465 568 الفوائد المستخرجة من الآية 258 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله عز وجل ألم تر إلا إلي حاج إبراهيم في ربه لآخره يستفار من هذه الآية الكريمة بلاغة القرآن الكريم في عرض الأمور العجيبة ما عرض التقرير والاستفهام نعم لأن التقرير حمل المخاطب على الإقرار والاستفهام يثير انتباه الإنسان فجمع هنا بين الاستفهام والتقرير ثم هو المقصود به كما قلنا أولا التعجيب من هذه الحال ومن فوائد الآية الكريمة بيان كيف تصل الحال بالإنسان إلى هذا المبلغ الذي بلغه هذه الطائعة وهو إنكار الحق لمن هو له والدعاءه لنفسه كيف قال أنا أحي وأميت ومن فوائد الآية الكريمة أن المحاجة لإبطال الباطل وإحقاق الحق من مقامات الرسل القولة لم ترل إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ومنها الإشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يتعلم طرق المناظرة والمحاجة لأنها سلم ووسيلة وكثير من الناس عنده علم كثير لكن في مقام المحاجة ينقطع ضعيف وكثير من الناس ما عنده علم ولكن في مقام المحاجة قوي لأنه عود نفسه وأذكر أني مرة قلت لشخص في مجلس عام مجلس عوام تكلمنا على بعض الناس وقلت إنهم يقولون إن نستوى على العرش يعني استولى عليه استولى عليه اللي عندي عام من عام من مرة ما أقرأ العلم قال الله يغرب له استولى عليه طيب العرش منه له من قبل شب سبحان الله فطرته نعم هذه حجة واضحة بدون أن يتعلم المناظرة لذلك تعلم المناظرة بالحقيقة واجب لطالب العلم وكثير من الناس من العلماء يصور نفسه في مقام محاجة بمعنى أنه يفرض أنه يختار هذا القول مثلا وأن شخصا آخر يختار حلاف هذا القول ثم هو بنفسه يقول أولد على هذا كذا وأجيب عنه بكذا وأولد كذا وأجيب عنه بكذا وهو موجود كثيرا في كلام ابن القيم رحمه الله كثيرا ما يقولها كذا لأن هذا مهم جدا في مقام العلم والدفاع عن الحق ومن فوائد الآية الكريمة كيف الوسائل منها المرونة التمرن وفيها كتب أيضا فيها كتب مؤلفة في هذا البعض لكن من أهم شيء التمرن تمرن كون الإنسان يتمرن على المناظرة هذه من المهم تعليم تعليم تعليم تعليم ما نقدر الله أفضل والله ما ما استحضر أنه كتاب معين فيه كتاب اسمه أدب البحث والمناظرة لهذا لمن واحد مصري نسيته قريب متأخر من المتأخرين لكن نسيت اسمه لكن هذه ما هو الأزمة تعرفة أهم شيء أنك أنت بنفسك تتمرن وتتمرن وتورد الأشياء وتجب عنها الشيخ الإسلام مثلا لمن طالع كتبه تعلم المناظرة إلا طلعت كتب الشيخ الإسلام لو ما درستها كفن عرفت كيف تناظر منها عليها الدور قال الله تعالى ألم ترى إلى الذي حاج جاء برب هذا من الرب حاج جاء إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إلى آخره أخذنا الفوائد لو تقراه عليه على شمان تكفر تقراه عليه شمان تكفر نعم فوائد الآية الكريمة أن بعض النعم تكون سببا للطغيان أو أن النعم قد تكون سببا للطغيان لأن هذا الرجل ما طغى وأنكر الخالق إلا لأن الله آتاه الله الملك ومن فوائدها أيضا صحة إضافة الملكية إلى غير الله لقوله أن آتاه الله الملك لكن يستفاد من هذا أن ملك الإنسان ليس ملكا ذاتيا من عند نفسه ولكنه معطن إياه معطن إياه أن آتاه الله الملك فهذه الآية كقوله تؤث الملك من تشاء ومن فوائد الآية فضيلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام