[397 /564] من أصول أهل السنة إقامة الجمع والجماعات والحج والجهاد مع الأمراء - شرح العقيدة الواسطية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رحمه الله تعالى ثم ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع عندي أنا إمامة الحج والصواب إقامة الحج والجمع والأعياد مع الأمراء أبرارا كانوا أو فجارا رحمهم الله أهل السنة وخالفنا أهل البدع تماما فيرون إقامة الحج مع الأمير وإن كان من أفسق عباد الله وكان الناس فيما سبق يجعلون على الحج أميرا كما جعل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرا على الحج في عام تسع من الهجرة وما زال الناس على ذلك يجعلون الحج أميرا قائدا يدفعون بدفعه ويقفون بوقوفه وهذا هو المشروع يعني المسلمين يحتاجون إلى إمام يقتدون به يقتدون به أما كون كل إنسان على رأسه فإنه يحصل فوضى واختلاف كما هو الواقع الآن هم يرون إقامة الحج مع الأمراء وإن كانوا في الساقة حتى وإن كانوا يشربون الخمر في الحج يرون إقامة الحج معهم لا يقول هذا إمام فاجر لا نقبل لأنهم يرون أن طاعة ولي الأمر واجبة وإن كان فاسقاً بشرط أن لا يخرجه فسقه إلى الكفر البواحي الذي عندنا فيه من الله جرهان لهذا لا طاعة له ويجب أن يزال عن ولاية المسلمين بقدر المستطاع لكن الفجور الذي دون الكفر مهما بلاء فإن الولاية الثابتة والطاعة واجبة لغير المعصر خلافاً للخوارج الذين يرون أنه لا طاعة للإمام والأمير إذا كان عاصياً لأن من قاعدتهم أن الكبيرة تخرج من الملة وخلافاً للرافضة الذين يقولون إنه لا إمام وأن الأمة الإسلامية منذ غاب من يزعمون أنه الإمام المنتظر ليست على إمام وليست تبعاً لإمام بلها تموت ميتة جاهلية من ذلك الوقت لليوم تموت ميتة جاهلية لأن من مات وليس في رقبة بيعة الإمام مات وميتته ميتة جاهلية ويقولون إنه لا إمام إلا الإمام المنتظر ولا جهاد ولا حج مع أي أمير كان لأن الإمام لم يأتبع لكن نصنعه الجماعة يقولون نحن نرى إقامة الحج مع الأموراء سواء كانوا أبراراً أو فجاراً إقامة الجهاد مع الأمير ولو كان فاسقاً نعم ولو كان فاسق يقيمون الجهاد مع أمير الله يصلي معهم الجماعة لكن يصلي في رحلة وما يصلي الجماعة إذا أمرهم بالأمر تجب عليهم طاعة ولا لا تجب أن يصنعه الجماعة يرون هكذا وين الناس الآن يروحون أميرهم ما يصلي مع الجماعة الناس صلون ويلعب الشطرنج مع قوم ولقضون الشطرنج كاموا صلون يعتقدون هذا أميراً ولا لا هي نعم يعتقدون هذا أميراً لأنه ما ترك الصلاة لكنه عصى يترك الجماعة وعصى بثع المنكر الشطرنج مع أن الشطرنج فيه خلاه بين العلمين يعني الحقيقة قد تتعجبون كيف تصل حال أهل السنة وجماعة إلى هذا الحد وتقول وين الغير أهل لهم لكن أهل السنة وجماعة لهم بعد نظر يرون أن المخالفات في هذه الأمور تجر إلى فتن عظيمة ما الذي فتح باب الفتن والقتال بين المسلمين والاختلاف في الآراء إلا الخروج على الأئمة منذ قتل عثمار رضي الله عنه والأمة متفرقة ليس