[330 /564] معنى قوله: والعباد فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب استمع يقول العباد فاعلون حقيقة صحيح هذا العباد فاعلون حقيقة أنا مثلا إذا أخذت هذه فاعل أنا اللي رفعتها يوافقنا المعتزل على ذلك اللي هم القدرية نعم نعم يوافقونا يقول العبد فاعل
حقيقة هو مستقل بفعل بعد الجبرية يوافقوننا لا يقول الفعل ليس في العبد هذا مرغم عليه لكن وضيفه إلى العبد من باب التجوث وإلا الفعل حقيقة هو الله أعوذ بالله يعني هذا القول يؤدي إلى
القول بوحدة الوجود وأن كل المخلوق هو الله إذا جعلت فعل المخلوق فعل الله إذن المخلوق هو الله ثم يؤدي إلى قول من أبطل الباطل لأن العباد منهم الزاني ومنهم السارق ومنهم شارب الخمر
ومنهم المعتدي بالظلم هل تقول هذه الأفعال ما سبه إلى الله حاشا وكل لكنهم قل يأذ بالله لأصلهم الفاسد يقولون إن الفعل فعل الخالق لكن أضيف إلى المخلوق من باب التجوث ولهذا المؤلف رد
يعني ذكر العبارة رد عليهم قال العباد فاعلون حقيقة كذلك أيضا ربما يكون فيه رد على الأشائر الذين يقولون إن فعل العبد ليس حقيقة ولكنه كسب فهو أماره وليس سببا لأنهم مع الأسف ينكرون
ينكرون الأسباب يقول أن الأسباب لا تؤثر بذاتها بل المؤثر هو الله وهي جعلت علامة علامة على أن هذا الشيء الذي يقع أثرا منها سيقع فمثلا إذا أرسلت حجرا على زجاجة وكسرها قالوا إن الزجاجة
ليست التي كسرتها نعم نعم إن الحجر ليس الذي كسر الزجاجة وش اللي كسر قالوا الذي كسرها هو الله لكن حصل الكسر عند التقاء الحجر بالزجاجة عنده لا به ألقيت ورقة في النار ماذا تصنع تحترق
يقول الورقة ما احترقت بالنار ما يمكن لو جعلت النار إلى تحرق بالفعل أثبتت خالقا مع الله لأن النار حولتها من ورقة إلى رماد ولا أحد يستطيع أن يغير العيان إلا الله فأنت إذا جعلت النار
محرقة وجعلت الحجر كاسرا ها؟
ها معناه أنك أثبت خالقا مع الله أعوذ بالله لكن نحن نقول لهم هذه كلمة يضحك منها الصبي إذا قلتم إنها حصل الإنكسار بالحجر عند الحجر لا به تجيب لك حجر أكبر ما يكون من الأحجار وتضع وضعا
على زجاجة رهيفة تنكسر ها؟
لا هي مهم مقببة مهم مقببة على الأرض أو على رمر ها؟
ما تنكسر إلا أنت بتضرب الحصات عليها يمكن ما تنكسر لماذا لا تنكسر مع هذا الحجر الكبير وهي رقيقة وتجيب لك حجر كبرى البيض وتضربه زجاجة سميكة أسمك من هذه المرتين أو ثلاثة تنكسر ولا لا؟
تنكسر وين عنده لا به؟
النار ما أحرقت سبحان الله العظيم يقول نعم النار لو تحرق المعنى هذا النار قلبت عينا إلى عين ورقة إلى رماد وهذا لا يكون إلا من خالق نقول لهم بكل بساطة النار قلبت الورقة إلى رماد لكن
بإذن من؟
بإذن الله لو شاء الله عز وجل ما أحرقت هذه النار قال الله لها إن وطي فيها إبراهيم كوني بردا وسلاما على إبراهيم وكانت بردا وسلاما ولو قال كوني بردا على إبراهيم لا أتعبته بالبرد لكن
كان سلاما يعني ما فيها موت على إبراهيم وصارت هذه النار باردة إذن نحن نقول إنها تؤثر لكن بإذن الله وحينئذن هل أثبتنا خالقا مع الله؟
لا والله ما أثبتنا بل أثبتنا حكمة الله عز وجل وأنه ربط الأسباب بماذا؟
بمسبباتها نعود إلى كلام المؤلف يقول والله خالق أفعالهم صح؟
خالق أفعالهم ها؟
إيش؟
خالف لا الصواب خالق طيب أنا عندي خالق قريبة منها لكن خالف ما تصل سبق لنا أن أفعال العباد مخلوقة من وجهي الوجه الأول أن فعل العبد وصفه لا؟
ها؟
الوجه الأول أن فعل العبد وصفه وخالق الموصوف خالق للوصف لأن الصفة تابعة للموصوف فأنت تقرب أن الله هو خالق العبد إذن أفعال العبد مخلوقة للإعلان هم صفاته فكما أن الله هو خالق الطول
والقصر والبيض والسواد واستدارة الوجه واستطالته وما أشبه ذلك فهو خالق لهذا الأفعال لأن الفعل فعله فعله ثانيا نقول الوجه الثاني أن فعل العبد ناشئ عن أمرين أعزيمة صادقة وإرادة جازمة
وقدرة أيضا كاملة إرادة جازمة وقدرة كاملة قدرة إرادة وقدرة طيب من خلق الإرادة والقدرة الله عز وجل وخالق السبب خالق لما ينتج عنه وهو المسبب فالله تعالى هو خالق أفعالهم طيب أنا عندما
آتي إلى خشبة وأنجرها وأنحتها من الناحد أنا وفعل مؤثر في هذه الخشبة هو لا تأثيرا مباشرا نعم أي نعم تأثيرا مباشرا ومع ذلك ننسبه إلى الله خلقا ونقول إن الله هو الذي خلق هذا لكن
باعتبار خلق السبب الذي هو فعل فعل العبد والله خلقكم وما تعملون طيب قال والله خالقنا فعالهم والعبد هو المؤمن والكافر إلى آخر المراد من الجملة والعباد فاعلون حقيقة والله خلق أفعالهم
الرد على من جبري جبري جبري والقدرية والقدرية لأن القدرية يقولون إن الله ما خلق أفعالهم والجبرية يقولون إن العبد ليست فاعلا حقيقة لأنه مجبر