[394 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم إذا كان هذا وهما فهذا لا يسقط الأمر المعرفة أنها موكا يعني المعنى ظن فقط أما إذا كان معروفا بأن هذا الرجل يبطش بالذي يأمرها بينها وأنه ربما يقتلوها أو يحبسوها أو يسمي ماله نعم نعم نعم ماذا تقولون في هذه هذا ضرر هذا ضرر بس هل هذا مؤكد يعني لا أظلموا على كل حال يمكن هذه غالبا تكون عدوات شخصية هذه الغالب أنها تكون عدوات شخصية إذا علمنا أن هذا هو السبب فهو ضرر نعم على كل حال نأخذ الشرط هذا إذا تحققنا الضرر وأنهم سوف يسجع عليهم شيء يضره وقالين لوص برض ماهي يعني فلتقلوا نعم نعم نعم وربما يقال هاتشهود أنه اللي أحلق السيارة حدث أشهده لك السراحة يرغم يوقع لك نعم نعم كيف نعم نعم نعم يعني هذا يؤدي مسأة الإكرار هذا إذا أكل إنسان على فعل الشيء أما مسأة إذا فعله غيره هو سوف يقول في المجالس مثلا هذا فعل محظم ومنكر ولينا هذا أدل لأنه لأنه إذا تكلم في المجالس إن هذا منكر ما يناله أدل لكن إذا قال للشخص نفس افعل كذا أو لا تقعد هو الذي يلحقه الضرر لا أما مسأة أما مسأة فعل الشيء بنفسه لأن يكره على فعل محرم فهل نقول إن هذا الإكرار يباح له فعل محرم كما أباح الله عز وجل الكفر للمكرر وهو أعظم المحرمات أو يقال في هذا التفصيل من العلم من يقول إنه هذا إنه بيح لعموم قوله إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وأن يجوز لك عند الإكرار أن تقول القول المحرم أو أن تفعل الفعل المحرم عند الإكرار ولكن الصحيح التفصيل هذا بأن يقال إذا كان فعل هذا المكره يؤدي إلى ضرر في الدين ما هو في نفسه في الدين فهذا لا يجوز ولهذا أوجب الله الجهاد مع أن فيه عرضة لقتل النفس وإثلاف المال فإذا كان فيه عرضة لخالنا في الدين فإن الواجب على الإنسان أن يصبر كما ذكرت في المتال الإمام أحمد لو قال في حال ذلك الإفراه إن القرآن مخلوق لكانت الأمة كلها تقول هكذا نعم جاء أحد الناس لا بعث إذا أكره على الشيء لأنه يسقط عليهم حكم يسقط عنهم حكم نعم نعم الأنبياء مأمورون بالتبلغي الدعوة ولو تعرضوا ولهذا يقتلون هذا يعتبر تكريفا شخصيا لا بد منه نعم يؤجر فيه إيش الظاهر يؤجر يؤجر على ذلك لكن الوجوب ما نوجب فيؤجر على الأمر ويؤجر على الصبر في الأذى نعم كيف على كل حال هذا هو أحد العلاء الذي ذكرنا أنه يسقط عنهم أن هذا قد يكون سببا لاستحسار غيره فإذا علم أن هذا قد يكون ضررا لغيره حين ذلك قد نقول لنا الأفضل أن تسقط حتى يكون مجال آخر لا لا هذا تهو السكوت الآن ما هو على كل حال السكوت ليس تدريعا على أن الساكت راضي لا أعرضتش هذا الظاهر لكن لو أعرضك أمامه نعم ينتكلم سيضر أو يضر غير أيضا وإن سكت أصبح إسمعك هذين يعني ما تقول له أحكم بهذا ولا إش موجود في مكان أو مكان هذا موجود يستنكت؟ هذا المهم هي القضية أنا رأيت إنسانا مخلا بواجب مخلا بواجب أو فاعل محرم حل نقول إنه يجب عليه أن تذهب له وتقول ترى هذا منكر يجب أن تتركه وهذا واجب تركته يجب أن تفعله نعم ولكن عليه ضرره يقول في هذا الحال لا يجب عليه والناس لا يستدلون بسقوته على إباحة يعني هذا العالم الذي سكت لا يستدلون بسقوته على إباحة هذا الفعل الذي بعله الآخر لأنهم يعرفون هذا الآخر جبار جبار ربما يطش به أو يعذبها أو ينكل به غيرها أيضا ربما يجمع إليهم من يأمر معرفة عن المنكر بجريمته على زامح هم يعرفون هذا باطل والناس الآن لا يستدلوا أحدهم بسقوت العلم على المنكر أنه معروف إلا إنسان مجادل فقط إنسان مجادل ولهذا بعض المجادلين إذا قلت هذا حرام قطي وراء العلم لماذا لم ينكره العلم حلمه لازم العلماء قد لا ينكرون إما للعز أو للخوف أو لمراعاة أمور أخرى الكلام ألم هذا منكر في دينه ومنكر سواء فعاله أو لا وقد ينكرون وهذا لا يعلم