[384 /564] من أصول أهل السنة اتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار -شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
النبي صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا فكل المبطون والظهور له أربع صور باطلا عن الناس وظاهرا للناس وباطلا في القلوب وظاهرا في أعمال الجوارد فهم يتبعون آثار النبي صلى الله عليه وسلم
كلها ظاهرا وباطلا قال واتباعوا ومن طريقة السنة اتباعوا سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لأن هؤلاء السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار أقربوا إلى الحق ممن بعدهم وكلما
بعد الناس عن أهد النبوة بعدوا من الحق وكلما قرب الناس من أهد النبوة قربوا من الحق وكلما كان الإنسان أحرص على معرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدين كان أقرب إلى الحق
لأن من عرف هذه السيرة فكأن ما عاش بينهم فهو إن كان متأخر الزمن لكنه متقدم الحال لأنه يعيش بين رسول الله وسلم وخلفائه الراشدين لكننا نتكلم عن الأعصار بقطع النظر عن كل واحد بعينه
فكلما بعد الأهد صار أبعد إيش عن الصواق ولهذا نرى اختلاف الأمة بعد زمن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين نراه أكثر انتشارا وأشمل في جميع الأمور لكن الخلاف في عهدهم كان محصورا فمن
طريقة جالسنا والجماعة أن ننظروا في سبيل السابقين الأولين من المهاجر ونصار فلتبعوها لأن اتباعها يؤدي إلى محبتهم مع كونهم أقرب إلى الصواق خلافا لمن زهد في هذه الطريقة وصار والعياد
بالله يقول هم رجال ونحن رجال ولا يبالي بخلافهم وكأن قول أبي بكر وعمر وعثمان وعلي كأنه قول فلان وفلان من أواخر الأمة وهذا خطأ خطأ وضلال أنا لست أقول إن قول أبي بكر وعمر وعثمان يقدم
على قول محمد صلى الله عليه وسلم لا لكن أقول إن قولهم يقدم على قول غيرهم بلا شك هم أقرب إلى الصواب من عدة وجوه من جهة ما عندهم من الإيمان وما عندهم من العلم وما عندهم من الفهم
السليم وما عندهم من التقوى والأمانة وما لهم من صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام كل هذه الأوجوة الخمسة توجب أن نكون قولهم في شريعة الله أقرب إلى الصواب ممن بعدهم الآن مثلا تجي الواحد
من الناس تقول هذا قول أبي بكر هذا قول عمر هذا قول أبي بكر وعمر وش ما هم برجال بلا معصومون لا إذن لا أبلث بقوله كيف أن النتيجة نحن ما نقول إن قولهم حجة ملزمة لكن نقول قولهم أقرب إلى
الصواب والله لو تأملت كلام السابقين الأولين من المهاجر والأصار لو وجدت أنه أقرب إلى الصواب وأقل تكلف وأعمى كما قاله من النسوذ رضي الله عنه بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن
يطيعوا أبا بكر وعمر يرشد ثبت ذلك في الصواب والمسلم فبين الرسول على صلى الله عليه وسلم أن طاعة هذين الرجلين رشد والرشد ضد الغيب طيب يقول واتباع وصية النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحتذات الأموان اللي قال لناها الكلام من؟
الرسول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي أول من يدخل بهذا الوصف وأولى من يدخل فيه الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ثم يأتي واحد يأتي
واحد عليه منظار أسود وأعور العين ليس له إلا عين واحدة ثم يقول أذان الجمعة الأول بدعة بدعة هو لك؟
قال نعم ما هو معروف على أحد الرسول عليه الصلاة والسلام سنه أمير المؤمن عثمان نعم لكن لا نعبأ به يعني هذا غير موجود لعيد الرسول هذا بدعة ويجب أن نقتصر على الأذان الثاني فقط يا رجل
صحح النظر عليك منظار أسود ولا تنظر إلا بعين واحدة فكر نعم لكن هو يقول لا وين الرسول عن هذا ما شرعه؟
نعم شف كيف الاعتداء وعياذ بالله عثمان رضي الله عن السنة هل قام أحد من الصحابة الذين هم أعلم منك وأغير منك على دين الله؟
