[362 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نعم من قال أن علي أفضل مننا بس ما أفضل قال أننا في التشييع لا لا ما يوقع مدام هذا رأيي لأهل السنة والجماعة ما يوقع ما نقول أنه التشييع المنحرف لا أبدا لأن التشييع المنحرف ما يكون
من أقوال أهل السنة والجماعة لكن الذين قالوا إن علي أفضل أخذوا أحريث والدة في هذا تدل على فضله لكن يجب أن نعلم أن من اختص بمزية من الفضل لا يقتضي أن يكون له الفضل مطلق فالفضل فضلا
فضل مطلق وفضل مقيم فإذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام لأعطي أن راية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحب الله ورسوله والصحابة كلهم موجودون فأعطاها علي أبن أبي طالب هل نقول إنه بهذه المزية
صار أفضل من كل الصحابة الموجودين لا تميز بهذه المزية ثم قال الرسول إنه يحب الله ورسوله ونحن نعلم أن كل الصحابة يحبون الله ورسوله ويحبهم الله ورسوله لما خلفه في غزو السبوك وقال يا
رسول الله تذهب تجاهد وتجعلني في الولدان وتخلفني في الاهل فقال له أما ترضى أن تكون مني بمازلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بادي هذه المزية ما حصلت له لا لأبي باكر ولا لغيره لكن هل
هذه المزية الخاصة تقتضي أن يكون أفضل الصحابة لا كما أننا نشاهد فيما بيننا الآن تجد مثلا هذا رجل رجلا يكون لهم مزية في العبادة عابد يجعل الله على يديه خيرا كثيرا من شفاء المرضى أم
أشبه ذلك وتجد غيره آخرين لهم فضاء أخرى متعددة يفضلونه على سبيل الإطلاق فهل نقول إنه إذا فضلهم في هذا يكون أفضل منهم في كل شيء أبدا كذلك بعض الناس يجل الله على يديه كرمات فهل نقول
إن هذا الذي أجل الله عليه هذه الكرامة يكون أفضل من غيره مطلقا أيام الصبر الليل عام فيها أجل خمسين من الصحابة هل نقول إن هذا يقتضي أن نكون أفضل من الصحابة مطلقا لا وعلى هذا فقال هذه
المزية الخاصة لا على سبيل الإطلاق إيه نعم الخلافة نظلله لأنه مخالف لإجماع الصحابة شكرا لا تقتضي مثلا إذا اعترف بالأقضلية إذا أيضا أقرر بالأقضلية أقرر بالخلافة لا هو على كل حال الآن
المسألة هل فيه خلاف بين نفسنا أما الصواب فلا شك أن كون الله عز وجل قدر أن يكون خلافة بعد عمر عثمان يدل على أنه أفضل لا شك ولهذا نستدل بكون الله تعالى قدر أن يكون هو الخليفة نستدل
أنه أفضل لكن مع هذا قد يقول الثاني المخالف الذي يرى أن علي أفضل يقول أن أرى أنه أفضل ولكن عثمان رضي الله اختاره الصحابة فأرى أنه أحق بالخلافة لاختيار الصحابة والمسألة الآن بسيطة
المهم الذي يضر في الاعتقاد أن ترى أن عثمان أن علي أفضل من عثمان أن علي أولى بالخلافة من عثمان لأنك الآن تبتطعن بالصحابة وإذا طعنت بالصحابة طعنت في الدين كله في الخلافة لا بد أن
نقول هذا لأن الرافضة الآن يقولون الرافضة يكفرون الصحابة علشان أنهم لم يقوموا بما يجب عليهم في الخلافة المسألة مهمة هذه ولسيما في الوقت الحاضر كان الناس بالأول غافلين عن هذا الشيء
لكن الآن وجد من ينبش هذا الشيء فلا بد أن نعرف أن الأحق بالخلافة على الترتيب أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ولعلنا إن شاء الله في الدرس القادم نشير إلى بماذا تبتت خلافة أبي بكر
وخلافة عمر وخلافة عثمان حتى يتبينوا الأمر