في الصراء الدموي بينها بل حتى في الصراء الفكر والعقل نشأت الفرق والخوارج والمعتزلة والجهمية والروافط وغير ذلك من البدع فتفكتت الأمة لهذا كان أهل السنة وجماعة يرون أن وجوب إقامة الحج والجهاد مع الأمرة وإن كانوا إيش وإن كانوا فجار طيب لو كانوا زناتا ها إيه نعم لو فروا أن أميرهم يخلوا بالمرأة في خيمته ويزني بها ويطلعها لكن ما أعتقد هل الزناء فإنه أمير أمير وتجب طاعته ولكن هذا يعني أن أهل السنة وجماعة لا يرون أن فعل الأمير منكر أهلا يرون أنه منكر وأن فعل الأمير للمنكر قد يكون أشد من فعل عامة الناس لماذا لأن فعل الأمير للمنكر company يلزم منه محذوران عظيمان المحذور الأول اقتداء الناس به فإن الناس كما يقال على دين أمرائهم وملوكهم ثانيا أن الأمير إذا فعل المنكر سيقل في نفسه تغيير هذا المنكر أليس كذلك؟ لأنه من المعلوم أن النفس لا يمكن أن تقبل أن تفعل هي المنكر ثم تنهى الناس أو تعاقبهم على فعل هذا المنكر فهذا المحذوران عظيمان خفال الأمراء للمنكر لكن أهل السنة والجماعة يقولون حتى مع هذا الأمر المستلزم لهذين المحذورين أو لغيرهما أيضا فإنه يجب علينا طاعة ولاة أمورنا وإن كانوا فنقيم معهم الحج والجهاد والجمع الجمع نقيمها مع الأمراء ولو كانوا فجارا يعني أميرنا يصلي بنا الجمع وهو عاصي فاسق يشرب الخمر ويزني ويظلم الناس بأموالهم نصلي خلفهم لنا نصلي خلفهم وتصحوا الصلاة وتصحوا الصلاة حتى أن أهل السنة والجماعة يرون صحة الجمعة حتى خلف المبتدع إذا لم تصل بدعته إلى الكفر يصلون خلف أهل البدع لأنهم يرون أن خلاف منها الأمور شر ولكن هل يريق بالأمير الذي له إمامة الجمعة أن يفعل هذه المنكرات أجواب لا كما أشرنا إليه قبل قليل أيضا إقامة الأعياد مع الأمراء الأمراء يصلون بالناس صلاة العيد يقول الله من أبطعنا عليهم صلي يصلي بن أفلان من أمصلي يعني فلان يسهر بالليل ويسمع الأغاني ويلعب الشترنج من أمصلي وراه نقول أخرجت عن جادة أهل السنة والجماعة يصلون الأعياد خلف الأمراء وإن كانوا فجارا ولهذا ولهذا قال مع الأمراء أبرارا كانوا أو فجارا وبهذه الطريق اللينة الهادئة يتبين أن الدين الإسلامي وسط بين الغالفين والجافعين يعني قد يقول بعض الناس أهل الغير كيف نصلي وراهولا كيف نتابعهم في الجمع والحج والجهاد والأعياد نقول نعم لأنهم أئمتنا وندين لهم بماذا بالسمع والطاعة امتثالا لأمر الله يا أيها الذين أمنوا ونعطوا الله وأعطوا الرسول وأولى عمر منكم ولتخلفنا عن متابعتهم وعن الاتمام بهم في هذه الأشياء كشققنا عصا الطاعة وشق عصا الطاعة ليس بالأمر الهيئ لأنه يترتب عليه إيش أمور عظيمة طي الأمور التي فيها تأويل واختلافين العلمة إذا ارتكبها ولاة الأمور هل يحل لنا منابذتهم ومخالفتهم ها لا لا يحل لنا منابذتهم ولا مخالفتهم لكن يجب علينا مناصحتهم بقدر المستطاع فيما خالفوا فيه مما لا يسوق فيه الاجتهاد وأما منابذتهم والتمنع من طاعتهم فهذا ليس من طريق أهل السنة والجماعة