[350 /564] ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع في فضل الصحابة ومراتبهم - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وَيَقْبَلُونَ مَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ من فضائلهم ومراتبهم الفضائل جمع فضيلة وهو ما يفضل به المرء ويعد منقبة له والمراتب الدرجات لأنهم لا شك درجات
ومراتب كما سيذكرهم مؤلف رحمه الله فما جاء من فضائل الصحابة ومراتبهم فإن أهل السنة والجماعة يقبلون ذلك يقبلون مثلا ما جاء عنهم من كثرة الصلاة أو كثرة الصدقة أو كثرة الصيام يقبلون
مثلا ما جاء عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة فجاء أبو بكر بجميع ماله وهذه فضيلة يقبلون ما جاء به الكتاب والسنة من أن أبو بكر رضي الله عنه كان وحده
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته يقبلون ما جاء به النص من قول الرسول عليه الصلاة والسلام في أبي بكر إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر وكذلك ما جاء عن عمر وما جاء عن
أثمان وما جاء عن علي رضي الله عنهم أجمعين وما جاء عن غيرهم من الفضائل يقبلون هذا وكذلك المراتب يقبلون ما جاء في مراتبهم والمراتب الخلفاء الراشدون هم القمة في هذه الأمة في المرتبة
وأعلاهم مرتبة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي كما سيأتي بك المؤلفين