[374 /564] هل الصحابة معصومون من الكبائر - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سبق لنا أن مثب الاسنة والجماعة السكوت عما شجر بين الصحابة ويقولون إن الآثار المروية في مسويهم تنقسم إلى أقسام أولا ما هو مكتوب وهذا مردود على صاحبه ولا يؤثر فيه شيئا الثاني ما هو
مزيد فيه أو منقوص أو مغير عن وجهه فهذا يقبل منه ما كان صوابا ويرد منه ما كان خطا الثالث ما هو ثابت ثابت يعني وقع منهم مساوي لكن هذا الثابت زال عنهم بفعل ما يكفره فهذا أيضا لا
يعابون فيه ومنه ما وقع في أحد فإن منهم من أراد الدنيا ومنهم أراد الآخرة قال الله تعالى ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد ولقد عفى عنكم فزال أثرهم ومنه قصة حسان بن تابت رضي الله عنه ومصطح
بن أثاثة في خوضهم في الإفك وهؤلاء يقيم عليهم الحد فزال عنهم أثر الرابع ما صح عنهم ولكنهم ولكنهم فيه مجتهدون إما مخطئون إما مصبون وإما مخطئون فإن صابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم
أجر ومثل ذلك ما وقع من الفداء في أسر بدر وكذلك ما فعله أسامة رضي الله عنه في الرجل الذي قتله بعد أن قال لا إله إلا الله متأولا طيب بقي خامس نعم بقي خامس وهو ما وقع منهم من سيئات
ناتجة لا عن اجتهاد ولكن عن هواء لأنهم غير معصومين من كبائر الإثم وصائره ولهذا يقول مؤلف وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم لا يعتقدون ذلك ولكن العصمة في إجماعهم هم
معصومون إذا أجمعوا على شيء معصومون يعني لا يمكن أن يجمعوا على شيء من كبائر الذنوب وصائرها فيستحلوها أو يفعلوها لكن الواحد منهم قد يفعل شيء من الكبائر يقول لا يعتقدون أن كل واحد من
الصحابة معصوم من كبائر الإثم وصائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة يجوز أو تجوز عندكم تجوز عليهم طيب هو على كل حال يجوز فيها وجههم لكن التأنيث أحسن بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة
نعم كغيرهم من البشر