[367 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
تعلم نسب النبي صلى الله عليه وسلم هل هو عن السنة أمره كفاية الظاهر أنه فرضه كفاية وهذا بعد اقتصار منه ولقد قال أنه فرض عين لأنه لا يمكن أن نحب قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام إلا
إذا عرخنا قرابتهم فتعلم نسب الرسول عليه الصلاة والسلام لنعرف قرابتهم ونحبهم هذا لا شك أنه من أوكد المستحبات وهو فرضه كفاية على الأقل نعم هذا ورد حديثا أنها تخير فتكون مع أحسنهما
خلقا وقال لها اختار زوجك الأول أو الثاني لا نحبه نعم نحبه لقرابة أكثر محبة لأبا بكر لكن بالنسبة للإيمان لا نحب أبا بكر أكثر حتى مجملا لأن أصل محبة البيت محبتهم للقرابة تابعة
لمحبتهم للإيمان ولهذا إذا انتبه الإيمان ما نحبهم إطلاقا فالأصل هو المحبة الإيمانية نعم نعم نعم لكن فيهم في آل البيت كثير ماتوا بعد الرسول عليه الصلاة والسلام لا لقبل الكفار ما
نحبهم الكفار من قرابة ما يجب علينا محبتهم ولا يلزمنا أن نبحث عن من قبل من قبل البعثة إلا إذا أردنا أن نبحث عنهم لنعرف من ذريتهم نعم نعم مصطفى هذا الباب أن نحن نقول لرجل فاضل أو شيء
أو ما تحناه مثل والدنا يعني تحمقا لهم ما يضل هذا ما يضل لكن لهم لأبيهم لأبائهم يعني أن لا تنسب أحدا إلى غير أبيهم لا تقول يا فلان ابن فلان وهو ليس أباه وأما أن تقول هذا لمنزلة
الوالد فالرسول قال لأصحابه أنا لكم إني لكم بمنزلة الوالد نعم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم طيب هل هو أولى بالمؤمنين الرجال من أنفسهم أو أولى بالمؤمنين الرجال والنساء النبي أولى
بالمؤمنين بس الرجال فقط يشمل يشمل الرجال والنساء نعم إذن أزواج أمهاتهم يشمل يشمل الرجال والنساء نعم طيب مثلها أبو طال ما نقول أننا نحب يعني الإجراء على الأصوص أولا نقول بس نحب عمله
نعم نحب عمله ولكن يعني يتوقف الإنسان بقول نحبه نحب ما قام به من عمل أما نحبه هو فالنساء والله يتوقف نعم أنه كافر هو لو كان مؤمنا وفيه فسق وفيه طاعة أحببناه لطاعته وكرناه لفسق لكن
رجل كافر أنا أتحرز من إطلاق المحبة له نعم نعم سيأتينا إن شاء الله تعالى في حديث فضل وعائشة على النساء كفضل الثريد على سائل الطعام مع أن هنا تكلمنا قلنا أنه أفضل أزواج أهل الأرض
لذكرنا أفضل الأزواج سدل بذلك على أن أزواج النبي يحشرنا مع رسول السلام ودرجة رسول السلام أعلى من درجات بعض الأمرياء كيف تردن نسوه؟
هذه مشطحاته لأن إسكانهن في درجة الرسول عليه الصلاة والسلام ما يهدل على فضلهن الداتي هذا من إكرام الرسول عليه الصلاة والسلام فعلوهن هنا تبع للرسول عليه الصلاة والسلام لا استقلالا
ولولا أنهن زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام ما استحققنا هذه المرتبة فعلوهن هنا في المنزلة مؤلداتهن وللعملهن ولكن من أجل إكرام الرسول عليه الصلاة والسلام فهن تبع يا غريب هذا رحمه
الله الله يحفو عننا نعم وأنت متأكد أنه قال هكذا نعم ولم يذكر يضلل والذي يرد الإجماع وأن القياس ليس لا لا لا مسأة الأمور العلمية ما يدخل فيها القياس في الغالب العملية هي اللي فيها
القياس على كل حال أما العلمية ما يدخل فيها القياس لا ما نقول ما دي مسألة حكمية تلقى فيها القياس الإجماع لا شك كيف يضلل هذا الذي يرد الإجماع إذا ثبت معلومه يضلل بل إن بعض العلم
العلماء يقول لا كفر من خالف الإجماع كفر وبعض المفرق بين الإجماع الظاهر الواضح الذي يكون علماء يكون ناس لا يختلفون فيه كتحريم الزناء وغيره نعم لا هو استدل استدل بالحديث في أن الرسول
عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام سماه أمين هذه الأمة في الأمانة عندما الرسول شاهد له بالأمانة ولكن الأمر ما صار الآن الأمر ما صار قد توفي أبو عبيدة وانتهى الأشكال