[341 /564] ولا يسلبون الفاسق الإسلام بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى ولا يسلبون الفاسق الملية الإسلام بالكلية لا يسلبون الفاسق الملية الفاسق هو الخارج عن الطاعة والفسق كما أشرنا إليه سابقا ينقسم إلى فسق أكبر مخرج عن الإسلام ومنه قوله تعالى وأما لين فسقوا فمأواهم النار وفسق أصغر ليس مخرجا عن الإسلام كقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبين أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتهم نادمين الفاسق الذي لا يخرج من الإسلام هو الفاسق الملية ولهذا قال المؤلف الملية يعني المنتسب إلى الملة الذي لم يخرج منها هذا أهل السنة والجماعة لا يسلبون الفاسق الملية الإسلام بالكلية لا يسلبونه أي لا ينفونه عن بالكلية أي لا يمكن أن يقولوا إن هذا ليس بمسلم عرفتم لكن يمكن أن يقولوا إنه ناقص الإسلام أما ليس بمسلم ينفونه عن بالكلية فلا طيب قال وَلَا يُخَلِّدُونَهُ فِي النَّارِ كَمَا تَقُونَ الْمُعْتَزِلَةِ طيب من الذي سلبوه الإسلام بالكلية؟ الخوارج وليت المؤلف قال كالخوارج لا يسلبون الفاسق الملية الإسلام بالكلية كالخوارج كذا عبد الرحمن فإنهم سلبوه الإسلام بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقوله المعتزلة فإنهم خلدوا في النار والمعتزلة سلبوه الإسلام لكن لم يدخلوه في الكفر قال المؤلف بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق مراد المؤلف بالمطلق هنا يعني إذا أطلق وليس مراده الإيمان الكامل كما سيأتي في آخر كلامه لا بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق يعني إذا أطلق إذا أطلق ولو أردنا أن نعبر التعبير لما في إشكال لقلنا يدخل في مطلق الإيمان كما عبر به في آخر كلام رحمه الله مثال فتحرير رقبة مؤمنة كلمة مؤمنة هنا إيمان مطلق يعني أطلق الله الإيمان فهل يدخل فيه الفاسق نعم يعني لو أن إنسانا اشترى رقيقا فاسقا يزني ويشرب الخمر وأعتقه في كفارة أجزأه مع أن الله قال فتحرير رقبة مؤمنة فهنا كلمة مؤمنة تشمل الفاسق وغير الفاسق قال وقد لا يدخل في اسم الإيمان المطلق يعني في مطلق اسم الإيمان كما في قوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياتهم وزادتهم إيمانا الله المستعان إنما المؤمنون إنما أدت حصل يعني ما المؤمنون إلا هؤلاء من المراد بالمؤمنين ها الإيمان المطلق الكامل فلا يدخل في المؤمنين هنا الفاسق ما يدخل لأن الفاسق لو تلوت عليه آيات الله ها ما زاده إيمانا ولو ذكرت الله له لم يوجل قلبه أبدا قلبه قاسب إذا طبقنا هذا يا أخوان على حالنا وجدنا أننا من هذا الطراز ولا من الطراز اللي في الآية ها هل نحن من الطراز الذين إذا ذكر الله وجدت قلوبهم ها يعني أحيانا يكون أحيانا يكون إذا تليت عليهم آياتهم زادتهم إيمانا نعم نعم هل نحن من هؤلاء أحيانا أحيانا نعم نشعر بزادة الإيمان إذا سمعنا قارئة أن يقرأوا القرآن وأحيانا والله هذه قراءته ما أحسن تجويده ما أحسن صوته فقط فيكون القرآن وصل إلى إلى أي مكان إلى الأذن فقط لأن الأذن هي لي تتلك الصوت أما القلب ما وصل إليه إذن إيماننا من الإيمان الكامل ول من مطلق الإيمان نسأل الله أن يجعله من الإيمان الكامل فبين المؤلف رحمه الله أن الإيمان قد يراد به مطلق الإيمان وقد يراد به الإيمان المطلق فإذا رأينا رجل إذا ذكر