466 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 258 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة حكمة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وجوجته في المناظرة سواء قلنا إن هذا من باب الانتقال من حجة لا أوضح منها أو قلنا إنه من باب التفريح حجة على حجة حيث نقله إلى أمر لا يمكنه معارضته أبدا حيث قد نراه يأتي بالشمس من المشتق فأتي بها من المغرب وفي الآية الكريمة رد على علماء الهيئة الذين يقولون إن إتيان الشمس ليس إتيانا لها بذاتها ولكن الأرض تدور حتى تأتي أهي على الشمس لأن الله يقول فإن الله يأتي بالشمس من المشتق إذن الله أتى بها من المشتق لكنهم يقول لا الله ما أتى بها من المشتق ولكن نحن لفينا نعم وأتينا إليها لففنا قدارة من الأرض فأتينا إليها أما هي فهي ملك على يخته أو على عرشه ما تتحرك أنت اللي تجي لمنه تدور بك الأرض هكذا ثم تأتي إليها نعم نحن نقول إن الله يأتي بالشمس من المشتق فأتي بها من المغرب ما قال إن الله يدير الأرض حتى ترى الشمس من المشتق فأدرها حتى ترى من المغرب ما قال هكذا فقال يأتي بالشمس من المشتق وهذه أنا أقولها وأقول إنه يجب علينا أن نأخذ في هذا الأمر بظاهر القرآن وأن لا نرتفت لقول أحد مع وجود ظاهر القرآن لأننا متعبدون بما يدل عليه القرآن هذا من جهة ولأن الذي أنزل القرآن أعلم بما خلق قال الله تعالى ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبيل فإذا كان يكرر علينا في كلامه أن الشمس تأتي تطلق وتغرب وتزور وتزاور تتوارى كل هذه الأفعال يضيفها إلى الشمس لماذا نحن نجعلها على العكس من ذلك ونضيفها إلى الأرض ونقول الشمس الأرض لتطلع يوم القيامة يقول الله لنا ويوم يناديهم فيقولوا ماذا أجبتم المرسلين ما يقول ماذا أجبتم فلانا المهندس الفلاني أو العالم الفلك الفلاني على أن علماء الفلك قديما وحديثا مختلفون في هذا ما هم متفقون على الشمس لم يتفقوا على أن الأرض هي التي بدورانها يكون الليل والنهار وما دام الأمر موضع خلاف بين الفلكيين أنفسهم فإننا نقول كما نقول لعلماء الشرع إذا اختلفوا إن تنازعتهم في شيء فاردوا إلى الله والرسول بل نقول أيضا لو جاء علماء الفلك بأجمعهم نعم كلهم أجمعون أكتعون أبتعون أبصعون لو جاءوا ما عدلنا عن ظاهر القرآن حتى نعم حتى يتبين لنا أمرا حتى يتبين لنا أمر محسوس نحس بأنفسنا ونقول لربنا إذا لقيناه إنك قلت وقولك الحق لا يكلف الله نفسا إلا وسأها وقلت اتقوا الله ما استطعتم ونحن ما وسعنا إلا أن نقول إن قولك وترى الشمس إذا طلعت أي إذا طلعت في رأي العين لا في حقيقة الواقع لأننا علمنا بحصنا وبصرنا بأن الذي يتعاقب أو الذي يكون به تعاقب لليو النهار هو دوران الأرض أنا أقول إذا علمنا ذلك حسيا لا مدية فيه حينئذ يجوز أن نحول كلام الله عز وجل من ظاهره إلى تأويله إلى تأويله نظرا لأن الحس الذي لا يمكننا نفيه دل على ذلك أما والحس لم يدل على هذا ولكنه مجرد أقيسة ونظريات فإنني أرى أنه لا يجوز لأحد أن يعزل عن ظاهر كلام ربه الذي خلق والذي أنزل القرآن تبعنا لكل شيء والذي قال يبين الله لكم أن تظلوا أقول لا يجوز أن يعدل عنه عن ظاهر كلامه لمجرد قول هؤلاء نعم فإذا رأى الإنسان حسب حسه المتيق نعم الذي يبرر له أن يحرف كلام الله عن ظاهره فحينئذ له الحق النقوكي طيب قال إن الله أتي بالشمس من مشرق فأتي بها من المغرب نقول وفي هذا في هذه الآية من فوائدها إثبات الشمس معلومة نعم إثبات الناس مع الشمس الله الله أنه لا يصبح نأخذ الفائدة ولهذا قال بعض النحوين إن قول القائل السماء فوقنا والأرض تحتنا إنه ليس بكلام اصطلاحا ها لأنه غير مفيد كل نعلم من هذا هو الواقع قل لا وأنه كقول الشاعر كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء نعم شاد هذا هذا ليس بالشيء طيب طيب وفي ومن فوائد الآية الكريمة أن الحق أن الحق لا تمكن المجادلة فيه نعم لقولها عند مقال إبراهيم هذه المقالة بُهِت الذي كفر ومن فوائدها أيضا إثبات أن من جحد الله فهو كافر من أين تؤخذ فبُهِت الذي كفر وهذه وهذه هي النكتة في في الإظهار مقام الإظمار الذي كفر يجب أن نقول كل من جادل كما جادل هذا الرجل فهو كافر ومن فوائد الآية الكريمة الرد على القدرية لا يهدي لا يهدي القوم الظالمين لأن القدرية يقول إنسان حر يهتدي بنفسه ويضل في نفسه ما لا فيه تصوره وهذه الآية واضحة في أن الهداية بيد الله عز وجل ومن فوائدها من فوائد رد الكريمة التحذير من الظلم لقوله لا يهدي القوم الظالمين ومن الظلم أن يتبين لك الحق فتجادل لنصرة قولك نسأل الله العافية يتبين لك الحق فتجادل لنصرة قولك فإن هذا ظلم لأن العدل أن تنصى على الحق وأن لا تكابر عند وضوحه ولهذا نسأل الله لنا ولكم السلامة ظل من ظل من أهل الكلام لأنهم تبين لهم الحق ولكن جادلوا فبقوا على ماهم عليه من الظلال طيب ومنها أن الله عز وجل لا يمنع فضله عن أحد إلا كان ذلك الممنوع هو السبب يقوله الله لا يهدي القوم الظالمين فلظلمهم لا يهديهم الله وهذا كقوله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم طيب ومنها أن من أخذ بالعدل كان حريا بالهداية من المنطوق لمن المفهوم من مفهوم مخالفة فإذا كان الظالم لا يهديه الله فصاحب العدل حريا بأن يهديه الله عز وجل نعم وهو كذلك فإن الإنسان الذي يريد الحق ويتبع الحق والحق والعدل غالبا يهدى يهدى ويوفق له ولهذا قال شيخ لسام تيمير رحمه الله في العقيدة الوسطية قال عبارة من أحسن العبارات قال من تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق وهذه كلمة مخفوذة من القرآن من الآيات القرآنية منطوقا ومفهوما اشتركوا في القناة