[393 /564] هل يصح للابن أن يأمر أباه بالمعروف وينهاه عن المنكر - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب هل يشترض أن لا يكون من أصوله من أصول آمر الناهي يعني أن لا يكون أباه أو أمه أو جده أو جدته لا يشترض فلنقول ربما هذا يتأكد أكثر لأن من بر الوالدين أن يمنعهما عن فعل المعاص ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قال يا رسول الله هذا المظلوم فكيف نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصر فأبوك وأمك إذا أمرتهما بالخير ونهيتهما عن الشر فإن ذلك من البر والإحسان إليهنك وهو نصر لهم على أنفسهما قد يقول أنا إذا نهيت أبي زعل يزعل يغضب ويجرني فماذا أصنع نقول الزعل والغضب والهجر من حقك أنت فاصل على هذا الأداء الذي ينالك بغضب أبيك وزعله وهاجله وهاجله أصبر عليه والعاقبة المتقيه قد يقول أنا مثلا لا تشغل الدخان مثلا لا تترك صلاة البجر أقم الصلاة يزعل يقوله أنت أنت هذا دين جديد هذا أنت مطوع مثلا وما أشبه ذلك بل يقول بعضهم إذا أمرته بأمر بأمر ليس فيه ما شقر عليه قال أنت منتزمت حتى اللي يمر بالصلاة بعض الحال يقال لهم أنت منتزمت طيب هو شكري متزمت اللي يمر بالصلاة يقول متزمت أنا ما أمرت أن تحمس في بيتك ولا تخرج ولا أمرت أنك تبدقى دائما راكعا ساجدا فأين التزمت على كل حال يوجد بعض الناس يشكو من هذا الأمر يقول أنا إذا أمرت أبي بالطاعة الواجبة منها المستحبة أو بترك الشيء المحرم للمكروه يزعل ويغضب ويهجرني ما قل يجب عليك أن تعمره بذلك وأن تنهاه وهذا ليس بضرر يعني هجره إياك أو غضبه عليك ليس بضرر فالهو إيش أدى وفرق بين الأدى والضرر ولهذا قال الله تعالى لن يضروكم إلا أدى وقال إنكم لن تبلغ ضرر فتضروني مع أن الله قال إن الذين يؤذون الله ورسوله فأثفت الأدية ونفى الضرر فأنت الآن إذا هجرك أبوك أو غضب عليك فإن ذلك لا يضرك ولكن لا شك أنه يؤذيك وإلا سوف تأكل وتشرب وتلبس وتعمل كل حاجاتك ولا يضرك هذا