[372 /564] موقف أهل السنة من الروايات التي ذكرت ما وقع بين الصحابة -شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف رحمه الله ويمسكونا عما شجر بين الصحابة ويقولون إن هذه الآثار المروية في مساوئهم منها ما هو كاذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه ومنها صحيح ثلاث تقسام منها ما هو كذب لم يقع منهم وهذا يوجد كثيرا فيما يرويه النواصد في آل البيت وما يرويه الروافض في غير آل البيت تجد أشياء عظيمة يشيب منها الرأس تعلم علما اليقين أنها كذب هذا واحد ومنها شيء له أصل لكن زيد فيه ونقص وغير عن وجهه وهذا الأمران كلاه ما يجب وش يجب يجب رده يجب ورده اللي أصل كذب نعرف يرد أصلا وفرعا والذي زيد فيه وغير عن وجهه ونقص هذا يرد ما غير أو زيد ويلحق ما نقص ويقبل الأصل الصحيح القسم الثالث مما روي كما سوئهم ما هو صحيح فماذا نقول يقول منه والصحيح منه هم فيه ما دورون نعم لا والصحيح منه هم فيه ما دورون هذا الصحيح مما ورد هم فيه ما دورون وقد لا يكونون معذورين لكن حصل لهم ما يكفر ذلك الأمر مثلا حسان بن ثابت رضي الله عنه وقع فيما وقع فيه من الإفك أليس كذلك نصطح بن ثابت وقع فيما وقع فيه من الإفك حمن بن جحش وقعت فيما وقعت فيه من الإفك هم معذورون في هذا ولا لا غير معذورين لأن الله قال ولولا إذ سمعتموا قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم هذا الواجب عليه لكن هؤلاء الثلاثة حصل ما يطهرهم ويزيل أثر هذه الزلة منهم ما الذي حصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم جلدهم الحد جلد كل واحد ثمانين جلدة وحينئذ برئوا غاية البراءة مما حصل منهم لكن في أشياء يكون فيها الإنسان معذورا يقول المؤلف معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون صدق رحمه الله إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون فما جرى بين معاوية وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لا شك أن علي أقرب إلى الصواب من معاوية بل قد نكاد نجزم بصوابه إلا أن معاوية كان مجتهدا ويدل لأن علي رضي الله عنه أقرب إلى الصواب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويحى عمار يعني ابن ياسر تقتله الفئة الباغية فكان الذي قتل أهما أصحاب معاوية وبهذا عرفنا أنها فئة باغية خارجة على الإمام خارجها الإمام لكن متأولون متأولون والصواب مع علي إما قطعا وإما ظنا قال الصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون فكم لهم من أجر أجران أو مجتهدون مخطئون فلهم أجر واحد نعم