[383 /564] آثار الرسول ﷺ تنقسم إلى أقسام - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم أعلم أن آثار الرسول صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى ثلاثة أقسام بل أكثر من ثلاثة أقسام أولا ما فعله على سبيل التعبد فهذا لا شك أننا مأمورون باتباعه لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسود الحسن فكل شيء لا يظهر فيه أنه تأثير لعادة أو بمقتضاج بلة وفطرة أو حصل اتفاقا فإنه على سبيل التعبد ونحن مأمورون به ثانيا ما فعله اتفاقا اتفاقا هكذا وقع فهذا لا يشع لنا التأسي فيه لأنه غير مقصود مثل لو قال قائل ينبغي أن يكون قدومنا إلى مكة في الحج في اليوم الرابع من ذي الحجة لأن رسول قدم في اليوم الرابع من ذي الحجة هل هذا مشروع؟ لا غير مشروع لأن قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم وقع اتفاقا لو قال قائل ينبغي إذا دفعنا من عرب ووصلنا إلى الشعب الذي نزل فيه الرسول وبال ينبغي أن ننزل ونبول ونتوضع وضوءا خفيفا نقول لا هذا لا يشعر لأن الرسول وقف ولقل نسقفه وتوضعه وكذلك أيضا ما شاكل هذا من الأمور التي جاءت اتفاقا فإنه لا يشعر التأسي فيه بذلك لماذا لا يشعر؟ لأن الرسول فعله لا على سبيل التعبد والتأسي به تعبد فإذا تعبدنا بشيء لم يتعبد به الرسول كنا غير موافقين لسنته ولهذا لا يشعر لنا أن نتأسى بالرسول عليه وسلم في هذا لأنه لنزل من حن العسور طيب ما فعله بمقتضى العادة؟ هل يشعر لنا أن نتأسى به؟ الجواب نعم ينبغي أن نتأسى به لكن بجنسه لا بنوعه انتبه ينبغي أن نتأسى به لكن بجنسه لا بنوعه وهذه مسألة قل من يتفطن لها من الناس يظنون أن التأسى به فيما هو على سبيل العادة أن التأسى به بالنوع فيقولون لا يشعر التأسى به فيما كان من تأثير العادات بناء على أن التأسى به إنما هو بالنوع أو العين ونحن نقول لا نتأسى به أيضا فيما طريقه أو فيما تأثر في العادات لكن باعتبار الجنس بمعنى أن نفعل ما تقتضيه العادة التي عليها الناس إلا أن يمنع من ذلك مانع شرعي وإلا فإن السنة أن يفعل نئسان ما عليه الناس ما لم يمنع من ذلك مانع شرعي مثلا الآن لو قال قائل السنة هل من السنة أن أخرج الناس بإزار ورداء وعمامة نقول ليس من السنة سبحان الله أعوذ بالله ليس من السنة والرسول الفعلة يقول هل فعله تعبد لله فعله بمقتضى العادة فالسنة إذن أن نفعل معتاد الناس حتى لا نخرج بشهرة ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة الذي يشتغل به الناس ويخرج عن عادته لو أننا مثلا أردنا أن نلبس لباس الهنود مثلا ونحن من أهل نجد وخارج الإنسان في الصباح جاء للدرس ولوله الرجل هندي هل هذا مشروع؟ هذا ليس من مشروع ليش؟ لأن العادة مدام الرسول صلى الله عليه وسلم يخصى للعادات في مثل هذه الأمور فالسنة اتباع العادة أنا أعتقد والعلم عند الله لو أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في وقته يلبس الناس غير هذا اللباس لا لبس مثله هذا الذي أعتقده والعلم عند الله عز وجل إذن نتبع العادة ما لم تخالف الشر لو جاء واحد يقول الله الناس الآن تمدنوا وكذلك أموالهم وجرت العادة أنهم يخلون المشلح يسحب وراهم شبر والقميص نصف شبر والسروال سنتي بالترتيب المشلح شبر والقميص نصف شبر والسروال ربع شبر لا خالف أخيراً من المشلح إذا كان هذه العادة الناس أو عادة طبقة معينة من الناس هل هذا سنة؟ هذا ما يجوز لأن الشرع نهى عنه أو لو قالوا الله ترى تعادة الناس الآن نحن يلبسون الحريب أن رجالهم يلبسون الحريب قلنا هذا لا جوز لأن الشرع نهى عنه لكن كلامنا فيما لم ينهى عنه الشرع فإن السنة في اتباع العادة هذا السنة لألا يلبس الإنساء لباس شهرة والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن لباس الشهرة طيب فك الإزراء فك الإزراء من الثور هل هو سنة أو لا؟ لا شك أنه وارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه جاءه أحد الصحابة وأظنه معاوية والله نسيته شسم أبيه نعم المهم اسمه معاوية فوجده قد فتح إزراء عليه الصلاة والسلام فهل نقول إن هذا سنة الجواب لا لاحتمال أن يكون فتحه لسبب لأنه لو كانت السنة فتحة لكان تركيب الإزراء فيه عبثا لا فائدة منه لكن رسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لسبب من أسباب قد يكون صادة من هذا الصحابة جاء وجده قد فتح ثوبة فظن أن هذا من باب السنة فذهب يتبعه في ذلك يتبعه في هذا وقصة جابر مع جاقر بن حسين في حديث جابر الطويل في الحج يقول إنه جاءه قوم فجعل يسأله من أنت من أنت من أنت حتى وصل إليه فقلت أنا فلان من فلان فقل فوضع يده على رأسي ثم هكى إزراري الأعلى ثم الذي تحته ثم وضع يده على صدري ثم حدثنه بالحديث وهذا يدل على أن من عادة الناس أنهم يزرون أزرتهم يزرون أزرتهم هذا نقول إن هذا من السنة نقول أنت الآن إذا احتجت لأنك تفتح الزرار افتح ما في مانا مثل أنت عرقان تنفى في صدريك حرار نعم تفتح الزواء المهم إذا كان له سبب ما فيه شيء افعل هذا أما أن تفعل هذا اعتقادا منك أنه سنة فهذا يحتاج إلى دليل لأن السنة مناها إثبات أن هذا شريعة وإثبات أن هذا شريعة أثقل من الحجر على رأس الإنسان وإلا لقال على الله بلا أن فقال على الله بلا أن ونحن نقول هذا غير حرام لكن نقول إذا جاءت العادة أن الناس لا يدلعون وأنه إنما يدلع الناس الذين ها إيش يتميعون أي نقول الحمد لله فكروا حقما هذا ولا لكن إذا كان فيه السبب فلا معنى والمهم أن هذه المسألة ويسميها علماء الأصول تحقيق المناطق مسألة تحتاج إلى دقة وعمق ليس كل ما فعل يكون عبادة إثباتك من هذه عبادة والأمر فيه احتمال قوي أن هذا فضوع للعادة هذا شيء كبير مؤسسة يعني يكون تثبت أن هذا من العبادات مع أن فيه احتمال قوي لأنه خاضع بمقترع عادة هذا أمر يحتاج إلى تثبت إلى تثبت كبير لأن الأصل في العبادات ما هو الحر والمن حتى يقوم دليل على أن هذا فعله رسول بمقترع تعبد الله تعالى وتقربا إليه وإلا فلا تفعب طيب بقينا ما فعله بمقترع الجبلة فهذا بالإجماع ليس من العبادات الذي يفعل بمقترع الجبلة ليس من العبادات مثل النعاس واحد به نوم شديد نعم وقال أبا نعز أقول هذه عبادة أقول ما صحيحة لكن قد يكون عبادة من وجه بأن يكون فعله على صفة معينة نعم عبادة النوم مثلا جبلة الإنسان ينام بمقترع طبيعة والرسول صلى الله عليه وسلم نام بمقترع الطبيعة وبمقترع البشرية لكن يسن أن يكون على اليمين هذا سنة لكن صفة في أمر جبل الأكل والشرب مش ما جبلة وطبيعة يفعله الإنسان بمقترع الطبيعة والجبلة ولكن قد يكون عبادة من جهة أخرى إذا قصد بأن الإنسان امتثال أمر الله والتمع بنعمه والقوة على إبادته وحفظ البدم الذي هو أمين عليه وما أشفى ذلك صار من هذه الناحية إبادة ثم إن صفته أيضا تكون عبادة كالأكل بالأمين والبسمة لها عند البداء والحمد لها عند الانتهاء وما أشبه ذلك طيب النسيان هل هو عبادة ولا طبيعة ها ليه جبل له طبيعة ولهذا لو قال واحد أنا أبا تقصد أنسى أبا الصلاة أبا تقصد يا ره أنت نسين حتى أسلم من ركعتين وما أشبه على الشأنه؟ اقتداءا بالرسول صلى الله عليه وسلم نسيانا بالرسول صلى الله عليه وسلم من ركعتين نسيانا بإجماع العلماء أن هذا ليس بمشهور لماذا؟ لأن هذا مقتضى طبيعا نسي الرسول فسلم من ركعتين يقول أيضا أنت احرص على أن تنسى لأجل أن تسلم من ركعتين اقتداءا بالرسول ما أحد من العلماء يقول بهذا ولذلك يجب علينا أن نعرف الفرق في هذه الأمور وأن نتحرى الدقة الكاملة لكن يبقى النظر إذا دار الأمر بين كونه عبادة أو عادة هذا هو الذي يكون فيه يكون محل خلاف للعلماء وتجد علماء يختلفون فيه كاتخاذ الشعر مثلا شعر الرأس هل هو عادة؟ أولي عبادة يرى بعض العلماء أنه عبادة وأنه يسن للإنسان اتخاذ الشعر بحيث يكون شعره إما جمه وإلا لما يعني إما إلى فرع الأدنين وإما إلى شعبة الأدنين وإما إلى المنكبين وأنه ينبغي أن يتخذ هذا ويرى آخرون أن هذا من الأمور العادية بدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم للصبي الذي رأاه قد قزع رأسه قال احلقه كل أو اتركه كل وهذا يدل على أن هذا الأمر ليس بعبادة وإلا لقال أبقه ولا تحقق منه شيئاً والحاصل من هذه المسألة بارك الله فيكم أحب أن تعتموا به وأن وأن لا تفرطوا في إثبات ما ليس بسنة فتجرونه سنة ولا تفرطوا أيضاً فيما كان سنة وتنفون أنه سنة يعني بعض الناس مثلاً نقول وش عدل من اللباس اللباس من الأمور العادية ما اعتاد الناس لباس أو فو حلال وإذا اعتاد الناس أن ينزلوا ثيابهم ضغير أخر ولا أخر ولا لا فهذا الشيء يرجع للعادة وما أشبه العادة فهذا نكون مواصلين اشتركوا في القناة