469 568 تكملة تفسير الآية 259 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقول مئة عام سبق قبل قريب أن بعض العلماء يقول إن مئة عام ليس متعلقا بأماته لأن الموت موت معنى يرد على الإنسان يموت يعني ما هو يمتد ولكن الذي امتد هو الإبقى أبقاه الله وعلى كل حال
فالمعنى واضح سواء قلنا إنه على تقطير عامل أو إنه متعلق بأماته نعم أماته الله مئة عام مئة عام من مئة عندي أنا نعم فيها ألف بين الميم والهمزة والميم مكسورة الميم مكسورة والألف عليها
دائرة عليها دائرة إشارة إلى أن الألف هذه تكتب ولا ينطق بها وبهذا نعرف خطأ الذين ضيعوا مشيتهم ومشت الحمامة الغراب يقولون أنه أراد أنه يقتدي بالحمامة بالمشية جايهم من الأيام بقلد
الحمامة عجزة يقلدها جاي بيرجع المشية الأولى ولا ضيعها فلا هذا ولا هذا في ناس الآن يقولون مئة عام كيف ينطقون بها؟
ماء سبحان الله الميم مكسورة وانتقوا الماء إشهد اللغة ماذا لغة عربية؟
مئة عام ومن قال ماء في القرآن فقد لحن لحنا يجب عليها أن يعدله طيب بالنسبة بعض الكتاب المعاصرين قالوا ما دامت المسألة فيها تشويش فلنكتب مئة كفئة كفئة يعني مين؟
وهمزة وتأ مئة عام وهذا صحيح لمن خل الناس يخطؤون علشان كتابة الألف طيب وقالوا مئة عام كلمة عام نيره مشتقة قالوا من العوم وهو السباحة لأن الشمس تسبح فيه على الفصول الأربعة هكذا قال
بعضهم وهذا واضح على هذا الرأي العام لازم تدور الشمس على الفصول الأربعة وهي الربيع والصيف والخريف والشتة كل واحد من هذه الفصول له ثلاثة من البروج المذكورة في قوله حمل فثور فجوزاء
فسرطان فأسد سنبلة ميزان فعقرب قوس فجدي فكذا دلون وذي آخرها الحيتان الحوت هذه 12 برج للفصول الأربعة كل واحد من الفصول له ثلاثة نعم طيب وقيل إن كلمة عام غير مشتقة فهي مثل كلمة باب
والساج وما أشبه ذلك من الكلمات التي ليس لها اشتقاق وأنها كسنة يعني ليس لها اشتقاق وأيا كان فالمعنى معروف مئة عام ثم باعته أماته مئة عام ثم باعته ولعلكم تقولون إن المتوقع أن يقول ثم
أحياه ليقابل أماته لكن البعث أبلغ لأن البعث فيه انزجار وسرعة نعم ولهذا نقول إن باعت الغبار بالذيح وما أشبه ذلك من الكلمات التي قال له على أن الشيء يأتي بسرعة وإن دفاع فهذا الرجل
باعته الله بكلمة واحدة قال كن كن حيا فكان حيا ثم باعته قال كم لبست قال لبست يوما أو بعض يوم قوله قال لا شك أن فيها ضميرا مستترا يعود على الله لأنه قال أماته ثم باعته قال كم لبست أي
الله فهل هو الله عز وجل أو هو ملك من ملائكته أما ظاهر القرآن فالقائل هو الله ولا مانع من أن الله تعالى يقول هذا يسمعه كلامه وإن لم يره كما أسمع موسى كلامه ولم يره وكما أسمع محمد
صلى الله عليه وسلم كلامه في الليلة المعراج ولم ولم يره وأما من قال إنه قال أي قال الله له بواسطة ملك من الملائكة فلا شك أن هذا عدول عن الظاهر إن جاء به نص عن معصوم وإلا فإن الواجب
إجراؤه على ظاهره على ظاهره لأننا لو قلنا قال له الملك سيقول لنا ربنا يوم القيامة من قال لكم قال له الملك القرآن أماته الله الفعل الله ثم بعثه من الله قال أي الله كيف نقول ملك
فالواجب إجراء النص على ظاهره حتى يقوم دليل يجب المصير إليه قال كم لبست يعني كم لبست من المدة والمدة مئة عام قال لبست يوما أو بعض يوم كيف يوما أو بعض يوم يعني إما هذا ولا هذا على
الشك أو على التنويع على الشك قال العلماء وإنما قال ذلك لأن الله أماته في أول النهار وأحياه في آخر النهار فقال لبست يوما إن كان هذا هو اليوم الثاني من موته أو بعض يوم إن كان هو
اليوم الأول قال الله له بل وبل هذه للإضراب ابطالي ولا انتقالي ابطالي يعني بل لم تلبث يوم من بعض يوم بل لبست مئة عام الله أكبر مئة سنة وهو ما علم كيف مرت عليها المدة هذه مه قصيرة
لكن لنا أن نضرب مثلا في النائم النائم إذا سهر في ليالي الشتاء واش تكون الليل عليه من الطول ها طويل جدا يقول لي طول الليل إذا نام من يوم صلى العشاء ولم يستيقظ إلا في أذن فجر ها ما
كان الشيء كأنه لحظة من اللحاء لا سيما إن كان الله سبحانه وتعالى منعه من الحلوم الشيطانية أو النفسية التي تحدث بها نفسه فهو ما شاء الله يروح عليها الليل بلحظة نعم طيب طيب المهم أن
هذا فيه دليل على أن مفارقة روح البدن تستوجب أن يكون الزمن قصيرا قصيرا