الله لم يوجه القلب وإذا تليت عليه آياته لم يزد إيمانا يصح أن نقول إنه مؤمن يصح ويصح أن نقول ليس بمؤمن يصح يصح يصح أن نقول مؤمن ويصح أن نقول ليس بمؤمن نعم باعتبار الحالي فنقول مؤمن أي معه مطلق الإيمان يعني أصله ليس بمؤمن ليس معه الإيمان الكامل المطلق ليش لأنه يدخل في قوله تحرير رقبة مؤمنة ولا يدخل في قوله إنهم لمؤمنون الذين إذا ذكر الله وجدت قلوبهم وإذا تلت على إيمانه لا وإذا تلت على إيمانه وزادتهم إيمانا ما يدخل في هؤلاء نجي نقرأ هذه القرآن من أول النهار إلى آخره ما يزداد إيمان لا يزداد إيمانا يقول هذا لست بمؤمن لكن معه أصل الإيمان فصار هنا إثبات الإيمان قد يكون لموجود أصل الإيمان ونفيه انتفاء كمال الإيمان طيب قال وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن هذا نفع عنه الإيمان حين زنا أما بعد أن يفر من الزنا قد يؤمن قد يلحقه الخوف من الله بعد أن يتم الزنا لكن حين إقدامه على الزنا لو كان عنده إيمان كامل ما أقدم عليه بل إيمان هو ضعيف جدا حين قدم على الزنا حين أقدم عليه وتأمل قوله هنا يزني اعترض من إيش من أنه قبل الزنا وبعده مؤمن لأن الإنسان ما دامه ما فعل الفاحشة فهو على أمل أن لا يقدم عليها تحدثه نفسه بفعل الزنا وتلقى هو نفسه جهاد جهاد وجهاد والنفس تدفعه ويرجع تدفعه ويرجع ثم تدفعه بشدة حتى يقع حين وقوعه يكون ليس بمؤمن لكن إذا انتهى ندم وصحى من نومه يرجع عليه الإيمان قوله لا يرجع عليه الإيمان إذا تر قال ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن هذه شهوة المال أو شهوة الفرج وهذه شهوة المال لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن لأن الإيمان يرجعه عن سرقته لكن حين يقدم على السرقة هو لا يفتح الباب يفتح باب الدولاب ياخذ الكيس في هذه الحال مؤمن ولا غير مؤمن غير مؤمن طيب قال ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن الخمر حرام بالقرآن والسنة وإجماع المسلمين حين يشرب الخمر لا يسرق مؤمن لكن قبل أن يشربه وبعد قد يكون مؤمنا فهذا الرجل تحدث نفسه أن يشرب الخمر ولكنه يتراجع ثم يقدم ويتراجع حتى يهوي ثم بعد أن يشرب يندر قال ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليها فيها أبصارهم حين ينتهب وهو مؤمن شف ذات شرف يعني ذات قيمة عند الناس ولهذا يرفعون الناس إليها أبصارهم لا ينتهبها حين ينتهبها ينتهب وهو مؤمن صح أو لا مثل واحد وجد على في صدر الإنسان قلم يساوي مئة ريال فجاء خطفه هذا لا ينتهبه حين ينتهبه وهو مؤمن لأن القلم ذو شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم لكن لو جاء واحد معه في حجره فصفص نقم منه فجاء واحد جنبه أخذ وحده وش يكون هذا يسقط عليه الإيمان حين أخذ الفصفصة لا ليش ليس ذات شرف ولا يرفع الناس إليه أبصارهم فيها أبدا لأنهم لا يهتمون بمثل هذا هذه أربعة أشياء الزنا والسرقة وشرب الخمر والنهبه التي لها شرف وقيمة ووزن عند الناس لا يفعلها أحد وهو يؤمن بالله ولم الآخر حين فعله له حين فعله فما المراد بنفي الإيمان هنا هل هو نفي الإيمان بالكلية ولا نفي تمام الإيمان الثاني فهذا الرجل ما استحل الزنا لو استحله كفر لكن فعله لشهوة دفعته له العياذ بالله ونسى الواعظ الذي في قلبه نسي النفس المطمئن هل اتمر بالخير نقول هذا انتفى عنه كمال الإيمان لا أصل الإيمان