[395 /564] مناقشة على شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن أهل السنة والجماعة مع أصولهم السابقة التي كانوا عليها من اتباع آثار النبي عليه الصلاة
والسلام واتباع الخلفاء الراشدين المهديين من بعده واتفاقهم على ذلك أنهم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف فما هو المعروف يا مصطفى خطأ نعم يعني إذا ما أمر به الشرق يعني يمكن بإعبارة
واضحة المعروف كل ما أمر به الشرق والمنهي المنكر ونهى عنه طيب الأمر بالمعروف أنه عن منكر له شروط وجوب الأمر المعروف أنه عن منكر شروط الأول لا الرحمن نعم وش معنى معرفة حاله نعم أو
ترك المموح فأما مجرد التهمة ومعشف ذلك فلا يجب في هذه الحالة مجرد أن اتهمت أنه فعل منكر أو لم يقوم بالواجد لا يجب عليك العمر لأن الله نهى عن التجسس الشرط الثاني مجرد كراهة النفس له
بعض الناس إذا كره شيئا ذهب ينهى عنه وهلا يجب أنه منكر في الشرع فلابد من العلم بأن هذا مأمور به شرعا وهذا منهي عنه شرعا يعني أنه معروف أو منكر طيب الثالث أن لا يؤدي أنكاره إلى منكر
أعظم منه طيب الدليل نعم ولأن إنكار المنكر إنما شرع لتحفيف المنكر قال زيادته نعم ولهذا قال العلماء إن إنكار المنكر ينتج منه إحدى حال من أربع من أربع حالات إما أن يتغير إلى ضده هذا
ما شرحناه لكن الآن نقوله إما أن يتحول إلى ضده أو إلى أخف منه أو إلى مثله أو إلى أعظم منه كم هذا؟
ها؟
أن يتحول إلى ضده بأن يترك المنكر نهائي أو إلى أخف بأن يخف المنكر أو يتحول إلى منكر آخر أخف أو إلى مثله نعم يعني يتحول من هذا المنكر إلى منكر آخر مثله يتحول من أزنى بهذه المرأة إلى
الزناء ها؟
للمرأة الأخرى مثلا أو إلى أعظم منه أما في الحال الأولى والثانية فالإنكار ها؟
واجب طيب الفائدة فيه أما في الثالثة فهذه محل نظر إذا تحول إلى منكر مثله قد يقال إنه ينهى عنه لأن تنقل النفس من شيء إلى شيء ربما يؤدي إلى الترك لعدم الاستقام وقد يقال إنه لا ينكر
لأنه ربما في التحول يبدأ ها؟
يتحول من منكر إلى آخر إذا ذاق طعم التفن والتحول في المنكرات أحب أن يتحول دائما باستمرار إلى منكرات أخرى فيفسد أكثر على كل حال هذا محل نظر يعني يجب أن ينظر في الموضوع لا يتعجل في
الإنكار ولا يبقى ساكت حتى ينظر وشن المصلحة الرابعة إذا تحول إلى أعظم منه وأشد نكرا فهنا لا أجوز الإنكار لأن المقصود بإن كان المنكر نزالته أو تخفيفه وهذا لا يؤدي إلى ذلك وقد سمعتم
أن شيخ الإسلام رحمه الله مر بقوم من التتر يشربون الخمر وكان معه بعض أصحابه فأنكر هذا الرجل عليهم قال ليش تنكروا الخمر فأنكر شيخ الإسلام على الرجل قال ليش تنكر عليهم نعم مهم شغل
الخمر فقال له شيخ الإسلام إنما نهي عن الخمر لأنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة وهؤلاء إذا نهيناهم عن الخمر أغريناهم بانتهاك أموال الناس وععراضهم وقتلهم وأيهما أعظم الثاني أو الأول
