[332 /564] معنى قوله: وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الأمة عامة القدرية يعني أثرهم يكذبون بهذه الدرجة ويقولون إن الإنسان مستقل بعمله
سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الأمة كيف مجوس نعم لأن المجوس يقولون إن للخلق خالقين خالق للنور وخالق للظلمة فخالق النور هو الخير وخالق الظلمة هو الشر أو يقولون إن الشر
خلقته الظلمة والخير خلقه النور فيجعلون للمهتثات خالقين الظلمة وتخلق الشر والنور يخلق الخير القدرية يشبهون هؤلاء المجوس من وجه لأنهم يقولون إن الحوادث بحادثين حوادث من البشر فهم
الذين خلقوها واستقلوا بها وحوادث من خلق الله فالله تعالى خلقه نعم قال المؤلف ويغلو فيها قوم من أهل الإثثات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون عن أفعل الله وأحكام حكمها ومصادحها
من هؤلاء الجبرية هؤلاء الجبرية والله أعلم نعم ها كيف لا لا البار كثير خيرات لا يعني لا شك أنه عنده بر لكن مهمة كثيرة خيرات مهمة قيلة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا
محمد وعلى آله وأصحاب أجمعين من صورة نسنة والجماعة الإمام بالقدر على الصفة التي سبقت على درجتين كل درجة تتضمن شيئين الدرجة الأولى العلم والكتابة والثانية المشيئة والخلق فألسنه
وجماعة يؤمنون بالقدر على هذا الوجه ولهم في ذلك أدلة ففي الدرجة الأولى قوله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يصير فهنا ذكر العلم