظن بالله قالوا إن الذي نصر بني إسرائيل قاد على أن ينصر هذه الأمة بل هذه الأمة أولى بالنصر فعندهم ثقة بالله وتعلم أن الله عز وجل قال في الحديث القسطي أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني لا لا لا الصوفي الصوفي بارك الله فيك فقدوا شرطا من دعواهم من دعواهم وهي نقول كرامات إيش الأولية الأولية وهم أولية للرحمن أولية الرحمن اللي على سنة الرسول عليه الصلاة والسلام رقعة مثل هذه المسألة ربما يغامرون ربما لكن لكن في ظن إن هذا الآن أمر غير ممكن لأن الرسول يقول خير خير الناس غرني هم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فهذه الخيرية ما تأتي لغيرهم لا تأتي لغيرهم نعم الله عز وجل قال منهم من كلم الله من الرسول عموما نعم لكن الذين كلموا بالرسالة تكليما الظاهر إنه موسى عليه الصلاة والسلام حتى محمد عليه الصلاة والسلام ما كلم بالرسالة تكليما جاءه الملك لكن ما في أحد كلم بالرسالة فيما نعلم إلا موسى نعم نعم لكن ما هو هذا الابتداء الوحي كل الرسل المكلمين كلهم مكلمين لكن الابتداء الوحي ابتداء الرسالة يعني كل من بالرسالة ما نعلم أحدا كل ما بها إلا موسى نعم تابعين أكثر منها في زمن الصحابة ويعلل ذلك بأن في الصحابة تأتي هذه الكرامات بصفة آيات للرسول عليه الصلاة والسلام لأن الرسول تأتي على يده على يد النبي عليه الصلاة والسلام فتكون آية له على أن كل كرامة فهي آية لنبيهم كل كرامة لقوم فهي آية لنبيهم لأن معناها أو المقصود منها أن ما كان عليه هذا الرجل فهو حق فإذا كان متبعا لرسول كانت تلك الكرامة الشهادة لأن الرسول الذي كان هذا متبعه متبعه على حق ولهذا نقول كل كرامة لولي فهي معجزة لذلك النبي الذي اتبعه هذه قاعدة كلام فيه ها كيف لا لا ما فيه حق كلام صحيح لتدبر هذا يجد أنها في غير الصحابة أكثر وفي الصحابة أيضا ما كترت إلا بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم توجد توجد توجد توجد توجد كأنها مهي بظاهرة توجد مهي بظاهرة وفي الصحابة وفي الصحابة وفي الصحابة مهي بظاهرة مهي بظاهرة هي كل خبر يحتاج إلى توثيق واللسان يقول لكل واحد أن يجي بسناد ما سمعت الرجل اللي جاء إلى مسجد الرصافة في بغداد وقام حدث حديث إن الإنسان إذا قرأ قله الله أحد جعل الله له بكل حرف كذا وكذا لسان بكل لسان كذا وكذا لغة وملائكة كثيرة تسبح له بالليل والنهار نعم والسند يقول حدثني أحمد بن حنبل ويحيى بن معين عن فلان عن فلان عن فلان والناس أحمد بن حنبل يحيى بن معين عندهم ثقات نعم لما انصرف الناس ناداه الإمام أحمد قال له تعالي من محدثك هذا قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قال أنا أحمد بن حنبل وهذا يحيى بن معين ما حدثناك به قال والله أنا حسب لك عقل يا أحمد ما في الدنيا أحمد بن حنبل إلا أنت لقد حدثت عن سبعة عشر أحمد بن حنبل حط ارده على وجهك ويضحك عليه مشكل قالك طيب إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده معروف أن الأب الأب فوق الساعد هذا الإبن والجد فوق الأب كيف بعد ذلك ترتيب ذكري أيضا أي من ورائي ذلك كيف ما تم نعط ترتيب ذلك أيهن بعد لا بد ما تم نعط لأن جده ما بساعد بعده جده لا بد أن يكون ساد قبله نعم لا هذا فيه تقديم وتأخير فقط طيب زي اشتركوا في القناة