[343 /564] هل المجاهر بالفسق يجب هجره - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ينبني على ذلك مسألة مهمة هل المجاهل بالفسق يجب أن يهجر نعم نشوف الآن المجاهل بالفسق مؤمن مؤمن لكن ناقص الإيمان والنبي عليه الصلاة والسلام قال لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق الآث
يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ويخيرهما الذي يبدأ بالسلام كذا إذن ما دام هذا الفاسق مؤمنا لا يحل لي أن أهجره لكن إذا قال لك القائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد هجر كعب بن مالك
وصاحبيه فستقول بلى لكن أجيب عن ذلك بأن هجر هؤلاء الثلاثة فيه مصلح وأي مصلحة فيه من أعظم ما كان فيه من المصلح حيث إن هؤلاء انتحنوا هذا الانتحان العظيم وصبروا وثبتوا على إيمانهم حتى
إن كعبا وهو أجر الثلاثة أتاه كتاب من ملك السان وقال إنه بلغنا أن صاحبك قد قلاك وهجرك فالحق بنا نواسك الفتنة العظيمة ما تقولون لو نزل بنا مثل هذا الأمر ما نصبر رجل مهجور لا يكلم ولا
حتى بن عمه أبو قتاده ما كلمه حتى ناشده قال أتعلم أني أحب الله ورسوله فلم يكلمه بل قال الله ورسوله أعلم ونحن نعلم أن أبا قتاده ما أراد بهذا كلا تكليم كعبا مالك بل قال الله ورسوله
أعلم هؤلاء ضاقت عليهم وأظم ما رحبت يأتي لهذا الرجل الشاب الجل كتاب من ملك يذكره بأن صاحبه قلاه ويدعوه إلى أن يأتي إليه ليواسيه ومواساة ملك معناه يجعله ملك مثله أو بمنزلة الملك أرست
هذه فتنة والله من أعظم الفتن لكن امتحان والذهب لا يظهر أنه ذهب إلا بعرضه على النار بعد احتمائه بالنار ماذا صنع كعب مالك أخذ الكتاب وذهب إلى التنور وهو يتقد بالنار فسجره وضع الكتاب
في النار الله أكبر شب أتلفه إتلافا لا يمكن أن يرجع إليه فيما بعد لأنه خاف أن نفسه الأمر بالسوء في يوم من الأيام يقول له يلا هذا الكتاب رح قطعه بالكلية إذن فيه فائدة هجرهم ولا لا
فيه فائدة عظيمة فنحن لا نهجر العاصي إلا إذا استفادنا بالهجر إذا كان هذا الرجل العاصي المجاهب المعصي أهجره أنا ويهجره الثاني والثالث والرابع وكله مؤمن ينتفع بهذا الهجر ولا لا ينتفع
ينتفع بلا شك الإنسان مدني بالطبع لا يمكن أن ينفرج عن الناس لكن إذا هجرته أنا وذهبي لواحد جنبي أهلا أبو فلان يلا حيو كيف أنت كيف أصباح تفضل أجلس هنا تغد معنا اليوم تعيش معنا الليلة
هل يستفيد من هجري أنا ولا لا أبد ما يستفيد ما يزاد الله طغيانا وكرهة لي وعدم قبولي لما أقول مهما كان وهذه المسائل ينبغي للإنسان أن يلاحظ المقاصد الشرعية صحيح أن العلم رحمهم الله
قالوا يسن أن يهتر من جاهر بالمعصية يسن الإنسان إذا أخذ هذه العبارة على ظاهرها يقول أنا أهتره مطلق نفع لما نفع لكن إذا رأى مقاصد الشريعة وأنه يوجد الفسق في كل زمان ومكان وأن هجر
الفاسق قد يؤدي إلى طغيانه وزيادته في الفسوق ولا يستفيد الهاجر فإنه يجب أن يراعي ذلك وكم من أناس اهتدوا وهم فساق بلين الداعية وسلامه يمر الفاسق برجلين كلاهما ذو دين وعلم أحدهما يسلم
عليه والثاني يهتره أيهما الذي يقبل منه الذي يسلم عليه بلا شك يبي يقبل قل هذا والله الرجل الطيب هذا واسع الصدر ثم يقبل ما جاء به لكن ذاك والله هذاك لو يعطين كل شيء ما أقبل منه ليش
يهجرني واضح ذا إذن فائدة المعرفة بهذا الفصل مه مجرد عقيدة أن نعتقد هذا مؤمن كامل الإيمان وهذا مؤمن نقص الإيمان لكن عقيدة مع عمل وتطبيق والعقائد ثماراتها العمل والتطبيق