هل قام ينابذهم؟
يقول لا لما أتم الصلاة في مناء أنكروا عليه حتى النبي المسعود استرجع لما قيل له أنه صلى أربعاً معلن بأننا نعلم علم اليقين أنه ما صلى بقصة مخالفة وإنما له تعويل رضي الله عنه لكن مع
ذلك جاءت هؤلاء الخالفون نعم فخالفين بعدين خلف أقول خالف يأتي هؤلاء الخالفون ثم يقول يتكلمون في مثل هذه الأمور نعم وما أحرى أن يقال له ليس هذا بعشك فدرجي نقول عثمان رضي الله عنه أحد
الخلفاء الراشدين المهديين الذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعهم فما عصية لك وتباً لك نطيع رسول الله ولا نطيعك سواء عليكم بسنة وسنة الخلفاء فنطيع رسول الله ولا نطيعك ونقول
إن عثمان رضي الله عنه اعتمد على أصل أذن بلال قبل الفجر لا لصوات الفجر ولكن ليرجع القائم ويوقظ النائم أذن عثمان أو أمر بالأذان يوم الجمعة لا لحضور الإمام ولكن لحضور الناس لأن
المدينة كبرت واتسعت واحتاج الناس أن يعلموا بها قبل حضور الإمام من أجل أن يكون حضورهم عند حضور الإمام ومن عرف التاريخ عرف كيف كانت المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف كانت
في عهد عثمان رضي الله عنه فرق واسع كبير كم من سنة والأمة الإسلامية تتسع ويتسع مالها ويتسع الوافدون إلى دار الخلافة سنتاني وأربعة أشر لعمر لأبي بكر وعمر كم عاشر سنين عثمان اثنى عشر
سنة خلط بأول سنة يعني ثلاثة عشر سنة على الأقل بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسنة كيف تتصورون بعد انتشار المسلمين وكثرة الفتوحات وكثرة الأموال متاج كصة يتابه إلى مدينة عهد عمر كيف
تتصورون تسعى البلاد شيء كبير شيء كبير فأمر عثمان رضي الله عنه ونشهد أنه مصيب في ذلك أمر بأن يؤذن الأذان الأول ثم الأذان الثاني عند حضور الإمام ثم الأذان الثالث لإقامة الصلاة المهم
أن أهل سنة وجماعة يعرفون قدر أنفسهم ويعرفون قدر الأئمة أئمة المسلمين من الصحابة ومن بعدهم يعرفون لهم قدرهم ويحترمون أقوالهم نعم إذا رأوا أن الأمر مخالف لكلام الرسول صلى الله عليه
وسلم واضح واضح المخالفة حينئذ يقولون إننا نعتذر عن هذا بأنه إما متأول أو غير محيط بالسنة ما جاءت كل السنة وقد تخفى السنة على أكابر الصحابة لا يخفى علينا جميعا أن حديث الطاوم خفي
على من على عمر وأكابر الصحابة من المهاجرين والأنصار حتى إن عمر رضي الله عنه اجتهد بعد المشورات المتعددة حتى أده اجتهاده بعد مشورة الصحابة إلى أن يرجع إلى المدينة وبعدئذ جاء عبد
الرحمن بن عوف وأخبر بالحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان ولله الحمد كان اجتهاد عمر ومن معه من الصحابة موافقا تماما لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أقول لو جاءنا كلام من
أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو من دونه من هذه الأمة يخالف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم مخالف الصريحة كما الواجب علينا نعم أن نأخذ بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام ونعتذر عن
هذا الرجل نعتذر ونقول هذا من باب الاجتهاد المعذور ونرتمس العذر له أما أن نجعل من هذا الخطأ مثلا جندنا على تضليل هذا ولا ننظرون إلى الصواب والسعي المشكور ولا بنصعي وهذا والله أشاء
يعني أمر عظيم خطير فالواجب كما قال الشيخ الأسلام رحمه الله أن نكون من أهل السنة نحفظ وصية الرسول عليه الصلاة والسلام الذي أوصانا بها قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
من بعدي تمسكوا بها بعديكم وعظوا عليها بالنواجز أقصى الأدراس الواحد لا أمسك هذا حطوا بإثم بأقصى أدراس من يطلع من إثمه ومن يديه ما يطلع أحد تمسكوا بها وعظوا عليه بالنواجز ثم حذر
إياكم ومحتثات الأمور