[331 /564] معنى قوله: والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر، وللعباد قدرة على أعمالهم ولهم إرادة ..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائر العبد في الحقيقة لما قالنا الله خانه أفهل عباد ذكر منها الإيمان والكفر والبر والفجور والصلاة والصيام ولنا أن نزيد والزكاة والحج وغيره فالعبد هو الفاعل فنحن نقول العبد مؤمن ولا الله مؤمن العبد كافر ولا الله العبد نعم هو كافر هو الذي يوصب بالفعل وبآثار الفعل طيب والمراد بالعبد هنا العبودية العامة لأن العبودية نوعان عامة وخاصة والخاصة نعم تنقسم إلى أخص وغير أخص العامة كقول تعالى عبد الرحمن لا ما هو معناها مثال لها بدر ويقول له يشمل كافر المؤمن إن كل من في السماوات والأرض الله عامة ويقول للعبودية خاصة بالمؤمنين وهذه تنقسم إلى أخص وإلى غير أخص قال الله تعالى وَعِبَادُ الرَّحْمَانِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنَا هذه خاصة خاصة يعني في من لا يمشي هون أنا كثير طيب أخص تبارك الذي نزل الفرقان على عبده هذه عبدية أخص طيب قال المؤلف وَلِلْعِبَادِ قُدْرَةٌ عَلَى أَعْمَالِهِمْ وَلَهُمْ إِرَادَةٌ وَاللَّهُ خَالِقُهُمْ وَخَالِقُ إِرَادَتَهُمْ وَقُدْرَتَهُمْ حالي أيضا فيها رد على الطائفتين للعباد قدرة وإرادة خلافا للجبرية والله خالقهم وخالق أفعالهم خلافا للقدرية ففي الجملتين أيضا رد على الجهمية والقدرية الجميع هم الجبرية العباد لهم قدرة على أعمالهم ولهم إرادة خلافا للجبرية الذين يقولون أن الإنسان غير قادر ولا مريد مجبر والله خالق أفعالهم وخالقهم وخالق قدرتهم هذا يرد على القدرية القدرية الذين يقولون أن الله ليس بخالق لقدرة العبد ولا لفعله ثم استدل المؤلف في قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فقوله لمن شاء منكم أن يستقيم فيها رد على الجبرية وما تشاءون إلا إن شاء الله رد على القدرية نعم