الثاني خلهم يشغلون لأن هذا شربهم مهم صادهم عن ذكر الله وعن الصلاة مهم صلين ولا ذاكرين الله إنما يصدهم عن شيء أعظم منه يصدهم عن قتل الناس وهدك أعراضهم ونهب أموالهم مش بالحكمة طيب كم
ذكرنا من شرط أربعة الخامس أفاد قناع أن لا يكون عليه في ذلك ضرر فإن كان عليه ضرر فإنه لا يجب كذا فإنه لا يجب طيب وهذا الضرر إن كان في العرض فإنه قد يحرم عليه أن ينكر لو كان هؤلاء
إذا نهاهم ذهبوا يفسدون بأهله فهنا لا يجب الإنكار لأنه تستلزم تحول المنكر إلى أنكر وإن كان أذية في بدنه أو ماله فهنا لا يجب عليه الإنكار ولكن إن تحمل فهو أفضل طيب لو تضمن ضررا على
غيره في حيث إذا أنكر أوخذ هو وغيره من أهل الخير صار الإنكار هنا الإنكار هنا ما ما هو لا يجب صار الإنكار حراما لأنه يتضمن الإضرار بمن بالغير فلا يجب الإنكار وهذا وارد كثيرا في زمننا
هذا أن الإنسان قد ينكر فيجر إنكاره إلى ضرر على غيره فضلا عن ضرره هو الخاص أما ضرر الخاص فهم بغيره يتحمل طيب السابع السادس نعم أن يكون هو فاعل لما مربط تارك لمن ينهى عنه هذا محل
خلاف بين العلماء والصحيح أنه أنه ليس بشرك وأن الإنكار واجب وإن كان الإنسان مخالفا لما قال والنصوص الواردة في ذنب هذا لا تعني ذنب الأمر ذنب الأمر بالمعروف والنهى المنكر وإنما تعني
ذنب الحالي مجتمع مجتمع ورب المعروف لا نهى منك إنما يغفت به أن لا إيش أن لا نخالف فنفعل ما نهينا عنه ونذر ما أمرنا به وبين المعنيين فرق فرق كبير السابع لا لا نهي نعم يعني أن البارح
جاء فصلنا وليوم هذا دمجنا طيب هو في الواقع أن الإنب فعله هو من الإنب يحارف في الحقيقة أهينا فالحال نعلم أنه أنه من من يجب عليه هذا الأمر أو من من يحرم عليه هذا الأمر إذا نجلنا تكون
سبعة تكون سبعة يعني أن نعلم أن هذا الرجل من من يجب عليه هذا الفعل أو من من يحرم عليه هذا الفعل هذا الحال ونعلم أنه فعل ما ينهى عنه وترك ما يؤمر به أحسن تكون الأشروض الآن سبعة نعود
مرة ثانية لأن هذا مهم هذا باب مهم لأن بعض الناس يتجشن ويأمر بالمعروف وينهى عن منكر مع أنه يتضمن ضررا أكبر ولهذا نهى السلس الصالح أن يفعل أن يقتم الإنسان على هذا العمل أن يحصل بذلك
فتنة كبيرة من عجل أمره بالمعروف أنهى عن منكر ناهي العنب حال مدر وبفعله والثالث العنب الشرع والرابع أن لا يزول المنكر إلى أعظم منه والخامس أن لا يتضمن ضررا على الآمر والناهي والسادس
على حلاف به أن يكون فعل لما عمر ربي الثالث لمنهانه والسابع لا سبحان الله فعندك موجود مكتوب هذا هذا كماهة بارحة هي ستة ولا سبعة ستة ليش الليلة سانة سبعة مكاذب بعد يكون ثمانية أولا
العلم بحال المدعو ثانيا العلم بأنه ارتكب المحذور أو ترك المأمور كذا طيب ثالثا العلم بالحكم الشرعي يعني بأن هذا معروف وهذا منكر رابعا أن لا يتضمن ذلك ضررا عليه في نفسها أو مالها أو
عرضها أو أهله أو غيرهم أيضا الخامس أن لا يؤدي الإنكار إلى ما هو أنكر منه وآظم السادس أن يكون فاعدا مع مورد ترك المنه عنه على خلاف في ذلك