حيث قال مفتخراً ومعتزاً أمامه أمام هذا الطاغية ربي أضافه إلى نفسه كأنه يفتخر بأن الله سبحانه وتعالى ربه نعم وهذه معلومة نعمة ما يكون الإنسان أن يضيف رببية الله لنفسه وأن يقول أنا عبد لربي فهنا قال ربي الذي يحيي ويميت ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الأفعال الاختيارية له عز وجل لقوله يحيي ويميت يحيي ويميت انتبه وهذه المسألة أنكرها كثير من علماء الكلام وقالوا إن الله لا تقوم به الأفعال الاختيارية وعلّلوا ذلك بعلل عليلة بل ميتة ما لها أصل لأنهم قالوا إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث وإن الحوادث إن كانت كمالا فلماذا لم تكن سابقة وإن كانت نقصا فلماذا يتصف الله به عرفتم الأخير معروف الحوادث قالوا إن كانت كمالا فلماذا لم تكن سابقة يعني لماذا لم تكن الله بها من قبل وإن كانت نقصا فلماذا اتصف بها إذن هي ممتنعة هي ممتنعة لأنها نقص على كل تقدير فواتها نقص ووجودها نقص وحينئذ يجب أن ينزه الله عنها وأن تكون ممتنعة عليه أعرفتم الآن طيب وقد أجبنا عن كل الوجهين أو كل الحجتين الباطلتين فقلنا قولكم إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث هذه دعوة مجرد دعوة من قال ذلك نحن نعرف أن الحوادث تحدث منا ولكنها ليست سابقة بسبقنا قولي لا أو لا حوادث تحدث منا وليست سابقة بسبقنا ولا يعد ذلك فينا نقص ولا في الله عز وجل فالحوادث تحدث بعد المحدث ولا مانع من ذلك فمن الممكن أن يكون المتصف بها قديما وهي حادثة وأما قولكم إنها إن كانت كمالا فلماذا لم تكن سابقة وإن كانت نقصا فلماذا يصف بها فنقول هي كمال حال حال فعلها هي حال فعلها لأننا نقول إن أفعال الله عز وجل ليست أفعال لمجرد المشيئة ولكنها أفعال مقرونة بالحكمة فإذا كانت أفعالا مقرونة بالحكمة فهي في حال وجودها كمال وفي حال عدمها كمال وحينئذ لا تستلزم النقص مطلقا عرفتم يا جماعة طيب مثل السواء العرش السواء العرش من الصفات الفعلية فهم يقولون إن كان الاسسواء كمالا فلماذا لم يكن أزليا وإن كان نقصا فلماذا يصف به الرد نقول هي كمال في حال وجودها نحن لا نقول إنه يفعل هكذا لمجرد مشيئة بل لمشيئة مقرونة بحكمة فإذا كانت كمالا حال وجودها وليست كمالا حال عدمها صار وجودها كمالا وعدمها كمالا طيب من فوائد الآلة الكريمة أن الإحياء والإيمات بيد الله وليست كمالا وليست كمالا يحني ويميت إذا فاعتمد على الله عز وجل ولا تخف ولا تقدر أسبابا وهمية لا تقدر أسبابا وهمية يعني مثلا دعيت إلى عملا صالح أي عمل فقلت أخشى إن عملت هذا العمل أن أموت أخشى أن أموت نقول هذا إذا كان مجرد وهم فإن هذه الخشية نعم لا ينبغي أن يبني عليها حكم لا ينبغي أن يبني عليها حكما في حيث تمنعه من أمر فيه مصلحته وخيره ومن فوائد الآلة الكريمة أن الإنسان المجادل قد يكابر فيدعي ما يعلم يقينا أنه لا يملكه نعم لقول الرجل الطاغية أنا أحي وأميت ومعلوم أن هذا إنما قاله في مضايقة المحاجة والإنسان في مضايقة المحاجة يعني والمجادل المناظرة ربما يلتزم بأشياء هو نفسه لو رجع إلى نفسه لعلم أنها غير صحيحة لكن في المضايقات قد يدعي الإنسان دعوة أو ينكر أشياء يعلم أن دعواه إياها غير صحيح وأن إنكاره لها غير صحيح لكن طيق المناظرة والمجادلة أوجب له أن يقول هذا إنكارا أو إثباتا طيب طيب